تعتبر مجلة القراءة الفكرية بمثابة نافذة إلى عالم المعرفة والتفكير العميق. من خلال توفير مقالات متنوعة تتناول مواضيع مثيرة للاهتمام تقدم للقراء فرصة لاكتساب وفهم المفاهيم الجديدة وتحليلها بطريقة تعزز من قدراتهم العقلية. فضلاً عن ذلك تسهم المجلة في توجيه القرّاء نحو قراءة مركزة ومنهجية تعزز من مهاراتهم العقلية وتطور آفاقهم الفكرية
ايمان عبد الرؤوف عبد الحليم عبد الحميد. "فاعلية برنامج قائم على استراتيجيات التنظيم الذاتي في تنمية اليقظة العقلية و مهارات ما وراء المعرفة لدى طلاب کلية التربية Efficacy of a Program based on self Regulation Strategies to develop Mindfulness and meta cognitive Skills of Students of Faculty of Education". مجلة دراسات تربوية واجتماعية, 26, 12.2, 2020, 241-316. doi: 10.21608/jsu.2020.169921
على الرغم من تأسيس قوات المارينز الأميركية في عام 1775 إلا أن اسمها لم يبرز إلا أثناء الحرب العالمية الثانية بعد انتصارات حققتها على القوات اليابانية في المحيط الهادئ مما أدى إلى ارتفاع مكانتها في نفوس الأميركيين ومنذ ذلك اليوم حافظوا على هذه المكانة حتى الآن وفقا لمجلة إنترناشونال إنترست.
وتعتبر قوات المارينز الأفضل على الإطلاق ولذلك يتجنب سلاح مشاة البحرية الأميركية إطلاق مصطلح "القوات الخاصة" التقليدي على أنفسهم فهم يشكلون قوة الاستطلاع الأميركية والقوة القادرة على القيام بالمهام الخاصة في أي مكان.
أما عن سبب كونهم الأفضل في العالم أرجعت المجلة ذلك إلى التدريبات ودورات الاستطلاع الصارمة للغاية التي يقومون بها مشيرة إلى أنه بفضل الطبيعة البرمائية لقوات المارينز فإنهم يتدربون على الغوص والسباحة لمسافات طويلة وكذلك يخضعون لتدريبات مكثفة على اختبارات اللياقة البدنية الأخرى.
والدليل على صعوبة هذه التدريبات أن أكثر من 50 % من المنتسبين للقوات يفشلون في الاستمرار كما ينسحب الكثير منهم لأسباب طبية ونحو ربع المشاركين يتركون التدريبات بسبب رفضهم الإقلاع عن التدخين.
وأضافت المجلة أن ارتفاع معدل ترك التدريبات هو دليل على مدى صعوبتها من الناحية الجسدية والقدرات العقلية وذلك خلال عملية اختيار جنود المارينز كما تحاول البحرية الأميركية التوصل إلى اختبار يمكنها من معرفة الجنود القادرين على الاستمرار في التدريبات قبل بدايتها.
لهذا أجرت ليزلي ساكسون أستاذة الطب السريري في كلية كيك للطب دراسة لتحديد سبب ترك العديد من مرشحي البحرية سعت فيها إلى تحديد الوضع العقلي والبدني للمتدربين في وحدة النخبة "المارينز" لتتنبأ بالأشخاص القادرين على اجتياز الاختبارات الصعبة.
ومن أجل مراقبة الأداء البدني للمرشح تم منحهم ساعة آبل تسجل نبضات قلبهم وعدد ساعات النوم والتغذية والعديد من العوامل الأخرى القابلة للقياس التي يمكن أن يكون تؤثر على اجتياز الاختبارات مستقبلاً.
قد يكون الرئيس الأميركي جو بايدن على مواجهة مع أكثر 48 ساعة حرجة في مشواره السياسي والتي ستحدد ما إذا قادرا على المنافسة لولاية ثانية في البيت الأبيض من عدمه وفق تحليل نشرته شبكة "سي إن إن".
ومع تزيين الأعلام الأميركية بألوانها الحمراء والبيضاء والزرقاء المميزة واجهات المنازل والمتاجر من نيو إنغلاند حتى هاواي يظل يوم الاستقلال كما جرت العائدة دائما يتمحور حول الأسرة والطعام والمرح في فصل الصيف.
