اخي انت حر وراء سدود

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Francesc Benjamin

unread,
Jul 17, 2024, 9:47:29 AM7/17/24
to erntemelen

أفادت وسائل إعلام إيرانية بحسب إحصاءات حكومية رسمية أن حجم خزانات 5 سدود في محافظة طهران انخفض بنحو 31 مليون متر مكعب حتى شهر يوليو (تموز) الحالي.

اخي انت حر وراء سدود


تنزيل https://urllio.com/2z05Gp



وكتبت وكالة أنباء "إيسنا" اليوم الاثنين 24 يوليو (تموز) أن انخفاض هطول الأمطار في طهران والتغير المناخي تسببا في انخفاض المياه وراء سدود هذه المدينة عن العام الماضي.

وأضافت الوكالة أنه بحسب الإحصائيات فإن حالة خزانات سدود طهران الخمسة باستثناء سد واحد آخذة في التناقص بحيث إن سد أمير كبير يحتوي فقط على 154 مليون متر مكعب من المياه والتي زادت بنسبة 28 في المئة مقارنة بالعام السابق عندما كان يحتوي على 125 مليون متر مكعب من المياه. لكن وضع خزانات المياه في سدود طهران الأخرى ليس على هذا الوضع.

ويحتوي سد ماملو الآن على 46 مليون متر مكعب من المياه في الخزان وهو ما يمثل انخفاضًا قدره 12 مليون متر مكعب من المياه مقارنة بالعام السابق.

وبحسب الإحصائيات المعلنة فإن حجم الخزان العادي لهذا السد 159 مليون متر مكعب مما يشير إلى انخفاض قدره 113 مليون متر مكعب.

كما تشير حالة خزان سد لتيان إلى انخفاض قدره 13 مليون متر مكعب من الموارد المائية وراء هذا السد وحالياً يحتوي سد لتيان على 42 مليون متر مكعب من المياه بعد أن كان 55 مليون متر مكعب في العام الماضي.

يشار إلى أن أزمة المياه هذا العام لا تقتصر على محافظة طهران ففي بداية شهر يوليو وبينما كانت أزمة نقص المياه في إيران تتسع يومًا بعد يوم وعد وزير الطاقة بحل التوترات المائية في بعض المدن الإيرانية.

كما أفادت التقارير الشهر الماضي بنقص المياه في محافظتي فارس وكرمان وأفادت وسائل الإعلام والسلطات المحلية في كرمان بقطع المياه على نطاق واسع ونقص حاد في المياه في كثير من مناطق مدينة كرمان. وقال مسؤول محلي إن مشكلة المدن الصناعية في كرمان هي نقص الكهرباء والمياه.

وأكدت وزارة الطاقة مجدداً نقص مياه الشرب في 10 آلاف قرية وأعلنت أن 669 قرية في محافظة كرمان تعاني من "شح مائي شديد".

يأتي تأكيد المشاكل المتعلقة بتزويد هذه المحافظة بمياه الشرب في حين أنه في الأيام الأخيرة انقطعت مياه كرمان في درجة حرارة بلغت 40 درجة الأمر الذي أثار مسألة ترشيد المياه في المحافظة.

اعطى والي لعصابه السيد محمد ولد احمد مولود أمس الخميس في سد فت التابع لبلدية كورجل اشارة انطلاقة حملة زراعة ما وراء السدود .

وأوضح بالمناسبة أن هذه الحملة الزراعية تندرج في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب داعيا المزارعين الى استقلال الفرصة لتحقيق الهدف المنشود من الحملة بعد أن خص الله البلد بارض شاسعة وسدود صالحة للزراعة.

وبدوره بين السيد المندوب الجهوي للتنمية الريفية السيد محمدو ولد السيد أن هذه الحملة الزراعية اطلقتها وزارة التنمية الريفية للسنة الثانية في المناطق المطرية وتأتي تمشيا مع الخطة الوطنية للتنمية والزراعة الهادفة إلى تحسين نظم الانتاج الزراعي في المناطق المطرية من أجل الوصول إلى الهدف المنشود في سنة ٢٠٢٥ المتمثل في الرفع من المردودية من 0,487 طن في الهكتار الواحد إلى 0,720 في الهكتار الواحد.

وأشار الى أن الحملة الجارية ستستفيد منها ٨ سدود من خلال الحصول الاسمدة المركزة تزامنا مع البذر وتزويد هذه السدود بالمدخلات والادوات الزراعية والبذور كبشنة وتقليت وادلكان .

أنشئت الوكالة الموريتانية للأنباء في فاتح يوليو 1975 باسم "الوكالة الموريتانية للصحافة" وبثت أول برقية على شريطها الإخباري في نفس اليوم و بالتزامن مع صدور أول عدد من جريدة الشعب بطبعتيها العربية والفرنسية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.قبولقراءة المزيد

وبعد

"أخي أنت حُرٌ وراء السدود" كلمات عبَّرت عن صاحبها... ذلك الرجل الذي لم يكن خطيبًا مُفوَّهًا تسأل عنه المنابر وتفتقِده ساحات الجهاد ومواطن مقاومة الطواغيت! وإنما كان رجلًا صادِقًا -نحسبه والله حسيبه- برَّهن على كلماته بُرهانًا عمليًا فحمل همَّ الدين ورفع راية الشريعة جاعلًا الدفاع عنها هدفًا وحيدًا يناضل لأجله.

فعاش في ظلال القرآن يكتب نبضًا حيًّا ينبض به قلبه وتَصدُقه دعوته وتتحمَّل لأجله جوارحه... فدفع ثمن ذلك راضيًا محتسبًا واثقًا بربه فلقي الله خاشعًا يأبى أن يحني جبهته لغير الله فعاشت ذكراه ذكرى عذبة...

فالمؤمن عبدٌ لله وحده ليس لهواه ولا لشهواته لا يُذِلُّ نفسه لغير الله ولا تُخفَض هامته إلا سجودًا لمولاه لا يَعتمِد بقلبه على أحد سواه...

فتعِسَ! عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الكرسى وعبد الفرج والشهوة... تعِسُوا جميعًا فكلهم مقيَّدون بأغلالِ الذُّلِ إلى الأرض التي اثَّاقلوا إليها يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ [محمد من الآية:12].

أما المؤمن فتحرَّر من كل ذلك يجاهد نفسه ليُحرِّرها من أسرِ شهواته ليسير في طريقه إلى الله معتزًّا بربه متوكلًا عليه لا يضرّه أن كادته السموات والأرض ومن فيهن بل هَمَّه إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضِيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة...

يكسِر أصنام العبودية لغير الله ويُحطِّم ممالك طواغيت جعلوا شعار ممالكهم: مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى [غافر من الآية:29] وشعار قضائهم: لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ [الشعراء من الآية:29]...

فلا يبالي أن يقول: رَبّ السِّجْن أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [يوسف من الآية:33] بل يواجه ذلك بعِزَّة الواثق بربه إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء من الآية:62]...

وأما قيود الظالمين والطغاة فيُقابِلها في الآخرة سلاسلًا وأغلالًا وسعيرًا مُقرَّنين في الأصفاد يَكفُر بعضهم ببعض ويَلعن بعضهم بعضًا.. أما في الدنيا فقيودهم أهون عند المؤمن وأحقر من قيود النفس والهوى والشهوة والدنيا تلك القيود التي قيَّدت هؤلاء الطواغيت في الحقيقة فتعسًا لهم وأضلت أعمالهم..

فلا حول ولا قوة إلا بالله... والمؤمن يخرج من حول نفسه الضعيفة إلى حول الله وقوته يتأيد بقوة من لا يُغلَب ولا تكسِبه المِحن إلا صلابة.

فمواطن الخوف عند الناس والانكسار هي مواطن القوة وزيادة الإيمان عند المؤمنين الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [آل عمران:173-174].

فما هذه الصلابة إلا ثمرة الإيمان الذي فقده غيرهم فقالوا غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ [الأنفال من الآية:49] فإذا جاء الخوف رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ [الأحزاب من الآية:19] وإذا رأوا علو الباطل وأهله قالوا مَا وَعَدَنَا اللَّه وَرَسُوله إِلَّا غُرُورًا [الأحزاب من الآية:12]...

أما أهل الإيمان فأبدًا وكلَّا فما تزيدهم المِحَن إلا قوة وصلابة ولقد وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في موطن الخوف حين حوصر هو وأصحابه وزُلِزِلوا زِلزالًا شديدًا فضرب صلى الله عليه وسلم بمعوله كدية -صخرة- استعصت عليهم في حفر الخندق ففلقها مُكبِّرًا قائلًا: اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مَفاتيحَ الشامِ... اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مفاتيحَ فارسٍ... اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مَفاتيحَ اليَمَنِ... (من حديثٍ رواه ابن حجر العسقلاني)...

فكأنها كانت رمزًا لكسر صخور جبال ظاهرها أنها رواسي وحقيقتها أنها عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ [التوبة من الآية:109] ما أن تلاقي يقين المؤمن حتى تنهار إلى دركات السِّفال تحت قدم مؤمن يهتف: هَذا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا [الأحزاب من الآية:22]...

وللحديث بقية إن شاء الله!


03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages