موقع كتاب بديا هو موقع يطمح لجمع أكبر مجموعة من عناوين الكتب العربية في مكان واحد لتسهيل عملية البحث عن الكتب وتحميلها على القارئ العربي بدون قيود او شروط.
ينتهج الموقع سياسة مفتوحة للجميع حيث يتقبل كل انواع الكتب العربية المنشورة منها العلمية والدينية والسياسية والتاريخية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والمهنية والفنية والقصصية والروائية والمترجمة وغيرها. ولا يتحيز الموقع لاتجاه فكري معين ضد الاخر بل نحن نثق بقدرة القارئ العربي على التمييز بين ما ينفعه وما يضره ولا نتحفظ على نشر اي كتاب من اي جهة عربية.
يتيح الموقع لأعضائه إنشاء مكتبة افتراضية على الويب و البحث عن الكتب و من ثمّ إضافتها إلى رفوف المكتبة ويستطيع كل عضو أن يكتب مراجعة عن كتاب قرأه و أن يقيم ذلك الكتاب أيضاً كما يستطيع أن يوصي به إلى أي صديق يشاركه الاهتمام
جميع الحقوق محفوظة لموقع كتاب بديا 2008 - 2020
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ يقع في عشرة أبواب: في أصول لغة العرب والصرف والنحو والإعراب وأحكام حروف المعاني وفي القرآن وعلومه والممدود والمقصور وما يكتب بالياء وما يكتب بالألف من الأفعال والأسماء وفي الضادات والظاءات المعجمات وفي الكلام الغريب من اللغة العربية وفي الكاتب وما يجوز له من الكتابة وفيما يثبت من الكتابة وما لا يثبت وفي أسماء البَشَر ونسبهم وأسماء البلدان وفيما يُذكَّر ويُؤنث في اللفظ وفي الألفاظ.
الباب الرابع من ذلك الكتاب - وهو كتابنا هذا - يعتبر بحق كتاباً متكاملاً في علوم القرآن: في القرآن وأحكامه وسوره وآياته وكلامه وحروفه وتجويده وغرائب إعرابه وغريبه وناسخه ومنسوخه وأسباب نزوله وخاصه وعامه وأسماء الله الحسنى وقراءاته فالباب الرابع باب واحد فقط وليس كل كتاب التهذيب .
ميزات هذا الإصدار وصور التجديد فيه :
1- أكبر مؤلف عُماني يتناول علوم القرآن بهذه السعة والتفصيل جمعه مؤلفه الشيخ المعولي من أمهات كتب علوم القرآن حتى أن بعض فصوله يصح أن تكون كتباً مستقلة لطولها كفصل الإعراب والغريب والقراءات.
2- أنه اتبع في تصنيف الإعراب من أول القرآن إلى آخره منهجاً متميزاً فجعل المنصوبات وحدها والمرفوعات وحدها وكذا المجرورات والمجزومات بخلاف كتب إعراب القرآن الأخرى فإنها تجمع بينها في الإعراب .
3- أنه في عرض القراءات تبع منهج الشاطبي في منظومته حرز الأماني فرمز للقراء السبعة برموز إلا أن الشاطبي فعل ذلك نظماً والمعولي رمز للقراء نثراً وهذه ميزة في التأليف .
4- أنه أضاف على نقولاته عن غيره بعض المسائل الفقهية والشروح اللغوية والشواهد النحوية زيادة على التلخيص والاختصار بعبارة من عنده أحياناً.
وننوه هنا إلى ما ذكره ياقوت وابن العديم في ترجمة أبي العلاء من خبر كتاب (الصرفة) للخفاجي وكلاهما قرأه بخطه وهو في الانتصار لعقيدة (الصَّرفة) : وهي من أسوأ ما نسب للمعتزلة من عقائد في إعجاز القرآن وأنه ليس بمعجز في نظمه وإنما إعجازه في صرف العرب عن مضاهاته. وفي مقدمة (سر الفصاحة) ما ينفي هذه التهمة عن ابن سنان. وقد نسبوا مثل هذا للشريف المرتضى وعدوا في تآليفه: كتاب (الصرفة) . ومن نوادر الخفاجي: حديثه عن الوامق المعري.
وقد بحثت جاهداً فلم أعثر له على ترجمة. وفي كلام الخفاجي ما يشعر أنه قريب عهد به. وفي وصفه لشعره ما يؤكد أن ابن الوردي المعري استفاد من ديوانه الكثير من مقطعاته. ومن نوادره: أنه لم يستشهد بشعر ابن الرومي إلا مرة واحدة فأورد بيتاً ليس في ديوانه. ومنها: استشهاده ببيت للطاهر الجزري وهو من شعراء (دمية القصر) وقد ترجم له د. ألتونجي بترجمة باطلة. والصحيح أنه سداد بن إبراهيم الجزري صاحب البيتين المشهورين: