كتاب رمضان يبني القيم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Christian Erdmann

unread,
Jul 12, 2024, 1:21:05 PM7/12/24
to enapfremes

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب رمضان يبني القيم كتاب إلكتروني من قسم كتب المكتبة الرمضانية للكاتب مشعل الفلاحي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت

كتاب رمضان يبني القيم


تنزيل الملف https://urllio.com/2yZ8zc



حينما تقرأ هذا الكتاب سيعلمك جملة الأفكار والمفاهيم بطريقة مختلفة وسيبني لديك قيما تعيش بها ناهضاً في الحياة وسيشكل لك في كل حرف منه سلوكاً لبناء مستقبلك الكبير .


عمل في التعليم والتدريب (٢٣) عاماً
وتفرغ في الثلاث السنوات الأخيرة للإشراف على مشروع القيم النبوية بتعليم القنفذة
وترجل عن التعليم متفرغا لمشروعه الشخصي في مطلع عام ١٤٣٥


عرف نفسه في حسابه بتوتير
طالب علم ومدرب في التنمية الشخصية يعيش لفكرة حية ومؤمن بأن الحياة عبارة عن مشروع ومستعد للتضحية في سبيل فكرته ومشروعه بكل ما يملك


درب على مشروع العمر في الداخل ما يتجاوز (٣٠٠٠) الآف شخص من القادة والمؤثرين والعاملين في الحقل الخيري والشباب والرجال والنساء.

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .

يبدأ شهر رمضان عند الإعلان عن بداية الشهر القمري الجديد وذلك إما بثبوت رؤية الهلال في اليوم 29 من شعبان وعليه يكون اليوم القادم هو أول أيام رمضان أو في حال عدم ثبوت رؤيته يكون اليوم القادم (اليوم 30) هو المتمم لشهر شعبان وبعده يكون أول أيام رمضان وتبلغ مدة الشهر 29-30 يومًا ينتهي أيضًا بثبوت رؤية الهلال وعند انتهاء رمضان يحتفل المسلمون بعيد الفطر.

كما إن لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث وتاريخ المسلمين ففيه بدأ نزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا وذلك كان في ليلة القدر من هذا الشهر ثم نزل بعد ذلك في أوقات متفرقة في فترة نزول الوحي حيث كان النبي محمد في غار حراء عندما جاء إليه المَلَك جبريل حسب المعتقدات الإسلامية وقال لهRa bracket.png اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ Aya-1.png La bracket.png وكانت هذه هي الآية الأولى التي نزلت من القرآن والقرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا في رمضان ثم كان جبريل ينزل به مجزئًا في الأوامر والنواهي والأسباب وذلك في ثلاث وعشرين سنة.

يرتبط شهر رمضان أيضًا في الدول الإسلامية بالعديد من الشعائر الدينية مثل: صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر وأيضًا العديد من العادات والتقاليد مثل دعوة الأخرين على الإفطار وإقامة موائد للإفطار كما يوجد العديد من المظاهر التراثية التي ارتبطت بهذا الشهر مثل: الفانوس والزينة ومدفع رمضان وأيضًا شخصية المسحراتي والحكواتي ومأكولات وبعض الحلوى والتي يتم تناولها عقب الإفطار...

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله. أما بعد:

عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران : 102].

في القلوب جوعة وفي النفوس ظمأ ومع كر الجديدين يزداد ذلك الظمأ وتلك الجوعة فمتى تشبع القلوب وترتع ومتى تعب النفوس وترتوي

وكأنما أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم جوعة تلك النفوس فهتف بها مطمئناً ومبشراً:( إن في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها فلعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبداً) روى الطبراني وصححه الألباني. وكأنما يحثنا صلى الله عليه وسلم على "دوام السؤال والإقبال على طلب عطايا الكبير المتعال وأنه أخفى ساعات هباته كما أخفى رضاه في طاعاته.

ما أجمل الهتاف النبوي: (إن في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها فلعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبداً) تساءلت النفوس في رغبة ولهفة ولكن متى تَهْبُ هذه النفحات وكيف يمكن التعرض لها

إن التعرض لنفحات الله فرصة العمر لنرتقي بعقولنا وقلوبنا وجوارحنا لنسعد بالوصال وتَعُبُ النفس من معين الإيمان ولذة القرب ونعيم المنجاة فتقر العين ويهنأ القلب بالقرب من ربه الذي من تقرب إليه نال السعد والهناء بل أفاض الله عليه من النعيم والمسرات والخير والبركات ما لا يخطر له على بال ألم يقل سبحانه: (وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه مسلم "أي صببت عليه الرحمة وسبقته بها ولم أحوجه إلى المشي الكثير في الوصول إلى المقصود"[2]

ينبغي أن يستولي التفكر في بلوغ الشهر على عقولنا وقلوبنا ويزداد شوقنا ونلهج بالدعاء لله عز وجل أن يبلغنا شهر رمضان وأن نحسن الاستعداد للقياه بأمور منها:

1/ تعلم أحكام الصيام والتعرف على أحوال الصائمين بقراءة كتب أحكام الصيام وسماع بعض الدروس والمحاضرات فمن المحزن جداً في هذا الزمن الذي تعددت فيه سبل التعلم أن يجهل الناس أحكام دينهم فيعبدون الله على جهل فيفوت عليهم الخير الكثير.

2/ الاطلاح على أحول النبي صلى الله عليه سلم وصحابته الكرام والسلف الصالح في رمضان ومن أنفع الكتب في ذلك كتاب بعنوان (هكذا صام النبي صلى الله عليه وسلم) للبعداني

4/ تهيئة الاسرة وتشويقها لاستقبال شهر رمضان وتحفيزها على اغتنام هذا الشهر المبارك وإذكاء روح المنافسة بين الأسرة في المسابقة للخيرات. اللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه إيماناً واحتساباً

الحمد لله عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ واشهد الا إله إلا الله وحده لاشريك له واشهد ان حمد عبده ورسوله أما بعد :

سار ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة وكان له آراءٌ خاصة في الفقه وأصوله ومصطلح الحديث وغيرها من العلوم. واشتَهَر بمؤلفاته في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو إضافة إلى قصائده الشعرية.

كان لابن قيم الجوزية تأثيرٌ كبير في عصره فيشير المؤرِّخون إلى أخذ الكثيرين العلمَ على يديه. وكذلك برز أثره إلى جانب شيخه ابن تيمية في أماكنَ متفرقة من العالم الإسلامي في وقت لاحق فكانت حركةُ محمد بن عبد الوهاب التي ظهرت في القرن الثاني عشر الهجري امتدادًا لدعوة ابن تيمية وكان محمد بن عبد الوهاب يعتني اعتناء كاملًا بكتبه وكتب ابن القيِّم وكذلك الحال لدى محمد رشيد رضا. وفي شبه القارَّة الهندية برز أثرُ كتبهما أيضًا في كثير من طلبة العلم ونُشرَت كتبهما على أيدي العلماء هناك.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages