1- اختيار موضوع البحث – العنوان :
- رجوع الباحث إلى مجموعة من المصادر العلمية (كتب – مقالات – دوريات)
- إرشادات لاختيار الموضوع (عدم الوقوع فيها) :
- عدم اختيار موضوع يكثر الجدل حوله .
- عدم اختيار موضوعاً معقداً.
- عدم اختيار موضوعاً قتل بحتاً .
- عدم اختيار موضوعاً يصعب حصول المادة العلمية له .
- عدم اختيار موضوعاً واسعاً جداً .
أ – عنوان البحث : يجب ان يكون واضح ومعبر ويعطي صورة شاملة عن البحث
ويبتعد عن الآثارة التجارية (كما هو الحال في الجرائد – المجلات) .
2- تحديد المشكلة (يبرز جوانبها وابعادها المختلفة)
(الغرض .. لماذا/ المشكلة.. ماهي):
- شروط الاختيار الجيد ( الناجح ) للمشكلة :
• الإطلاع الواسع ومراجعة البحوث السابقة في مجال تخصصه .
• الخبرة الشخصية والملاحظات الميدانية .
• الرغبة في الوصول إلى قانون أو نظرية علمية تحكم ظواهر معينة .
- معايير اختيار المشكلة :
1- أن تضيف جديداً إلى المعرفة (نتائج البحث تكون في الجانب النظري أو
التطبيقي) (هدف البحث هو هدف علمي أوهدف تطبيقي علمي).
2- حداثة البحث : جوانب جديدة ( إعادة تطبيق دراسة من زاوية أخرى ) .
3- القابلية للدراسة أو البحث : تكوين فرضيات (عدم كونها في عالم
الخيال).
4- أن تكون مشكلة البحث اصيلة وذات قيمة علمية : شيق (لاتكون في موضوع
تافه لايستحق الدراسة أو قتل بحثاً).
5- أن تكون في حدود إمكانات الباحث. اي مراعاة مثلث التكلفة (الوقت –
المال – الجهد) بالإضافة الى الكفاءة والتخصص.
6- أن لا يختار الباحث مشكلة يدرسها وهي في نفس الوقت تدرس من قبل باحث
آخر ( الأولوية كحق أدبي ).
لتحديد المشكلة يجب وضعها في صيغة سؤال وأن يتضح في الصياغة وجود متغيرات
الدراسة لأن هذا يتطلب إجابة محددة وواضحة .
ما هو الفرق بين الغرض من الدراسة والمشكلة ؟
- الغرض :يوضح السبب من قيام الدراسة. يعتبر تفسيراً للاستخدامات
المحتملة أو المتوقعة لنتائج الدراسة أي أنه يشرح لماذا أجريت الدراسة
وليس ما هو موضوعها إذا الصياغة لماذا ؟
- المشكلة : ما يأمل الباحث في حله. إذا الصياغة ما هي ؟
(مع ذكر الأسباب التي جعلته يختار هذه المشكلة)
مثال : موضوع الدراسة / البحث
مراجعة نظام التسجيل في جامعة الملك عبدالعزيز.
تحديد المشكلة:
1) الغرض من الدراسة :
لماذا يتم اجراء هذه الدراسة عن نظام التسجيل في جامعة الملك عبد
العزيز؟ (السبب من قيام الدراسة – تفسيراً للنتائج المحتملة)
// تطوير وتحسين نظام التسجيل وتبسيط إجراءاته //
2) المشكلة:
ماهي المشاكل الموجودة في نظام التسجيل في جامعة الملك عبدالعزيز؟
ما هي العوامل المسببة لهذه المشكلة ؟
ماهي الاسباب التي جعلت الباحث يختار هذه المشكلة ؟
// الخطوات التي يجب تبسيطها //
لتهيئة ذهن القارئ للشعور بالمشكلة يفضل عرض عدد من الظواهر المرتبطة بها
أو تقديم إحصاءات توضح المشكلة في ذهنه ، مثل :
1- تزايد النقص في عدد المدرسين الســعوديين على الرغم من كثرة الذين
يتخرجون من المعاهد والجامعات.
2- استمرار الحاجة إلى استقدام مدرسين غير ســعوديين.
متغيرات الدراسة : وجود متغيرين
أمثلة :
- ما أثر الذكاء على التحصيل الدراسي لطلاب المرحلة الابتدائية .
- ما أثر المنهج الدراسي على تنمية الاتجاهات العلمية عند كل من الطلاب
والطالبات .
المتغيرات هنا : الاتجاهات والجنس والمنهج .
معايير الأصالة في البحث :
- أن لا يعتمد الباحث في بحثه على أفكار الآخرين وحدهم ( أفكاره هو أو
مشترك ) .
- أن يلخص المعلومات المتاحة حول البحث .
- أن يفحص ويحلل كل الاستنتاجات .
ب- أهمية البحث Importance of the Research
لها عدة مسميات مثل : مبررات إجراء البحث – خلفيات الدراسة وهي تعني
القيمة الحقيقية المرجوه البحث. بعد وضع الأهداف تتضح أهمية البحث.
والسؤال المطلوب الإجابة عليه لماذا هذا البحث مهم ؟
- ما هي الأسباب التي أدت إلى دراسته لهذه المشكلة .
- ماذا تحقق هذه الدراسة – الآفاق المتعددة ( للباحث أو للآخرين ) يوصى
بدراسة جوانب أخرى من هذا البحث .
- النتائج المتوقعة وفوائدها ( الإضافات العلمية ) .
- العائد على المنظمات محل الدراسة والمنظمات العاملة في نفس القطاع
والمجتمع بوجه عام .
- الإحصاءات ذات العلاقة المباشرة بموضوع البحث .
- الإشارة إلى التوصيات التي وردت في بحوث سابقة التي تنص على أهمية
دراسة هذا الموضوع .
- تضمين بعض الأدلة المنقولة لذوي الصلة بموضوع البحث سواء كانوا علماء
أم مستفيدين .
ج – أهداف البحث Research Objectives
تحديد مشكلة البحث وإبراز جوانبها وأبعادها المختلفة يؤدي إلى تحديد
الأهداف .
الأهداف مشتقة من المشكلة حيث يسعى الباحث إلى قياس الواقع الذي تظهر فيه
والذي يعاني منها سواء كانت هذه المعاناة ملموسة أو غير ملموسة .
وضع أهداف الدراسة في صورة إجرائية كالآتي :
1- التعرف على الواقع الفعلي ودراسته تحت مظلة هذه المشكلة ومعرفة
ظواهرها وأسبابها والعناصر التي أدت إلى وجودها .
2- تصور هذا الواقع بدون هذه المشكلة من خلال استعراض الجوانب النظرية
العلمية التي يمكن بواسطتها تعديل الوضع الحالي إلى صورة أفضل .
3- إجراء مقارنة بين الواقع الحالي والواقع المطلوب لمعرفة الفرق بينها
(+)
4- العمل على تدعيم الجوانب الإيجابية والتغلب على الجوانب السلبية .
ذكر أهداف البحث تجيب على سؤال لماذا يجري الباحث البحث ؟
فمثلاً : معرفة أسباب العزوف عن التدريس مثلاً ليست هدفاً في حد ذاته
وإنما تشخيص المشكلة هو الهدف من دراسة الأسباب حتى يمكن طرح الحلول
الناجحة.
ومثلاً : دراسة نظرية "هرزبرق" في الرضاء الوظيفي لمهنة التدريس مثلاً
ليست هدفاً في حد ذاتها وإنما الكشف عن أساليب جديدة تؤدي إلى رفع مستوى
الرضا الوظيفي للمدرس في مهنته هو الهدف .
الأهداف تعد الأساس والمعيار في مساهمة البحث لحل المشكلة .
يجب توفر الشروط التالية في الاهداف: SMART
• أن تكون واضحة ومحددة. Specific
• إمكانية قياسها. Measurable
• وثيقة الصلة في ارتباطها بمشكلة البحث (الموافقة). Agreeable
• أن تكون واقعية أي قابلة للتحقيق Realistic
• أن تكون في ضوء الوقت والجهد المخصصين للبحث . Time Frame
أمثلة:
اهداف غير محددة وغير واضحة:
1) تحقيق نمو في الخدمات
2) تحقيق مطالب السكان بخصوص خدمات المياه
اهداف محددة و واضحة:
1) زيادة في الخدمات بنسبة 10%.
2) تزويد المناطق رقم 2، 3،5 بالمياه بواسطة الشبكة الخاصة.
ثالثاً : مصادر تكوين الفروض : قد تكون :
1- حدساً أو تخميناً .
2- نتيجة لتجارب أو ملاحظات شخصية .
3- استنباطاً من نظريات علمية .
4- مبنية على أساس المنطق .
5- مبنية على دراسات سابقة (الاطلاع الواسع). ( غريبة ، 23 ) .
رابعاً : شروط الفرضية الجيدة ( الصحيحة ) :
1- أن تكون الفرضية تشمل مشكلة فرعية واحدة فقط ( عدم وجود فرضية فرعية –
تماماً مثل الاستبيان ) حتى يتفادى الباحث صعوبة إثبات صحة أو خطأ
الفرض .
2- أن تشمل الفرضية متغيرين فقط أحدهما مستقل والآخر تابع .
3- أن تكون صياغة الفروض بصيغة الفعل المضارع لأنها توقعات للنتائج أو
استنتاجات محتملة. ( الصباب ، 68 ) .
الفرض الجيد هو الذي يمكن اختباره إحصائياً .
خامساً : أنواع الفروض :
يمكن أن تصاغ الفروض بطريقتين :
1- فرض مباشر (صيغة الإثبات) Directional Hypothesis
يوضح وجود علاقة ( إيجاباً أو سلباً ) بين متغيرين { كما يتوقع الباحث }
إذا كان البحث تاريخياً أو وثائقياً يكون الفرضية اختبارها كيفياً.
إذا كان البحث تجريبياً أو وصفياً يكون اختبار الفرضية كمياً. تسمى
أيضاً:
الفرضية البديلة ( غير صفرية ) Alternative Hypothesis استخدام
الاختبارات الإحصائية التي تقيس العلاقة بينهما – اختبار مستوى الدلالة
الإحصائية ذي الطرف الواحد One – Tailed Test of significance.
2- فرض صفري (صيغة النفي) Hypothesis Null
ينفي وجود علاقة بين متغيرين
يفترض الباحث بأن العلاقة بين متغيرات الدراسة أو الفرق المتوقع مثلاً
صفر .
وأي مقدار للعلاقة أو للفرق ما هو إلا مجرد صدفه .
المعالجات الإحصائية : اختبارات (ت) ، اختبار تحليل التباين ، أو اختبار
مربع كاي ، مقاييس الارتباط ، اختبار مستوى الدلالة الإحصائية ذو الطرفين
Two Tailed Test of Significance .
في كل حالة من أنواع الفروض يتوصل الباحث إلى قبول الفرض أو عدم قبوله.
(العساف ، 45).
سادساً : أمثلة على أنواع الفروض :
- فروض قصة الحديقة :
الفرض الأول :
- أن أولاد الجيران هم الذين خربوا الحديقة ( هدموا السور واقتلعوا
الأشجار) .
الفرض الثاني :
- أن عاصفة قوية دمرت حديقته .
فروض أخرى :
مثال : يريد باحث أن يصوغ فرضاً حول :
العلاقة بين عدد ساعات الدراسة وبين التحصيل الدراسي لطلاب المدارس .
1- فرض مباشر :
" توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الدراسة وبين التحصيل
الدراسي لطلاب المدارس " .
فرض مباشر يؤيد وجود الفرق ( علاقة إيجابية أو سلبية ) .
2- فرض صفري :
" لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الدراسة وبين التحصيل
الدراسي لطلاب المدارس " .
الفرض الصفري أكثر سهولة لأنه أكثر تحديداً وبالتالي يمكن قياسه والتحقق
من صدقه .
سابعاً : بناء الفروض :
تحتاج عملية بناء الفروض إلى تمتع الباحث بالعديد من المزايا :
- المعرفة الواسعة في موضوع المشكلة .
- التخيل ( قدرة واسعة في التخيل ) .
- الجهد والتعب ( بميدات ، 96 ) .
ثامناً : اختبار الفروض :
يتم اختبار الفروض كيفياً أو كمياً . والفرضية الجيدة هي التي يمكن
اختبارها إحصائياً . وبناءً على نتيجة هذا الاختبار يتم قبول الفرضية أو
رفضها .
- استخدام فروض سهلة والابتعاد عن الفروض المعقدة .
تاسعاً : متى يتم استخدام الفروض :
1- إذا كان البحث يهدف إلى الوصول إلى حقائق ومعرفة لا قيمة للفروض .
وتعرف بـ :
( البحوث الاستطلاعية أو الاستكشافية – بحوث لمعرفة الحقائق ) .
2- إذا كان البحث يهدف إلى تفسير الحقائق والكشف عن الأسباب .
والعوامل وتحليل الظاهرة لابد من وجود فروض ( البحوث التجريبية تجرى
أساساً للتحقق من فروض معينة – البحوث الوصفية أو التاريخية فطبيعة البحث
هي التي تحدد إذا كان هناك احتياج للفروض أم لا ) .
(عبيدات، 100، العساف، 46)
- الفرق بين :
الفرض – النظرية – القانون – الاستنتاج
الفرض : هو أقل تأكيداً من الحقيقة العلمية – يتشابه الفرض مع النظرية في
كونه تصورات أو تخيلات ذهنية لتفسير علاقة ما – الفرض نتيجة معلومات
سابقة .
النظرية : النظرية هي أكثر سعة من الفروض وهي تشمل عدة فروض لذلك تتطلب
عدة جهود لإثباتها وبذلك تكون النظرية بعد إثباتها أكثر قدرة من الفروض
على تفسير أكبر قدر من الظواهر .
القانون : يمثل علاقة ثابتة بين متغيرين أو أكثر تحت ظروف معينة .
فالقانون أكثر ثقة من النظرية والفروض .
الاستنتاج : هو نتائج البحث النهائية .
خطوات أسلوب البحث الوصفي :
نفس خطوات البحث العلمي .
مثال : نظام التسجيل في جامعة الملك عبد العزيز ( منهج ؟ ) .
منهج وصفي