وفي أنحاء البلاد تستضيف مدن عروضا للألعاب النارية وسباقات على الطرق ومنافسات للبيسبول وغيرها من الفعاليات التي ستمنح الناس فرصة لنسيان مشاكلهم والاسترخاء.
وأقر بايدن مجددا بأنه كان "سيئا في مناظرة" خلال مقابلة مع إذاعة محلية في بنسلفانيا بثت الخميس لكنه قال "90 دقيقة على المسرح لا تمحو ما فعلته على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة".
وخلال المناظرة الخميس الماضي تمتم بايدن بكلمات بصوت خافت وفقد التركيز خلال طرح أفكاره في بعض الأحيان. وفي مرحلة ما تحدث عن التغلب على برنامج الرعاية الطبية. وعلل الرئيس ذلك بأنه كان متعبا بعد رحلتين إلى الخارج وقال البيت الأبيض إنه أصيب بنزلة برد.
وقال بايدن في مقابلة مع إذاعة محلية في ويسكونسن الخميس: "لقد أخطأت" لكنه وعد خلال المقابلة المسجلة الاربعاء بالفوز قائلا: "سوف نفوز بهذه الانتخابات".
وأكد في منشور على منصة "إكس" الخميس أن تفاني الجيش "يذكرنا بأن الديمقراطية ليست مضمونة أبدا - وأن على كل جيل أن يكافح من أجل الحفاظ عليها".
ويجري بايدن الجمعة مقابلة مع شبكة "أي بي سي نيوز" والتي يرجح أن يسعى من خلالها "تقديم أداء تصحيحي ذكي وقوي" للتعويض عن المناظرة التي بثتها شبكة "سي إن إن".
وستحظى مقابلة بايدن باهتمام بالغ بحثا عن "أي زلة أو علامة ضعف" تدعم الانطباعات التي تنامت بعد المناظرة الأخيرة بحسب التحليل.
ويلفت تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن المقابلة كانت ستبث الأحد ولكن تمت إعادة جدولتها لتبث وقت الذروة الجمعة وهو ما يعطي مؤشرا على "أهميتها المتزايدة".
تيد كوبيل مذيع سابق في "أن بي سي نيوز" قال: "على الرغم من كل الاهتمام والتدقيق الذي ستحظى به فإنه لا يتوقع أن تريح المشككين في" ملائمة بايدن من الناحية العقلية.
وأضاف أنه "لا أحد سيكون راضيا تماما" عمله سيفعله الرئيس أو تقدمه شبكة "أي بي سي نيوز" وتابع "الأمر يتطلب زلة أخرى في مقابلة أخرى أو ظهور علني وسيتم طرح الأسئلة ذاتها مرة أخرى".
واشتكى ديمقراطيون رفيعو المستوى "علنا وسرا" من أن "فريق بايدن لم يفعل شيئا كافيا لتهدئة مخاوفهم" بحسب الصحيفة فيما دعا أعضاء بارزون في الحزب نائبة الرئيس كامالا هاريس للتدخل.
رغم التكهنات أنه قد يفكر في الانسحاب تعهد بايدن الخميس بالبقاء في السباق الرئاسي لعام 2024 مؤكدا أنه لا يعتزم الانسحاب من السباق الرئاسي.
وتحدث بايدن خلال مكالمة مع أعضاء فريق حملته القلقين يوم الأربعاء وأخبرهم بأنه مستمر في مسعاه الرئاسي وفق مصدرين على دراية بتفاصيل المكالمة وفقا لرويترز.
وقال بايدن في رسالة عبر البريد الإلكتروني كشفتها حملته: "لا أحد يدفعني للرحيل. لن أغادر. أنا في هذا السباق حتى النهاية". وحث أنصاره على "المساهمة ببضعة دولارات" للمساعدة في هزيمة منافسه ترامب في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر.
واجتمع بايدن مع 24 من حكام الولايات الديمقراطيين ورئيس بلدية واشنطن سواء عن بعد أو بالحضور الشخصي الأربعاء لطمأنتهم بأنه على قادر على المضي في الترشح لولاية جديدة بعد الأداء الباهت في المناظرة.
وردا على سؤال عما إذا كان بايدن يفكر في الانسحاب قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير "بالتأكيد لا".
وبعد فترة وجيزة من تعليقها أشار استطلاعان للرأي على المستوى الوطني إلى أن فرص بايدن ضد ترامب الذي أطلق سلسلة من الأكاذيب خلال المناظرة قد تراجعت.
03c5feb9e7