مراحل البحث العلمي

2,675 views
Skip to first unread message

عبدالله العتيبي - ابو عبد الملك

unread,
Jan 4, 2009, 2:41:05 AM1/4/09
to EMBA Q3 ماجستير ادارة الاعمال التنفيذي - فرع القصيم
مراحل البحث العلمي : 2
1- اختيار موضوع البحث .
2- تحديد المشكلة ( الشعور بالمشكلة )
أ – عنوان البحث .
ب- أهمية البحث .
ج – أهداف البحث .
د - فروض البحث .
هـ- تصميم البحث ( منهج البحث – مجتمع البحث والعينة – اختيار وسيلة جمع
البيانات ) .
و – حدود البحث .
3- مراجعة الدراسات السابقة .
4- عرض النتائج ( تحليل البيانات وتفسيرها ) .
5- تقديم التوصيات .

1- اختيار موضوع البحث – العنوان :
- رجوع الباحث إلى مجموعة من المصادر العلمية (كتب – مقالات – دوريات)
- إرشادات لاختيار الموضوع (عدم الوقوع فيها) :
- عدم اختيار موضوع يكثر الجدل حوله .
- عدم اختيار موضوعاً معقداً.
- عدم اختيار موضوعاً قتل بحتاً .
- عدم اختيار موضوعاً يصعب حصول المادة العلمية له .
- عدم اختيار موضوعاً واسعاً جداً .
أ – عنوان البحث : يجب ان يكون واضح ومعبر ويعطي صورة شاملة عن البحث
ويبتعد عن الآثارة التجارية (كما هو الحال في الجرائد – المجلات) .

2- تحديد المشكلة (يبرز جوانبها وابعادها المختلفة)
(الغرض .. لماذا/ المشكلة.. ماهي):
- شروط الاختيار الجيد ( الناجح ) للمشكلة :
• الإطلاع الواسع ومراجعة البحوث السابقة في مجال تخصصه .
• الخبرة الشخصية والملاحظات الميدانية .
• الرغبة في الوصول إلى قانون أو نظرية علمية تحكم ظواهر معينة .

- معايير اختيار المشكلة :
1- أن تضيف جديداً إلى المعرفة (نتائج البحث تكون في الجانب النظري أو
التطبيقي) (هدف البحث هو هدف علمي أوهدف تطبيقي علمي).
2- حداثة البحث : جوانب جديدة ( إعادة تطبيق دراسة من زاوية أخرى ) .
3- القابلية للدراسة أو البحث : تكوين فرضيات (عدم كونها في عالم
الخيال).
4- أن تكون مشكلة البحث اصيلة وذات قيمة علمية : شيق (لاتكون في موضوع
تافه لايستحق الدراسة أو قتل بحثاً).
5- أن تكون في حدود إمكانات الباحث. اي مراعاة مثلث التكلفة (الوقت –
المال – الجهد) بالإضافة الى الكفاءة والتخصص.
6- أن لا يختار الباحث مشكلة يدرسها وهي في نفس الوقت تدرس من قبل باحث
آخر ( الأولوية كحق أدبي ).


لتحديد المشكلة يجب وضعها في صيغة سؤال وأن يتضح في الصياغة وجود متغيرات
الدراسة لأن هذا يتطلب إجابة محددة وواضحة .
ما هو الفرق بين الغرض من الدراسة والمشكلة ؟
- الغرض :يوضح السبب من قيام الدراسة. يعتبر تفسيراً للاستخدامات
المحتملة أو المتوقعة لنتائج الدراسة أي أنه يشرح لماذا أجريت الدراسة
وليس ما هو موضوعها إذا الصياغة لماذا ؟
- المشكلة : ما يأمل الباحث في حله. إذا الصياغة ما هي ؟
(مع ذكر الأسباب التي جعلته يختار هذه المشكلة)
مثال : موضوع الدراسة / البحث
مراجعة نظام التسجيل في جامعة الملك عبدالعزيز.
تحديد المشكلة:
1) الغرض من الدراسة :
لماذا يتم اجراء هذه الدراسة عن نظام التسجيل في جامعة الملك عبد
العزيز؟ (السبب من قيام الدراسة – تفسيراً للنتائج المحتملة)
// تطوير وتحسين نظام التسجيل وتبسيط إجراءاته //
2) المشكلة:
ماهي المشاكل الموجودة في نظام التسجيل في جامعة الملك عبدالعزيز؟
ما هي العوامل المسببة لهذه المشكلة ؟
ماهي الاسباب التي جعلت الباحث يختار هذه المشكلة ؟
// الخطوات التي يجب تبسيطها //
لتهيئة ذهن القارئ للشعور بالمشكلة يفضل عرض عدد من الظواهر المرتبطة بها
أو تقديم إحصاءات توضح المشكلة في ذهنه ، مثل :
1- تزايد النقص في عدد المدرسين الســعوديين على الرغم من كثرة الذين
يتخرجون من المعاهد والجامعات.
2- استمرار الحاجة إلى استقدام مدرسين غير ســعوديين.
متغيرات الدراسة : وجود متغيرين
أمثلة :
- ما أثر الذكاء على التحصيل الدراسي لطلاب المرحلة الابتدائية .
- ما أثر المنهج الدراسي على تنمية الاتجاهات العلمية عند كل من الطلاب
والطالبات .
المتغيرات هنا : الاتجاهات والجنس والمنهج .
معايير الأصالة في البحث :
- أن لا يعتمد الباحث في بحثه على أفكار الآخرين وحدهم ( أفكاره هو أو
مشترك ) .
- أن يلخص المعلومات المتاحة حول البحث .
- أن يفحص ويحلل كل الاستنتاجات .
ب- أهمية البحث Importance of the Research
لها عدة مسميات مثل : مبررات إجراء البحث – خلفيات الدراسة وهي تعني
القيمة الحقيقية المرجوه البحث. بعد وضع الأهداف تتضح أهمية البحث.
والسؤال المطلوب الإجابة عليه لماذا هذا البحث مهم ؟
- ما هي الأسباب التي أدت إلى دراسته لهذه المشكلة .
- ماذا تحقق هذه الدراسة – الآفاق المتعددة ( للباحث أو للآخرين ) يوصى
بدراسة جوانب أخرى من هذا البحث .
- النتائج المتوقعة وفوائدها ( الإضافات العلمية ) .
- العائد على المنظمات محل الدراسة والمنظمات العاملة في نفس القطاع
والمجتمع بوجه عام .
- الإحصاءات ذات العلاقة المباشرة بموضوع البحث .
- الإشارة إلى التوصيات التي وردت في بحوث سابقة التي تنص على أهمية
دراسة هذا الموضوع .
- تضمين بعض الأدلة المنقولة لذوي الصلة بموضوع البحث سواء كانوا علماء
أم مستفيدين .

ج – أهداف البحث Research Objectives
تحديد مشكلة البحث وإبراز جوانبها وأبعادها المختلفة يؤدي إلى تحديد
الأهداف .
الأهداف مشتقة من المشكلة حيث يسعى الباحث إلى قياس الواقع الذي تظهر فيه
والذي يعاني منها سواء كانت هذه المعاناة ملموسة أو غير ملموسة .
وضع أهداف الدراسة في صورة إجرائية كالآتي :
1- التعرف على الواقع الفعلي ودراسته تحت مظلة هذه المشكلة ومعرفة
ظواهرها وأسبابها والعناصر التي أدت إلى وجودها .
2- تصور هذا الواقع بدون هذه المشكلة من خلال استعراض الجوانب النظرية
العلمية التي يمكن بواسطتها تعديل الوضع الحالي إلى صورة أفضل .
3- إجراء مقارنة بين الواقع الحالي والواقع المطلوب لمعرفة الفرق بينها
(+)
4- العمل على تدعيم الجوانب الإيجابية والتغلب على الجوانب السلبية .
ذكر أهداف البحث تجيب على سؤال لماذا يجري الباحث البحث ؟
فمثلاً : معرفة أسباب العزوف عن التدريس مثلاً ليست هدفاً في حد ذاته
وإنما تشخيص المشكلة هو الهدف من دراسة الأسباب حتى يمكن طرح الحلول
الناجحة.
ومثلاً : دراسة نظرية "هرزبرق" في الرضاء الوظيفي لمهنة التدريس مثلاً
ليست هدفاً في حد ذاتها وإنما الكشف عن أساليب جديدة تؤدي إلى رفع مستوى
الرضا الوظيفي للمدرس في مهنته هو الهدف .
الأهداف تعد الأساس والمعيار في مساهمة البحث لحل المشكلة .
يجب توفر الشروط التالية في الاهداف: SMART
• أن تكون واضحة ومحددة. Specific
• إمكانية قياسها. Measurable
• وثيقة الصلة في ارتباطها بمشكلة البحث (الموافقة). Agreeable
• أن تكون واقعية أي قابلة للتحقيق Realistic
• أن تكون في ضوء الوقت والجهد المخصصين للبحث . Time Frame
أمثلة:
اهداف غير محددة وغير واضحة:
1) تحقيق نمو في الخدمات
2) تحقيق مطالب السكان بخصوص خدمات المياه
اهداف محددة و واضحة:
1) زيادة في الخدمات بنسبة 10%.
2) تزويد المناطق رقم 2، 3،5 بالمياه بواسطة الشبكة الخاصة.

