9 views
Skip to first unread message

sayed gannat

unread,
Mar 13, 2015, 4:27:55 PM3/13/15
to feed...@sudanile.com, bakria...@cox.net, hurriy...@gmail.com, Alrakoba Sudan, elha...@googlegroups.com, abdelazi...@yahoo.co.uk, dra...@googlegroups.com
المعيب في حديث الوزير الطبيب.docx

sayed gannat

unread,
Mar 13, 2015, 4:30:01 PM3/13/15
to feed...@sudanile.com, bakria...@cox.net, hurriy...@gmail.com, Alrakoba Sudan, elha...@googlegroups.com, abdelazi...@yahoo.co.uk
وجهة نظر الطبيب بين التأديب والحساسية.docx

sayed gannat

unread,
Mar 16, 2015, 5:22:04 PM3/16/15
to feed...@sudanile.com, bakria...@cox.net, hurriy...@gmail.com, Alrakoba Sudan, elha...@googlegroups.com, abdelazi...@yahoo.co.uk, dra...@googlegroups.com
وجهة نظر للعملة وجهان وواحد للحقيقة.docx

Tarik Elhadd

unread,
Mar 17, 2015, 2:33:01 PM3/17/15
to Medics Group, elha...@googlegroups.com

Dr Tarik A K A Elhadd MD FRCP FACE
Senior Consultant Endocrinologist
Endocrine Section
Department of Medicine
The National Diabetes & Endocrine Centre
Alwakra Hospital
Hamad Medical Corporation
Doha
Qatar
Tel + 974 4011 4088 (office)
      + 974 55091270  (mobile)

 

Magdi Is'hag Ahmed

unread,
Mar 18, 2015, 2:34:15 AM3/18/15
to elha...@googlegroups.com

 http://sudaneseonline.com/board/480/msg/%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%8a%d9%8a%d9%84.........-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d8%aa!!!!!!!-1426652421.html
 
 
 


الأعزاء
على خلفيه مصيبة إختفاء 11 طالب وطالبه معظمهم من جامعة مامون حميده وسفرهم لتركيا مع شواهد تشير لرغبتهم بالإنضمام لداعاش....
.إتصل بي أحد الأصدقاء قلقا على بنته التي تدرس في جامعة حميده غير مخفيا خوفه وقلقه معبرا عن أزمة كثير من الآبء قائلا........(والله الواحد بقى يخاف لو البت إتحجبت)

قلت له.......
قاتل الله الإنقاذ............
والكل يعلم البنت ضحيه...
وأخوها ضحيه.....
لواقعنا المظلم ولسيطرة قوى الظلام والفساد على الحكم والسلطه والتعليم
قوى عدوها الأول هو الوعي
فما تركت لأبنائنا خيارا سوى السقوط في الوقوع في أحضان قوى الظلام وهم يبحثون عن الصباح....
دولة تحكمها عصابة أتت على الحكم على ظهر دبابه
رعت الهوس الديني من يومها الأول
فاحتضنت بن لادن وسمحت له ولعشيرته بحمل السلاح في داخل وطننا الآمن
واجهت مخالفيها بالرأي بالتهديد والفصل والتعذيب والقتل في بيوت الأشباح
تحارب الفكر تحاصر بؤر الوعي تكمم الأفواه والصحف لا تسمح إلا لصوت نشاز يبشر بالعنف وسحل المعارضين
تخاف من طلابها..و لاتعتبرهم أمل المستقبل بل ترى فيهم قنبلة مؤقوته........فتسمم أجواءهم تمنعهم الحريه والديمقراطيه...تخاف من وعيهم وتطورهم...
تفرغ الجامعات من معناها الحقيقي من مؤسسات لتربية وتطوير الذات...لمدارس عليا تفرز جيلا من الأكاديميين الغير مهموميين بقضايا الوطن والمواطن.
يتخرج منها أطباء يعلمون طرقهم للمستشفيات الأمريكيه والإنجليزيه ولا يعلمون ولا يتحمسون للبحث عن سبب تدهور الخدمات الصحيه في وطننهم ولا تنبت ولا بذرة واحده في دواخلهم تدفعهم للسعي للتغيير.......وحمل جراح الوطن كهدف وغايه
ومن نفس العباءه خرجت جامعاتهم...يحميها تجارهم
وعقليتهم الني ترى في وعي طلابهم هدما لرسالتهم........وتهديدا لسلطتهم....وزنادا قد يشعل فتائل التغيير....
وترى إنشغال طلابهم بقضايا وطنهم خسارة لمشروعهم التجاري وإختلالا لميزان ربحيتهم.....يتفاخرون بأن طلابهم لا يعرفون معنى إتحادات الطلبه ولا كلمات مبتذله مثل ندوات وأركان نقاش.....يشجعون جمعيات مشبوهه تنشر الهوس والتخلف ...... ولا يهم ما دامت ترفع شعارات الإسلام.........ولا تعارض فبسرقة الشعارات قد أتوا للسلطه وبتغبيش الوعي توطدوا فيها وبإسم الإسلام عاثوا فسادا وظلما......
وبين تلك المطرقه من السلطه الغاصبه وسندان تجار التعليم من كوادرهم يضيع جيل كامل...وأسر بأبنائها
جيل الابا ء والأمهات الذين إحتضنتهم المنافي....وتؤرقهم ثقافة الشتات
يعيشون وفي بالهم أطفالهم....
يبحثون لهم عن الـتأهيل الأكاديمي.....وجذور الإنتماء وعبق الوطن
وتقدم لهم هذه الجامعات سراب ما يبحثون عنه.......تحصيلا أكاديميا لا ننكره ...ولكن بدعاوي الإستقرار الأكاديمي وضمان عدد سنوات لن تؤثر على تكلفة الدراسه تجدهم يبيعون السم في الدسم......فلا وعي يقدم بل جامعات خاوية على عروشها في دروب التقف والإنتماء..........وتطوير الذات وتعميق قيم الانتماء للوطن.
فلا فكرا يرعى ولا ثقافة تقدم....بل ثقافة تقنن للوضع القائم
نجد الفهم الأحادي للإسلام الذي يقصي الآخر هو الذي يرعى ويسمح له أن يفرهد
وعندما يرى الأباء علامات إنحيازابنائهم لهذا التيار نراهم يبتهجون ويفرحون لأنه دلالة إبتعاد لأبنائهم وبناتهم من المعسكر الآخر الذي لا يرون فيه الا ثقافة إنتشرت فيها المخدرات وكثير من موبقات الإنقاذ...فلا يرون غير ذلك....
يعتقدن إن الإسلام المطروح هو إسلام أبائنا بتسامحه وتقبله للأخر ونبذه للعنف المتطابق سلوكا وفكرا......
في وسط هذه الدوامه..... يعيش أبنائنا وبناتنا...بل حقيقة أطفالنا ....
فمعظمهم إفراز أسر سودانيه متوسطة الحال في الغربه تصارع لتوفير لقمة العيش وتصارع في حمايتهم من أثر المجتمعات التي يعيشون فيها
هذه الحمايه تخلق ضمورا واضحا في إكتساب التجارب...وضعفا في فهمهم للحياه يجعلهم يحملون ذكاء لا تخطئه العين ولكنه مغلفا بكثير من البراءة والعفويه....وعدم التجربه...
يعودون للوطن وحيدين في عمر لم يشتد عودهم...يفتقدون لحميمية الإنتماء للأسره والأصدقاء........ليجدوا صدور مفتوحد وأيادي ممدوده من قوى الجهل المقنن و الملتحف بالدين...
ليكونوا تربة خصبه لخفاففيش الظلام
الذين يلعبون على نقاء إنتمائهم الديني ورغبتهم القويه في الإنتماء
وتغذى هذه البذرة يوميا بفسادا دوله وجبروت سلطه وفساد لا يخفى على أحد....وجامعات تحارب قيم الوعي
وفي غياب الرأي الأخر....في جامعات تكرس للصوت الواحد...وأسر تبتهج لتدينهم الظاهري وحسن إختيارهم وسمو أخلاقهم
وفي غياب صوت العقل والمنطق.......
هل سنتغرب عندما نسمع بهجرتهم من مجتمعات الفساد...بحثا عن طريق الحق...
والذي قذ زين لهم ليصبح السراب حقيقتهم ومن الظلام النور الذي يبحثون عنه....لينضموا لداعش وبئس المصير
فلم يكفي ضياع جيل في الإنقاذ
فها نحن نري ضياع مستقبلنا
وجيل الغد...
كإفراز لظلم اليوم وجهل السلطه وزبانية الحكم التي لا ترى سوى مصالحها تحميها حتى ولو رمنت جيل المستقبل لمحرقة الهوس والطلام.....

nahla abbas

unread,
Mar 18, 2015, 3:23:40 AM3/18/15
to elha...@googlegroups.com
انتشرت أمس في الواتساب رسالة صوتية من ٣ أجزاء لسيدة سودانية زوجة طبيب في بريطانيا و صديقة شخصية لي و هي تحذر الآباء و الأمهات من خطر ما يحدث للصغار في السودان، و كانت الرسالة موجهة بالذات للأسر من الأطباء و الطبيبات بالخارج.
بحكم إقامتها الآن في السودان مع بناتها و دخول ابنتها الكبرى لجامعة مأمون حميدة أصبحت قريبة مما يحدث و على معرفة أكبر من آباء و أمهات يقيمون هنا و يرسلون أطفالهم لمصير أصبح مجهولاً  و خطراً  و من غير  تجارب في هذه الحياة و اغلبهم في سن ١٦-١٧ عاماً.

Sent from my iPhone
--
Visit SDU-UK&I website: http://www.sdu.org.uk/
-- You received this message because you are subscribed to the Google Groups Alhakeem group. To post to this group, send email to elha...@googlegroups.com. To unsubscribe from this group, send email to elhakeem+u...@googlegroups.com. For more options, visit this group at https://groups.google.com/d/forum/elhakeem?hl=en
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Elhakeem" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to elhakeem+u...@googlegroups.com.
To post to this group, send email to elha...@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/elhakeem.
To view this discussion on the web, visit https://groups.google.com/d/msgid/elhakeem/DUB131-W140A8E1B0B462F40E492AB4000%40phx.gbl.
For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

Shehata Hassan (EPSOM AND ST HELIER UNIVERSITY HOSPITALS NHS TRUST)

unread,
Mar 18, 2015, 3:45:23 AM3/18/15
to elha...@googlegroups.com
احسنت يا مجدي


********************************************************************************************************************

This message may contain confidential information. If you are not the intended recipient please inform the
sender that you have received the message in error before deleting it.
Please do not disclose, copy or distribute information in this e-mail or take any action in reliance on its contents:
to do so is strictly prohibited and may be unlawful.

Thank you for your co-operation.

NHSmail is the secure email and directory service available for all NHS staff in England and Scotland
NHSmail is approved for exchanging patient data and other sensitive information with NHSmail and GSi recipients
NHSmail provides an email address for your career in the NHS and can be accessed anywhere

********************************************************************************************************************

kamil sidahmed

unread,
Mar 18, 2015, 7:31:26 AM3/18/15
to elha...@googlegroups.com
والله يا نهلة، الواحد بقي لو العيال صلوا يخاف عليهم، طبعاً لو مشوا الجامع ده رعب عديل، ولو قعدوا بعد الصلاة للاستماع الي الدروس التي يلقيها عليهم الامام، دي تبقي كارثة،،، وهنا مربط الفرس. المصيبة انه كل وسائل الاعلام العربية تنضح بهذا الخرف، وبالدعوة الي محاربة العالم عسي ان ينتصر البليون مسلم المتخلفين علي الستة بليون غير مسلم المتقدمين،،، غباء وجهل وهبل، وعيش في الخيال، وانتظار ليوم موعود لا وجود له الا في القصص والاساطير والخرافات، يهدهد به المسلمون انفسهم ليناموا علي خيبتهم بينما الامم تفكر وتصنع وتنتج وتخترع وتكتشف جديداً في كل يوم وليلة،،
كامل


Subject: Re: [Elhakeem:3995] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
From: nahla...@hotmail.com
Date: Wed, 18 Mar 2015 07:23:36 +0000
To: elha...@googlegroups.com

tigi24

unread,
Mar 18, 2015, 3:45:50 PM3/18/15
to elha...@googlegroups.com
اقترح للزملاء في لجنة النقابة تخصيص زمن لمناقشة هذه الظاهرة المزعجة في اجتماعنا القادم في الربيع...خاصة وأغلب هؤلاء الشباب أبناء وبنات لزملاء وزميلات المهنة ...وأغلبهم ...إن لم يكن جلهم يحملون الجنسية البريطانية 
تجاني


Sent from Samsung Mobile


-------- Original message --------
From: "Shehata Hassan (EPSOM AND ST HELIER UNIVERSITY HOSPITALS NHS TRUST)"
Date:18/03/2015 07:45 (GMT+00:00)
Subject: Re: [Elhakeem:3996] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!

احسنت يا مجدي


********************************************************************************************************************

This message may contain confidential information. If you are not the intended recipient please inform the
sender that you have received the message in error before deleting it.
Please do not disclose, copy or distribute information in this e-mail or take any action in reliance on its contents:
to do so is strictly prohibited and may be unlawful.

Thank you for your co-operation.

NHSmail is the secure email and directory service available for all NHS staff in England and Scotland
NHSmail is approved for exchanging patient data and other sensitive information with NHSmail and GSi recipients
NHSmail provides an email address for your career in the NHS and can be accessed anywhere

********************************************************************************************************************

--
Visit SDU-UK&I website: http://www.sdu.org.uk/
-- You received this message because you are subscribed to the Google Groups Alhakeem group. To post to this group, send email to elha...@googlegroups.com. To unsubscribe from this group, send email to elhakeem+u...@googlegroups.com. For more options, visit this group at https://groups.google.com/d/forum/elhakeem?hl=en
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Elhakeem" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to elhakeem+u...@googlegroups.com.
To post to this group, send email to elha...@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/elhakeem.

Shehata Hassan (EPSOM AND ST HELIER UNIVERSITY HOSPITALS NHS TRUST)

unread,
Mar 18, 2015, 3:48:38 PM3/18/15
to elha...@googlegroups.com
I agree with with this plan. 

Good idea Tigani

Hassan



For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

Suhier Elshowaya

unread,
Mar 18, 2015, 4:35:55 PM3/18/15
to elha...@googlegroups.com
مجدي اسحق تحدثت باسمنا جمعياً... أشكرك لسرد الواقع والتعبير البليغ عن الخلفية ... ديل اولادنا وبناتنا اتولدوا وفتحوا معنا ... هؤلاء قطعة مننا ... كيف نسكت ونتقبل ما حدث ... وننتظر 
First our feelings & support to our friends & colleagues the parents of our loved & well protected "children" .. 
We need to think collectively about how we react to this sad, shocking disaster... As a group of Sudanese British doctors.., Sudanese doctors & citizens we have to do something, talk with a loud voice ... Act.. 
Please feel free to suggest.
Suhier

Sent from my iPhone

On 18 Mar 2015, at 06:34, Magdi Is'hag Ahmed <magd...@hotmail.com> wrote:

--

Manal Yassin

unread,
Mar 19, 2015, 3:51:15 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
Many thanks for bringing this subject up 
This is a very dangerous situation & if any of us think they are immune they are digging their heads in sand 
I think the subject needs a lot of collaboration & active work to stop this nightmare & make our children aware of this danger 
I suggest we talk about it in the next meeting and let put young generation share their thoughts 
Many thanks 
Manal Elsiddig 

Manoo

Mohamed Baraka

unread,
Mar 19, 2015, 4:48:19 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
The one person to blame for what has happened to Sudan is Alturabi and his ingaz. 
If we are to help, we ought to concentrate our efforts in getting rid of them. However, this is politics and I suppose some of us don't like it
Stay well
Fatih

Sent from my iPhone

Mansour Nassif (NHS KINGSTON CCG)

unread,
Mar 19, 2015, 5:32:18 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
Politics is important and you are right ya Baraka that the change is essential if we were to revert this trend and save ourselves and our children's lives from this madness. I am afraid it will take a whole new generation to achieve this but we need to start somewhere
 
There is huge body of evidence and literature on this subject and it will be useful having some experts in this area to help us understand it better. We could then collectively work to prevent our children from choosing the dangerous and in my opinion wrong path, to worship their God, to find themselves and to appreciate their identity
 
 
Best Wishes
Nassif 
 
 

From: elha...@googlegroups.com [elha...@googlegroups.com] On Behalf Of Mohamed Baraka [bar...@btinternet.com]
Sent: 19 March 2015 08:45
To: elha...@googlegroups.com
Subject: Re: [Elhakeem:4002] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!

The one person to blame for what has happened to Sudan is Alturabi and his ingaz. 
If we are to help, we ought to concentrate our efforts in getting rid of them. However, this is politics and I suppose some of us don't like it
Stay well
Fatih

Sent from my iPhone

On 19 Mar 2015, at 07:51, 'Manal Yassin' via Elhakeem <elha...@googlegroups.com> wrote:


For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

--
Visit SDU-UK&I website: http://www.sdu.org.uk/
-- You received this message because you are subscribed to the Google Groups Alhakeem group. To post to this group, send email to elha...@googlegroups.com. To unsubscribe from this group, send email to elhakeem+u...@googlegroups.com. For more options, visit this group at https://groups.google.com/d/forum/elhakeem?hl=en
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Elhakeem" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to elhakeem+u...@googlegroups.com.
To post to this group, send email to elha...@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/elhakeem.

For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

Tayseer Mustafa

unread,
Mar 19, 2015, 6:31:44 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
Hi all
That's true Nassif . However we mustn't forget that we have fled Sudan many years ago and we are all still outside so how come we even allow our children to be in a place that we ourselves could not handle . My heart is with the families as I know they did that in good faith thinking that their kids will be safe in the country that all they know about is actually memories in their heads . Wake up people lets not send our kids places that we ourselves cannot handle .
I think that what we need to do first because it's on our hands .
Let's make good choices 
Warm regards to all 

Sent from my iPhone

Suhier Elshowaya

unread,
Mar 19, 2015, 7:06:59 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
This is all great, let us work on what we can do short term. I like your suggestion ya Manal and happy to allocate time for young graduates , specialized on the field to give the talks as I feel we need to listen to them. 
Happy to have suggestions with nominated speakers as we are finalizing the program...
I agree ya Tayssier we just need to help the parents & others to raise this issue nationally & international.. Not a single word in sudan on newspapers, TV or other media about the disappearance of 11 young Sudanese through Khartoum airport.
We want to stop this from happening again..
Suhier

Sent from my iPhone

nahla abbas

unread,
Mar 19, 2015, 7:25:26 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
التحايا للجميع
قريبة لي أتت من امريكا مع أسرتها على مرحلتين ، الاولى قبل ٨ سنوات و اخرجت أبناءها من مدرسة الاتحاد Unity العريقة و رجعت امريكا بعد ان تم تلبيس المعلمة القادمة من ويلز تهمة تسمية لعبة أطفال باسم (محمد) من قبل إحدى المعلمات السودانيات بالمدرسة ء،و أكيد اغلبكم يعلم بهذه الواقعة.
رجعت مرة اخرى بحكم عمل زوجها بالسودان قبل ٥ سنوات و ادخلت إبنها و ابنتها لمدارس مفترض ان تكون على مستوى جيد أكاديمياً و أخلاقياً مع مصاريفها الباهظة و الدعايات. قريبتي هذه يمكن وصفها بأنها من النوع المراقب بشدة عن قرب vigilante لأطفالها و البيئة المحيطة بهم و لا تتوانى عن مواجهة القائمين على أمر هذه المدارس.
المدرسة الأولى تدرس بالانجليزية  و لكن القائمين على أمرها اتضح ان خلفياتهم إسلامية سياسية و أصبحوا يضغطون على التلاميذ و الذين حسب رأيها، لم يكونوا يحسنون السلوك بل ظهرت على بعضهم علامات اما التطرف الديني أو بعض الانحراف الاخلاقي. 
أخرجتهم من هذه المدرسة و ادخلت ابنها لمدرسة Nile Valley الامريكية حسنة السمعة و الأداء تبعته الأخت الصغيرة للروضة بذات المدرسة.
انقضت سنتين فقط قبل ان تهاجم وزارة التعليم المدرسة و تتهمها بأنها مدرسة إرسالية دعوية مهمتها تمسيح المسلمين لأنها لا تدرس اللغة العربية و الدين الاسلامي. الحقيقة ان المدرسة تنتهج منهجاً أمريكيا لا مكان فيه لتدريس أي دين...
في نفس الوقت امتحنت الكبرى ال International GCSE و دخلت جامعة مأمون حميدة و عمرها بالكاد ١٦ عاماً قضت بها سيمستر واحد فقط رأت فيها قريبتي العجب..
تحولت بعض صديقات البنت فجأة و تحجبن و أصبحن يتحدثن بلغة فيها غلو في الدين...الجامعة بها بعض الجنسيات الاخرى، إحداهن من الصومال أتت من أمريكا أصبحت قائدة عديل.اغلب الكلية من بريطانيا و كندا و امريكا، ذكرت لي اسماء اعرفها من هنا..حاولوا مع ابنتها و لم يستطيعوا فبدأوا يسيئون معاملتها..
المهم طبعاً قريبتي التقطت كل هذه المخاطر و خاصة انها قريبة من أبناءها و يسرون لها بكل شئ...ذهبت الى أدارة الجامعة و اخرجت ابنتها بعد سيمستر واحد فقط و here I come back America
هذا يحدث مع أسرة متكاملة ذهبت بأجمعها و والدين واعيين..
ماذا يحدث لأطفال ذهبوا بدون سند آبائهم و أمهاتهم ،،، لانه مهما كان الشخص لا يحل محل الوالدين في هذه السن الصغيرة..
و كنا ذكرت تيسير ، إذا هربنا نحن الكبار من جحيم الكيزان، كيف نعيد أبناءنا إليه و نتفرج من على البعد؟!

Sent from my iPhone

On 19 Mar 2015, at 10:31, "Tayseer Mustafa" <tayseer...@hotmail.com> wrote:

kamil sidahmed

unread,
Mar 19, 2015, 9:49:29 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
نعم لكم جميعاً، فقد اصبح لنا وطن لا يرتفع فيه صوت سوي صوت الآذان، حتي ذلك الصوت الذي غني له الكابلي ورددته فتيات السودان ومعهن فتيانه في ستينات القرن الماضي، وهن يستقبلن الاتحاد النسائي، ومجلة صوت المرأة، ويقدمن أول سيدة عربية لتخطو الي منصة البرلمان في شخص السيدة فاطمة احمد ابراهيم، حتي ذلك الصوت الذي غني 'أي صوت زار بالأمس خيالي' وتناولناه علي هذه الصفحات بمناسبة عيد المرأة، حتي ذلك الصوت خفت وخبا، ولم يبق منه سوي صديً يداعب الآذان ويدغدغ الخيال. حدث ذلك بعد بعد أن تمت أسلمت كل شئ في بلادنا، حتي اسماء الاطفال، والشوارع والمؤسسات والمستشفيات الخاصة،، فيا للنفاق. لقد تم تزوير وإعادة صياغة شعب ووطن وفلسفة حياة، فما عاد يجدي الكلام والاستنكار، ولا الهروب من الواقع الكائن في وسط يمور بالافك والدجل والخرافة. ما ابعد ذلك مما قاله امير الشعراء عليه رحمة الله ( الأم مدرسةٌ إذا أعددتها ٠٠٠ أعددت شعباً طيب الأعراق )،، فلا حل لنا ولأبنائنا، وللأجيال القادمة سوي العمل الجاد المتواصل علي إقتلاع هذا النظام الفاسد ورميه الي مزبلة التاريخ، ثم العمل الجاد علي إعادة صياغة الأمة السودانية بتنقية العقول مما علق بها من الشوائب، وإعادتها الي الصواب لتعلم أن الدين لله والوطن للجميع، وأن الخالق انما خلق الانسان ليكون خليفة له في الارض، وذلك لا يكون الا بإعمار الارض بالعلم والعمل، والاكتشاف والاختراع، وهو ما يتقاصر عنه الدين، أي دين. هذا هو الذي ادركه الغرب فتقدم وتطور، بينما جهلته شعوبنا فتخلفت.
كامل


Subject: Re: [Elhakeem:4006] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
From: nahla...@hotmail.com
Date: Thu, 19 Mar 2015 11:25:22 +0000
To: elha...@googlegroups.com

Hisham El Khider

unread,
Mar 19, 2015, 10:35:15 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
Dear All,
I read all the responses and suggestions on this very dangerous and emotive occurrence and one word comes to me; IDENTITY
these young men and women who have done what they have done , and many others who have not taken the same path, have all been sent back to Sudan by their families in search for an Identity. 
Even there actions, that have horrified all of us, was probably taken by them, rightly or wrongly, in search of an identity!
I think this is just a small tip of a very huge ice berg.
We in the SDU UK & Ire. attempted to address this subject many years ago by setting up the "junior club" where the second and in some cases the third generations of Sudanese expatriates would have a frame work where they can interact and share experiences through there shared identity in the UK. 
Not in my wildest dreams did I ever think that the events of last week is what we had in mind to prevent and guard against such an incident.
We tried again to address this in a separate function themed around  the Psycho-social effects of migration and immigration on the next generation.
I think there is a lot of emotion and energy in the responses that warrants a respond with a short, medium and long term action plan.
This debate must include;
1- the young generation themselves
2- academics and researchers in this field
3-the parents and families 
4- examples from other communities (Asians) who have long before us gone down this path but continue to be affected by their decisions .
5- other Sudanese migrants in different cultures ( gulf, North America Abd Australia)

Most important for all of us is to come into the debate with our eyes wide open and our minds ready to hear the good the bad and the ugly .

I hope the emotion in this topic allows us to harness that energy to discuss openly our identity and be pragmatic in our analysis and outcomes.

In the end we must not forget , or exclude some of our colleagues from this debate who are currently fighting to get their loved ones back.

Hisham

nahla abbas

unread,
Mar 19, 2015, 10:47:53 AM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
التحايا مرة أخرى
يجب أن نطرق على الحديد و هو ساخن.
كمواطنين بريطانيين يجب أن يكتب كل منا، و بالذات ذوي البنات و الأبناء المفقودين أو الذين يدرسون حالياً بالسودان، لنائب دائرتنا الانتخابية MP و نطالبه بالتحقيق. كذلك وزارة الخارجية لتخاطب الحكومة السودانية مباشرة.
أيضاً ندعو لمسيرة احتجاج أمام السفارة و ندعو الصحف و كل وسائل الاعلام العالمية و المحلية لحضور المسيرة. و ليتطوع بعض الآباء بسرد قضيتهم بالاضافة الى وجود قانوني فاعل لشخص له دراية بمثل هذه المواضيع.
هذا ليس عمل يخص فقط النقابة لأن هناك قطاعات أخرى بنيها يدرسون بالسودان.
لا ننسى أن مأمون حميدة رجلاً فاعلاً  و له منصب وزاري في الحكومة السودانية و هو الذي سمح لهذه النشاطات أن تتم في جامعته بينما حظر الاتحادات و الروابط..
مع التحايا

 Sent from my iPhone

On 19 Mar 2015, at 13:49, "kamil sidahmed" <kamilsi...@hotmail.com> wrote:

kamil sidahmed

unread,
Mar 19, 2015, 1:20:57 PM3/19/15
to elha...@googlegroups.com
اري أننا يجب أن نفرق بين فئتين من المتطوعين الذين يلتحقون بهذه الحركات الضالة، هناك فئة الاطفال وتضم من هم دون السادسة عشر، فهؤلاء لايملكون حق تقرير الي اين يسافرون أو الي ماذا ينتمون، ومثال عليهم البنات الثلاثة اللاتي ورد ذكرهن في الانباء بانهن تركن اسرهن وسافرن إلي  تركيا بنية الانضمام الي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، او داعش في العراق فيما اصبح يعرف بنكاح الجهاد، وهو في نظري مثله مثل زواج المتعة، وهو دعارة وزنا،،، الفئة الثانية شباب بالغين، يعملون اطباء او طلبة طب في سنتهم النهائية وقرروا السفر الي سوريا او العراق لمعالجة الجرحي والمرضي،، علي حسب معلوماتي ان الفتية والفتيات السودانيين الذين تواردت عنهم الانباء من هذه الفئة الثانية، أي متطوعين للعمل مع من عدوهم مجاهدين. الامر بلا شك مقلق لأسر هؤلاء الفتية والفتيات، وهو نتيجة النشاط الاعلامي الذي حشي رؤوس شبابنا بدعوات الجهاد ومحاربة الآخرين، وهنا يجب علينا الوقوف وان نسأل انفسنا، ما الذي فعلناه لمقاومة هذه الردة الثقافية، وهذا الغسيل لعقول الشباب، علي كل قلوبنا مع هؤلاء الشباب، ومع ذويهم، وندعو الله لهم بالسلامة والعودة الي اهلهم. قصدت بهذا أن لا نخلط الامور، وان نكون علي بينة من أمرنا، حتي اذا جئنا الي دراسة الظاهرة، وتحديد دوافعها، ومن ثم اقتراح الحلول لها أن تكون لدينا رؤية واضحة، فلا نتخبط ولا نخرج بشئ
كامل


Subject: Re: [Elhakeem:4010] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
From: nahla...@hotmail.com
Date: Thu, 19 Mar 2015 14:47:50 +0000
To: elha...@googlegroups.com

kamil sidahmed

unread,
Mar 21, 2015, 11:58:48 AM3/21/15
to elha...@googlegroups.com
حول ارسال ابناءنا وبناتنا الي السودان، او الي الدول العربية للدراسة، ظناً منا إن وجودهم في السودان أو في هذه الدول افضل لهم ولنا :
تناقلت الاخبار وتضاربت حول سفر اطباء وطبيبات من ابنائنا الي سوريا لمساندة الدولة الاسلامية بتقديم العون وامداواة الجرحي والمصابين، طلباً للأجر، وظناً منهم إن هذا مما يحتمه عليهم دينهم وتتطلبه مهنتهم.
ابدأ وأعلن تضامني مع الاباء والامهات وهم في حيرتهم عن هذا الذي دفع بفلذات اكبادهم إلي الاقدام علي ترك وظائفهم ومرضاهم في وطنهم، او ترك دراستهم والسفر الي بلد آخر للتضامن مع من حسبوهم ثوار وممثلون للاسلام، او مدافعون عنه، وعن العروبة، وأعبر للآباء والأمهات، وللأسر عن تفهمي لمشاعرهم، وعن القلق الذي يعيشونه، وادعو معهم لأبنائهم ولبناتهم بأن يحفظهم الله ويسلمهم، وأن يرشدهم الي الصواب ليعودوا الي اسرهم ووطنهم ويقدموا الي مواطنيهم ما في استطاعتهم من بذل وعطاء، فكما يقولون إن الصدقة تحرم علي الجار إن كان اهل البيت في حاجة إليها، وكم من بيت واسرة في السودان في حاجة، بل في حاجات وحاجات.
ما زال العرب والمسلمون عموماً، وما انفكوا ومنذ ظهور الاسلام وما تبعه من انتصاراتهم علي أمم الارض يظنون الكثير المثير بأنفسهم، وبإمكاناتهم، وتقواهم وصلاحهم، وما زالوا يؤمنون بأنهم خير الأمم، يتفاخرون بذلك علي الناس، ويتباهون. يرون أن بلادهم هي خير بلاد الله، وإن الله بعد أن يئس من اليهود ولعنهم، قد اختارهم من دون شعوب الارض، ليكونوا شعبه المختار، فاختار منهم نبيه ورسوله وختم به الرسالات، وأنزل كتابه بلغتهم التي يرون انها سيدة اللغات، وأن كتابهم الذي أُنزل عليهم هو خاتمٌ للكتب السماوية، ونبيهم خاتم الانبياء والرسل ودينهم هو الدين الذي لا يقبل الله ديناً سواه، للناس إن يدخلوا فيه وهم آمنون، أما من يفارقه الي دين آخر فيجب قتله.
يستمر هذا الاعتقاد، وتدوم هذه الضلالات في العقل العربي والإسلامي، رغم أن كل ما حولنا يخبرنا بعكس ذلك. فالعرب والمسلمون رغم اصرارهم العجيب علي التظاهر بالتمسك بمظاهر دينهم واظهار ذلك للناس، إلا أنهم أقل الامم تمسكاً بالدين الحق، وبالأخلاق والعادات الكريمة، فهم أكثر شعوب الأرض كذباً وفساداً، وبلادهم هي أفسد البلاد وأكثرها  فقراً وتخلفاً، وشعوبهم هي أكثر الشعوب فقراً وجهلاً ومرض، وحكوماتهم هي أقل الحكومات عدلاً ونزاهةً وشفافية، وأكثرها تسلطاً وديكتاتورية وفساد، وحكامهم - برغم فقر شعوبهم - هم أغني الحكام وأكثرهم ثراءً، واقلهم تورعاً عن الظلم ونهب موارد شعوبهم.
ينطبق هذا الذي ذكرت علي أغلب المسلمين، كما ينطبق علي جميع الدول العربية، فجميع الدول الاسلامية باستثناء دولة او دولتين تعد من الدول المتخلفة اقتصادياً، واجتماعياً،
وعسكرياً، واخلاقياً، وليس أدل علي ذلك من أن دولة مثل إيران الشيعية ينتشر فيها الفساد وتبيح الدعارة المعلنة باطلاق اسم زواج المتعة علي الزنا، لكنها تملك الجرأة التي تسمي بها دولة مثل أمريكا بالشيطان الأكبر...!!
إن كل من يزور الغرب، أو يعيش فيه، وأغلبنا عاش فيه وجعلنا منه وطناً ثانٍ وجدنا فيه ما لم نجده في وطننا الأم، أصابتنا الدهشة ونحن نري ما وصلت اليه هذه الدول من تطور مادي وإجتماعي واخلاقي، وما وصل اليه الناس من تمدن ورُقِي، وتعامل حضاري، وما بلغه صغارهم وكبارهم من أدب وتهذيب، ورُقي في كل أوجه حياتهم، ومن انتشار الأمن والانضباط في كل أنشطة الحياة، وسيادة القانون.
سيندهش الزائر والمقيم من القدر الكبير من الحريات الذي تتيحه هذه الدول لمواطنيها، من انعدام الرشوة وقصص المحسوبية، والاختلاس وغيرها من جرائم التعدي علي المال العام التي نسمع بها ونلمسها في بلادنا. ستندهش من القدر من الحريات  الممنوحة للصحف ووسائل الأعلام في التصدي لأي مسؤول، واستجوابه، ولن تصدق ما تراه من سيادة القانون، وسطوته التي تطال الجميع بلا فرق بين غنيٍ وفقير، فالكل سواسية أمام القانون. عند اكتشاف كل ذلك تصيبك ذات الدهشة التي اصابتني عند وصولي لأول مرة الي بريطانيا في فبراير من العام ١٩٨٦، وما تبعها من السنوات التالية التي عملت فيها جاهداً علي معرفة هذا المجتمع والاندماج فيه، ولم يكن الأمر صعباً. زيارة واحدة الي المجلس الطبي، GMC تتقدم فيها للتسجيل وللامتحان، PLAB. تقدم لهم سيرتك الذاتية فيقبلونها كما كتبتها، لا يشكون في شئ فيها، فالطبيب في نظرهم لا يمكن إن يكذب، ثم تنتظر يوم الامتحان، فيجئ وتجتازه ويبعثون اليك بتهنئة وإشعار بإنه يمكنك العمل وعليك التقديم لايجاد موضع قدم لنفسك في هذا الخضم من الاطباء. تقدم اوراقك لوظيفة، يدعونك للمعاينة، فإن اجتزتها مُنحت ال ظيف والراتب والسكن المريح -كان ذلك علي ايامنا، ولا اظن ان السكن متاحاً الآن- بعدها تتدرج باجتياز امتحاناتهم الي ان تتولي اعلي المناصب، لا فرق بينك وبين ابناءهم وبناتهم، كل بجهده وعمله.
إكتشفت بعد قليل من إقامتي وسط الانجليز والتعامل معهم، ان عكس ما قيل لنا وصدقناه عن هذا الشعب هو الصحيح. أن هذا شعب راقي، صادق، نظيف وأمين، بل هو شعب شديد الرقي والتمدن، شعب يستمسك أفراده بكل الذي هو من مكارم الاخلاق، والحميد من الصفات التي ندعيها لأنفسنا ونحن خلو منها. إكتشفت أن بلادنا متخلفة أكثر بكثير مما كنت أعتقد، ليس تخلفاً مادياً فحسب، مثل التخلف الذي يشمل البني التحتية، والطعام، والملبوسات، والنظافة والاشياء الاخري التي يوفرها تدفق المال، بل تخلف في كل شئ، وجهل بأننا أمة جاهلة، فقيرة ومتخلفة. أمة أدمنت خداع نفسها والتطاول علي الامم التي هي خير منها. لم أكن أتصور أننا بهذا القبح، وأن مجتمعاتنا هي المنحلة والتي لا تعترف بضوابط أخلاقية، أو شرعية او قانونية. قيل لنا الكثير عن أنفسنا، عن شجاعتنا، وفحولتنا، ونظافتنا وكرمنا وصِدقنا وعفافنا وطهرنا، فوجدت أنه أو معظمه كذب أريد به تقبيح الاخرين وتجميل انفسنا.
وجدت لندن، مثلها مثل جميع العواصم الغربية، والمدن الكبيرة في اوروبا وامريكا بها أناس طيبون مهذبونً، نظيفون كما منازلهم وشوارعهم ومنتزهاتهم، يرأفون بالكبير وبالصغير وبالعضير، ويعطفون علي الحيوان، لا يرفعون اصواتهم، ويستأذنونك إن عبروا من أمامك، ويشكرونك إن طلبوا منك شيئاً او قدموا لك شئ.
وجدت إن بلندن اعداد من المساجد، ومكتبات لبيع الكتب والملابس العربية والاسلامية بمختلف انواعها، وكل ما يرغب فيه الزائر أو المقيم مما يطلبه لإقامة شعائر دينه.  يجد العرب والمسلمون قدر من الحريات، و مزايا قل أن تتاح لهم في بلادهم التي هجرها الكثيرون منهم طلباً لحياة أفضل في الغرب، الغرب المسيحي الذي يستوردون منه انتاجه لاستهلاكهم والتفاخر باكتلاك منتجاته، ثم يلعنونه.
يجد القادمون إلي  الغرب حرية المعتقد والعبادة، وحتي الدعوة الي دينهم بالحسني بإقامة الحوارات، ونشر المطبوعات وتوزيعها، واقامة المسيرات، والندوات ودعوة الناس اليها. يجدون الحرية في بناء أماكن للعبادة، يؤمونها كيف ومتي يشاؤون، وتكفل لهم السلطات الامنية الحماية. فالمساجد مثلها مثل الكنائس والمعابد وأماكن العبادة الأخري، والجمعيات الخيرية في بريطانيا، والدول الاوروبية وأمريكا، معفاة تماماً من الضرائب وبامكانها جمع التبرعات والمساعدات من عامة الناس دون ان تكون ملزمة بدفع ضرائب عنها. وليس هناك فرق بين الوقت الذي يستغرقه الحصول علي إذن لبناء كنيسة، أو معبد أو مسجد. والاجراءات هي ذات الاجراءات، من عمل مسح للموقع، ورسم خريطة للمبني وتقديمها للجهة المسؤولة ودفع رسوم إذن البناء.
هذا في الوقت الذي نجد فيه أن دولة مثل السعودية مثلاً تمنع منعاً باتاً بناء أي أماكن للعبادة سوي المساجد، وتمنع أهل الكتاب من  بناء كنائس لصلاتهم، أو حتي إدخال كتابهم المقدس (الانجيل) الي المملكة، والذي يصادر منهم في المطار، ولا تسمح لهم باستجلاب اللحوم والاشربة التي لا يحرمها دينهم، مثل لحم الخنزير، والمشروبات الكحولية. هذا، بالرغم من أن كثيراً جداً من المشروبات الكحولية المنتجة في الغرب مثل الويسكي بأنواعه، والجن، والڤودكا، وأنواع الجعة (البيرة) يستوردها كبار المسؤولين والامراء في السعودية. يستوردونها بكميات كبيرة ويخزنونها في قصورهم لاستعمالهم الخاص، ولحفلاتهم الماجنة التي يستضيفون فيها من يدعونهم من الرجال الغربيين والفتيات الغربيات، والمغنيات والراقصات الشرقيات، وقد حضرت كثيراً من هذه الحفلات. هذا بالإضافة الي الكم الهائل من انتاج الخمور المحلية( الصديقي)، غير القانوني الذي يجري داخل السعودية، بعد دفع رشوة لمن يخشي منه، ويباع لمن يرغب في شرائه، وحتي في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، يمكنك شراء الخمور وبجوار الحرم الشريف،، يباع لك علي أنه ماء زمزم !!!.
أما في بلادنا العربية التي بها عدد كبير من الأقباط، مثل مصر التي عاش فيها الاقباط  من قبل أن يدخلها الاسلام، فيستلزم لبناء كنيسة موافقة السلطات المحلية، وهو أمر يستغرق وقتاً طويلاً، كما يتطلب ترميم الكنائس التي تهدم جزء منها اذناً خاصاً من السلطات. وقل مثل ذلك عن السودان، الذي أسيئ  فيه الي الاقباط، وضيق عليهم في معايشهم حتي إضطرت اعداد كبيرة منهم الي بيع بيوتهم ومغادرة وطنهم الذي ولدوا ونشأوا فيه وقلوبهم كسيرة وعيونهم دامعة، فقد كان أبداً وطنهم الذي أحبوه واخلصوا له وقدموا له الكثير، وكان لخروج أقباط السودان الذي عرفوا بالأمانة، والإخلاص، والتفاني في العمل، وعرفنا فيهم النظام والنظافة، كان خروجهم إيذاناً بانتشار البداوة وضياع كثير من طباع التمدن التي كانت قد بدأت تعم مدن السودان.
إن بناء مسجد في بلادنا العربية يستوجب موافقة وزارة الاوقاف والشؤون الدينية، وكذلك موافقة جهاز المخابرات، أما في الغرب فليس هناك وزارات أعلام، أو أوقاف، ولا دخل لأجهزة المخابرات بتشييد أماكن للعبادة، كل الذي هناك قانون يلتزم به الجميع ويتساوون أمامه. هناك مجلس بلدي هو جزء من الحكومة المحليه، يتم التقديم له، وهناك شرطة، وقضاء عادل يراقب الجميع، ويخضع له الجميع.
أما الخطيب، أو القسيس فله مطلق الحرية في الذي يقوله للمصلين، لا يطلب منه الحصول علي تصريح لخطبته، اذ ليس هناك من يطالبه بالاطلاع عليها قبل قراءتها علي المصلين كما يحدث لدي كثير من دولنا. لكن هناك شرط لضمان حرية الجميع، وأمنهم وسلامتهم، ولبسط هيبة الدولة، وهو أن لا تدعو الخطبة الي الكراهية والعنف،  ولا ترمي إلي إثارة النعرات الاثنية او الدينية، وأن لا تتعرض لاصحاب الديانات الاخري بالسباب الذي لا يليق باماكن العبادة، وأن لا تمجد العمليات الارهابية، أو تدعو الي ممارسة الارهاب والقتل. هذا في الغرب، وقل عكس ذلك في بلادنا حيث يدعو الامام الله بابادة النصاري واليهود، وقتل رجالهم وثكل امهاتهم، وترمل نسائهم وتيتيم اطفالهم. تسمع ذلك عقب كل صلاة، وتسمعه في الحج الي بيت الله، تسمعه ولا من مجيب، لإنه دعاء شرير، وتعالي ربنا عن عمل الشر.
من يؤمون المساجد في دول الغرب إنما يفعلون لانهم يرغبون في عبادة الله عن طريق أداء الصلاة. يصلي الواحد منهم بمحض ارادته، واختياره، لا يدفعه الي الصلاة دافع سوي إيمانه بربه، وبإن الصلاة كانت علي المؤمنين كتاباً موقوتا، وأنها ركن من أركان الإسلام، وأن لا دين لمن لا صلاة له.
لا يوجد من يسمونهم مطوعين كإن تجد  شخصاً بعصا طويلة يضرب الناس على ظهورهم ايام الجمع أو بعيد الآذان لاجبارهم على الصلاة كما يفعل شرطة جماعة الامر بالمعروف في السعودية. لذلك فإن المصلي هنا اكثر تصالحاً مع ربه من المصلي في السعودية الذي يقاد الى المسجد بالقوة لذلك لا تعجب كثيراً ان أخبرتك إن معظم المجرمين او المنحرفين في السعودية هم ممن اجبروا على اداء الصلوات الخمس ... بالعصا
هذه الحرية المطلقة للمساجد في الغرب هي التي تسببت بحالة الانفلات خاصةً  في مجال جمع الاموال نقداً من الناس دون ان يعرف احد اوجه صرفها ... ثم تعيين عدد من النصابين في هذه المساجد كخطباء وائمة ... وانتهاءً بتحول بعض المساجد الى معسكرات تدريب على التخريب ومكاتب تجنيد للمجاهدين في اربع انحاء الارض!! والتي أدت  الي حوادث التفجيرات التي كان اكبرها انفجارات ١١ سبتمبر في الولايات المتحدة، وانفجارات يوليو  ٢٠٠٧ التي قتلت ٥٢ من الابرياء في مترو الانفاق في العاصمة البريطانية، والانفجار الذي حدث في كينيا، ثم حديثاً جداً في فرنسا.
هذه الانطباعات عن تجربتي الخاصة اكتبها في شكل مقارنة بين مجتمعين مختلفين ..... المجتمع العربي الذي ولدت وعشت فيه ٣٢ سنة .... والمجتمع الانجليزي الذي اعيش فيه منذ ٢٩ عاماً متواصلة، وساتطرق الى بعض النواحي التي تمس الاخلاق والسلوكيات والفساد والحريات.

