Re: صوت القطط

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lillia Iniguez

unread,
Jul 17, 2024, 12:44:26 AM7/17/24
to ewawlelock

القِطّ[1][2] أو الهِرّ[2] أو البِسّ[2] (الاسم العلمي: Felis catus) هو نوع من أنواع الثدييات آكلات اللحوم[3][4] وهو الحيوان الوحيد المستأنس من فصيلة السنوريات وغالبا ما يشار إليه باسم القط المنزلي لتمييزه عن باقي أفراد فصيلته من القطط البرية.[5] يمكن أن تكون القطط إما قطط منزلية أو قطط مزارع أو قطط برية والفئة الأخيرة تتجول بحرية وتتجنب التواصل مع البشر.[6] يحبذ البشر رفقة القطط المنزلية نظرا لقدرتها على اصطياد القوارض. حُدد نحو نحو 60 سلالة قطط من خلال سجلات القطط المختلفة.[7]

تتشابه القطط في علم التشريح مع الأنواع الأخرى من السنوريات فهي تمتلك جسما مرنا قويا وردود فعل سريعة وأسنانا حادة ومخالب قابلة للسحب تتكيف مع قتل الفرائس الصغيرة وتمتلك القدرة على الرؤية الليلية ولديها حاسة شم متطورة تطورًا جيدًا. تتواصل القطط من خلال إصدار أصواتا مثل المواء والخرخرة والتكرير والهسهسة والهدير والشخير بالإضافة إلى لغة الجسد الخاصة بالقط. القط صياد انفرادي على الرغم من نزعته الاجتماعية. يمكن للقطط أن تسمع أصواتا خافتة جدا أو عالية التردد جدا لآذان الإنسان مثل تلك الأصوات التي تصدرها الفئران والثدييات الصغيرة الأخرى. القط حيوان مفترس يزداد نشاطه عند الفجر والغسق.[8] يقوم القط بإفراز الفيرومونات وبإمكانه تمييزها.[9]

صوت القطط


Download Zip https://psfmi.com/2yS9sW



يمكن أن تلد إناث القطط المنزلية قططاً صغيرة من فصل الربيع إلى أواخر الخريف وغالبا ما يُراوح العدد الناتج من البطن الواحد من 2 إلى 5 قطيطات.[10] تُربى القطط المنزلية وتُعرض في المناسبات على أنها قطط أصيلة مسجلة وهي هواية تُعرف باسم ثقافة محبي القطط. من العوامل التي أدت إلى ظهور أعداد كبيرة من القطط البرية في جميع أنحاء العالم: الفشل بالتحكم في تكاثر القطط الأليفة عن طريق التعقيم والإخصاء وكذلك التخلي عن الحيوانات الأليفة من قبل أصحابها الأمر الذي ساهم في انقراض أنواع كاملة من الطيور والثدييات والزواحف وبالتالي إثارة موضوع التحكم في أعداد الحيوانات.[11]

بدأ استئناس القطط في الشرق الأدنى منذ نحو 7500 سنة قبل الميلاد[12] ومن المعتقد أن تكون حضارة مصر القديمة هي منشأ استئناس القطط حيث كُرمت القطط في مصر القديمة منذ نحو 3100 سنة قبل الميلاد.[13][14] وفي 2017 كان القط المنزلي هو ثاني أكثر الحيوانات الأليفة شعبية في الولايات المتحدة بعدد 95 مليون قط.[15][16][17] ويُقدر عدد القطط المنزلية في المملكة المتحدة بنحو 7.3 مليون من القطط لدى أكثر من 4.8 مليون أسرة كما في 2019.[18]

اقترح الاسم العلمي (Felis catus) للقطط المنزلية من قبل الطبيب والعالم السويدي كارولوس لينيوس في عام 1758[31][32] واقترح العالم الألماني يوهان كريستيان بوليكاربوس إيركسليبين اسم (Felis catus domesticus) في عام 1777.[33] أطلق العالم الروسي قسطنطين ألكسيفيتش ساتونين في عام 1904 اسم (Felis daemon) على قط أسود من منطقة جنوب القوقاز والذي حدد لاحقا على أنه من القطط المنزلية.[34][35]

في عام 2003 قضت اللجنة الدولية للتسمية الحيوانية بأن القط المنزلي المعروف بالاسم العلمي (Felis catus) هو نوع مميز.[36][37] في عام 2007 اعتبر كنوع فرعي أو نويع من القط البري الأوروبي أو قط الغابات (F. silvestris catus) وذلك استنادا إلى نتائج بحث في علم الوراثة العرقي.[38][39] في عام 2017 اتبع فريق عمل تصنيف القطط لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة توصية القانون الدولي للتسمية الحيوانية فيما يتعلق بالقطط المنزلية باعتبارها نوعا مميزا تحت الاسم العلمي (Felis catus).[40]

القط المنزلي هو عضو من فصيلة السنوريات وهي فصيلة تنحدر من سلف مشترك منذ نحو 10-15 مليون سنة.[41] تشعب الجنس (Felis) جينيا من السنوريات منذ نحو 6-7 مليون سنة.[42] تؤكد نتائج بحث علم الوراثة العرقي أن أنواع السلالات البرية (Felis) تطورت من خلال الانتواع المستوطن أو الانتواع المحاذي بينما تطورت القطط المنزلية من خلال الاصطفاء الاصطناعي.[43] القطط المستأنسة وأقرب أسلافها البرية هي كائنات ثنائية الصبغيات تمتلك 38 كروموسوما[44] وما يقارب 20 ألفا من الجينات.[45] رُوّض القط النمري (Prionailurus bengalensis) ترويضًا مستقلًا في الصين منذ نحو 5500 سنة قبل الميلاد. لا تترك هذه السلالة من القطط المستأنسة جزئيا أي أثر في القطط المنزلية المتواجدة في الزمن الحالي.[46]

وجد أثناء البحث في الحفريات عن أول إشارة معروفة لترويض القط الليبي أو القط البري الإفريقي (F. lybica) بالقرب من مقبرة بشرية من العصر الحجري الحديث في منطقة شيلوروكامبوس في جنوب قبرص والتي يرجع تاريخها إلى نحو 9200-9500 سنة. من المرجح أن سكان هذه القرية التي تعود للعصر الحجري الحديث قد جلبوا القطط والثدييات البرية الأخرى إلى الجزيرة من البر الرئيسي في الشرق الأوسط نظرا لعدم وجود دليل على وجود مجموعة حيوانية من الثدييات الأصلية في قبرص.[47] لذلك يفترض العلماء أن القطط البرية الأفريقية انجذبت إلى المستوطنات البشرية المبكرة في الهلال الخصيب بواسطة القوارض ولا سيما فأر المنازل (Mus musculus) وروضت من قبل المزارعين من العصر الحجري الحديث. استمرت هذه العلاقة من المعايشة بين المزارعين الأوائل والقطط المستأنسة لآلاف السنين. انتشرت القطط المروضة والمستأنسة مع انتشار الممارسات الزراعية.[7][12] ساهمت القطط البرية في مصر في تكوين تجميعة الجينات الموروثة من الأم للقطط المنزلية في وقت لاحق.[48] يرجع أقدم دليل معروف على نشوء القطط المنزلية في اليونان إلى نحو 1200 سنة قبل الميلاد. وجلب التجار اليونانيون والفينيقيون والقرطاجيون والإتروسكانيون القطط المنزلية إلى جنوب أوروبا[49] وجلبت إلى جزر كورسيكا وسردينيا خلال الإمبراطورية الرومانية قبل بداية الألفية الأولى.[50] أصبحت القطط المنزلية حيوانات مألوفة حول المستوطنات في ماجنا غراسيا وإتروريا بحلول القرن الخامس قبل الميلاد. وصلت سلالة القطط المنزلية المصرية إلى ميناء يطل على بحر البلطيق في شمال ألمانيا عند نهاية الإمبراطورية الرومانية في القرن الخامس.[48]

طرأت على القطط تغييرات طفيفة فقط في علم التشريح والسلوك أثناء عملية الاستئناس ولا تزال تمتلك القدرة للبقاء على قيد الحياة في البرية. من المحتمل أن العديد من السلوكيات والخصائص الطبيعية للقطط البرية قد كيفتها مسبقا للتدجين كحيوانات أليفة. تشمل تلك السمات صغر حجم القطط وطبيعتها الاجتماعية ولغة الجسد الواضحة وحب اللعب والذكاء المرتفع نسبيا. قد تُظهر القطط النمرية الأسيرة التي لم تُدَجَّن سلوكَا حنونا تجاه البشر.[51] غالبا ما تتزاوج القطط المنزلية مع القطط البرية مما ينتج عن ذلك التزاوج أنواعا هجينة مثل قط كيلاس (Kellas cat) كبير الحجم في اسكتلندا.[52] يمكن أيضًا إنتاج سنور هجين من تزاوج بين سنورين من نوعين مختلفين.[53]

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages