ما إن نسمع آذان المغرب حتى نهرول إلى مائدة الإفطار لالتهام ما لذ و طاب من الأصناف على اختلاف أنواعها و مذاقاتها ، شهر بأكمله و نحن نفكر بالأكل و لا يشغل بالنا سواء إفطار اليوم أو تحلية الليل و بعد العيد بيومين قد نتذكر الصعود على الميزان و حينها لن ينفع الندم