دعوني أقولها واضحة  كون أن السياسة الغربية تجاه العرب منحازة لا يعني بالضرورة ان الحياة في الخرطوم، الرياض او القاهرة أو أبو ظبي أو أي عاصمة أو مدينة عربية افضل من الحياة في واشنطون، او باريس، أو لندن أو لنكلن التي أعيش فيها مع أسرتي، أو أي مدينة انجليزية، أو غربية، بل العكس هو الصحيح.
هذا يقودنا بالتالي الى الحديث عن المسألة الدينية على اعتبار ان الغرب يوصف في ادبيات المسلمين بانه بلاد الكفر، والفساد والانحلال الاخلاقي، والنساء المتبرجات، والخمر والقمار. كثيراً ما نقرأ مقالات في صحف عربية  او نشاهد برامج في فضائيات عربية تتحدث عن الفساد الاخلاقي في الغرب والانحلال والابتعاد عن الدين الى آخر هذه المقولات. يتبع ذلك تفاخر -كاذب- بديننا الحنيف الذي يعصمنا من هذه المفاسد والامراض الإجتماعية التي لا يمكن أن تطوف بعقل المسلم، مفاسد  مثل الخيانة الزوجية، والحمل سفاحاً، والإدمان علي الخمر والمخدرات، وإغتصاب الاطفال، وارتكاب فعل الزنا مع المحارم. هذا كله كذب ودفن للرؤوس في الرمال، فكثيرون من الازواج في بلادنا لهم علاقات محرمة، والاحصائيات تشهد بتصاعد حالات مواليد السفاح لدينا، والشرطة  والاطباء النفسانيون يضجون من ارتفاع اعداد  حالات الادمان في جميع البلاد العربية، كما ازدادت البلاغات عن اغتصاب الاطفال وقتلهم في سودان الإنقاذ، وظهر الي العلن ما كان مخفياً بعد أن بدإت بعض الفتيات يبلغن عن إقامة آبائهن أو إخوانهن لعلاقات جنسية معهن.  
يكفي مثلاً انه لا يوجد محل عام ورسمي للبغاء في بريطانيا وأمريكا لان البغاء القانوني او الرسمي ممنوع في البلدين، في حين إننا نعلم جيداً كيف تصطف النساء في شارع عبيد ختم ليركبن مع اي سائق يذهبن معه حيث يشاء لمما سة الفاحشة، ودفع ما في النصيب، حتي وإن كان وجبة طعام. كذلك في مصر، ذلك الذي يجري داخل الشقق المفروشة، وانه في دولة اسلامية عربية مثل الامارات وعلى مرمى حجر من كلية زايد الاول في العين وفي  منطقة اسمها  "الصناعية " محل رسمي للبغاء يعرف باسم " سكة الخيل" يدار باشراف رجال الشرطة التابعين للشيخ طحنون حاكم المنطقة، والعاهرات هنا من كافة الدول، اكثرهن من اثيوبيا وشرق اوروبا والهند، وقد صرح أحد الآطباء العاملين بجيش ابو ظبي ان جميع مرضاه يعانون من الزُهري Syphilis " بسبب " سكة الخيل "
في ابو ظبي مثلاً يوجد قانون معلن بعدم جواز بيع الكحول، لكن هذا القانون لا يعمل به ولم يتم اعلانه اصلاً الا لغاية واحدة وهو رفع اسعارها وبيعها عن شركات مملوكة للشيوخ وحصر تعاطيها في فنادق وخمارات مملوكة للشيوخ، ومن بينهم وزير الأوقاف نفسه !!!
ولما تنافس حكام الامارات على تهريب الخمور الى الدولة فتح حاكم عجمان سوبرماركت لبيع الكحول جعل الدخول اليه متاحاً للجميع، وكانت طوابير السيارات تأتي من مختلف الامارات الى السوبرماركت للتبضع منه دون حسيب او رقيب!!
إن الدساتير الغربية ضمنت حرية المعتقد والعبادة لكل فرد علي إن ذلك حق من حقوق الانسان، مثل بقية الحقوق المتضمنة في الوثيقة. لذلك لن تجد في المناهج المدرسية الاوروبية مقررات لتدريس دين دون الاديان الأخري، فالتلاميذ يدرسون شيئاً عن الاسلام والمسيحية واليهودية، والبوذية والهندوسية وديانة السيخ ... كما انك لن تجد في الهويات وجوازات السفر اي ذكر لديانة حامل الجواز من باب ان هذه مسالة خاصة بينه وبين ربه لا علاقة لوزير الداخلية أو الخارجية أو وزير الاوقاف بها ... ومع ذلك فان نسبة الالتزام بالاداب والعقائد الدينية عند المسيحيين وعند اليهود ليست فقط اكبر من نسبتها عند المسلمين وانما هم اكثر التزاماً وامانة واخلاصاً من المسلمين.
ان إنت قررت الطواف في ايام الاحاد على الكنائس في أي مدينة بريطانية ستجدها قد إمتلإت بالمصلين، وستجد الكنائس جميلة نظيفة مزودة بكل احتياجاتها لان تبرعات المصلين لا تذهب الى الجيوب والى مزارع الابقار الوهمية، في حين ان اكثر المساجد في المدن الغربية التي يكثر فيها المسلمون تنقصها السجاجيد والحصر، والحمامات فيها قذرة وهي في الاغلب لا تعمل ... واكثر المساجد صغيرة، وهي مباني مستأجرة وليست بنايات خالصة كما هو الحال بالنسبة للكنائس او المعابد اليهودية ... او المعبد الهندوسي الجديد الذي بني في لندن والذي يعد تحفة معمارية بكافة المقاييس  وتحول الى معلم سياحي من روعة بنائه.
في لندن جالية عربية كبيرة واسلامية كبيرة - كذلك في المدن الانجليزية الكبري - لكن هذه الجاليات موزعة بين منظمات وجمعيات وطوائف تختلف حتى في تحديد مواعيد الصوم وليس في سوي مدرسة عربية واحدة هي التابعة للسفارة السعودية، اللهم الا تلك المدرسة الباكستانية التي تزعم انها تدرس اللغة العربية وتأخذ من الطلبة رسوماً شهرية لا تتقاضاها حتى الجامعات الامريكية ... في حين ان لليهود مركزاً دينياً وثقافياً واحداً عملاقاً جميلاً يحتل منطقة من اجمل ضواحي هيوستن ويقدم لاعضائه خدمات دينية واجتماعية وثقافية من بينها تعليم اللغة العربية!!
والانحلال الاخلاقي الذي تتحدث عنه الصحف العربية في امريكا واوروبا غير موجود الا في مخيلة اصحابه ... والمقارنة في عدة نواحٍ قد لا تكون عادلة لان الكفة ترجح دائماً لصالح الامريكي والاوروبي المسيحي، واليهودي.
هنا في بريطانيا كما في أمريكا لا يحق لمن هو اقل من ٢١ سنة ان يشتري السجائر والكحول، وللبائع الحق في أن يطلب من المشتري بطاقته الشخصية للتأكد من سنه اذا بدا له ان المشتري دون السن القانونية. أما إذا ضبط صاحب المتجر متلبساً ببيع سيجارة لمن يقل عمره عن ٢١ سنة يتم اغلاق محله وسحب رخصته، وفرض غرامة مالية عليه وربما زجه في السجن ولا توجد هنا استثناءات.
عندما قامت ابنة جورج بوش الطالبة في جامعة ييل بشراء علبة بيرة مستخدمة هوية صديقة لها لشراء الخمور قامت الشرطة باعتقال ابنة الرئيس وحولت الى المحكمة وصدر عليها حكم قضائي غطته جميع وسائل الاعلام الامريكية ... بينما - في بلادنا العربية- يقوم ابناء الحكام بقتل الناس او اعتقالهم دون ان تحاسبهم القوانين لانهم مع ابائهم فوق الدستور!!

الحال في الولايات المتحدة: (منقول بتصرف)
توجد في مدينة هيوستن سلسلة مخازن غذائية فخمة اسمها (راندلز) تقدم للزبائن كل ما يحتاجونه من مواد غذائية ومعلبات ومشروبات باستثناء الخمور رغم ان دخل الخمور في المتاجرالصغيرة التي يمتلك اكثر من ٦٠ بالمائة منها عرب هو الدخل الرئيسي لهذه المتاجر.
ولما إنكشف السر اتضح ان اصحاب مخازن " رانديلز " العملاقة مسيحيون من طائفة تعتبر تعاطي الخمور وبيعها من المحرمات، والطريف ان مسلماً من رجال الاعمال في المدينة التقط هذه الميزة فاخذ يفتح محلات لبيع الخمور قرب هذه المخازن لعلمه بأن زبائن هذه المخازن الراغبين باقتناء الخمور سيفضلون الدخول الى محلاته فور خروجهم من محلات رانديلز ... وتحول الرجل فعلاً الى مليونير لا تراه الا في المناسبات العربية التي تقام في المركز الاسلامي يشع التقي والورع من بين عينيه!!!

لقد تأسلمنا - نحن المسلمين- في بلادنا اما بالعصا او بالوراثة ووجدنا كتب الديانة مقررة علينا في المدارس والجامعات ولا اظن ان اثنين يختلفان على ان درس الديانة واللغة العربية هي اكثر الدروس التي كنا نمل منها وانا على استعداد للمراهنة بان ما قرأناه وحفظناه عن ظهر قلب من احاديث و آيات وقصائ لا نذكر منه الان شيئاً!!
كان التعليم - في بلادنا- ولا يزال يقوم على الاجبار والكذب والادعاء وتلقين الطلبة كلاماً يجدون ممارسات معارضة له على الارض وفي الواقع حتى من قبل المدرسين وكثيرة هي الاخبار المتواترة عن مدرس الدين او العربي الذي ضبط وهو ينط على احد طلابه ولم يعد سراً ان الذين يدرسون الشريعة الاسلامية في الجامعات لا يفعلون ذلك عن رغبة وانما يضطرون اليها لان معدلاتهم لم تؤهلهم لدخول كليات اخرى ... وعموما فإن  اتيس الطلبة لا  يقبلون في الجامعات  الا في كلية "الشريعة" لذا فان اغلب ائمة المساجد في البلاد العربية من انصاف المتعلمين .

نصب الأئمة والشيوخ، وإحتيالهم علي المصلين:
لقد وقع العديد من حالات النصب والاحتيال عن طريق المساجد وباستخدام الدين، معظمها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي كثيرة وموثقة لعل ابرزها حالة الشيخ زاهر من هيوستن وحالة الشيخ معتز من دالاس وحالة الشيخ عز الدين من شيكاجو وحالة الشيخ فاروق من شيكاجو ايضاً ... وانتهاء بالشيخ عمر عبد الرحمن الذي جاء من السودان الى نيويورك ليعلن الحرب على المدينة التي يعيش فيها مع زوجته الخامسة التي تزوجها في نيويورك بعد يومين من وصوله اليها.

(١) حالة الشيخ زاهر:
بُعِثَ الشيخ زاهر  في مطلع الثمانينات الى هيوستن من قبل الازهر وكان اول انجاز قام به هو الاشتراك بجميع مجلات الدعارة في العالم والتي كانت تصل اليه على عنوانه في المسجد وليس في المنزل خوفاً من زوجته. ثم فتح فضيلته في المسجد دكاناً للاحجبة والتعاويذ وطرد الجان وتحبيل النسوان ولما انتهت مدة اعارته واثناء وجوده في مطار هيوستن وقبل دقائق من ركوبه الطائرة سحب على بطاقة البنك التي اعطيت له بضمانة المركز الاسلامي ودون ان يكون له رصيد في البنك الاف الدولارات مرة واحدة ... وهرب بها ... لا زالت هذه الاموال بذمته وفد رفض تسديدها للبنك الذي لاحق المركز الاسلامي بسببها .

(٢) حالة الشيخ معتز:
كان الشيخ معتز المتعهد الرئيسي لتجنيد المجاهدين ابان الحرب الافغانية مع السوفييت وكان يختار ضحاياه من صغار السن القصر. ووفقاً للمعلومات التي صرح بها  في حينه والد احد الضحايا فان الشيخ كان يتقاضى عمولة COMMISSION على كل رأس يرسل به الي الجبهة. كشف ذلك والد الشاب ابو غوش الذي جند وارسل الى افغانستان وقام اهله باسترداد ابنهم وملاحقة الشيخ وتحميله مسئولية تجنيد ابنهم القاصر من اجل الكوميشن .

(٣) حكاية الشيخ عبد المنعم:
هذه الحكاية  اكثر طرافة فهذا الامام اللص جاء الى هيوستن من شيكاغو وكان يداوم في المسجد ٢٤ساعة وكلما قرأ القران بكى ولطم وجهه وشد شعره من شدة الورع حتى انس له القوم وانقادوا له وسارعوا الى وضع مدخراتهم بين يديه. سارع الناس بأموالهم عندما اعلن الشيخ عن البدء باول مشروع لانشاء مزرعة حلال لتربية الابقار في المدينة ستوزع اسهمها على المسلمين المشاركين. بعد ان جمع الشيخ اكثر من نصف مليون دولار قال للمصلين انه اشترى بها مزرعة الأبقار قرب المطار وهرب من هيوستن واكتشف المصلون انه لا توجد مزرعة ابقار ولا تيوس.... اللهم الا اذا كانوا هم التيوس والابقار التي يسهل استغلالها على هذا النحو .. بعد البحث والتقصي اتضح ان فضيلته لم يكن  شيخاً ولا إماماً، وانه نصاب محترف في مجال التأمين وانه خوزق عدة شركات في شيكاغو قبل ان يهرب الى هيوستن فيطلق لحيته ويلعب دور عمر بن عبد العزيز ويسرق نصف مليون دولار من مدخرات المسلمين ومن بينهم - للاسف- اطباء ومهندسين ورجال اعمال وحملة شهادات عليا!!

(٤) حكاية الشيخ علي:
أثيرت قضية هذا الدجال قبل اعتداءات سبتمبر بشهر واحد فقط بعد ان تحولت حكايته الى معركة قضائية في دالاس بين خصومه واتباعه. قدم خصوم الشيخ الزائف في حينه وثائق تثبت ان فضيلة الشيخ كان يقضي اوقاته على جهاز الكمبيوتر في المسجد شاتنغ CHATTING مع مواقع الجنس والعراة ... وقال بعض المصلون ان إمامهم كان يقطع الصلاة بين الركعة والاخرى حتى ياخذ بريك BREAK يدخل خلاله الى غرفته الخاصة بالمسجد لمواصلة ال "تشات" مع مومسات الانترنت قبل ان يعود الى المصلين ليستكمل امامتهم!!

هذه هي الحرية المتاحة للمساجد في الغرب المسيحي. افرزت جمعيات ومنظمات تحول اصحابها الى مليونيرات باسم الاسلام ومنهم من كان يعمل مع اجهزة المخابرات العربية وجاء الكشف عن علاقة الدكتور عبد الرحمن العمودي اشهر الوجوه الاسلامية في امريكا بالمخابرات الليبية والمؤامرة على حياة الملك عبد الله عليه رحمة الله  حينما كان ولياً للعهد، ليضع علامة استفهام كبرى على معظم القيادات الاسلامية في امريكا بخاصة تلك التي تتعمد افتعال
المعارك مع المؤسسات والشركات الامريكية باسم الاسلام مما زاد من عداء المجتمع الامريكي للمسلمين وهو العداء الذي توجته حماقات اسامة بن لادن في الحادي عشر من سبتمبر.
صحيح ان العيون الامنية في الولايات المتحدة والدول الاوروبية قد بدأت ترصد ما يدور في هذه المساجد من نشاطات لا علاقة لها بالعبادة والتعبد ولكن الصحيح ايضاً ان المساجد في هذه الدول لا زالت - رغم كل هذا- تتمتع بحريات اكبر بكثير من تلك التي تتمتع بها في الدول العربية، والا لما هرب هؤلاء المبشرون من بلادهم المسلمة وطالبوا بحق اللجوء في بلاد الكفار، .
منقول بتصرف من اكثر من مقال
كامل سيد احمد
لنكلن


From: kamilsi...@hotmail.com
To: elha...@googlegroups.com
Subject: RE: [Elhakeem:4010] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
Date: Thu, 19 Mar 2015 17:20:54 +0000

Osman Ortashi

unread,
Mar 21, 2015, 2:17:19 PM3/21/15
to elha...@googlegroups.com
الاخ العزيز كامل 
شكرًا علي مقالك الممتع ونقل تجربتك الشخصية القوة بتجرد وأمانه كالعهد بك.
لكن اذا سمحت لي ولربما أكون مخطاءً فاني اري انك تحاملت علي الاسلام كثيراً وحملته اخطاء المسلمين في فهم مقاصد الدين الحنيف وتطبيق ذالك علي ارض الواقع.
ان فشل المسلمين في تطبيق تعاليم الدين الحنيف لا يعني قصر الاسلام ولعلك تتفق معي انه حتي الدساتير والتشاريع الغربية قد أسي استخدامها وبطريقة ديمقراطية علي يد أفراد اساءوا فهمها ودونك تجربة بوش وبلير التي نتج عنها قتل مئات آلاف من الأبرياء في العراق وافقانستان وأوصلت المنطقة الي ما فيه هي الان. ان قتل الأبرياء سواء من أنظمة دكتاتورية كما في دارفور والنيل الأزرق او أنظمة ديمقراطية كما في العراق وافقانستان او أنظمة يهودية في فلسطين يبقي هو القتل وهو انعكاس لسلوك أنظمة اكثر من سلوك ايدلوجية فلا الديمقراطية ولا الاسلام ولا اليهودية تبيح قتل الأبرياء.
اخيراً ان الأمثلة التي أوردتها وبأسمائها في لا تمثل الاسلام وإنما تمثل نفسها فهناك مئات الأمثلة من قساوسة قد مارسوا كل المنكرات من ممارسة الجنس مع قصر وغيرها وهي قصص معروفة والأسماء أيضاً معروفة ولكننا لا نرجع هذا الي سوء الديانة المسيحية إنما لسوء هؤلاء الأشخاص.
ثم ان اختيار بعضنا للعيش في بعض الدول العربية اختيار شخصي تخضع للراحة الشخصية لكل منا.
ختاما ان الاسلام دين حنيف معتدل دعي لحب الحياة والعمل لها كما دعي للعمل للآخرة والتزود لها.
لك احترمي وتقديري 
عثمان اورتشي 

Sent from my iPhone

kamil sidahmed

unread,
Mar 22, 2015, 4:08:40 AM3/22/15
to elha...@googlegroups.com
الأخ العزيز عثمان
اشكرك علي قراءتك مقالي، وعلي التكرم بالتعليق، فقلة هم من يقرأون في هذه الايام، وأقل منهم من يهتمون بالتعليق واثارة الحوار، فلك الشكر ،،، انا لم اتعرض للاسلام، بل كان تركيزي علي ممارسات المسلمين واعتقاداتهم الزائفة بأنهم خيرٌ من سواهم من الامم، مما يدفع بهم الي تصرفات وممارسات تستنكرها الشعوب، وتجعل منهم مادة للسخرية والهجوم، وتنشر بينهم ضلالات هم في غني عنها
لك التحية ثانية
كامل


From: osmano...@hotmail.com
Subject: Re: [Elhakeem:4017] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
Date: Sat, 21 Mar 2015 22:17:11 +0400
To: elha...@googlegroups.com

kamil sidahmed

unread,
Mar 23, 2015, 5:13:58 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
(١) دور الفكر الديني في تخلف العرب وفي تقويض تطور المجتمعات العربية:
(الحلقة الأولي)
مقدمة وتمهيد للمقال:
هذا مقال في ١١ حلقة، تسبقها مقدمة تمهد للمقال، دفعني الي كتابته الحال المخذي والمشين الذي نري عليه دولنا وشعوبنا وحكامنا من التخلف والجهل والفساد، والخلاف والفوضي وانعدام الامن، وما يحدث في دولنا العربية من فشل انتفاضات شعوبها، وتغوّل الفكر الاصولي الارهابي علي هذه الوثبات الجماهيرية وإدعاء الوصاية عليها، ومحاولة اختطافها والانحراف بها عن مسيرها الذي لأجله انتفضت الجماهير.
ثم أهاب بي هذا الذي تردد في الانباء من سفر عدد من شباب السودان وشاباته، ممن ينحدرون من أسر معروفة، اباؤهم إو أمهاتهم أطباء وطبيبات، ولدوا، أو تربوا وتلقوا تعليمهم في الغرب، ثم إذا بهم يستجيبون لنداء عواطف فجة لا تفرق بين الحق والباطل، تستجيب الي نداء كاذب، ودعوة مكذوبة خلطت الدين بالإجرام فراحت تبيح لنفسها القتل والسحل والحرق، تريع الآمنين وتعتدي علي الحرمات مدعية أنها إنما قامت لإقامة الدين، والدين منها براء. أعني بهذا ابناؤنا وبناتنا الذين خضعوا لنفوذ الة الاعلام السوداني الاسلاموي، الضال والمضلل، فتطوعوا للسفر وتقديم خبراتهم الطبية للحركات الاجرامية في سوريا والعراق، هذه الحركات التي يجابهها ويحاربها العالم، مسلمه ومسيحييه ولا ديينيه، وهي، أي الحركات، مهزومة في نهاية الأمر مهما ادعت من معجزات وايات ترفدها بها الملائكة أو أي من القوي الخفية التي يعتقد فيها بسطاء العقول.
إن الذي يريده الفكر الأصولي هو الارتداد بالأمة والنكوص بها الي عصور الجهالة والبداوة، بإدعاء إعادة الدين ليسيطر علي كافة أوجه الحياة، ذلك في زمان تحررت فيه العقول من الخرافات، وجعلت العقل والعلم رائدها فتقدمت بينما ظلت دولنا تجتر في ماضيها وتبكيه، وتزداد تخلفاً عن ركب الامم، بل تعود الي الوراء في تسارع غريب وإصرار مريب.
كذلك دفعني الي الكتابة، هذه الحال من الخداع والظلم والفساد التي انحدر اليها وطني السودان، وبقي أسيراً له لربع قرن من عمره، تدهور فيها الحال وإنبهم المآل وتبددت الآمال، وتشظي الوطن وكثر النهاب واستشري الخراب، واصبحنا ولا يبدو ما يبشر بقرب نهاية لنظام الظلم والاكاذيب والفساد والافساد، وتخريب الوطن، عمداً أو جهلاً.
الي ذلك فقد كان أن دار نقاش بيني وبين عدد من اساتذة جامعيين واطباء عرب مسلمين أثناء جلسة جمعتني بهم في بيت أحدهم، واستمرت لليلتين. طوال ذلك الحوار والنقاش لم أجد فرقاً بين معتقدات هؤلاء الإخوة والزملاء، وطريقة تفكيرهم التي يفكرون بها، وفهمهم للتاريخ، وتفسير ظواهر الحياة في الوجود والكون، عن تلك التي فهم، ويفهم بها جهلاء وبسطاء العقول من الناس دينهم، ويتمسك بها الذين لم يتلقوا تعليماً، ولا عاشوا في الغرب، فكأن هؤلاء لم يتعلموا شيئاً طوال دراساتهم الجامعية وما بعدها سوي اجتياز الامتحانات في المواد المقررة عليهم، لأجل نيل الدرجات وولوج مجال العمل، ثم بعد ذلك لا يبدو أن أحدهم فتح كتاباً، ولا أن سؤالاً ثار في عقله دافعاً إياه لأن يحاول أن يجد له إجابة غير تلك التي تلقاها في طفولته. كان ذلك بحق أمراً محيراً بقدر ما كان مزعجاً ومحزناً، فقررت كتابة هذا المقال.

كنت اود الكتابة علي صفحتي، مقامات الحكيم الساخر، ولعلني أكون قد نشرت أجزاء مختصرة من مقالي هذا علي الصفحة من قبل، لكنني لا أذكر أنني وجدت استجابة مرضية، أو ردة فعل، وهذا إشكال لمسته في العديد من مجالات الكتابة، ولا أعلم هل لا يقرأ الناس، أم أنهم يقرأون ولا يهتمون، أم يقرأون ولا يتفقون، فيترفعون عن الكتابة، أو يتكاسلون عن الاستجابة لدعوة الحوار ! فالغرض من الكتابة في نهاية الأمر هو تحريك الركوض الذهني الذي ران علي عقول المثقفين السودانيين والعرب عموماً لسنين عددا، والسودانيين في هذه السنوات المدلهمة، فقعد بمثقفيهم عن نبش التاريخ وإعادة قراءته بعين فاحصة وعقل مفتوح، ثم مراجعة المسلمات والمعتقدات والايدولوجيات التي تحكم تفكيرنا، وتقعد بنا حيث نحن، بينما العالم يتقدم في كل يوم الي الامام ويحرز انجازاً جديداً في كل مجال من مجالات المعرفة، ونبقي نحن مستهلكين لما ينتجه الغرب، بل نظل نتفاخر علي هذا الغرب بإنه إنما يبني حضارته مما سبق اليه اسلاف لنا.
وجدت أن أكثر من يزورون الصفحة، أو يقرأون المقال يمرون مروراً سريعاً - يقولون عنه مرور الكرام - بينما لا اري كرامة في مثل هذا المرور، فمرور الكرام هو ذلك المرور الذي يترك أثراً مفيداً،  ولا أحسب أن هؤلاء يهتمون بالمقالات الطويلة، وقليل من هؤلاء من يتركون أثراً لزيارتهم فيدرك الكاتب أن هناك من زار صفحته، أو قرأ مقاله ووضع عليه لايك،  أو علق عليه، رغم أن التعليق من الامور النادرة الحدوث، وهو شئ غريب عندما تكتب لتخاطب طبقة مستنيرة تفترض أن لأفرادها رؤية ورأي في شتي الامور، فالغاية من الكتابة في هذه المواضيع الشائكة هي اذكاء روح الحوار والنقاش، واستطلاع الاراء وتعميم الفائدة عن طريق طرح وجهات النظر المختلفة، فيتاح لكل ناظر إن يطرح وجهة نظره ويسوق الاسباب لتبريرها، وهكذا ينبثق النقاش الهادف، لكل ذلك فقد قللت من الكتابة علي الصفحة، وكتبت في الحكيم،، ولكن الحكيم قد أضحت صفحة للوفيات والتعازي، وقليل من هنا وهناك عن انشطة الهيئه في ايرلندا أكثر منها في انجلترا،،، وبين هذه وتلك شذرات من أخبار الوطن، ومحاولات لجمع المال لإعانة مشافي الدولة،،، فاتجهت الي ال face book,, ووجدت به بعضاً من استجابة، لكنها لا زالت مترددة وخجولة.
أعلم مسبقاً أن المقال سوف يجابه ببعض الاستنكار، خصوصاً من اولئك الذين يسيئون فهم كل ما هو خارج عن الأُطُر الضيقة التي عاشوا وهم يؤمنون بها إيماناً يصل لدرجة اليقين، بل عين اليقين، فلا تقبل عقولهم بوجود وجهات نظر أُخري حقيقةٌ بالنظر اليها ودراستها، وإن لم بالضرورة الاتفاق معها.
لذلك فأنا أعلن ومنذ البداية أنني لا اهاجم الاسلام، الدين القيم الذي نجده بين دفتي  المصحف ولا يختلف حوله الناس. كذلك اؤكد أهمية التفريق بين الاسلام الذي تنزل به الروح الأمين علي محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم، مبشراً ونذيراً، وسراجاً منيرا، قراناً عربياً يهدي للتي هي أقوم، ويخرج الناس من الظلمات الي النور، وبين ما درج الناس علي تسميته بالفكر الديني، القائم ليس علي القرآن الكريم، بل علي التراث المروي عن النبي عليه الصلاة والسلام، والذي دخلت فيه خرافات شتي من سومر، وبابل، وآشور، ومصر ، والصين والهند،، وبالذات من بني اسرائيل واساطيرهم، وغذته قصص فارس والهند فصار الي ما هو عليه اليوم، كمٌ هائل من الخرافات لا يقبل بها عقل يعيش في هذا القرن الذي يكتشف فيه العلم شيئاً جديداً في كل ساعةٍ من ليل ونهار.
لننتقل دون إبطاء إلي حلقات المقال, والذي ارجو به إن احرك ماء الفكر الراكد، واثير الحوار، ولنتذكو، إن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية:
مع تحياتي
كامل سيد احمد
لنكلن
يتبع
Subject: RE: [Elhakeem:4017] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
Date: Sun, 22 Mar 2015 08:08:37 +0000

nahla abbas

unread,
Mar 23, 2015, 5:50:16 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
سلام كامل
مقالاتك هذه يجب ان تنشر على نطاق واسع لتعم الفائدة و يتناقلها الناس في عدة مواقع و الفيسبوك و كل مواقع التواصل الاجتماعي. 
أوصيك بإرسالها لسودانايل، الراكوبة و سودانيز أونلاين 
مع التحايا

Sent from my iPhone

nahla abbas

unread,
Mar 23, 2015, 5:50:20 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
سلام كامل
مقالاتك هذه يجب ان تنشر على نطاق واسع لتعم الفائدة و يتناقلها الناس في عدة مواقع و الفيسبوك و كل مواقع التواصل الاجتماعي. 
أوصيك بإرسالها لسودانايل، الراكوبة و سودانيز أونلاين 
مع التحايا

Sent from my iPhone
On 23 Mar 2015, at 21:14, "kamil sidahmed" <kamilsi...@hotmail.com> wrote:

kamil sidahmed

unread,
Mar 23, 2015, 5:56:14 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
تشكري يا نهلة علي اطراء المقال، ولو انه اطراء قد يحمل الي خطراً،، تمهلي حتي تقرأي بقية الحلقات، وعندها لا اظن انك ستدعوني الي نشرها علي نطاق واسع، والا اتهمني كيزان السودان بالردة وطالبوا بإقامة الحد علي، علي كل شكراً ثانية، وادعوك الي زيارة صفحتي علي القيس بوك، مقامات الحكيم الساخر
ولك الود


Subject: Re: [Elhakeem:4041] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
From: nahla...@hotmail.com
Date: Mon, 23 Mar 2015 21:50:05 +0000
To: elha...@googlegroups.com

kamil sidahmed

unread,
Mar 23, 2015, 8:36:56 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
(٢) دور الفكر الديني في تخلف العرب وفي تقويض تطور المجتمعات العربية، وبث الفكر الأصولي المتخلف عن طريق تغييب الوعي، ونشر التطرف والإرهاب
(٢) الحلقة الثانية:
أسباب التخلف والركود العقلي:
يعزي الكثيرون حالة التخلف والتردي التي تعيشها شعوبنا العربية إلى غياب الحريات والديمقراطية وتسلط أنظمة حكم إستبدادية أو غياب التخطيط والإدارة، أو يلقون باللوم علي ما غرسته القوي الاستعمارية من أسباب للخلاف والتشقق، والدور الذي لعبته وتلعبه المؤامرات الصهيونية والامبريالية والشيوعية في العمل علي تفتيت وحدة الأمة، وتأجيج نيران الحروب بينها وفي داخلها.
كل ذلك علي قول هؤلاء، أقدم عليه الغرب وربيبته اسرائيل خوفاً من النتائج التي يخشونها، ويرجوها العرب أو المسلمون من وحدتهم، وتهديدهم الغرب!!!
لكأنما جميع دول الشرق والغرب قد اتحدت وتكالبت علي العرب، خوفاً منهم وخشية، حتي لا ينهضوا من كبوتهم ويتحدوا العالم، ويعيدوا استعمارهم لدوله وقذف ربيبتهم، الدولة الصهيونية في البحر.
لكن هل هذه هي الحقيقة؟
أم أن هذه الأمور التي ذكرناها ما هي الا مجرد تمظهرات لحالة التخلف العربية وليست السبب الحقيقى المُنتج لها؟
الا يمكن أن تكون هي الشماعة التي طالما علق العرب عليها إدمانهم لفشلهم، وقبلوا بها كتفسير مقبول لهم وليس لسواهم لحالة التشرزم والاختلاف بينهم، وتخلفهم عن ركب الأمم؟
إن السبب الحقيقي للتخلف والتردى الذي يشمل الدول العربية لا يمكن لنا أن نستمر في إرجاع أسبابه الي الاستعمار، والامبريالية والصهيونية إلي الإبد، لكن يمكننا إرجاعه، وبسهولة  إلى تغلغل ثقافة دينية متخلفة فى النسيج الفكرى للمواطن العربى. ثقافة وتخلف سبقت الاستعمار، وكانت وراء تخلف دولنا، وتطاول المستعمر الاوروبي علي دولنا العربية واستعمارها، ولم تكن نتيجة لذلك الاستعمار.
بعبارة أخري، ما يعيشه العرب هو تخلف ثقافي شامل، تخلف فكري يشمل الأنماط ومناهج التفكير وطرق المعالجات الذهنية والسلوكيات التي تصدر عن العقلية العربية، هذه العقلية الغارقة في الوهم والخرافة والاساطير، وذلك النوع من التفكير المتخلف البسيط، الذي يجرد الانسان من عقله ومن ارادته، ويعزو كل ما يحدث للفرد وللأمة الي قوي خفية تسيطر علي مصير الانسان وتقرر له أفعاله، فتثيبه أو تعاقبه وتنتقم منه في حياته الدنيا.
من أهم اسباب التخلف هو التغييب التام للعقل الناقد الذي يحلل الامور ويصل بتحليله لها الي نتائجها ونهاياتها المنطقية، والخضوع للخوف والاعتماد علي الغير، ومن ثم الدعاء عليهم والاستعانة بالقوي الخفية لتنصرنا وتأخذ لنا حقوقنا، بعد أن أيقنا أن هذه القوي قد التزمت جانبنا وهي غضبي علي الجانب الآخر، الجانب المتمدن، والمتطور، الجانب المبدع الخلاق الذي عمَّر الارض. فنحن نجد الفرد يعيش في مجتمعاتنا العربية، ومهما تلقي من التعليم بعقلٍ قابعٍ في أوهام الخرافة والاساطير، عقل متدثرٍ بالغيبيات واللامرئيات. تمضي حياة الفرد في خوف دائم مستمر من المجهول، يلازمه في ليله ونهاره فتراه يستعيذ من الشيطان الرجيم، وهو شيطان لم يره أحد ولا تعامل معه، لكنه يؤمن بوجوده، يخشاه ويعزو اليه كل فشل وكل فعل يستحي منه، ويحوقل ويبسمل في كل خطوة يخطوها في ليله ونهاره كأنما شياطين الكون وجنه ومردته قد قررت أن تتربص بالإنسان العربي والمسلم من دون خلق الله، ففي نظر هؤلاء الانسان هو ذلك الكائن الضعيف، الذي هو عرضة للمهالك، تفتك به الابالسة والشياطين ، فتصيبه بالجنون أو الصرع، أو تنفث فيه فيتساقط جلده، أو توسوس له بغرض غوايته ليدخله الله الي النار!!
مع ذلك الخوف يعيش العربي المسلم في رجاءٍ وأمل دائم، في إنتظار قوي غيبية تأخذ بيده وتنهض به لتنتزع  له حقوقه التي عجز هو عن انتزاعها بسبب ضعفه وتخلفه وإعتماده علي الغرب المسيحي حتي في مأكله وملبسه.
لذلك، وفي انتظار أن تجاب دعواته، لا يجد العربي المسلم دافعاً لأن يقوم بعمل شئ جاد لكسر الطوق الذي حاصر به نفسه، فكل ما عليه هو أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويصلي ويسلم علي رسول الله الأمين، ثم يدعو  لنفسه ولأبنائه وعامة المسلمين، ويلعن أعداءه الذين يتوهمهم ويدعو عليهم أجمعين، ثم يستغفر لذنوبه الكثيرة وينتظر من الله الاستجابة، إن لم يكن في هذه الدار الفانية، ففي الدار الآخرة حيث يستمتع بالحور العين.
يكرر العربي المسلم ذلك في دُبر كل صلاة، وفي صلاة كل جمعة، وبعد أن يصلي صلاة التراويح في رمضان، وفي حجه مع ملايين الحجيج، وهو ما يقوم به المسلمون منذ أن دالت دولتهم، ولا يقف أحد منهم ليسأل نفسه السؤال المنطقي:
ما هو السبب في أن الغرب يتقدم ويقوي رغم دعاءنا عليه، ونحن نضعف ونتخلف رغم دعاءنا لأنفسنا؟؟؟.
من هنا يتأسس العوار في الفهم والخلل في المنهج فلا يدعان أملاً فى تقدم وتطور طالما أشاح العرب بوجوههم عن واجب مواجهة حقيقية للموروث الثقافى الذى يؤصل التخلف فى منهجية حياتهم. إن إهمال الدور الذي  تلعبه الثقافة الدينية فى التأثير علي العقول بتنويمها، وعدم الإنتباه الي ذلك الموروث  كتناقض رئيسى يجب مواجهته لهو من أهم الأسباب المساهِمة فى حالة التردى التي يعيشها العرب منذ سقوط دولتهم بعد أن أصاب الوهن الدولة العباسية فانهارت آخر معاقلها تحت ضربات التتار، ثم توالت عليها الحروب الصليبية التي تبعت الغزو المغولي فنهبت كنوزها وعادت بها الي اوروبا التي كانت غارقة في ظلام معرفي طويل، فاستفادت منها في انارة طريقها والدخول الي عصر الاستنارة والنهضة، ثم ما تلا ذلك من ثورات.
يزيد من أثر هذا الإهمال وعدم الإهتمام، التشويش الذي يُحدثه تصعيد التناقضات والقضايا الثانوية والجانبية، إجتماعيةً أو إقتصاديةً كانت هذه القضاياً أو سياسية، وطرحها كقضايا رئيسية بديلة، بمعنى أن 'نهرب من الفيل لنطعن في ظله'، إما عن عميً وجهل لدي العامة، أو خوفاً من المواجهة وتقية، من قِبَل النخبة من المثقفين.
يتبع
كامل،، لنكلن
Subject: RE: [Elhakeem:4042] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
Date: Mon, 23 Mar 2015 21:56:12 +0000

Manal Yassin

unread,
Mar 23, 2015, 9:12:26 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
سلامات مقالات راءعه تستحق النشر في كتاب ليكون في متناول الجميع صغارا و كبارا 
لكن السؤال هو م مدي فهم اولادنا و بناتنا لهذا الكلام كيف توصل لهم المعلومة و كيف نغير الفهم المغلوط لدي البعض للدين 
كيف نحمي اجيالنا الأصغر سنا و كيف نتعامل معهم و نحن بنحاول نغرس فيهم  
مبادئ الدين و أركانه 
كيف و كيف آلاف الاسءله هل من مجيب 

Manoo

kamil sidahmed

unread,
Mar 23, 2015, 11:05:43 PM3/23/15
to elha...@googlegroups.com
شكراً يا منو: أنا  علي استعداد لكتابة هذه المقالات باللغة الانجليزية إن كانت ستصل الي ابنائنا وبناتنا، المشكلة يا منال أن أعداد كبيرة من هذه الاجيال الاخيرة لا تقرأ سوي الكتب الدينية، ولا يقرإون ما يخالف الذي تعلموه وعُلموه، فهو في رأيهم كفر وزندقة، لذلك فهم يجتنبونه مثلما يجتنبون الخوض في النقاش مع من يخالف توجهاتهم، معرأن الحوار هو الطريق الي نشر الوعي، . أري إن علي الآباء توعية ابناءهم وبناتهم، وغرس مكارم الاخلاق في عقولهم منذ الصغر، وتعليمهم الصدق والإمانه ليس بالخوف والوعد والوعيد، بل لإن الصدق خير يليق بانسانية الانسان، والكذب شر لا يليق بالانسان،، وهكذا، فالعطف علي الصغير  والضعيف والمسكين، والرأفة بالحيوان، وتوقير الكبير خير، يجب اتباعة، واعانة المحتاج خير وعمل انساني يليق بالانسان، وليس لإنه سيؤجر عليه،، هذه هي نظرية الفيلسوف الالماني ' ايمانويل كانت '  في الاخلاق، فهو يفرق بين نوعين من الافعال، تلك الشريرة والتي يجب اجتنابها، وتلك الخيرة، التي يجب عملها، والاجتناب كما العمل يجب الالتزام به في جميع الحالات، فعمل الخير واجب لأنه خير، وليس من اجل الاطراء او الثواب، واجتناب الشر واجب لأنه شر، وليس خوفاً من العقاب. يسمي كانت هذا النوع من الانصياع الاخلاقي لنداء الضمير
the Categorical Imperative,
أي الأمر غير المشروط، بينما يسمي النوع الذي تتخذه الاديان
The Hypothetical Imperative,
أي الامر المشروط، والمعتمد علي الثواب والعقاب. هنا يكمن السر في وجود الكذب والفساد، وغياب الإمانة  بين الشعوب الاسلامية، لإنهم يخضعون للامر المشروط، فيقدمون علي فعل الخير ليفوزوا بالجنة، وقد يجتنبون الشر لكي ينجو من النار،، وهما مفاهيم تجريدية،
Abstract Concepts
لا يستوعبها الاطفال، لذلك تجدهم عندنا يكذبون بينما لا تجد الكذب عند الاطفال في الغرب المسيحي، كذلك قلما تجد الرشوة والكذب والمحسوبية عند كبارهم.
مع تحياتي
كامل سيد احمد


Subject: Re: [Elhakeem:4044] والله الواحد بقى يخاف عديييل......... لو بنته إتحجبت!!!!!!!
From: elha...@googlegroups.com
Date: Tue, 24 Mar 2015 01:12:20 +0000
To: elha...@googlegroups.com
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages