تفسير الاحاديث النبوية الشريفة Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Matt Dreher

unread,
Jul 15, 2024, 6:17:21 PM7/15/24
to enerdreamal

قد اهتم العلماء على مر العصور بالحديث النبوي جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها والتي كان الهدف الأساسي منها حفظ الحديث والسنة ودفع الكذب عن النبي وتوضيح المقبول والمردود مما ورد عنه. وامتد تأثير هذه العلوم الحديثية في المجالات المختلفة كالتاريخ(1) وما يتعلق منه بالسيرة النبوية وعلوم التراجم والطبقات بالإضافة إلى تأثيره على علوم اللغة العربية والتفسير والفقه وغيرها.[7]

يطلق على الحديث عدة اصطلاحات فمنها السنّة والخبر والأثر. فالحديث من حيث اللغة هو الجديد من الأشياء والحديث: الخبر يأتي على القليل والكثير والجمع أحاديث[8] فالحديث هو الكلام الذي يتحدث به وينقل بالصوت والكتابة. والخبر: هو النبأ وجمعه أخبار.[9] وهو العلم[10] والأثر هو بقية الشيء وهو الخبر والجمع آثار.[8] ويقال: أثرت الحديث أثرا أي نقلته.[11] ومن هنا فإن الحديث يترادف معناه مع الخبر والأثر من حيث اللغة.

تفسير الاحاديث النبوية الشريفة pdf


تنزيل https://urllio.com/2yZv4t



أما اصطلاحا فإن الحديث هو ما ينسب إلى رسول الله محمد من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.[12] والخبر والأثر لفظان آخران يستعملان بمعنى الحديث تماما وهذا هو الذي عليه اصطلاح جمهور العلماء.[13]

ولكن بعض العلماء يفرقون بين الحديث والأثر فيقولون: الحديث والخبر هو ما يروى عن النبي والأثر هو ما يروى عن الصحابة والتابعين وأتباعهم.[14][15]

السنة في اللغة هي السيرة والطريق القويم[8] وقد وردت في القرآن بمعنى الطريقة المتبعة: سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ٧٧ [الإسراء:77] - سورة الإسراء وقُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ٣٨ [الأنفال:38] - سورة الأنفال. وكلمة السنة إذا أطلقت فهي تنصرف إلى الطريقة المحمودة وقد تستعمل في الطريقة المذمومة ولكنها تكون مقيّدة كقول النبي:

فالسنة هنا ضد البدعة[19] والبدعة هي طريقة في الدّين مخترعة تضاهي الشريعة[20] وهي ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه.[21] قال أبو منصور الهروي الأزهري:

ففيما يتعلق بمصطلحي الحديث والسنة فإنهما يجتمعان في مواضع ويفترقان في مواضع أخرى فإن ما يروى عن النبي من قول أو فعل أو تقرير يطلق عليه حديث كما يسمى أيضا سنة يقول الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع:

وكذلك فإن كتب الحديث تسمى أيضا بكتب السنة كما أن أهل الحديث هم أيضا من أهل السنة. فإذا أطلق لفظ السنة في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا ولهذا يقال في أدلة الشرع: الكتاب والسنة أي: القرآن والحديث.[27]أما بالنسبة لمواضع الافتراق فإنه يطلق على هدي النبي المجمل الثابت في جميع شؤونه السنة أي طريقته ومنهجه وصراطه ولا يطلق العلماء غالبا ههنا مصطلح الحديث يقول العلامة سيد سليمان الندوي الهندي:

وقد اختلف معنى السنة في اصطلاح المشرّعين حسب اختلاف اختصاصاتهم فهي عند الأصوليين والفقهاء غيرها عند المحدثين. فعند الأصوليين والفقهاء فتستعمل للدلالة على:

وحين يتكلم العلماء على الروايات تصحيحا أو تضعيفا إنما يستعملون مصطلح الحديث ولا يستعملون مصطلح السنة فيقولون: هذا حديث ضعيف ولا يقولون: هذه سنة ضعيفة.[32]أما عند المحدّثين فالسنة مرادفة للحديث وهي كل ما أثر عن النبي من أخبار وأقوال وخلق وشمائل وأفعال سواء أثبت المنقول حكما شرعيا أم لا.[27] والصلة بين المعنيين (اللغوي والاصطلاحي) عندهم واضحة لأن قول النبي وفعله وتقريره طريقة متبعة عند المسلمين لا يجوز الحياد عنها ودليله ما جاء في القرآن: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ٣٦ [الأحزاب:36]. وهنالك بعض الأحاديث التي تدل على أن هذا المعنى الاصطلاحي قد استعمل من قبل النبي. فمن هذه الأحاديث قوله:

1- قولية: وهي كل ما ورد من أقوال النبي من لفظه في مختلف الأغراض والمناسبات [27] فكل قول صحت نسبته إلى النبي وجب اتباعه فيه بحسب صيغته وما يقتضيه من وجوب ونحوه. ومثال عليها قوله:

والأصل في حكم السنة القولية هو الوجوب. لأن الأصل في الأوامر هو الوجوب والأصل في النواهي هو التحريم ما لم يرد ما يدل على خلاف ذلك وهذا هو المعتمد عند أهل العلم.[36]

2- فعلية: وهي ما صدر عن النبي من أفعال [37] في كل أحواله والتي نقلها لنا الصحابة مثل: كيفية أداء الصلاة وكيفية وضوءه وأدائه لمناسك الحج وما إلى ذلك. وهي عادة أقل في قوة التشريع من السنة القولية فليس كل أفعال النبي سنة يجب اتباعها إلا فيما تعلق بالأفعال المتعلقة بالتشريع. ولهذا انقسمت أفعاله إلى ثلاثة أقسام:[38]

3- تقريرية: وهي كل ما أقره النبي مما صدر عن بعض أصحابه من أقوال وأفعال بسكوت منه وعدم إنكار أو بموافقته وإظهار استحسانه وتأييده.[27] ومثالها ما رواه أبو سعيد الخدري قال:

تعتبر السنة أو الحديث عند أهل السنة والجماعة هما المصدر الثاني للتشريع في الإسلام بعد القرآن [46] فمكانة السنة رفيعة ولها قوة تشريعية ملزمة واتباعها واجب[47] وعليها يقوم جزء كبير من كيان الشريعة[13] ومعنى المصدر الثاني أي في العدد وليس في الترتيب فإذا صحت السنة أو إذا صح الحديث - من حيث السند - عما ورد عن النبي كان بمنزلة القرآن تماما في تصديق الخبر والعمل بالحكم. وهذا ما أجمع عليه العلماء قديما وحديثا من السلف ومن جاء بعدهم.[48][49]

وقد أجمع الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين وسائر علماء المسلمين من بعدهم على حجية السنة النبوية ووجوب التمسك بها ونقل هذا الإجماع الإمام الشافعي فقال:

الحديث القدسي هو ما رواه النبي عن الله أو هو كل حديث يضيف فيه النبي قولا إلى الله.[27] وقد يكون بأي كيفية من كيفيات الوحي كرؤيا النوم والإلقاء في الروع وعلى لسان الملك أو من وراء حجاب أو تكليما مباشرا. وقد يأتي في الحديث بعبارات مثل: (قال الله تعالى) أو: (يرويه عن ربه تبارك وتعالى) أو: (إن روح القدس نفث في روعي) [64] وهو كلام الله بالمعنى واللفظ للرسول.[13] قال الشريف الجرجاني:

ونسبة الحديث إلى القدس (وهو الطهارة والتنزيه) [8] لأنه صادر عن الله من حيث أنه هو المتكلم به أولا والمنشيء له وأما كونه حديثا فلأن النبي هو الحاكي له عن الله.[27]

والفرق بين الحديث القدسي والأحاديث النبوية الأخرى أن هذه نسبتها إلى النبي وحكايتها عنه وأما الحديث القدسي فنسبته إلى الله والنبي يحكيه ويرويه عنه ولذلك قيدت بالقدس أو الإله فقيل : أحاديث قدسية أو إلهية نسبة إلى الذات العلية وقيدت الأخرى بالنبي فقيل فيها:

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages