آية الكرسي هي الآية رقم 255 من سورة البقرة وهي أعظم آية في القرآن الكريم لها عدة فضائل ويستحب قراءتها في أحوال مخصوصة عند المسلمين.
الله هو الذي يستحق أن يُعبد دون سواه وهو الباقي القائم على شؤون خلقه دائماً الذي لا يغفل أبداً فلا يصيبه فتور ولا نوم ولا ما يشبه ذلك لأنه لا يتصف بالنقص في شيء وهو المختص بملك السموات والأرض لا يشاركه في ذلك أحد وبهذا لا يستطيع أي مخلوق كان أن يشفع لأحد إلا بإذن الله وهو محيط بكل شيء عالم بما كان وما سيكون ولا يستطيع أحد أن يدرك شيئاً من علم الله إلا ما أراد أن يعلم به من يرتضيه وسلطانه واسع يشمل السموات والأرض ولا يصعب عليه تدبير ذلك لأنه المتعال عن النقص والعجز العظيم بجلاله وسلطانه.[7]
عن أَنس بن مالك أن رسول الله سأل رجل من أصحابه: (هل تزوج قال لا ليس عندي ما أتزوج به !. قال: أوليس معك قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ قال: بلى. قال: ثلث القرآن. أليس معك قُلْ يَا أيُّها الْكَافِرُنَ قال: بلى. قال: ربع القرآن. أليس معك إِذَا زُلْزِلَتْ قال: بلى. قال: ربع القرآن. أليس معك إذا جَاءَ نَصّر الله قال بلى. قال: ربع القرآن أليس معك آية الكرسي قال: بلى. قال ربع القرآن فتزوج.[8]
عن عائشة: أن رجلا أتى النبي فشكا إليه أن ما في بيته ممحوق من بركة فقال: أين أنت من آية الكرسي .. ما تليت على طعام ولا إدام إلا أنمى الله بركة ذلك الطعام والإدام.[11]
وعن أبي موسى الأشعري مرفوعاً: أوحى الله إلى موسى بن عمران: (أن من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة جعل الله له قلب الشاكرين ولسان الذاكرين وثواب النبيين وأعمال الصديقين ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق أو عبد امتحن قلبه بالإيمان أو أريد قتله في سبيل الله.[13]
عن محمد بن الحنفية أنه قال: لما نزلت آية الكرسي خر كل صنم في الدنيا وكذلك خر كل ملك في الدنيا وسقطت التيجان عن رؤوسهم وهبت الشياطين يضرب بعضهم على بعض فاجتمعوا إلى إبليس فأخبروه بذلك فأمرهم أن يبحثوا عن ذلك فجاءوا إلى المدينة فبلغهم أن آية الكرسي قد نزلت).[14]
وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: سورة البقرة فيها آية سيدة آيات القرآن لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه: آية الكرسي.[15]
وعن الحسن أن النبي ﷺ قال: (إن جبريل أتاني فقال: إن عفريتاً من الجن يكيدك فإذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي).[14]
وفي الخبر: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة كان الذي يتولى قبض روحه ذو الجلال والإكرام وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى يستشهد.[16]
03c5feb9e7