You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to eqraa-...@googlegroups.com
قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام, فإن ابتغينا العزة بغيره, أذلنا الله
متى ستقرأ أُمَّة اقرأ؟!!
تروي زوج رسول الله
عائشة رضي الله عنها ما حدث معه فقالت: "فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما أنا
بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا
بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت
ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: اقرأ باسم ربك الذي
خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم"[صحيح البخاري، كتاب بدء
الوحي، حديث رقم 3.]
أريد أن ألفت انتباهكم اخواني إلى أول كلمة نزلت من القرآن الكريم،
وتعرفونها جميعا، وهي كلمة اقرأ. ولكن أريد أن أشير الى امر قد لم يعره
كثيرون منا الانتباه الذي يستحقه، وهو عدد مرات تكرار اول كلمة نزلت من
القرآن.. اقرأ، اقرأ، اقرأ!!! وكأن الله يخاطب الإنسان المسلم ويعطيه أول
أمر ويكرره له ثلاث مرات من أجل التأكيد فيقول له: أيها المسلم اقرأ!
اقرأ! اقرأ!.. فهل ينفذ المسلم أول أمر أمره به الله واكد عليه ثلاث
مرات؟؟؟
للأسف الشديد.. بل ولخيبتنا الشديدة فأن العرب والمسلمون لا ينفذون هذا
الأمر، بل لا يعطونه ما يستحق من اهتمام وكأن الله لم يقصد التأكيد على
هذا الأمر عندما كرره ثلاث مرات على لسان سيدنا جبريل، بل وكان ذلك أول
أمر أمر به الله المسلمين قبل حتى ان يأمرهم بالصلاة او الجهاد او الزكاة
او الحج.. لكن المسلمين مازالوا في غفلتهم.. والمخجل هي الاحصاءات التي
تقوم بها المؤسسات المختصة بدراسة القراءة في العالم..
فمثلا مؤسسة (نيكست بيج) (Next Page Foundation)
الأوربية المختصة بالثقافة بشكل عام والكتب ودور النشر والترجمة بشكل خاص،
أصدرت دراسة مطولة حول القراءة في الدول العربية، بعنوان (ماذا يقرأ
العرب). ومن خلال العمل مع بعض دور النشر ومنها في مصر، ومن خلال عينات
متنوعة من المثقفين وغيرهم من الدول العربية، خرجت هذه الإحصائيات التي
تبيّن نسب متفاوته بين الدول المعنية بالدراسة ومتدنية جداً بالنسبة لدول
العالم.
نسبة القراء في الدولة التي شملتها لدراسةالدراسة تحتوي على تفاصيل كثيرة،
منها نوع الكتب التي يقرأها المثقفون العرب، ما الدوافع، ما اللغات التي
يقرأونها، قنوات القراءة، هدف القراءة، نوعيتها، مصدر معلومات الكتب،
المواضيع والمؤلفون، سعر الكتب والقدرة الشرائية، دراسة حول المكتبات.
وقد اعتمدت الدراسة في الأساس على خمسة دول، مصر، لبنان، السعودية، تونس،
المغرب. ومن نتائج الدراسة، أن 85% من العرب قرأ على الأقل كتاب واحد في
السنة الماضية، وأن أكثر الكتب قراءة في السعودية ومصر هو القرآن الكريم،
بينما تحتل مؤلفات جبران خليل جبران القائمة في لبنان، وفي المغرب تنتشر
أعمال نجيب محفوظ إلى جانب مؤلفين آخرين باللغة العربية والفرنسية.
هذا وقد تكون الدراسة دقيقة، ولكن ما يستغرب فيها أن نسبة 94% في السعودية
حسب هذه الدراسة هم من القراء، مقابل نسبة صغير هي 6% هي لغير القراء،
بينما في مصر فإن نسبة 88% فقط هم من القراءة مقابل 12% لغير القراء.
وتأتي هذه الدراسة مع غياب واضح لأي اهتمام من الدول العربية بتنمية مستوى
القراءة، أو العمل على دراسات مشابهة للخروج بحصيلة ونظرة واضحة لحال
القارئ العربي. هذا إضافة للقمع الواضح للحرية من خلال المنع الكبير للكتب
ودور النشر في بعض الدول العربية والإسلامية.
وفي هذا الجانب يذكر الإمام الشيرازي الراحل من كتاب (المتخلفون مليار
مسلم) : " يُقال: إن العرب هم وحدهم ثلاثمائة مليون نسمة تقريباً، وذلك
حسب بعض الإحصاءات الأخيرة، بينما نفوس إسرائيل أربعة ملايين ونصف المليون
نسمة فقط، فالنسبة بينهما كبيرة جداً، ولكن مع وجود هذا الفرق النسبي
الكبير بينهما، قد ذكرت الصحف العالمية المعنية بشأن الكتاب، إن في السنة
الماضية ـ أي: سنة ثمان وتسعين ميلادية ـ كتبت إسرائيل وحدها أربعة آلاف
وخمسمائة كتاب، يعني: لكل ألف إنسان إسرائيلي كتاب واحد، بينما العرب بما
فيهم لبنان ومصر، كتبوا في نفس تلك السنة: ستة آلاف كتاب فقط، يعني: لكل
خمسمائة ألف إنسان عربي، كتاب واحد" .."وقد قرأت في صحيفة معنيّة بشأن
الكتاب أيضاً نصاً يقول: إن البلد الفلاني المسلم الذي يبلغ نفوسه ستين
مليون نسمة، يطالع كل واحد منهم في كل يوم زماناً قدره ثلاث ثوان فقط،
بينما يقول النص نفسه: إن اليابانيين يطالع كل واحد منهم في كل يوم زماناً
قدره أربع ساعات تقريباً."
ولأزيد الأمر توضيحا حتى يعرف كل مسلم غيور على سمعة ومكانة أمته بين الأمم سأضيف بعض الاحصاءات والأرقام.
اذ تكشف أحدث الاحصاءات... أن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة،
والإسرائيلي 40 كتاباً في السنة، أما العربي فإنّ 80 شخصاً يقرءون كتاباً
[واحداً] في السنة».
بعبارة أخرى، وحسب لغة الأرقام:
ـ 80 عربياً يقرءون كتاباً واحداً
ـ أوربي واحد يقرأ 35 كتاباً
ـ إسرائيلي واحد يقرأ 40 كتاباً
إذاً، لكي يتم قراءة 35 كتاباً باللغة العربية، فإننا نحتاج (2800 عربي) وهو رقم 80 عربي × 35 كتاباً.
ولكي يتم قراءة 40 كتاباً، فإننا نحتاج إلى (3200 عربي) وهو رقم 80 عربي × 40 كتاباً.
الحصيلة:
ـ ثقافة أوروبي واحد = ثقافة 2800 عربي
ـ ثقافة إسرائيلي واحد = ثقافة 3200 عربي
فهل ستفيق أمة اقرأ وتفهم أن الله لم يأمرنا بالقراءة إلا لان في ذلك سر؟؟
لأن القراءة هي مقياس تقدم الأمم ولانه بالقراءة فقط تتهذب النفس وينمو
العقل والفكر وتتعمق روح الإنسان في ما حولها.. فقل أخي المسلم، هل ستقرأ
وتقرأ وتقرأ كما أمر ربك؟ هل ستسعى معنا إلى تحسين صورة أمتنا وسمعتها بين
الأمم؟ يمكنك فعل ذلك بالقراء.. وبمجرد القراءة.. وذلك أضعف الإيمان.
لزيارة مجموعة "أُمَّة اقرأ" اضغط هنا للإنضمام المباشر لمجموعة "أُمَّة اقرأ" اضغط هنا أو اذا تعذر عليك الاشتراك يرجى ارسال طلب الإنضمام إلى العنوان التالي ra...@msn.com لمراسلة مجموعة "أُمَّة اقرأ" عن طريق العنوان التالي eqraa-...@googlegroups.com