السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أماديوس (Amadeus) هو نظام حجوزات إلكتروني مملوك بالكامل لشركة Amadeus IT Group بمقرها الرئيسي في مدريد, إسبانيا. وأما عن مخدمات النظام فمتواجدة في مدينة إيدرينج في محافظة بافاريا, ألمانيا. وأما القسم التقني و التطوير فمتواجد في واحة العلوم صوفيا أنتيبوليس, فرنسا.
أنشأ نظام أماديوس للحجوزات سنة 1987 عن طريق تحالف بين الخطوط الجوية الفرنسية و اللوفتهانزا و الخطوط الجوية الليبيرية و الخطوط الجوية السكندنافية و حيث أنه اليوم النظام الرائد عالمياً للحجوزات.
في الوقت الذي يبلغ فيه معدل انتشار الإنترنت في أوروبا 48%، وأمريكا الشمالية 73% (المصدر: موقع "إحصائيات الإنترنت العالمية"، 2008)، فإن نسبة انتشار الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط تبلغ 21.3%.
يعمل مركز العمليات الإقليمي لـ "أماديوس"، على دعم تلبية احتياجات التجارة الإلكترونية لوكالات السفر في منطقة الشرق الأوسط، من خلال محفظة حلولها التي ستمكن عملائها الإقليميين في مختلف القطاعات، من تحقيق النجاح على شبكة الإنترنت، نظرا لسهولة تطبيقها وملاءمتها للمتطلبات الخاصة بالمنطقة.
تلتزم "أماديوس" بلعب دور هام في تعزيز نمو القطاع، بوصفها المزود المفضل لأحدث تقنيات التجارة الإلكترونية بالنسبة لوكالات السفر، والمؤسسات، وشركات الطيران.
هناك العديد من شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستخدم حالياً حلول التجارة الإلكترونية من "أماديوس"، بينها "طيران الاتحاد"، و"الخطوط الملكية المغربية"، و"طيران الشرق الأوسط"، و"مصر للطيران"، و"الخطوط التونسية"، و"الخطوط الجوية القطرية". وتعتبر "أماديوس" المزود الرائد عالمياً لحلول الحجوزات عن طريق الإنترنت، حيث تشغل أكثر من 250 موقعاً شبكياً تابعاً لما يزيد على 80 شركة طيران في أكثر من 110 أسواق
اتحاد النقل الجوي الدولي (الأياتا)
(بالإنجليزية: International Air Transport Association)
تأسس في 19 أبريل 1945 لمواجهة المشاكل التي قد تنجم عن التوسع السريع لخدمات الطيران المدني في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ولم يكن تأسيسه سـابقة فريـدة فـي عالم الطيران، إذ سبقه اتحاد مماثل في 28 أغسطس 1919، وهو "الاتحاد الدولي للحركة الجوية". وكان مهمته تنحصر أساساً داخل قارة أوروبا. ومن ثم فقد انتهى الأمر، عقب توسع أعماله، عام 1939, والمكتب الرئيسي للإتحاد بمدينة مونتريال، ومكتب تنفيذي رئيسي في جنيف، ومكاتب إقليمية في: عمان، وبروكسل، ودكار، ولندن، وريو دي جانيرو، وسنغافورة، وواشنطن.
وتشمل أنشطة آياتا المختلفة ما يأتي:
تفتح اللجنة الفنية إياتا مجالات التعاون، بين مؤسسات النقل الجوي في العالم، فيما يتعلق بأمور التشغيل، من خلال المؤتمر السّنوي الفني، وأقسامه المختلفة، العالمية والمحلية. والنشاط الفني للاتحاد، قائم على أساس التبادل الحر الكامل للمعلومات والخبرات، بين شركات الطيران. ومن هذه البيانات تستخرج مؤسسات النقل الجوي المختلفة، المتطلبات العامة والملاحظات، التي من شأنها العمل على توحيد نواحي نشاطها، ورفعها إلى المستويات القياسية، وتحدد مدى مساعدتها العملية لحكوماتها، وتعد علامات على طريق التنمية المرتقبة في المستقبل بالنسبة للنقل الجوي. و تشرف اللجنة الفنية للاتحاد، على تعبئة خبراء شركات الطيران في مختلف التخصصات الفنية، ليشتركوا في حل مشكلة معينة. ومن أمثلة ذلك، تطوير الإجراءات الخاصة بتقليل مشكلات الصوت إلى أقصى حد أثناء الإقلاع والهبوط. يتعاون الاتحاد مع المنظمات الأخرى، مثل الاتحاد الدولي للمواصلات اللاسلكية، والهيئة الدولية للأرصاد الجوية، وفضلاً عما تقدم فإن مؤسسات النقل الجوي تتعاون، من خلال الاتحاد، مع الحكومات ومع الدول، التي تشكل منطقة معينة في حل المشاكل المحلية، مثل تثبيت نمط جيد للحركة الجوية في المطارات، أو في تعاون التحكم في الحركة الجوية في إقليم تأمين سلامة الطيران المدني، أو قارة بأكملها.
إن دور الاتحاد الأكثر تعقيداً، يكمن في مجال عمل اللجنة الاستشارية الخاصة بالحركة الجوية. ويقصد بذلك الأنشطة، التي تمارسها مؤسسات النقل الجوي. ويختص الاتحاد على وجه الخصوص بالترتيبات المتشابكة بينها، وتحديد مستويات الأشكال، والإجراءات، واتفاقيات التسوية، والعوامل الأخرى، التي تمكِّن من التبادل، وتوفر السرعة والسهولة للحركة الجوية، بين مؤسسات النقل الجوي. والجدير بالذكر أن الحكومات تمسّكت بقرارات الاتحاد، فيما يتعلق بالأسعار والأجور. كما أقر الاتحاد نظماً قياسية، فيما يتعلق بالتذاكر وإجراءات التفتيش، قبلتها الشركات، واتخذت منها أساساً لعملياتها الجوية.
من بين مهام اللجنة المالية للاتحاد، الإشراف على كل التسويات والحسابات، بين مؤسسات النقل الجوي، للأعمال التي يقومون بها فيما بينهم. وفضـلاً عن ذلك، فهي تهتم بالمشكلات المشتركة لشركات الطيران المختلفة، بالنسبة للنقد، والضرائب، والرسوم، والتأمين والإحصاء. وتُعد اللجنة المالية دراسات واسعة للمشاكل الخاصة، التي تنجم عن التأمين، والضرائب، والأجور، وما إلى ذلك من أمور مماثلة. ومن بين النتائج ذات الأهمية للنشاط المالي للاتحاد، مكتب التسويات CLEARING" "HOUSE، الذي اتخذ مقراً له في لندن. وعن طريق هذا المكتب تستطيع مؤسسات النقل الجوي، أن تسوّي الحسابات الشهرية للأعمال المتشابكة الخاصة بالضرائب، تمكيناً لهم من تحصيل ودفع ديونهم في المناطق المختلفة من العالم، وذلك عن طريق الدفع النقدي مرة واحدة. ويتم ذلك إما بالدولار الأمريكي، أو الجنيه الإسترليني، بعد تحويل العملة المحلية إليهما.
تتكون اللجنة الطبية التابعة للاتحاد، من عدة أطباء ومستشارين، تابعين لمؤسسات النقل الجوي. وتختص هذه اللجنة بدراسة العوامل الفسيولوجية والنفسية، التي قد تؤثر على سلامة، وراحة، وكفاءة طاقم الطائرة والركاب. كما تختص هذه اللجنة بالطب الوقائي، الذي يدور حول مدى إمكان الأطفال، والكهول، والمرضى أن يسافروا لمسافات طويلة من طريق الجو، وبسرعة هائلة، وعلى ارتفاعات شاهقة، تقتضيها عمليات الطيران الحديثة. وكذلك تُعد اللجنة واسطة لتعاون مؤسسات النقل الجوي، مع منظمة الصحة العالمية والحكومات، بشأن الأمور الصحية.
تتولى اللجنة القانونية للاتحاد دراسة وتنفيذ المعاهدات الدولية، في مجال القانون العام والخاص، وتنازع القوانين والتحكيم؛ وسبيلها إلى ذلك مبناه أساساً، استقرار رأي الشركات فيما يتعلق بمعاهدات الطيران الأساسية، التي تتناول مسؤولية الناقل الجوي، وعلاقاتها بالركاب، وعلاقاتها بالغير على سطح الأرض. كما تختص ببيان الحقوق على الطائرة، فيما يخص التشغيل الدولي والنواحي القانونية، بنقل المواد النووية، وما يتصل بها من موضوعات متشابهة. وبما أن بيع التذكرة، أو صدور استمارة الشحن تُعد عقداً فيما بين شركة الطيران والعميل، فمن المحتم أن يكون متفقاً وأحكام القانون، مع مختلف الأنظمة القانونية السائدة في العالم.