لقراءة المزيد عن كتاب التوراة العربية وأورشليم اليمنية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
موقع كتاب بديا هو موقع يطمح لجمع أكبر مجموعة من عناوين الكتب العربية في مكان واحد لتسهيل عملية البحث عن الكتب وتحميلها على القارئ العربي بدون قيود او شروط.
ينتهج الموقع سياسة مفتوحة للجميع حيث يتقبل كل انواع الكتب العربية المنشورة منها العلمية والدينية والسياسية والتاريخية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والمهنية والفنية والقصصية والروائية والمترجمة وغيرها. ولا يتحيز الموقع لاتجاه فكري معين ضد الاخر بل نحن نثق بقدرة القارئ العربي على التمييز بين ما ينفعه وما يضره ولا نتحفظ على نشر اي كتاب من اي جهة عربية.
يتيح الموقع لأعضائه إنشاء مكتبة افتراضية على الويب و البحث عن الكتب و من ثمّ إضافتها إلى رفوف المكتبة ويستطيع كل عضو أن يكتب مراجعة عن كتاب قرأه و أن يقيم ذلك الكتاب أيضاً كما يستطيع أن يوصي به إلى أي صديق يشاركه الاهتمام
جميع الحقوق محفوظة لموقع كتاب بديا 2008 - 2020
يدخل كتاب التوراة العربية وأورشليم اليمنية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية حيث يقع كتاب التوراة العربية وأورشليم اليمنية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علوم التاريخ
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: فرج الله صالح ديب
حجم الملف: 10.9 ميجابايت
فاضل الربيعي باحث إشكالي أثارت أطروحاته التاريخية ردود فعل عاصفة في الأوساط الثقافية والفكرية فهو كان من الباحثين الجدليين القلائل الذين رفضوا الرواية التوراتية التي كرّسها المستشرقون عن تاريخ فلسطين وقدّم رواية مختلفة تلاقي اليوم الكثير من السجال بشأنها.
من عمله الضخم "فلسطين المتخيلة" الذي صدر في مجلدين عن دار الفكر بدمشق عام 2007 وحتى عمله الأضخم "إسرائيل المتخيلة" الذي بدأ مؤخرا بالصدور تباعا عن دار رياض نجيب الريس في بيروت في أربعة مجلدات يزعزع المفكر العراقي فاضل الربيعي المرويات التاريخية المتعارف عليها حول مدينة القدس وفلسطين مستندا في بحوثه إلى التوراة بنسختها العبرية لا العربية ويحاول تعرية الأطروحات التي تعمل الحكومة الإسرائيلية على ترويجها حول "يهودية الدولة" وإظهار زيفها.
يرى باحث عراقي أن القدس باسمها العربي الحالي ليست مدينة أورشليم التي وردت في التوراة, وأن الاسمين لا يدلان على نفس المدينة كما هو متعارف.
يرى الكاتب العراقي فاضل الربيعي في كتابه "القدس ليست أورشليم-مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين" إن التوراة لم تذكر اسم فلسطين أو الفلسطينيين قط وإنها لم تذكر القدس أيضا.
واتهم الربيعي علماء الآثار والتاريخ التوراتي بتزوير الحقائق عن طريق تقديم قراءة خاطئة للنص العبري, موضحا "الاسم الحقيقي الذي تذكره التوراة هو قدشقدس وليس القدس, فضلا عن اسم القدس العربية هو اسم حديث نسبيا وهو لا يرقى إلى تاريخ كتابة التوراة".
وأضاف أن هذا الاسم يطلق في التوراة على جبل شاهق توجد فيه مواضع وقرى ووديان تسجلها التوراة بدقة, وقال إن الجبل الوحيد الذي يحمل اسم
قدشقدس وفيه الوديان والقرى والمواضع نفسها إنما هو جبل قدس المبارك
بجنوب مدينة تعز.
ويقول المؤلف إن أسوار أورشليم التي أعاد نحميا ترميمها مع القبائل العائدة من الأسر البابلي تشير بوضوح إلى سلسلة جبلية بأسماء لا وجود لها في فلسطين, كما أن القبائل التي شاركت في أعمال البناء تحمل أسماء قبائل عربية يمنية معروفة في التاريخ العربي القديم وكتب الأنساب.
ويشير إلى أن القبائل العائدة من الأسر البابلي هي قبائل عربية وقد عادت إلى أورشليم السراة اليمنية وليس إلى فلسطين.
وقال الربيعي: الكشف الذي أقدمه اليوم يُعد تطويرا للنظرية التي عرضتها في مؤلفي السابق فلسطين المتخيلة أرض التوراة في اليمن القديم, قد لا يكون صادما لوجدان اليهود المتعصبين والتوراتيين والاستشراقيين فحسب بل ربما يكون صادما أيضا للوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي على حد سواء.
ويوضح "لا تقوم الرواية الإسرائيلية المعاصرة القائلة إن فلسطين هي أرض الميعاد اليهودي وإن مملكة إسرائيل القديمة التي أقام فيها شعب إسرائيل تقع في فلسطين التاريخية إلا على أساس واه من المماثلة الشكلية والتعسفية والباطلة كذلك بين الأرض التي وصفتها التوراة في النص العبري وأرض فلسطين التاريخية.
وتأسست طبقا لهذا الزعم غير التاريخي فكرة زائفة أخرى موازية
تطابق بين القدس العربية الإسلامية وبين أورشليم الوارد ذكرها بالتوراة وبذلك تكون الرواية الإسرائيلية المعاصرة عن التماثل بأسماء الأماكن قد تأسست في الأصل على أرضية مطابقة ماكرة ومخادعة على حد قوله.
ويقول الباحث العراقي "لا مثيل بين أورشليم والقدس حين اعتبرتهما المكان نفسه الذي وصفته التوراة. ويؤكد أن نقد الرواية الإسرائيلية بالأدوات ذاتها التي استخدمها المخيال الغربي الاستشراقي هو السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله البرهنة على بطلان هذه الرواية من أساسها.
يعد كتاب اليمن وأنبياء التوراة للمؤلف فرج الله صالح ديب من الكتب الهامة التي تتناول تاريخ وثقافة اليمن وعلاقته بالأديان السماوية. يتضمن الكتاب مجموعة من المقالات والدراسات التي تسلط الضوء على علاقة اليمن بالأديان السماوية وخاصةً التوراة. تتسم مقالات فرج الله صالح ديب بالدقة والعمق حيث يقوم المؤلف فيها بتحليل وشرح مختلف المظاهر التاريخية والثقافية في اليمن وكذلك يستعرض تأثير الأديان السماوية على حضارة اليمن. وفي هذا الكتاب يستعرض فرج الله صالح ديب أهم المحطات التاريخية في تاريخ اليمن بدءًا من الممالك وصولًا إلى الجمهورية كما يسلط الضوء على أبرز شخصيات التوراة التي ذكرت في التاريخ اليمني مثل نبي الله شعيب ونبي الله يوسف. إن كتاب اليمن وأنبياء التوراة يعد مرجعًا هامًا لدارسي التاريخ والثقافة اليمنية حيث يقدم المؤلف فيه نظرة شاملة عن تاريخ وحضارة اليمن بطريقة سهلة وواضحة. كما يساعد هذا الكتاب على فهم أفضل لعلاقة اليمن بالأديان السماوية وتعزيز الوعي بأهمية الموروثات التاريخية والثقافية في هذا البلد المهم.
ويبين كويستلر أنه بعد تدمير امبراطورية الخزر في القرن الثالث عشر ميلادي على يد المغول والروس هجر اليهود الخزر إلى أقطار أوروبا الشرقية وخاصة روسيا و بولندة حيث نجد في مطلع العصر الحديث أعظم تجمعات لليهود هناك. *(انظر في نهاية المقالة الى مواليد مؤسسي الكيان الصهيوني ).كما ان الدكتور ألفرد لينينتال ورغم أنه يهودي ومناهض للصهيونية يقول في كتابه (الصهيونية ) : (أن ما أثبته كويستلر في كتابه عن اليهود الخزر والأصول الخزرية لليهود الشرق أوروبيين ليس بشيء جديد على الاطلاق. إن حقيقة الأصول الخزرية للأكثرية اليهودية في العالم كانت معروفة منذ زمن طويل . ولكن كويستلر من سماهم القبيلة الثالثة عشرة. [10]وليلينتال في كتابه( ثمن إسرائيل ) الذي صدر عام 1954 أي اثنان وعشرون عاما قبل صدور كتاب كويستلر يتحدث عن الأصول الخزرية ليهود شرق وغرب أوروبا. وتحدث المؤلف عن اعتناق الخزر للديانة اليهودية وكيف رحل اليهود الخزر بعد تدمير بلدهم إلى أوروبا الشرقية ومنها إلى سائر أوروبا ويتابع لينينتال أن معظم اليهود الذين نجوا من النازية الألمانية ليسوا من أصول سامية بل من أصول خزريه لذلك قام الصهاينة وأصدقاؤهم في أمريكا والغرب بحملة شعواء ضد كويستلر وكتابه وضد لينينتال وأفكاره واتهموهما بمعاداة السامية مع أن كلاهما يهوديان.(الحقيقة أن ادعاء الصهاينة بأن الشعب اليهودي في جميع أنحاء العالم ذوو أصول واحدة تعود إلى فلسطين وأن اليهود في العالم من أصول أجدادهم الذين رحلوا من فلسطين تدحضها حقائق تاريخية كثيرة وذلك بسبب اعتناق كثير من الناس من جنسيات مختلفة للديانة اليهودية . والذين لم يكن لهم علاقة أثنيه على الاطلاق بالأصول العبرية والاسرائيلية)[11] ويؤكد بيرنارد لويس (أن الوثائق تؤكد أنه حوالي عام 510 ميلادي جرى تحول جماعي للآلاف من مواطني الإمبراطورية الفارسية لليهودية. ولقد جرى هذا التحول خوفا أو نتيجة للنفوذ اليهودي في الإمبراطورية الفارسية آنذاك.
59fb9ae87f