العلاج القرآني للسحر والمس الشيطاني هو كتاب رقية شرعية إسلامية[1][2] عبارة عن جزأين ومكون من 303 صفحات. مؤلف الكتاب هو مجدي محمد الشهاوي أتم كتابته في 36 ديسمبر 1993. صدرت الطبعة الأولى منه عن دار عالم الكتاب في بيروت عام 1998. يحتوي الجزء الأول من الكتاب على سبعة فصول تركز أول ستة منها على التعريف بالجن وتبيين خواصهم بينما يتعرض الفصل السابع على طرق الوقاية والعلاج من المس. أما الجزء الثاني فيحتوي على تعريف مفصل للسحر وطرقه بالإضافة إلى طرق علاجه والوقاية منه بواسطة آيات القرآن. وفيما يلي سرد للفصول مع أسمائها:
الفصل الأول: السحر والسحرة الفصل الثاني: حقيقة الحسد وعلاج المحسود الفصل الثالث: الفتح الرباني بالطب الروحانيالفصل الرابع: بيوت الرعب والأشباح الفصل الخامس: أخطاء وآفات وبدع في العلاجالفصل السادس: حصون الرحمن في مواجهة الشيطان
يمثل كتاب المنهج الرباني في علاج السحر والعين والمس الشيطاني أهمية خاصة لدى الطلاب والباحثين في الزهد والرقائق حيث يندرج كتاب المنهج الرباني في علاج السحر والعين والمس الشيطاني ضمن نطاق كتب علوم الزهد والفروع وثيقة الصلة متمثلة في العقيدة وأصول الفقه والحديث وغيرها من العلوم الإسلامية. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: الزهد والتصوف
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: عبد الفتاح عبد الغني الهمص
حجم الملف: 56.2 كيلوبايت
يشكل كتاب المنهج الرباني في علاج السحر والعين والمس الشيطاني أهمية خاصة لدى الطلاب والباحثين في الزهد والرقائق حيث يمكن إدراج كتاب المنهج الرباني في علاج السحر والعين والمس الشيطاني ضمن نطاق كتب علوم الزهد والفروع وثيقة الصلة متمثلة في العقيدة وأصول الفقه والحديث وغيرها من العلوم الإسلامية. والمعلومات الوصفية للكتاب هي كالتالي: التخصص العلمي: الزهد والتصوف نوعية الملف: PDF المؤلف المالك للحقوق: عبد الفتاح عبد الغني الهمص حجم الملف: 56.2 كيلوبايت.
أضحت الرقية الشرعية مهنة من لا مهنة له. كذا تدل هذه اللافتات على امتداد البلاد التي تحمل أسماء وأرقام جوالات الشيوخ الذين يقومون بهذه المهنة التي في أصلها شريفة ولكن دخلها الدخن فيما بعد لمعرفة مشروعية هذا العمل في ضوء الشرع الحنيف وشروطه وضوابطه وكثرة المقبلين عليه من الجنسين صغاراً وكباراً ورأي علماء الشرع والنفس في هذا الموضوع حملت (ألوان) أوراقها وكانت هذه المساحة. شيوخ مستهبلين المواطن حمد النيل إبراهيم الذي تم استنطاقه في بدء هذا التحقيق ذكر بعنف وألفاظ نارية أن هؤلاء الشيوخ مستهبلين (ساي) ذاكراً حادثة وقعت له شخصياً حينما حمل ابنته المريضة فلذة كبده التي كانت تنزف ألماً ووجعاً يذيب القلوب فجسها الشيخ قليلاً ثم قال له. إن ابنتك تحتاج إلى جلستين جلسة قبل المغرب وجلسة بعده وكل جلسة بثلاثين جنيهاً إلى هنا والأمر طبيعي في نظره ولكن الذي ليس طبيعياً حسب تصوره أن البنت بعد رقية الجلستين صارت أسوأ مما كانت عليه وازدادت ألماً على ألم ووجعاً على وجع هذا طبعاً بعد وعد الشيخ القاطع له أنها بعد الجلستين ستصح وتشفى تماماً لذلك وصفهم الرجل بالاستهبال.
(5)
وعن مشروعية الرقية الشرعية يقول: محاضر بجامعة القضارف د. مجدي الأمين أن الرقية الشرعية جائزة بالكتاب والسنة والإجماع فدليل القرآن عليها
وإن جاء بطريق غير مباشر فهو يكفي لقوله تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) فكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق من الله عز وجل لذلك رقى الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه ورقاه جبريل عليه السلام ورقته السيدة عائشة رضي الله عنها وقال عليه الصلاة والسلام أرقوا ما لم
تكن شرك وكان صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين بقوله باسم الله أرقيكما من كل شئ يؤذيكما فلما نزلت المعوذتان أخذ يرقيهما بهما وترك مادون ذلك هذا دليل السنة ودليل الإجماع أن الأمة سلفاً عن خلف أخذت بالعلاج والتداوي بالرقية الشرعية ولم يشذ إلا القليل من الطوائف الضالة كالمعتزلة والجهمية وغير ذلك وهذا قليل ونادر والندور لا حكم له ولا اعتبار شروط الرقية الشرعية.
(6)
عطفاً على حديث د. مجدي يرى المحاضر بجامعة الجزيرة د. عبد المنعم الخليفة أن الرقية الشرعية شروط مستند عليها من كتاب الشيخ علي فقيه. وقال د. عبد المنعم أن من أحسن الكتب في باب الرقية الشرعية حيث ذكر من الشروط كما وردت في الكتاب أولاً : أن تكون من القرآن الكريم أو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وثانياً أن تكون جهراً باللغة العربية الفصحى خشية الدس إذا كانت بالسر من أن يدخل فيها أسماء الأبالسة (كمهروش ونهنوش وكمكوك وأولاد ماما ووطد وزهج وواح) ثالثاً أن لا يعتقد صاحب الرقية ولا الذي يرقي له أنها أي الرقية نافعة بحد ذاتها بمعزل من الإرادة
الإلهية فهذه القناعة من كلا الشخصين مهمة جداً لان هناك كثيراً من الناس يعتقدون أن الرقية بحد ذاتها تكفي خصوصاً أصحاب العقائد المهزوزة وهذا وهم كبير جداً رابعاً عدم التفرغ لها واحترافها واتخاذها مهنة يرتزق منها وهذا الأخير هو الذي وقع فيه كثير من هؤلاء الذين فتحوا الحوانيت
وعلقوا على واجهاتها اللافتات لاستقبال الزوار والرقي لهم نظير المال.
وشدد د. عبد المنعم على هذا الشرط الأخير عدم أخذ المال المحدد سلفاً أما إذا كنت في مهنتك حقلك ومدرستك وبقالتك وأتاك من ترقي له فرقيت له عرضاً ونقدك مبلغاً من المال عفواً دون أن تسأله أو تحدد له رقم المبلغ فهذا يجوز لذلك نرى من تفرغوا للرقية الشرعية وصارت مصدر ارتزاقهم الأول
والأخير وبالغو في أخذ الأموال الطائلة بالجلسات الطويلة فهؤلاء لصوص ليس إلا فهم ليس شيوخاً ولله الأمر من قبل ومن بعد.
(7)
أما رئيس جمعية الإمام الشافعي الفقهية والداعية الشهير بولاية شمال دارفور الشيخ عثمان حسن فقد أبعد النجعة في إفادته حيث. وقال زائد الشروط
الأربعة أعلاه شرطاً مهماً هو التقوى والورع والصلاح لمن يقوم بالرقية الشرعية فهو يرى أن كلاً من ليس تقياً وورعاً وصالحاً فلا يقترب من هذا الميدان وأحالنا إذا أردنا المزيد في هذا المجال بالرجوع إلى كتاب دكتور أسامة محمد ألعوضي (المنهج القرآني في العلاج من السحر والمس الشيطاني) فوعدناه إن وجدناه حتى لو كان في ألنت نقرأه من الألف إلى أليا. التشبث بحديث أبي سعيد أبو محمد الأثري داعية سلفي سألناه عمن يتشبثون بحديث أبي سعيد الصحيح حينما نزل وأصحابه في الحي الذي لدغ سيده فاستضافوهم فلم يضيفوهم في جواز أخذ الأجرة عليها والتفرغ لها فقال أبو محمد غاضباً الاستدلال بهذا الحديث عن أخذ الأجرة على الرقية والتفرغ لها باطل من جوه أولاً : إن القوم استضافوا أهل الحي ابتداء فلم يعطوهم (القِرى) وهو طعام الضيف فلو أطعموهم ولدغ سيد الحي لرقوا لهم مجاناً من باب المعاوضة وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ثانياً لما كان أهل الحي بخلاء بطبعهم لم يقدموا لهم (القِرى) وقدراً لدغ سيدهم فالتمسوا له كل شئ في ظنهم يشفيه ولكنه لم يفيق.