Re: طائفة القرآنيون

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Abdias Fraser

unread,
Jul 10, 2024, 6:50:26 AM7/10/24
to erdicadin

القرآنية هي طائفة تدعي أنها من طوائف الإسلام ترى أن القرآن هو المصدر الوحيد للإيمان والتشريع في الإسلام. يُطلَق على أتباعها القرآنيون أو أهل القرآن.[1][2][3] يعتقدُ القرآنيون أن رسالة الله في القرآن واضحة وكاملة كما هي. وبذلك يمكن فهمها تمامًا دون الرجوع إلى مصادر أخرى كالحديث. القرآنية لا تعترف بالسنة النبوية ولا الأحاديث مصدراً للتشريع. يؤكدَّ القرآنيون أن الكثير من الحديث قد يكون مُختلقاً بسبب عوامل متعددة منها تأخر تدوين الحديث والتأثيرات السياسية. إذ أن الأحاديث كتبت بعد حوالي قرنين من وفاة النبي محمد فلا يمكن حسب زعمهم أن يكون لها نفس وضع القرآن. كما تستدل القرآنية بكونِ القرآن هو الكتاب الوحيد الذي اجتمع كافة المسلمين على صحته بينما الأحاديث فيها اختلاف كثير على صحتها بين الفرق الإسلامية المتعددة. كما لا يعتمد القرآنيون في العادة على علماء أهل السنة أو الشيعة لأنهم يستعينون في إستدلالاتهم بالقرآن فقط.

مسمى قرآنيون أطلقه عليهم في الأصل المناهضون لهم لكن قسماً من القرآنيين يرون أنه لا ضير في نسبتهم للقرآن بل إنه تشريف لهم إذ يطلقون على أنفسهم أهل القرآن. في حين أن القسم الآخر يتمسك بمسمى (مسلمين حنفاء) في إشارة لرفضهم للمذاهب والفرق.

طائفة القرآنيون


تنزيل الملف ->>->>->> https://blltly.com/2z02cA



يعتبر بعض الباحثين أن فكرة إنكار السنة ظهرت لأول مرة على يد الخوارج الذين رفضوا إقامة حد رجم الزاني ومسح الخفين وغيرها من التشريعات المنقولة عبر الرواية عن الرسول والتي غير موجودة في القرآن.[4]

بعض نشاط الفقه القرآني يتحججون بروايات جاءت في كتب أهل السنة والجماعة عن كبار الصحابة على رأسهم عمر بن الخطاب رفضوا الحديث ومنعوا تداوله بين المسلمين.

في عهد العباسيين أسس الشاعر والمتكلم والفقيه إبراهيم النظام مدرسة فكرية رفضت سلطة الأحاديث واعتمدت على القرآن وحده.[7] كان تلميذه الشهير الجاحظ ينتقد أيضًا أولئك الذين اتبعوا الحديث في إشارة إلى خصومه الحديثين باسم النابتة.[8]

في مصر في أوائل القرن العشرين قال الباحث محمد توفيق صدقي من مصر إنه لم يتم تسجيل أي شيء من الحديث إلا بعد انقضاء وقت كاف للسماح بتسلل العديد من التقاليد السخيفة أو الفاسدة."كتب محمد توفيق صدقي مقالاً بعنوان "الإسلام هو القرآن وحده" الذي ظهر في مجلة المنار المصرية والذي يقول إن القرآن يكفي كتوجيه: "ما هو واجب على الإنسان لا يتجاوز كتاب الله. إذا كان أي شيء آخر غير القرآن كان ضرورياً للدين" يلاحظ صدقي "كان النبي قد أمر بتسجيلها كتابة وكان الله يضمن الحفاظ عليها." [9][10]

أما في العصر الحديث فظهرت فكرة إنكار السنة في الهند في فترة الاحتلال الإنجليزي على يد أحمد خان الذي فسر القرآن بالرأي المحض ووضع شروطا تعجيزية لقبول الحديث مما جعله ينكر أغلب الأحاديث. ثم تلاه عبد الله جكرالوي في باكستان الذي كان يشتغل بدراسة الحديث من ثم اصطدم بالعديد من الشبهات حوله فتوصل في النهاية لإنكار كافة الاحاديث وأن القرآن هو ما أنزله الله على الرسول محمد وأسس جماعة تسمى أهل الذكر والقرآن التي دعا من خلالها إلى أن القرآن هو المصدر الوحيد لأحكام الشريعة وألف في ذلك كتباً كثيرة. وتبنى نفس الفكر أحمد الدين الأمرتسري مؤسس جماعة أمة مسلمة التي كان يدعو فيها لأفكاره. وأخيرا غلام أحمد برويز حيث كان تفسير إحدى الآيات القرآنية سببا في تحوله لفكر القرآنيين فيقول:

ثم بدأ يدعو لأفكاره من خلال مجلة طلوع الإسلام التي أسسها لهذا الغرض. ولا تزال أفكار هذة الحركات متواجدة في شبه القارة الهندية إلى الآن.[11]

يَعتبِر د. أحمد صبحي منصور أن جذور القرآنيين بدأت منذ حركة الشيخ محمد عبده الإصلاحية عام 1905[12] فيقول أن محمد عبده رفض الحديث والتصوف وانتقد البخاري وأنكر الشفاعة ولكن تلميذه محمد رشيد رضا خالف مبادئه وتعاون مع السلفية وهو أستاذ لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين واستطرد قائلا أن آثارا من مدرسة محمد عبده ظلت باقية وآخر من كان فيها الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق الذي توفي في ستينات القرن الماضي وكنت لا أزال طالبا في التعليم الأزهري وقبله الشيخ مرتضى المراغي شيخ الأزهر في الأربعينات وكان الشيخ محمود شلتوت حين ذاك مديرا لمكتبه.[13]

وقد كانت بداية الدكتور منصور من خلال عمله بالتدريس في الأزهر عام 1977 ولكنه اصطدم بعلماء الدين السنة من الصوفية والسلفية الذين اضطهدوه وانتهى الأمر بفصله عن العمل عام 1987 وإدخاله السجن شهرين في نهاية نفس العام متهما بإنكار السنة. عمل بعدها بشكل مستقل يدعو لأفكاره من خلال كتبه ومقالاته وأبحاثه وندواته في مركز ابن خلدون وغيره.[14] يقول د. منصور: أصبحنا مجموعة كبيرة من أساتذة جامعات ومحامين وغير ذلك وازداد التعاطف معنا وكنت قبلها أخطب في مساجد القاهرة وغيرها.[15] في عام 2002 أضطر للهجرة لأمريكا لاجئا سياسيا بعد إغلاق مركز ابن خلدون وموجة اعتقال شملت صفوف النشطين من القرآنيين أدخلتهم السلطات المصرية السجن بتهمة ازدراء الأديان. بعدما استقرت أحواله في أمريكا ظهر على ساحة الإنترنت العربي داعيا لمنهجه الجديد فأسس المركز العالمي للقرآن الكريم "IQC" في ولاية فيرجينيا وموقعه على الإنترنت أهل القرآن ومن خلاله بدأ ينشر مقالاته وكتبه وأبحاثه للتعريف بمنهجه والدعوة إليه.[14]

أهل القرآن هي منظمة شكلها عبد الله شقرلاوي الذي وصف القرآن الكريم بأنه أحسن الحديث وهذا يعني الحديث الأكثر مثالية وبالتالي أستنتج أنه لا يحتاج إلى أي إضافة.[16] تعتمد حركته بالكامل على فصول وآيات القرآن. كان موقف شقرلاوي هو أن القرآن نفسه كان المصدر الأكثر مثالية للتقاليد ويمكن متابعته بشكل حصري. وفقًا لشقرالوي يمكن أن يتلقى محمد شكلاً من أشكال الوحي الديني وهو القرآن. يجادل بأن القرآن كان السجل الوحيد للحكمة الإلهية المصدر الوحيد لتعاليم محمد وأنه حل محل كامل مجموعة الأحاديث التي جاءت لاحقًا.[16]

زومراتول جاميو مومن هي حركة قرآنية في ولاية أوجون نيجيريا. تعتبر المجموعة الأحاديث شركاً. تؤمن المجموعة بتفنيد عقيدة الحديث ونقل رسالة القرآن وحدها لغير المسلمين ودعوتهم إليها وبذل الجهود لدمج المتحولين الجدد في المجتمع الإسلامي وتجنيد القوى العاملة وتوفير التدريب للعاملين في الدعوة.[20]

بهذه الآية القرآنية التالية ينبني كل منهاج أهل القرآن حيث يقول الله:إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ٩.[21] فمنهج القرآنيين يعتمد في تدبر القرآن على المنهج العقلي بفهم القرآن بالقرآن

ويرفضون كلمة تفسير القرآن حيث يعتقدون أن التفسير يكون للشيء الغامض أو المعقد بينما القرآن ميسر للفهم والتدبر كما هو مذكور في القرآن نفسه. كما يرفض القرآنيون روايات أسباب النزول أو التفسيرات المذكورة في كتب التراث فهم يرون أن عامة المسلمين يقدسون تفسيرات التراث وروايات أسباب النزول حتى وإن تعارضت مع القرآن فيقدمون كلام البشر المشكوك بصحته وسنده على كلام الله المقطوع بصحته.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages