قد يمر الأنسان بمواقف و ظروف في حياته يلجأ للدعاء للتخلص منها حيث يجد بهذه العبادة المخرج و المنقذ الوحيد ويكون الدعاء بالكثير من الصيغ الماثورة وغيرها ومن أجمل هذه الصيغ:
اليكم دعاء الفطور في رمضان حيث وقت الإفطار يعتبر من أهم أوقات الدعاء حيث يعتبر وقت استجابة يتقبل الله دعاء الصائم قبل إفطاره ويبحث المسلمون كافة عن دعاء الإفطار لتلاوة هذا الدعاء قبل آذان المغرب والتقرب إلى الله بالدعاء طلباً للإستجابة والمغفرة وقضاء الحاجات لذلك نقدم لكم مجموعة من أدعية وقت الإفطار في شهر رمضان المبارك .
وقت الإفطار قبل أذان المغرب من الأوقات المباركة المستحب الدعاء فيها حيث يبحث الصائمون في شهر رمضان المبارك عن دعاء قبل الإفطار للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى طلباً لقضاء الحوائج وطلب المغفرة والرحمة من الله تعالى .
اللهم في تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ما هو فوق الأمل وفي سترك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل فبقوة تدبيرك وعظيم كرمك أسألك يا رب أن تدبرني بأحسن التدابير وتيسر لي أمري بأحسن التياسير وتنجيني مما يخيفني أنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربي أبدًا ما أبقيتني.
اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام وألِن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداوود عليه السلام فإنّهم لا ينطقون إلا بإذنك نواصيهم في قبضتك وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيضًا: اللهم إنّي أسألُكَ برحمتِكَ التي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ أن تغفِرَ لي رواه ابن ماجه من دعاء عبد الله بن عمرو بن العاص وحسّنه ابن حجر في تخريج الأذكار.
زلزال المغرب .. دعاء النبي وقت الزلازل والكوارث تعرضت دولة المغرب صباح اليوم السبت لزلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر ما جعل الكثير يبحث عن دعاء الزلزال.
اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك
اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.
دعاء النبي وقت الزلازل والكوارث
كان النبي صلى الله عليه وسلم وقت الشدائد يدعو (اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك).
أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها على فيسبوك عن دعاء الفزع من الزلزال أنه يستحب التضرع بالدعاء والإكثار من الصلاة والاستغفار عند حدوث الزلازل ونحوها إذ قال الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء: وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا.
وذكر الفقهاء عن دعاء الفزع من الزلزال أنه يفضل الإكثار من الاستغفار وذكر الله سبحانه وتعالى مثلما يحدث في الكسوف والخسوف ويردد الشخص: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به.
اللهم إنا أصبحنا منك في نعمة وعافية وستر فأتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.
اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا من بين يدينا ومن خلفنا وعن يميننا وعن شمالنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.
اللهم انك انت الله لا اله الا انت انت الغني ونحن الفقراء نحن عبيدك بنو عبيدك نواصينا بيدك ماض ٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك اللهم ادفع عنا البلا والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات في هذه البلاد.
اَلدُّعَاءُ في الإسلام هي عبادة تقوم على سؤال العبد ربَّه والطلب منه وهي عبادة من أفضل العبادات التي يحبها الله خالصةً له ولا يجوز أن يصرفها العبد إلى غيره.
فيما يحث على الدعاء أيضا أن تعلم أنه بمثابة شكر لله عز وجل واعتراف بفضله. كما أن الدعاء أيضا عبادة مثل غيرها من العبادات. بل أنها من أفضل العبادات التي يتقرب بها الإنسان لله جل في علاه. ونحن نلجأ إلى دعاء النوم والاستيقاظ ونشكر الله على تلك النعم. إذ إن النوم والاستيقاظ نعمة وفضل من الله سبحانه وتعالى وليس النوم والاستيقاظ فقط فكل حركة نفعلها في يومنا في نعمه وجب علينا شكرها ولا يجب أن تلو ساعة من اليوم إلا أن نشكر الله فيها وندعوه ليزيدنا من فضله.
هناك أوقات تكون مخصوصة بالاستجابة وهي ليلة القدر ويوم عرفة وشهر رمضان وليلة الجمعة ويوم الجمعة وعند نزول الغيث (المطر) وجوف الليل وعند النداء للصلاة وبين الأذان والإقامة وعند التحام الجيوش في الحرب وعند تلاوة القرآن وختمه وعند شرب ماء زمزم لحديث ماء زمزم لما شرب له وفي مجالس ذكر الله [3]
وقال ابن عطاء الله: إن للدعاء أركاناً وأجنحة واسباباً وأوقاتاً فإن وافق أركانه قوى وإن وافق أجنحة طار إلى السماء وإن وافق مواقيته فاز وإن وافق أسبابه نجح فأركانه حضور القلب والخشوع وأجنحه الصدق ومواقيته الأسحار وأسبابه الصلاة على النبي ومن شروط الدعاء أن يكون سليماً من اللحن.
روى الإمام مسلم في صحيحهِ عن أبي الدرداء أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ إلَّا قالَ المَلَكُ: وَلَكَ بمِثْلٍ.[4]
ليس للدعاء في الإسلام صيغة محددة فكل عبد يدعو بما يشاء ويتقرب إلى الله بفنون الدعاء وطرائقة فمنهم من يدعو الله شعراً ومنهم من يدعوه نثراً ومنهم من يختار كلماته ويتكلف فيها ومنهم من يدعوه بكلمات سهلة عامية وكلاً حسب بيئته وعلمة وقدرته.
أن رسول الله ﷺ علمها هذا الدعاء: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
يقول تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ٥٥ [الأعراف:55] وهذا فيه النهي عن الاعتداء في الدعاء.
قال ابن القيم: (فكل سؤال يناقض حكمة الله أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره أو يتضمن خلاف ما أخبر به فهو اعتداء لا يحبه الله ولا يحب سائله).ويكون الاعتداء في الدعاء بما يلي:[5]
جاء في النهي عن رفع المصلي بصره إلى السماء: ما روى البخاري (750) عن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ) .
وأما رفع البصر إلى السماء خارج الصلاة فلا حرج فيه لعدم ما يدل على المنع منه بل ذهب بعض الفقهاء إلى أن الرفع هو الأولى.نهى النبي محمد رسول الله عن رفع الأبصار إلى السماء وقت الدعاء وأنها من أسباب فقد البصر (العمى)
03c5feb9e7