يوم فلاحي وسياحي بمنطقة سقارة

3 views
Skip to first unread message

ahmed ellithy

unread,
Dec 1, 2013, 6:42:42 AM12/1/13
to esdp_...@googlegroups.com







https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10202598065294471&set=oa.200010546852470&type=1&theater
ينظم كلاً من الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالجيزة وأمانته الفرعية بأبو صير و د / كريستينا و د / منى أبو الغار ومؤسسة المصري لتنمية المجتمع يوم الجمعة القادم 6/12/2013 رحلة لقضاء يوم ريفي سياحي ما بين آثار سقارة وريفها ومقر الحزب بأبو صير


الحجز لدى مقر أمانة الجيزة والاشتراك بأسبقية الحجز والعدد محدود والقيمة 50 جنيه للفرد شامل الانتقال والإفطار والغداء الخفيف والمشروبات وتذاكر المنطقة السياحية شامل المتحف والمقابر


 
برنامج اليوم كالتالي:

8:00 صباحاً التحرك من أمام مقر الحزب بالجيزة
9:00 صباحاً الوصول لمقر مؤسسة المصري للتنمية المجتمعية خلف مقر الحزب
التسجيل وتناول إفطار ريفي بعيش الفرن المخبوز أمام الضيوف
10 زيارة منطقة سقارة الأثرية
1:00 العودة لمقر الحزب بأبو صير بعد زيارة الآثار وصلاة الجمعة
1:15 ندوة عن الآثار والسياحة تقديم د. راوية
2:30 استراحة وصلاة العصر ثم تناول غداء ريفي خفيف
4:00 افتتاح معرض منتجات وخدمات المؤسسة
5:00 كلمات ختامية
5:15 التحرك من أمام مقر الحزب بسقارة
6:30 وصول إلى مقر الحزب بالجيزة

هناك جلسة ريفية مفتوحة على الدكك في الهواء الطلق بعد الكلمات الختامية لمن يرغب لتناول الشاي وتبادل أحاديث المندرة

اليوم تحت إشراف د. كريستينا أبو الغار رائد الحزب بسقارة ومن إعداد وتنظيم مجموعة عمل أسرة مقر سقارة ويشارك في التنظيم مؤسسة المصري للتنمية المجتعية


تقع منطقة سقارة على مسافة حوالى ثلاثة كيلومترات من ميت رهينه ، هذه الجبانة كان يدفن فيها فراعنة منف جيلا بعد جيل ، ومعظم آثار هذه المنطقة من عصر الدولة القديمة .
واشتق أسم سقارة من أسم الإله المصرى القديم ( سوكر ) إله الخلق والموتى فى منف ، وقد ارتبط أسمة مع الإله ( أوزوريس) فأصبح أسمة ( سوكر - أوزيريس) ويتمثل هذا الإله فى هيئة رأس صقر وجسم إنسان وسوف نستعرض المناطق المفتوحة للزيارة والتى تهم الزائر العادى بصفة خاصة .

مجموعة الجنائزية للملك زوسر:


عندما تصل الى هضبة سقارة فإن أول منظر يقع سوف تشاهده هو هرم ( زوسر المدرج)
وعنده يتفرع الطريق الممهد ، فنتجه جنوبا حيث تبدأ بزيارة الهرم ومجموعته الجنائزية التى توجد داخل السور الكبير الذى يتوسطه هرم الملك تقريبا ، ويقع معظمها فى الركن الجنوبى الشرقى للهرم ، وهى عبارة عن مجموعة من الساحات والصروح التى استخدمها الملك أثناء حياته والتى أقيمت بمناسبة الاحتفالات والطقوس التى كان يؤديها أثناء توليه الحكم .
ولقد بلغ الفن المعمارى درجة من الكمال عند تشيد ( زوسر ) لهذه المنشآت التى اعتمدت أساسا على فكرة إحلال الحجارة محل المواد الطبيعية مثل الخشب والبوص .
المدخل الرئيسى لمجموعة زوسر :

يقع مدخل البوابة الخارجية للسور من الناحية الشرقية ، وهذا المدخل يقع بين برجين كبيرين يؤدى إلى بهو الأعمدة ، وكانت أبواب المدخل تفتح الى الداخل حيث توجد آثار الفجوات التى كان يدور فيها محور الأبواب ، وقد بنى هذا السور بأسلوب البارز والغائر ، وكان بتضمن أربعة عشرة بوابة ، منها بوابة واحدة فقط حقيقية كانت ومازالت تستخدم للدخول والخروج إلى ساحة الهرم .

أما البوابات الأخرى فهى عبارة عن بوابات وهمية ، ويبلغ محيط هذا السور من الشمال إلى الجنوب 545 مترا ، ومن الشرق الى الغرب 278 مترا ، وارتفاعه 10.40 مترا ومازلنا نرى جزء كبيرا من هذا السور كاملا يقع فى الجهة الجنوبية للهرم ، ونستطيع أن نراه ونحن فى طريقنا إلى هرم أوناس جهة الجنوب .
بهو الأعمدة :

يؤدى مدخل البوابة الرئيسية للسور إلى صالة كبيرة تسمى بهو الأعمدة وعدد هذه الأعمدة 48 عمودا ، وهى من الحجر الجيرى وتمثل فى شكلها مجموعة من حزم البوص ، أما السقف فيعتبر تقليدا الأفلاق النخيل .
ويوجد أربعون عمودا مصفوفة فى صفين ، ومتداخلة مع حوائط لنكون تجاويف كانت تستخدم كمقاصير يحفظ فى بعضها تماثيل الملك ، وفى نهاية هذا البهو فى الجهة الغربية منه نرى الأعمدة الثمانية الأخرى ، وهى عبارة عن ركائز مزدوجة الأعمدة فى قاعة صغيرة مستطيلة يحيط بها سور صغير ،وهذه الركائز من طراز خاص لم يتكرر فى العمارة المصرية القديمة .
ويعتقد بعض المتخصصون أن عدد هذه الأعمدة هو تمثيل لعدد المقاطعات المصرية فى ذلك الوقت ، والتى كانت تقع تحت حكم الملك زوسر .

المقبرة الجنوبية :

بعد أن يجتاز الزائر بهو الأعمدة يجد نفسه داخل ساعة فسيحة متسعة ويرتفع على يمينه الهرم المدرج ، وعلى شماله تقع مقبرة ملاصقة للسور الكبير جنوبى الهرم تسمى المقبرة الجنوبية ، وهذه المقبرة عبارة عن صورة مماثلة للمقبرة الجنوبية ، وهذه المقبرة عبارة عن صورة مماثلة للمقبرة الواقعة أسفل الهرم المدرج ، ويمكن الوصول أليها عن طريق بئر مربعة طول كل ضلع من أضلاعه سبعة أمتار ، وعمقها ثمانية وعشرون مترا ،
وهناك سلم يصل الى قاع هذه البئر حيث نجد حجرة مبنية من كتل مربعة من الجرانيت ، وفى هذا البناء دهاليز وممرات جدرانها مزينة بقوالب من الخزف المزجج المصقول ، وهو يحاكى صورة القصر الذى كان يعيش فيه الملك ، وفى أحد الجدران رسم يمثل الملك زوسر وهو يحتفل بيوبيلة الملكى ومسجل عليه أسمة وألقابه. يقوم فوق هذه المقبرة مصطبة عبارة عن بناء كبير مستطيل الحق به هيكل صغير ، ومازلنا نرى جزء من جدار هذا البناء قائما ، وهو من الحجر الجيرى ، وأفريزه مزخرف بثعبان الكوبرا ، وهو أول أثر يظهر عليه زخرفة هذا الرمز الملكى .

وبالرغم من إطلاق أسم مقبرة على هذا المكان ، فليس هناك ما يدل على أستخدامة لهذا الغرض ولذا يعتبره المتخصصون كقبر رمزى للملك بصفته ملكا للوجه القبلى فى الجنوب ، أو تكون قد استخدمت لدفن الأوانى الكانوبية التى كانت تخفظ فيها أحشاء الملك المتوفى ، واعتبار المقبرة الشمالية ( الهرم المدرج) الذى دفن فيه زوسر كملك للوجه البحرى فى الشمال .


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages