
: (لئن امشي مع اخي في حاجة حتى أثبتها له.. أحب إليَّ من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرا )..
نهى أن يكلف الرجل نفسه ما لا يطيق..
فكلمه في شيء.. فأخذته الرعدة..
: هون عليك.. فإنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد.. (اللحم المجفف)..
يقول: أجلس كما يجلس العبد.. وآكل كما يأكل العبد..
مر عليه بجنازة فقال: "مستريح ومستراح منه" قالوا: يا رسول الله ما
المستريح والمستراح منه؟ قال: "العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها
إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب"
رواه البخاري.
لصحابيٍ جليل في مجلس مليء بالرجال.
قال: (فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان) رواه مسلم.
: (من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) رواه الترمذي.
إذا ودع أحدا قال: "أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك" رواه أبو داوود ..
كان يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: السلام عليكم أهل
الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون أسأل الله لنا ولكم
العافية) رواه مسلم.
: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبت، ثم ينصرف. صححه الحافظ ابن حجر.
،
فهذا لا يعتبر شركا، لأنه ليس دعاء للأموات ولا استعانة بهم، وإنما هو
دعاء لهم أن يسلمهم الله من جميع الأخطار التي يلاقيها العبد بعد الموت من
عذاب القبر ثم البعث والحساب وأهوال الآخرة.
جاء ذات يوم والسرور يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله إنا لنرى السرور
في وجهك، فقال: "إنه أتاني ملك فقال يا محمد أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول:
إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من
أمتك إلا سلمت عليه عشرا؟ قلت: بلى أي رب" أخرجه أحمد والنسائي والدارمي
وابن حبان.
قرابته المؤمنون، والصحيح الأول وهو أن الآل هم الأتباع.