You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to eqraa-...@googlegroups.com
قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام, فإن ابتغينا العزة بغيره, أذلنا الله
أختاه : أترضين أن تكوني ملعونة..؟!!
أبو عبد الله
أُختاه : هذه كلمات يسيرة من مشفق ، فأرجو أن تقبليها...
أُختاه : إن
بعض الأخوات قد تتساهل في أمر تظنه يسير و تتهاون به،
وهي لا تدري أنها
قد تعرضت بفعلها لهذا الأمر إلى سخط الله و لعنه،
وهي التي تطمع في الجنة
و النجاة من النار ،
و اللعن يا أُختاه هو الطرد و الإبعاد عن رحمة الله
...
ولا أظن أن عاقلةً ترضى أن تُصبح ملعونة ، وتُمسي ملعونة ،
وقد
تلقى الله و هي ملعونة.. كيف لا؟
وهذا أمر إنما هو طاعة الشيطان و معصية
الرحمن ،
وهذا هو الشيطان يُخبر الله عنه بقوله
{ ولأمرنهم
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ } (النساء: من الآية119)
و خلق الله هي
الفطرة التي خلق الله عليها الإنسان .
و الله أخبر أنه خلق الإنسان
في أحسن صورة و هيئة
{ لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
(التين:4)
فلماذا تسعى البعض إلى تغيير خلق الله ؟
و خاصة إن هذا التغيير
موجبٌ للطرد من رحمة الله.
أُختاه :
إن هذا التغيير هو ما يسمى بالشرع بالنمص ،
وهو حف شعر الحواجب من ترقيق و
تحديد و تخفيف و غير ذلك ،
فهذا الفعل اليسير كما تراه البعض ، إنما هو
موجب للإبعاد من رحمة الله عز وجل،
ولقد قال النبي صلى الله عليه وآله
وسلم ( لعن الله النامصة و المتنمصة ،
و الواشمة و المستوشمة ، و الواصلة
و المستوصلة ، والمتفلجات للحسن ) رواه البخاري ،
فهذه أمور تعرضكِ لعذاب
الله و الطرد من رحمته، فاحذريها.
أُختاه : ما هي الغاية من الجمال - المزعوم- إذا كان سبباً للعن الله ؟!
أُختاه :
كيف يكون جمالاً وهو تغيير لخلق الله ؟ ومن أسباب التعرض للعن الله ،
وهو
معصية للرحمن ، وطاعة للشيطان ، وإضاعة للمال و الوقت ،
وربما الصلاة من
أجل جمال زائف ..!! فاحذري أُختاه وتعقلي..
أُختاه :
لا يغرنّكِ كثرة الساقطات في الجمال المزعوم ،
فإن نظرةً واحدةً إلى تلكم
النامصة سوف تعرفين قدر نعمة الله عليكِ ،
فإنكِ صُنتي جمالكِ بحجابكِ
وحيائكِ وطاعة ربكِ ، و غيركِ قد تعرضت لأسباب اللعن ...
أنتِ إلتزمتي
طاعة ربكِ ، وغيركِ إلتزم طاعة الشيطان.. فهل يستويان ؟!!
أُختاه :
إحذري أن يفجاءك الموت و أنتِ على هذه الكبائر ،
فإن الموت كما ذهب لغيركِ
و تعداكِ ، سوف يتعدى غيركِ ويأتيكِ ،
فبادري بالتوبة النصوح قبل حلول
الموت ،
واعلمي أن من تاب تاب الله عليه
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ
أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ} (الزمر:53)
وختاماً أُختاه : بعد هذا ، أترضين أن تكوني ملعونة..؟!!.
لزيارة مجموعة "أُمَّة اقرأ" اضغط هنا للإنضمام المباشر لمجموعة "أُمَّة اقرأ" اضغط هنا أو اذا تعذر عليك الاشتراك يرجى ارسال طلب الإنضمام إلى العنوان التالي ra...@msn.com لمراسلة مجموعة "أُمَّة اقرأ" عن طريق العنوان التالي eqraa-...@googlegroups.com