صور مكتوب عليها غياب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Jocelin Taylor

unread,
Jul 10, 2024, 5:56:45 PM7/10/24
to encesbalec

فور دخول مجموعة من الرجال الملثمين الذين يحملون الهراوات إلى أحد شوارع رفح اتجهت الأنظار إليهم سريعا باعتبارهم جزءا من جماعة للأمن العام شكلتها فصائل مسلحة في غزة بعد أن توارت قوات الشرطة المدنية قائلة إنها أصبحت هدفا للضربات الجوية الإسرائيلية.

صور مكتوب عليها غياب


تنزيل ملف مضغوط https://blltly.com/2yZQTe



وتجولت مجموعة من تسعة رجال ملثمين مكتوب على عصابات رؤوسهم "لجان الحماية الشعبية" في أحد الأسواق هذا الأسبوع بعد ظهورهم لأول مرة في مدينة رفح أواخر الشهر الماضي.

وأضاف: "نحن وحدة تشكلت لحماية المواطن من غلاء الأسعار ومن الوضع اللي بيصير فينا في البلد عبر الوزارة الداخلية والتنظيمات الفلسطينية التابعة للشارع في غزة".

ولم تتمكن رويترز من الوصول إلى متحدث باسم وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في غزة التي توقفت عن العمل بشكل طبيعي منذ بدء الحرب. ولم يستجب المتحدثون باسم حركة حماس والجهاد الإسلامي وفصيل رئيسي آخر على الفور لطلبات التعليق.

وقال شهود إنه عند الظهور الأول للحراس في الأسواق وكان بعضهم يلوح ببنادق تجمع حولهم عشرات الشباب وراحوا يصفرون ويصفقون وهتفوا "الله أكبر" دعما لهم.

لكن في حين بدا أن بعض سكان رفح يرحبون بظهور لجان الحماية الشعبية لمعالجة الفوضى ومواجهة المستفيدين من الحرب بدا أن آخرين يشعرون بالقلق من فكرة تولي رجال مسلحين وملثمين مهام الشرطة.

وقال أب لأربعة أطفال لرويترز عبر الهاتف في رفح "ربما لو كان لدينا رجال شرطة حقيقيون بلا أقنعة وأشخاص معروفون لدى الناس لكان الأمر أكثر تنظيما وأكثر راحة".

ولم يرغب أي من الأشخاص الذين تحدثت إليهم رويترز في الكشف عن أسمائهم الكاملة. وقال أحد الأشخاص إن الحراس يخشون أن تتعرف عليهم إسرائيل أو عشائر المنتفعين الذين صادروا بضائعهم. ويشعر من يدعمون هذه الجماعات بالقلق من أن تنظر إليهم إسرائيل على أنهم من أنصار حماس.

وتدير حركة حماس التي أشعل هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر شرارة الصراع قطاع غزة منذ عام 2007 وتبسط سيطرتها على الشرطة المدنية.

وقال مسؤولون من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الشرطة البلدية بالزي الرسمي في غزة رفضت مرافقة قوافل المساعدات بعد مقتل عدد من رجال الشرطة في الغارات الإسرائيلية.

وأدى الصراع إلى نقص حاد في جميع السلع في غزة حيث سمحت إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية فقط إلى القطاع والتي تدفقت بمعدل أبطأ بكثير مما كان عليه دخول الغذاء والدواء قبل الصراع.

وارتفعت الأسعار بشكل صاروخي مما أثار غضب السكان الذين فقد جميعهم تقريبا منازلهم ويعيشون الآن في خيام أو ملاجئ مؤقتة أخرى مع القليل من المقتنيات بخلاف الملابس التي يرتدونها.

وقال أحد الملثمين "وزارة الاقتصاد بتعطينا تسعيرة إن الكل يمشي عليها التاجر الكبير قبل الصغير واللي بيخالف بنعمل له ضبط بنبلغه مرة أولى وثانية والتالتة بنصادر البضاعة بتاعته ونبيعها للمواطن بنفس تسعيرة الوزارة".

وقال أكرم وهو أحد سكان رفح الذي أغضبه التضخم المتفشي واضطر إلى الإقلاع عن التدخين لأن سعر سيجارة واحدة يعادل سعر علبة كاملة في السابق "إنهم يستجيبون لطلبنا بالحماية من ارتفاع الأسعار".

وتابع أكرم وهو أب لأربعة أطفال أنه رحب في البداية بفكرة المجموعات الأمنية لكنها أثبتت عدم فعاليتها وكانت تلاحق الأشخاص الخطأ.

وقال مواطن آخر من رفح إن التجار الذين يبيعون البضائع بسعر مرتفع هم في الغالب من النازحين الذين أجبروا على شراء بضائعهم بأسعار عالية من المنتفعين أنفسهم.

قالت 8 مصادر مطلعة لرويترز إن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان "قدم طلبا مفاجئا" بإصدار مذكرات اعتقال بحق قادة من إسرائيل وحركة حماس تتعلق بحرب غزة في 20 مايو وهو نفس اليوم الذي ألغى فيه "مهمة حساسة لجمع أدلة" من المنطقة.

وقلب قرار خان طلب إصدار مذكرات الاعتقال الخطط التي دعمتها واشنطن ولندن لزيارة المدعي العام وفريقه لغزة وإسرائيل رأسا على عقب.

وذكرت 5 مصادر على دراية مباشرة بما جرى من تواصل وقتها أن المحكمة "كانت تعتزم جمع أدلة من موقع الأحداث على جرائم حرب على أن تتيح لقادة إسرائيل الفرصة الأولى لعرض موقفهم وأي إجراء اتخذوه للرد على اتهامات جرائم الحرب".

وأضافت لرويترز أن قرار خان طلب إصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وهي أول محاولة من المحكمة لاعتقال زعيم دولة مدعوم من الغرب وهو في منصبه "أطاحت أيضا بجهود قادتها الولايات المتحدة وبريطانيا لمنع المحكمة من الملاحقة القضائية لقادة إسرائيليين".

وقالت الدولتان إن المحكمة ليس لها ولاية قضائية على إسرائيل وإن السعي لإصدار مذكرات اعتقال "لن يساعد" في حل الصراع.

وقال مكتب خان لرويترز إن "قرار طلب إصدار مذكرات اعتقال وهو متسق مع النهج المتبع في كل القضايا جاء بناء على تقييم من المدعي العام بوجود أدلة كافية تسمح بذلك ووجهة نظر مفادها أن السعي لإصدار مذكرات اعتقال فورا يمكن أن يمنع جرائم ترتكب بالفعل".

(2)
روح وجسد أحدهما يحبسك والآخر يُطلقك أولهما لا يعرف الحدود وثانيهما لا يُعرّفُ إلا بالحدود من جميع جهاته قد يجتمعان في مكان وزمان واحد فيكون الإنسان حاضرا وموجودا بكليته وقد يفرق المكان بينهما كما أشهدنا الداخل الذي وقف للنخلة يشكوها: إن جسمي كما علمت بأرض.. وفؤادي ومالكيه بأرض أو يفرق بينهما الزمان كشاعرنا تميمٍ عندما يحن إلى من لم يلقهم أبدا صلى الله على حبيب القلوب.

وليس على الدوام ملامُ أمر الزمان والمكان في التفريق بين الصنوان -الجسد والروح- فنعم يكونان أحيانا أسوارا تحيط بالجسد وتمنعه من أن يحلق بالروح حيث تهوى وتهيم ولكن كما ذاك فإنهما يكونان جسورا تنسكب فيها الروح من إناء الجسد وتجري لا يصدنها شىء فتكون تحديا لزمان يسلبك أو مكان يحسبك.

(3)
عندما وقفت لأودع أفضل شباب قابلتهم في حياتي بعد أن قضيت معهم عشرين يوما ونيف متشاركين في كل شيء عندما بدأوا يلملمون حقائبهم وصورهم المبعثرة في عقلي في ذلك اليوم الذي وقفت فيه ألمح رحيل الشمس خارج الفندق الكبير وسط العاصمة نويت ألا أستسلم للمكان الذي بدأ يشيد قلاعه أو للزمان الذي سيطوى كل هؤلاء يوما ما.

بعد شهر واحد أدركت أننى أضعف مما تصورت هؤلاء الرجال الذين تمنيت أن أبقي عليهم وأنتصر بهم على صروف الدهر وقعوا وقوعا حرا في غياهب البعد وإن كانوا حضورا إلى اليوم في ركن سحيق من النفس هنا حيث تتحصن بعض الذكريات في نقطة لا يمسها سوء.

(4)
ما الأشد على الإنسان أن يكون أحبابه حاضرين معهم بجثامينهم وأرواحهم شريدة بعيدة أم يكونوا محلقين معهم بأفئدتهم وأجسادهم مقضى عليها بالنأى والتفرق أيهما يُحتمل على أمل أن يعود الثاني نكون بالجوار ونصبر على شرود الروح علها تفيء يوما أم أن نكون في القلوب عل حوادث الدهر ترق لنا يوما فتسمح باللقيا.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages