أخي العزيز حسب ماطلعت عليه من مؤلفات الشيخ العروسي لا يوجد هذا الكتاب وانما هو بحث لمسألة تخصيص العام بالسبب ضمن كتاب له وقد استفدت من رسالة علمية اعتمد فيها الطلاب على بحث الشيخ فقط ولا أحسب له تأليف مستقل في المسألة وسارسل لك مقدمت كتاب الطالب اقراء الصفحة 2و3 تفهم جيدا ماخبرتك و اعانك الله وان كنت تريد كتب تتحدث عن المسألتك أنا في الخدمة
الكتاب هو من كتب" الكشاكيل" التي تُجمع فيها المتفرقات من النكات العلمية و الأدب والطرائف والتراجم والمستطرفات المتنوعة.. وقد يجد فيها القارئ ما يسجل عليه بعض الملاحظات أو المؤاخذات وهذا حال كتب الكشاكيل والمستطرفات عند سائر المذاهب والتوجهات. ومن هنا قال الشيخ محمد تقي الفقيه في مقدمة الجزء الأول من كتاب " حجر وطين" ما نصه:
" في هذا الكتاب ما يعجبك وفيه ما لا يعجبك ولا تنسى أن ما لا يعجبك قد يعجب غيرك وأن الكتاب لم يوضع لك وحدك ولا له وحده بل هو منتجع واسع فيه ما ينفع الجميع وإن لم يكن كل ما فيه ينفع الجميع..". مقدمة الجزء الأول.
موسوعة ابن ادريس الحلي ج3
المنتخب من تفسير القران والنكت المستخرجة من كتاب التبيان (الجزء الاول)
المؤلف الشيخ الجليل ابي عبد الله محمد بن احمد بن ادريس العجلي الحلي رحمه الله
تحقيق: السيد محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان
شرح مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
شرح فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي حفظه الله تعالى
أولًا مقدمة قدمها الشيخ للشرح في المجلد الأول ثم شرح الكتاب
والحمد لله
ملاحظة : الشيخ لم يراجع التفريغ ولا يسلم من أخطاء كتابية يسر الله تصحيحها
ذبائح أهل الكتاب ورسالة ما لا تتم الصلاة فيه من الحرير
المؤلف: الشيخ البهائي بهاء الدين محمد بن الحسين الحارثي العاملي
*هل ولّى زمن الكشاكيل!*
? عبدالله بن علي الرستم
حظيت كتب الكشاكيل بأهمية كبيرة في ثقافتنا العربية وحسب التتبع القاصر لم أجد دراسة تناولت هذه النوعية من الكتب إلا أن تكون موجودة ولم أطّلع عليها وقد اصطبغت بمؤثرات مختلفة بناءً على العصر الذي عاشته ويبدو لي للوهلة الأولى أن الاسم أخذ مسميات عدّة من زمنٍ لآخر حتى استقرَّ اسمها على مجموعة من الكتب تحمل (كشكول) وإليك هذا السرد التاريخي الذي حاولتُ فيه أخذ صورة شاملة للتطوّرات التي مرّت بها كتب الكشاكيل:
(1) (الأمالي) لعل أوّل ما يطلُّ علينا فيما يتعلق بما نحن فيه كتب الأمالي والتي انقسمت إلى قسمين جزءٌ منها تأثر بعلم الحديث مثل: أمالي الصدوق والمفيد والطوسي وغيرهم وجزءٌ تأثر بالجانب الأدبي واللغوي مثل: أمالي المرتضى والقالي وغيرهما وحال التصفح في فهارس المكتبات العامة أو الفهارس الورقية للبحث عن كتب الأمالي نجدها كثيرة جداً وكل كتابٍ منها يتأثر باهتمامات المؤلف وهي عبارة عن مجالس (محاضرات في الوقت الحاضر) يلقيها الأستاذ على تلامذته أو إجابة عن أسئلة فيسجّلها الطلاب ثم تُجمع وقد حظيت كتب الأمالي بشقّيها الروائي واللغوي بعناية فائقة من قِبَل المختصين وكُتبت فيها دراسات متعددة ولا تخلو كتب الأمالي من التفريعات للمسألة الواحدة كالتفريعات التاريخية أو توظيف الشاهد الشعري أو نحو ذلك.
(2) (عناوين أخرى) وبعض الكتب أخذت عناوين مختلفة وهي من الكثرة بمكان ومنها الكتاب الشهير (المستطرف في كل فنٍ مستظرف) للأبشيهي حيث احتوى على مواضيع مختلفة تاريخية وأدبية ولغوية وغيرها وكتاب (الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي) للمعافى بن زكريا الذي اعتنى بإسناد ما يذكره من روايات وهو الآخر مليء بالفوائد المتعددة وكتاب (حديقة الأفراح لإزاحة الأتراح) لأحمد بن محمد الأنصاري الشرواني اليمني الذي ركّز على ذكر القصائد وإيعازها إلى أصحابها وغيرها من العناوين المختلفة التي تكشف عن أن الغرض منها هو مواضيع مختلفة بحسب ثقافة وتوجّه الكاتب تأتي مبوّبة تارة وغير مبوبة تارة أخرى ويغلب عليها تارة بعض فروع العلم والمعرفة وتارة أخرى مواضيع في فنون شتّى.
(3) (الكشاكيل) وهو جمعٌ لكلمة (كشكول) وبغض النظر عن التعريف اللغوي فإن الكلمة تنصرف إلى أن هذا النوع من الكتب لا يخضع لعلم أو فنٍ محدد من العلوم والفنون بل يشتمل على عدة مسائل أدبية ولغوية وتاريخية وما تسنح به خاطرة المؤلف ومنها: (الكشكول) للشيخ البهائي وكشكول الشيخ يوسف البحراني وكشكول الشيخ باقر بو خمسين وغيرهم كثير.
(4) (الكناشة) وجمعها كناشات هي إحدى الطرق لتجميع العلوم وتصنيفها وهي لا تختلف عن الكشكول من حيث المضمون والمحتوى وقد استخدم هذا اللفظ بعض المصنّفين مثل: (كناشة النوادر) لعبدالسلام هارون و(الكناشة) لعبدالعزيز الرفاعي وغيرهما مما لا يحضرني اسمه.
*الغرض من (الكشاكيل):*
يختلف غرض الكشاكيل من شخص لآخر وإن كان الغالب على الكتب التي ذكرتها أعلاه بتسمياتها المختلفة احتوائها على مواضيع متنوّعة لا يجمعها فنٌ واحد بل هي معلومات متناثرة وغالبها ذات ثراء معرفي فهي تسبح بالقارئ في مختلف صنوف العلم وتنقله من فنٍ إلى فن بحيث تجعله لا يسأم من القراءة نظراً لتنوّع المعلومات وقد كان غرض الكشاكيل هو توثيق الأخبار للاستئناس والتندّر بها مع الحرص على نقل المعلومات المختلفة وهو انتقال من الحكايات الشفاهية إلى التوثيق.
*هل ولّى زمن الكشاكيل!*
يرى بعض الأصدقاء أن زمن الكشاكيل ولّى وأنه خاصٌ بفترة زمنية ثم انتهى ولعلّي أتفق معهم في حين أني أرى بعض المعاصرين من العلماء لو كُتبت مجالسهم أو أماليهم التي لا تنضوي تحت علمٍ ما لكانت ثرية خصوصاً إذا ابتعدت عن التصنّع اللغوي والتكلّف في توثيقها فليس كل كلام يُدوّن وليس كل ما يُعلم يُقال خصوصاً وأن بعض العلماء لا يمتلك مهارة الكتابة إلا أنه يحمل عطاءً علمياً في أكثر من علم وفن حيث وظيفة الكشكول أن يحتوي على مطالب علمية متنوعة وقصص ذات فوائد كقصص الزهد والتوّابين وبعض قصص العشق وغيرها ولذا كانت في زمن مضى أنها تُقدّم للأمراء والخلفاء كنوع من الثراء الثقافي المتنوّع ممزوجاً بالثقافة الشعبية التي يتداولها النّاس كقصص البخلاء ونحوهم.
*تنويه:*
كتبتُ ما كتبتُ على سبيل الإيجاز ولم يكن للتقعيد العلمي والتعريفات اللغوية نصيبٌ في هذه الأسطر أو حتى إحصاء تلك الكتب التي ينطبق عليها ما ذكرت وما يتفضل به الأخوة من تعليقات أو ذكر أسماء كشاكيل لا شك أنها ستثري الموضوع/المقال.
_fbid=pfbid0TcmPHnbG9dxZjLsDCeJUreu1ZFe4ETxjdmRq6h1srxehQrNRhyvjAZuz2mKB1wU9l&id=100001831403883