مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب البرمجة اللغوية العصبية كتاب إلكتروني من قسم كتب تنمية بشرية للكاتب إبراهيم الفقى .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .
عن كتاب البرمجة اللغوية العصبية: هذا الكتاب يساعد على تنمية وتوثيق الصلة بين الشخص وبين نفسه, استغلال قدرة الإحساس بالذات, التحكم في إدراكه وفي الحكم على الناس, كما يولد سلوك جديد لكي يتحول إلى رجل اتصال متفوق, تحسين الاتصالات بالغير وترقية نوعية علاقاته, التحكم في تركيزه لكي يعمل لمصلحته لا ضده, اكتساب التكنولوجيا الجديدة للاتصال المطلق أي البرمجة اللغوية العصبية واستخدامها في حياته اليومية, تعلم كيفية إقامة علاقة ممتازة مع أي شخص مهما كان, حتى مع أصعب الناس طباعاً, ويساعد على اكتشاف نظام تمثيلي والأنظمة التمثيلية المميزة للآخخرين وتعلم كيفية استعمال هذه المعطيات لتحسين الاتصال بالشخص البصري والسمعي والحركي, إدراك قدرة التعميم والإلغاء, ويحتوي على تعلم مهارات التحكم في الانفعالات والتفوق فيها, استخدام مهارات استراتيجية الاتصال المطلق ببراعة وممارستها في كافة مجالات الحياة.
يعد كتاب البرمجة اللغوية العصبية للدكتور إبراهيم الفقي أحد أهم الكتب في مجال علم النفس والبرمجة اللغوية العصبية. ويركز هذا الكتاب على فكرة استخدام التواصل واللغة في تحسين حياة الإنسان وتطوير شخصيته. تشرح هذه الطريقة كيف يمكن للإنسان استخدام قدراته العقلية واللغوية لتحسين حالته النفسية والعاطفية وتحقيق أهدافه في الحياة. وتستخدم هذه التقنية مجموعة من التقنيات المختلفة مثل التأمل والإيحاءات وغيرها لتحسين حالة المرء وزيادة قدراته. ويركز كتاب البرمجة اللغوية العصبية على شرح مفاهيم هذه التقنية بشكل مبسط وسهل حيث يشرح المفاهيم بطريقة تفصيلية ويستخدم أمثلة عملية لتوضيح الفكرة. كما يتضمن الكتاب أساليب وأدوات مختلفة لتطبيق هذه التقنية في الحياة العملية. بشكل عام فإن كتاب البرمجة اللغوية العصبية يعد إضافة قيمة للأشخاص الذين يرغبون في تحسين حالتهم النفسية والعاطفية حيث يقدم لهم مفاهيم وأساليب جديدة لتحقيق أهدافهم وزيادة قدراتهم. كما يعد هذا الكتاب مصدرًا هامًا للدراسات في مجال علم النفس والبرمجة اللغوية العصبية.
هذا الكتاب يساعد على تنمية وتوثيق الصلة بين الشخص وبين نفسه, استغلال قدرة الإحساس بالذات, التحكم في إدراكه وفي الحكم على الناس, كما يولد سلوك جديد لكي يتحول إلى رجل اتصال متفوق, تحسين الاتصالات بالغير وترقية نوعية علاقاته, التحكم في تركيزه لكي يعمل لمصلحته لا ضده, اكتساب التكنولوجيا الجديدة للاتصال المطلق أي البرمجة اللغوية العصبية واستخدامها في حياته اليومية, تعلم كيفية إقامة علاقة ممتازة مع أي شخص مهما كان, حتى مع أصعب الناس طباعاً, ويساعد على اكتشاف نظام تمثيلي والأنظمة التمثيلية المميزة للآخرين وتعلم كيفية استعمال هذه المعطيات لتحسين الاتصال بالشخص البصري والسمعي والحركي, إدراك قدرة التعميم والإلغاء, ويحتوي على تعلم مهارات التحكم في الانفعالات والتفوق فيها, استخدام مهارات استراتيجية الاتصال المطلق ببراعة وممارستها في كافة مجالات الحياة.
إبراهيم محمد السيد الفقي (5 أغسطس 1950 - 10 فبراير 2012) خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية واضع نظرية ديناميكية التكيف العصبي ونظرية قوة الطاقة البشرية.
نشأته
ولد الدكتور إبراهيم محمد السيد الفقي في قرية أبو النمرس حي المنيب بمحافظة الجيزة حصل على بطولة مصر في تنس الطاولة لعدة سنوات ومثل مصر مع المنتخب الوطني في بطولة العالم لتنس الطاولة بألمانيا الغربية عام 1969. وفي الحياة المهنية فقد تدرج في الوظائف حتى درجة مدير قسم في قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالإسكندرية ووصل إلى الدرجة الثالثة وهو في سن الخامسة والعشرين. هاجر إلى كندا لدراسة الإدارة وبدأ هناك في وظيفة جلي الأطباق وفي وظيفة حارس لمطعم وحمال كراسي وطاولات في فندق بسيط.
نجاحه
يحكي الدكتور الفقي في محاضراته أنه سافر إلى كندا مع زوجته وهو لا يمتلك شيئا وعمل في أقل الوظائف في فندق بالرغم من نجاحه في الفندقة قبل سفره الي كندا, ثم تدرج في وقت قصير جدا الي ان أصبح مدير أكبر الفنادق في كندا وحصل حسب قوله علي الكثير من الشهادات الدولية و شهادة دكتوراة في علم التنمية البشرية, و يقول إبراهيم الفقي في موقعه الشخصي أنه قام بتأليف علمين جديدين مسجلين باسمه وهما: علم قوة الطاقة البشرية وعلم ديناميكية التكيف العصبي.
المحاضرات والدورات التدريبة
درب الدكتور الفقي أكثر من 600 ألف شخص في محاضراته حول العالم كما أنه حاضر ودرّب بثلاث لغات: الإنجليزية والفرنسية والعربية.
الكتب
الدكتور الفقي له عدة مؤلفات ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والعربية والكردية والاندونيسية وحققت مبيعات ملايين النسخ من النسخ في العالم.
البرمجة اللغوية العصبية هي تكنولوجيا النجاح والتفوق
اكتشف ما تمتلكه من طاقات كامنة وقدرات مخبوءة في داخلك وتعلم كيف تفتح لنفسك آفاقا جديدة لم تكن تعرفها من قبل لتسخرها فيما يعود عليك وعلى عملك وأسرتك ومجتمعك بالنفع.
تعرف على الأسرار الدقيقة للنفس الإنسانية وكيفية استثمارها لتحقيق ما تريده في هذه الحياة.
اكتشف ما في نفسك من قوة كامنة لتتمكن من تطوير قدراتك وتنمية مواهبك إلى حدود لم تكن تتصورها من قبل.
تقدم لك البرمجة اللغوية العصبية Neuro-Linguistic Programming أو NLP من الوسائل والأساليب ما ستجد له وقعا إيجابيا كبيرا في حياتك وعملك وما يتيح لك قدرة فائقة في التأثير على الآخرين وعونا لا مثيل له في حل المشكلات.
البرمجة اللغوية العصبية هي "طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك والتصور والأفكار والشعور وبالتالي في السلوك والمهارات والأداء الإنساني الجسدي والفكري والنفسي بصورة عامة". كلمة Neuro تعني عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي و Linguistic تعني لغوي أو متعلق باللغة و Programming تعني برمجة. الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته كالسلوك والتفكير والشعور. واللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين. أما البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان أي برمجة دماغ الإنسان.
وقد أخذت الشركات العالمية الكبيرة مثل آي بي إم وتشيس مانهاتن وموتورولا وباسفيك بيل وغيرها تعتمد طرق التدريب التي توفرها البرمجة اللغوية العصبية وخاصة فيما يتعلق بالمهارات اللطيفةSoft Skills. وفي دراسة أجرتها شركة موتورولا وجدت فيها أن كل دولار يستثمر في التدريب في المهارات اللطيفة يعود على المؤسسة بمقدار 32 دولارا. وتقول الدكتورة جيني لابورد إحدى خبيرات التدريب على المهارات اللطيفة بأن المردود على المؤسسات هو أكثر من 30 دولارا لقاء كل دولار ينفق على التدريب في هذا المجال.
تمدنا البرمجة اللغوية العصبية بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على إدراك الإنسان وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وأدائه. وكذلك تمدنا بوسائل وطرق يمكن بها أحداث التغيير المطلوب في سلوك الإنسان وتفكيره وشعوره وقدرته على تحقيق أهدافه.
امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية NLP إلى كل شأن مما يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والرياضة والألعاب والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والمهارات والتدريب والفنون والتمثيل والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وغيره