عبدالله العتيبي - ابو عبد الملك

unread,
Jan 4, 2009, 2:48:01 AM1/4/09
to EMBA Q3 ماجستير ادارة الاعمال التنفيذي - فرع القصيم
مراحل البحث العلمي
د - فروض البحث العلمي Research Hypotheses
الفرضية / الفروض
أولاً : تعريف :
- تفسير مقترح للمشكلة موضوع الدراسة . (غرايبة وآخرون، 22)
- هي عبارة عن تخمين أو استنتاج ذكي يتوصل إليه الباحث ويتمسك به بشكل
مؤقت لحل مشكلة البحث .
- أي أن الباحث بعد أن يحدد المشكلة في صورة أسئلة يحاول وضع فروض مبدأية
للإجابة على هذه الأسئلة وحل مشكلة الدراسة .
- الفرضية تجيب على تساؤل الباحث :
ماذا أريد أن أصل إليه ؟
- طبيعة الفروض : هي حلول مؤقتة أو تفسيرات مؤقتة يضعها الباحث لحل مشكلة
البحث فهي إجابة محتملة لأسئلة البحث وتمثل الفروض علاقة بين متغيرين
أحدهما مستقل والآخر تابع .
مثال : قصة على الفروض :
" عاد رجل من إجازته فاكتشف أن حديقته قد خربت ( دمرت ) ..
أخذ يفحص الحديقة فوجد السور مكسوراً ، والزهور قد سقطت على الأرض ،
والقوائم قد اقتلعت .. وبينما هو يبحث عن تفسير لهذه الوقائع ، خطر بفكره
أن أطفال الجيران ربما يكونوا قد خربوا الحديقة عامدين ( الفرض الأول ).
هذا الفرض يتجاوز المعلومات المتوفرة ، فهو لم يرى الأطفال وهم يقومون
بهذا العمل ، ولكن هذا الفرض يقدم أحد التفسيرات المحتملة للوقائع. كذلك
خطر بفكرة أن حديقته ربما دمرتها عاصفة عنيفة ( الفرض الثاني ).
من هذا المثال يتضح أن الفروض :
- حلول ممكنة وإجابات محتملة لأسئلة البحث .
- حلول مستمدة من أسس علمية وليست مجرد تخمينات اعتباطية .
- حلول تدل الباحث على مدى قدرته على اختبارها .

ثالثاً : مصادر تكوين الفروض : قد تكون :
1- حدساً أو تخميناً .
2- نتيجة لتجارب أو ملاحظات شخصية .
3- استنباطاً من نظريات علمية .
4- مبنية على أساس المنطق .
5- مبنية على دراسات سابقة (الاطلاع الواسع). ( غريبة ، 23 ) .

رابعاً : شروط الفرضية الجيدة ( الصحيحة ) :
1- أن تكون الفرضية تشمل مشكلة فرعية واحدة فقط ( عدم وجود فرضية فرعية –
تماماً مثل الاستبيان ) حتى يتفادى الباحث صعوبة إثبات صحة أو خطأ
الفرض .
2- أن تشمل الفرضية متغيرين فقط أحدهما مستقل والآخر تابع .
3- أن تكون صياغة الفروض بصيغة الفعل المضارع لأنها توقعات للنتائج أو
استنتاجات محتملة. ( الصباب ، 68 ) .
الفرض الجيد هو الذي يمكن اختباره إحصائياً .

خامساً : أنواع الفروض :
يمكن أن تصاغ الفروض بطريقتين :
1- فرض مباشر (صيغة الإثبات) Directional Hypothesis
يوضح وجود علاقة ( إيجاباً أو سلباً ) بين متغيرين { كما يتوقع الباحث }
إذا كان البحث تاريخياً أو وثائقياً يكون الفرضية اختبارها كيفياً.
إذا كان البحث تجريبياً أو وصفياً يكون اختبار الفرضية كمياً. تسمى
أيضاً:
الفرضية البديلة ( غير صفرية ) Alternative Hypothesis استخدام
الاختبارات الإحصائية التي تقيس العلاقة بينهما – اختبار مستوى الدلالة
الإحصائية ذي الطرف الواحد One – Tailed Test of significance.
2- فرض صفري (صيغة النفي) Hypothesis Null
ينفي وجود علاقة بين متغيرين
يفترض الباحث بأن العلاقة بين متغيرات الدراسة أو الفرق المتوقع مثلاً
صفر .
وأي مقدار للعلاقة أو للفرق ما هو إلا مجرد صدفه .
المعالجات الإحصائية : اختبارات (ت) ، اختبار تحليل التباين ، أو اختبار
مربع كاي ، مقاييس الارتباط ، اختبار مستوى الدلالة الإحصائية ذو الطرفين
Two Tailed Test of Significance .
في كل حالة من أنواع الفروض يتوصل الباحث إلى قبول الفرض أو عدم قبوله.
(العساف ، 45).

سادساً : أمثلة على أنواع الفروض :
- فروض قصة الحديقة :
الفرض الأول :
- أن أولاد الجيران هم الذين خربوا الحديقة ( هدموا السور واقتلعوا
الأشجار) .
الفرض الثاني :
- أن عاصفة قوية دمرت حديقته .
فروض أخرى :
مثال : يريد باحث أن يصوغ فرضاً حول :
العلاقة بين عدد ساعات الدراسة وبين التحصيل الدراسي لطلاب المدارس .
1- فرض مباشر :
" توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الدراسة وبين التحصيل
الدراسي لطلاب المدارس " .
فرض مباشر يؤيد وجود الفرق ( علاقة إيجابية أو سلبية ) .
2- فرض صفري :
" لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الدراسة وبين التحصيل
الدراسي لطلاب المدارس " .
الفرض الصفري أكثر سهولة لأنه أكثر تحديداً وبالتالي يمكن قياسه والتحقق
من صدقه .
سابعاً : بناء الفروض :
تحتاج عملية بناء الفروض إلى تمتع الباحث بالعديد من المزايا :
- المعرفة الواسعة في موضوع المشكلة .
- التخيل ( قدرة واسعة في التخيل ) .
- الجهد والتعب ( بميدات ، 96 ) .
ثامناً : اختبار الفروض :
يتم اختبار الفروض كيفياً أو كمياً . والفرضية الجيدة هي التي يمكن
اختبارها إحصائياً . وبناءً على نتيجة هذا الاختبار يتم قبول الفرضية أو
رفضها .
- استخدام فروض سهلة والابتعاد عن الفروض المعقدة .
تاسعاً : متى يتم استخدام الفروض :
1- إذا كان البحث يهدف إلى الوصول إلى حقائق ومعرفة لا قيمة للفروض .
وتعرف بـ :
( البحوث الاستطلاعية أو الاستكشافية – بحوث لمعرفة الحقائق ) .
2- إذا كان البحث يهدف إلى تفسير الحقائق والكشف عن الأسباب .
والعوامل وتحليل الظاهرة لابد من وجود فروض ( البحوث التجريبية تجرى
أساساً للتحقق من فروض معينة – البحوث الوصفية أو التاريخية فطبيعة البحث
هي التي تحدد إذا كان هناك احتياج للفروض أم لا ) .
(عبيدات، 100، العساف، 46)
- الفرق بين :
الفرض – النظرية – القانون – الاستنتاج
الفرض : هو أقل تأكيداً من الحقيقة العلمية – يتشابه الفرض مع النظرية في
كونه تصورات أو تخيلات ذهنية لتفسير علاقة ما – الفرض نتيجة معلومات
سابقة .
النظرية : النظرية هي أكثر سعة من الفروض وهي تشمل عدة فروض لذلك تتطلب
عدة جهود لإثباتها وبذلك تكون النظرية بعد إثباتها أكثر قدرة من الفروض
على تفسير أكبر قدر من الظواهر .
القانون : يمثل علاقة ثابتة بين متغيرين أو أكثر تحت ظروف معينة .
فالقانون أكثر ثقة من النظرية والفروض .
الاستنتاج : هو نتائج البحث النهائية .

عبدالله العتيبي - ابو عبد الملك

unread,
Jan 4, 2009, 2:50:40 AM1/4/09
to EMBA Q3 ماجستير ادارة الاعمال التنفيذي - فرع القصيم
مناهج البحث العلمي :
- المنهج التاريخي والمنهج المقارن .
- المنهج التجريبي .
- المنهج الاستطلاعي والوصفي .
المنهج التاريخي : هو المنهج المرتبط بالماضي .
المنهج المقارن : هو المنهج الذي يكشف عن الأسباب المحتملة للدراسة .
المنهج التجريبي : هو المنهج الذي يكشف بالمستقبل آثر سبب معين في وجود
النتيجة.
المنهج الوصفي : هو المنهج المرتبط بظاهرة معاصرة من أجل وضفها وتفسيرها.
البحث الارتباطي : يقتصر على معرفة العلاقة ودرجتها .
البحث التتبعي : ( أحد أساليب / مناهج البحث الوصفي ) .
يسمى: دراسات النمو والتطور – الدراسات النمائية - دراسة التطور.
ويشمل :
- المسح المستعرض Cross – sectional survey لقياس مقدار التطور أو التغير
في الاستجابة بشكل غير مباشر حيث يجرى لمرة واحدة بواسطة اختيار عينة
عمرية مختلفة .
- المسح الطولي Longitudinal survey لقياس مقدار النمو والتطور أو
التفسير في الاستجابة بشكل مباشر حيث تجرى الدراسة لأكثر من مرة واحدة
ويتم مقارنة نتائج الدراسة في كل مرة لمعرفة أثر عامل الوقت في النمو
والتطور أو التغير في الاستجابة .
المنهج الاستطلاعي Exploratory study
ويعرف هذا المنهج بعدة مسميات منها:
صياغية Formulative أو كشفية Exploratory أو استطلاعية Pilot .
أ – أسباب اختيار المنهج الاستطلاعي في البحث :
1- ندرة أو قلة البيانات المتوفرة عن مشكلة البحث .
2- عدم اقتناع الباحث بالنظريات المتوفرة عن المشكلة أو الظاهرة .
3- عدم وضوح المفاهيم عن مشكلة البحث .
4- عدم وجود الإمكانيات الفنية والبشرية المتاحة للباحث .
ب- فوائد الدراسة الاستطلاعية :
1- الوقوف على أبعاد المشكلة أو الظاهرة .
2- زيادة درجة التألف بين الباحث والظاهرة .
3- إعطاء الباحث وجهات نظر سليمة .
4- معرفة الباحث للاحتياجات اللازمة لجمع البيانات .
ج – احتياجات الدراسة الاستطلاعية :
1- الإطلاع الواسع على البحوث السابقة .
2- لقاءات ومقابلات مع المختصين .
3- الاستفادة من ذوي الخبرة .
4- تحليل بعض الحالات .
د - مميزات الدراسة الاستطلاعية :
- المرونة العالية .
- البعد عن اختبار الفروض .
- عدم الاقتصار على وسائل محدده للبحث .
- الدقة والاهتمام والتنظيم الجيد .
- المنهج الوصفي Descriptive Study
- بدأ هذا الأسلوب في نهاية القرن الثامن عشر حيث قامت
دراسات لوصف حالة السجون الإنجليزية ومقارنتها بالسجون الفرنسية
والألمانية .
- هذا المنهج مرتبط منذ نشأته بالمشكلات المتعلقة بالمجالات الإنسانية
وهو الأسلوب الأكثر استخداماً في الدراسات الإنسانية .
مثال : إجراء بحث عن جامعة الملك عبد العزيز ( طلاب وطالبات – مباني –
أعضاء هيئة تدريس والمستوى العلمي ) .
- تعريف المنهج الوصفي :
هو الأسلوب الذي يقوم بـ :
1- وصف الظاهرة .
2- جمع المعلومات والبيانات .
3- تصنيف هذه المعلومات .
4- التعبير عن المعلومات كمياً وكيفياً .
5- الوصول إلى استنتاجات وتوصيات في فهم الواقع وتطويره .
- أنواع الدراسات التي تخضع للمنهج الوصفي :
1- دراسة الحالة Case Study .
2- المسح الشامل ( الدراسة الميدانية ) Survey .
3- البحوث المكتبية .
4- الوصف طويل المدى ( مسح طولي ) ( لأكثر من مره ) Longitudinal .
5- الدراسة التحليلية للأنشطة .
6- مسح مستعرض ( لمرة واحدة ) Cross – sectional-

خطوات أسلوب البحث الوصفي :
نفس خطوات البحث العلمي .
مثال : نظام التسجيل في جامعة الملك عبد العزيز ( منهج ؟ ) .

منهج وصفي

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages