(السوداني) مع بروف مأمون حميدة على صفيح ساخن:

1 view
Skip to first unread message

Abdelmalik Hashim

unread,
Oct 3, 2012, 6:50:16 PM10/3/12
to elhakeem


 
 

.نص الحوار -العجب-مع د.مامون حميده:السودانىاليوم الاربعاء 3-10-2012

(السوداني) مع بروف مأمون حميدة على صفيح ساخن:
مصالحي تضررت من عملي بالوزارة.
المذكرة لم تتجاوز الـ(119) طبيباً (كلهم طلبتي)
يوجد (عبط) في الصرف على الصحة.
مستشفى الخرطوم به(250) طباخاً وسفرجياً في وقت يشتري فيه الطعام بتعاقدات
المستشفيات الكبرى لن تقوم لها قائمة وإن حشد لها كل مال السودان وبتروله!!
في بشائر وجدت (الكدايس نايمة في السراير )!!
الاختصاصيون في الأطراف مظلومون ومهروسون!!
حوار: ضياء الدين بلال
و الطاهر ساتي- هبة عبد العظيم
ظل الجدل ينتقل في رفقة البروفيسور مأمون حميدة في كل  أماكن العمل التي يذهب إليها، سنوات إدارته لجامعة الخرطوم صحبتها كثير  من الأحداث العاصفة وطاردته فيها كثير من الاتهامات، والرجل لا يكترث لذلك بل يتحصن بابتسامة واثقة وهدوء مثلج ومنذ تقلده لمنصب وزير الصحة بولاية الخرطوم  ظلت تقرع الأجراس وتدق الطبول فوق رأسه ،فلا تهتز الابتسامة ولا يذوب الثلج..!
عاصفة أخرى تواجه بروف مأمون ،مذكرة الاختصاصيين التي تعترض على سياساته وتهدد بالتصعيد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها في نطاق الولاية، ووالي الخرطوم دكتور الخضر- على غير العادة- يواجه المذكرة بقوة ويحمي سياسة وزيره، طبيب الباطنية الذي يجرى عمليات جراحية معقدة على جسد الصحة بالولاية..!
دكتور مأمون بمقدمك للوزارة انتقل الصراع من الصحة الاتحادية إلى الولائية ؟
في الماضي كانت هناك صراعات كثيرة جداً ولكن حالياً انحسرت هذه الصراعات، مجيئي إلى هذه الوزارة  تم من خارج هذه الصراعات، بل على العكس كان دوري توفيقياً بين الناس ،لايوجد صراع حالياً بشكله القديم أو تضارب مصالح ،أما قضية اختلاف الرؤى في تقديم الخدمات الطبية أعتقد أنها صحية جداً.

نعم،الصراع ليس بشكله القديم ولكن أخذ أشكالاً جديدة، بسمات ونكهة دكتور مأمون حميدة؟
-ابتسم-

بدأنا بالمشورة  واللقاءات مع الاختصاصيين وإن كنا نتحدث عن الأحداث الأخيرة من المفترض ألا تصور كصراع، عدد مقدمي المذكرة الأخيرة من الاختصاصيين لا يتجاوز الخمسين، وجزء منهم يعمل بالقطاع الخاص...
-مقاطعة-
العدد أكبر من ذلك؟

مجمل عددهم لا يتجاوز (119).

هم يتحدثون عن توقيعات لعدد (400) اختصاصي؟

والله المذكرة التي سلمت لوالي الخرطوم لم يتجاوز عدد الموقعين عليها (119)، صفحة كاملة نواب اختصاصيين وصيادلة د. مندور المهدي عرف منهم سبعة ،و(8) أطباء من شرق النيل وهو مستشفى خاص.
عفواً لكن هذا التنوع يعطي الإحساس بأن للأزمة ظلالها التي تؤثر على أطراف أخرى؟

أعتقد أنه من المفترض أن يكون الموقعون هم في خط المشكلة ومن يعانون من هموم المستشفيات العامة،  ولا أريد أن أقول إن المذكرة غير مهمة أو أقلل من شأنها وإنما أقول إنها مهمة ويجب أن نأخذ بها كرأي آخر.
س: لماذا لم تتمكنوا من استيعاب هذا الرأي الآخر  في إطار الوزارة، قبل أن يتحول لمذكرات احتجاجية تهدد بالوصول إلى الرئيس؟
الأطباء في جميع أنحاء العالم عندهم مفارقات في نظرتهم للخدمة الطبية والصحية والأطباء هنا كلهم في مستوى عالٍ من النبوغ  لذلك هناك تزاحم للآراء وليس لدي شك بأن أكثر الموقعين على المذكرة من الحادبين على الخدمة.

إدارة الخلاف بهذا الشكل قد تضعف ثقة المواطن في المؤسسات الصحية ؟
منذ مجيئنا منذ تسعة أشهر لم تحدث مصادمات، سنتنا هي المشاركة بالآراء.وحقيقة أنا أؤمن تماماً أن نصف رأيك عند أخيك وحقيقة لم نفاجأ بالمذكرة (وكلهم طلبتي ولا توجد  لي مشاكل معهم  والحقيقة هي أن الناس متململه وطبعاً الأغلبية همها الغرض العام ولكن من الوارد تغليف الغرض العام بأشياء أخرى).

إذا تحدثنا عن أغلب هؤلاء الموقعين أعتقد أن نيتهم صادقة ولكن فيهم عدداً من الناس يغلفونها بالشخصي.
س :هناك اتهام موجه لبروف مأمون حميدة بأنه لم يقدم الرؤية الكلية لخطته وإنما يعمل على طريقة (رزق اليوم باليوم) ؟
كل مشاكل الصحة رؤيتنا لها أنها مشاكل متراكمة لإزدواجية إدارتها وأعتقد أن أكبر إنجاز تم في اتجاه مصلحتها هو قرار أيلولة المستشفيات الاتحادية، فإدارة المستشفيات بإدارتين اتحادية وولائية في نفس المنطقة، هذه الازدواجية خلقت ممالك وهياكل وتناقضات وتضارب بين المستشفيات، خلقت أطباء  لهم  تميز في الحوافز والترقيات وتميز في الوجود في المركز مقابل اختصاصيين موجودين في الأطراف عليهم ضغط رهيبة(مهروسيين) .
.......؟


الصرف على الصحة صرف فيه عبط ، فمثلاً مستشفى مركزي كالخرطوم يأخذ أكبر مساحة وأكبر ضخ وبه (134) و(300) نائب و(150) طبيباً عمومياً وأكثر من (300) طبيب امتياز وعدد (2250) عاملاً فيهم (250) طباخاً وسفرجياً في وقت يشتري فيه المستشفى الطعام بتعاقدات.وذلك معناه أن هذه المبالغ التي ترد لهذا المستشفى مقابل (860) سريراً وفي المقارنة مع المستشفيات الولائية والتي يصل عددها إلى (30) مستشفى بالأطراف تجد أن ما يصرف على ثلاثة مستشفيات كبيرة هو ما يصرف على (30) مستشفى بالأطراف.وهذه المستشفيات الثلاثة الكبيرة فقدت قدرتها على التطور نسبة لتكدس المرضى والاختصاصيين فيها .ولذلك أقول إن هذه المستشفيات  في المركز كالكيس الذي خصص ليحتمل (4) كيلو فتمت تعبئته بـ(8) كيلو (ماذا سيحدث ح يطرشق) لذلك أقول إن هذه المستشفيات لا مجال لها أن تتحسن .لذا لابد من أن نتفق مع الموقعين على المذكرة وغيرهم على وظيفة المستشفى هل هو مستشفى عام أم تخصصي .

س المستشفيات الطرفية غير مؤهلة  لذا المرضى لابد لهم من البحث عن الخدمات في  المركز؟
ج:في زيارة لي لمستشفى بشائر وهو من أحسن المستشفيات المؤهلة مبنى وأجهزة وجدت (الكدايس نايمة في السراير)، المستشفى خالي من المرضى .فيه أحسن الاختصاصيين لكن الثقة مسحوبة منه أولاً لأن الصرف عليه قليل الاختصاصي في في الأطراف حوافزه (500) ألف فيما تصل حوافزه في المركز لـ(11) مليوناً .
س :عذراً ولكن معينات العمل في الأطراف غير متوفرة؟
ج: أخالفك هي متوفرة ولكن سبب عدم الثقة في مستشفيات الأطراف وجود  إرث لمستشفى الخرطوم والشعب  وهو ما يجذب إليه المرضى.
هل تريد القيام  بثورة على هذا الإرث؟
ج: لا توجد  ثورة عليه، نحن نعمل لتقنين وتوظيف هذا الإرث وتوجيهه نحو شيء أساسي بأن تقوم هذه المستشفيات بوظيفتها.

هذه السياسة ليست إبداع أو عبقرية مني هي نظام عالمي معروف ومجاز من منظمة الصحة العالمية، حتى السودان عمل بها في وقت من الأوقات .

.......؟!
سياستنا واضحة .وتفاوضت مع كبار الأطباء بمستشفى الشعب قسم المخ والأعصاب حول نقل القسم إلى مستشفى إبراهيم مالك، ودار جدل كثير واستندوا على أن هذا القسم إرث لبروفيسور داؤود وحسين أبو صالح ورفضوا تماماً الرحيل إلى إبراهيم مالك .وفي النهاية نحن تشاورنا معهم ولن نتخلى عن سياستنا إذا لم يتم اقتناعنا بغيرها (ويا جماعة هل يعقل أن يبقى مريض بورم في المخ لأكثر من (13) شهراً في قائمة الانتظار)!!

اذاً لن تتراجع عن القرار؟

هو ليس قراري بل قرارات حكومة الولاية ومجازة من المجلس التشريعي، ولا أملك أن أغيرها.
أنت  تدير الوزارة بطريقة دكتاتورية و في دوائر مغلقة جداً ؟

دا كلام ما صحيح ولك أن تسأل وهناك محاولات تتم منذ (4) أشهر لتسويق ترحيل بعض الأقسام من مستشفى جعفر ابنعوف جلسنا مع كل اختصاصيي الأطفال .وكل أختصاصيي النساء والتوليد وافقوا على ترحيل القسم من مستشفى الخرطوم .

أنت راعيت مصلحة المرضى فلابد من وضع مصلحة الطبيب في اعتبارك؟

صحيح ،أولاً نتحدث عن الرواتب التي  تبلغ (1,470000 ) جنيه ،هناك حافز ثابت لأي اختصاصي تابع لجامعة أو الوزارة عبارة عن (500) ألف فوق الراتب،هذا بالإضافة إلى النسبة في أي شيء يعمله، فمثلاً الأسبوع الماضي هناك جراحة متخصصة تمت الشهر الماضي دخلها بلغ (170) مليون تم خصم المستهلكات منها وتبقى منها (30)مليون وزعت على الاستشاريين وكل واحد فيهم تسلم ما لا يقل عن (5) ملايين ،نسبة من أي زول في التأمين والغرف الخاصة هناك نسبة (10%) من التنويم بها، والموجات الصوتية للقلب عن كل مريض (5) جنيهات ويريدون زيادتها للضعف ومن عمليات القسطرة (250) جنيهاً .هذا حقهم أنا معترف بذلك ولكن يجب أن يعترفوا بأنهم يأخذون حوافز .لا توجد خدمة صحية تنبني على مصلحة العاملين فيها، هي تنبني على مصلحة المريض فقط .وهناك دراسة عملت أثبتت أن بعض الاختصاصيين يمرون على المرضى بالمستشفى كل (6 )أسابيع ومن يوجد من الاختصاصيين كل أسبوع بالعيادات يمر على المرضى بالمستشفيات بنسبة (49%) .وأثبتت عدم مرور نسبة (75%) من الاختصاصيين على المرضى نهائياً.

في المقابل لا نريد أن تكون المهنة طاردة للكفاءات ؟

لابد من الموافقة على أن الأهم المريض ومنحه خدمة متميزة وعقب ذلك أجلب من يعمل عليهم، هل تعلم أن الكفاءات موجودة بالمستشفيات الريفية. وهذا يرجع لتثبيت وزارة الصحة الاتحادية لكفاءات خريجين عام (2009)م بالمستشفيات الكبيرة والكفاءات بالمستشفيات الطرفية أعلى من المركز.  وأقول لكم إن الكوادر العاملة بمستشفيات الولاية التعليمية والعامة قبل الأيلولة كان هناك  (16)أستاذاً جامعياً بروفيسور وأكثر من  (440) اختصاصياً أكثر من (10) سنين وهذا يعني أن أحسن من الكفاءات الموجوده بالمستشفيات  الاتحادية .فكبير الجراحين هو أصلاً بمستشفى ولائي .وهل تعلم أن عدم التزام الاختصاصيين بالبقاء بالمستشفيات خمسة أيام بالأسبوع أثر على التدريب الذي تدنى إلى مستويات مخيفة.

هناك سوق  خارجي أصبح مفتوحاً للأطباء؟
إذا كان الموضوع  قروش وليس موضوع جغرافيا فيما يتعلق باعتراضهم على النقل إلى المستشفيات الطرفية فالوزارة تصل حوافزها للأطباء بهذه المستشفيات إلى (3) ملايين من الجنيهات . وإذا تحدثوا عن المرتبات فهذه مرتبات حكومة ولكني كوزارة أعطيك حوافز تساوي أربعه أضعاف المرتب.

بعد أيلولة المستشفيات  إليكم ،لأول مرة نسمع عن انقطاع الكهرباء بمستشفى الخرطوم؟
ج: لأن مستشفى الخرطوم لن تقوم له قائمة وإن حشد له كل مال السودان وبتروله لن ينفعوه فهو يحتمل فوق طاقته.
س:إذاً ما هي رؤيتكم له ؟
ج: المشاورة قائمة وبابي مفتوح للجميع ونرحب بكل رأي وستنقطع الكهرباء والمياه بالمستشفيات الكبيرة لاحتمالها أكبر من حملها.
هل تمارس سياسة تجفيف لهذه المستشفيات؟

ليس تجفيف بل تحويل وظيفتها إلى مستشفيات ذات بعد ثلاثي أو تخصص ثلاثي وهذا عادل للمواطن عوضاً عن قطع المريض للفيافي ليجد مستشفى يتعالج به.

الجديد في هذه المذكرة أنها خرجت عن  أطباء  ملتزمين تنظيمياً؟
- ضحك-

ألا تذكر الذين تقاتلوا في كور كانوا أخوان مسلمين ولعلمكم هذه المذكرة الرابعة  منذ أن تم تعييني في هذا المنصب لكن أنتم لم تسمعوا إلا بالأخيرة فقط .

- أكمل ضحكته-
قيل أنك متخبط في إصدار القرارات؟

- واصل حديثه-

اقترحنا هذه السياسة وسوقنا لها وطرحنا فكرة ترحيل المشرحة ولم ترحل لأن المشرحة الجديدة لم يكتمل بناؤها  وقلنا إن جعفر ابنعوف مستشفى تخصصي مرجعي ومن المفترض أن يبقى كذلك ولكن بدأنا في تجفيف الحالات التي من المفترض أن لا تحول للمستشفى.وهذا أول تحول حقيقي .
كيف ستتعاملون مع مذكرة الاختصاصيين  إذا تصاعدت مطالبها، والواضح أنها متصاعدة ؟
لن تمشي متصاعدة وهذا رأي قلة وليس الأغلبية.
س:كم عدد الاختصاصيين بالولاية ؟
(900) اختصاصي بمستشفيات المركز و(300) بالمراكز الصحية أي ما يقارب (1200) اختصاصي بالولاية.

هل تريدون بيع مساحة مستشفى الخرطوم ؟

سمعت مثل هذه الشائعات ووصلني أن حميدة يسعى لإغلاق مستشفى الخرطوم لصالح مستشفاه الخاص الزيتونة.

قيل أن سياسة مأمون حميدة تستصحب المصلحة الشخصية وهو اتهام يسوق منذ اليوم الأول لتعييينك ؟هل تصلك هذه الاتهامات؟
-أجاب ضاحكاً-

"مش تصلني أنا قاعد فيها ""هي مكومة وأنا راقد فيها" .هو كلام غير سليم مستشفى الزيتونة مع وجود مستشفى الخرطوم لا يحتاج لمزيد من المرضى، فإذا كنت أراعي مصلحتي الشخصية لما قمنا بنقل المستشفى الجنوبي بعد تأهيله لمستشفى الخرطوم.
هل أنت مع سياسة بقاء الدولة داخل الحقل الطبي أم مع انسحابها ؟

أعتقد أن تكون الدولة موجوده بقوة لأن تجربة وجود الخاص داخل العام فشلت وأقول ليك بصراحه كل هذه التجارب فشلت تماماً.

كيف تفصل بين مصالحك الشخصية  والمصالح العامة وأنت أكبر مستثمر في المجال الطبي ،كيف تستطيع اقناعنا أنك تعمل ضد مصالحك ؟
( كل ما عندي مستشفيين وجامعة فكيف أحول كل سياسة الوزارة لمصلحتي "المستشفيين والجامعة")؟!!!

قيل أن الوزارة محابية لطلاب جامعتك على حساب طلاب الجامعات الخاصة  في فرص التدريب ؟

ج:غير صحيح وأضرب لكم مثلاً باتفاق الوزارة مع جامعة الأحفاد وهي حالياً تعمل بخمسة مستشفيات في أمدرمان وحالياً هناك اتفاق مع جامعة التقانة وتعمل بثلاثة مستشفيات .
هل تريد أن تقول إن مصالحك أصبحت متضررة منذ مجيئك الوزارة ؟
طبعا ، التأمين الصحي كان ينوي الدخول في شراكة مع  مستشفى يستبشرون أمدرمان أوقفت المشروع  عقب تعييني .
س:الأرض التي قامت عليها المستشفى الأكاديمي هل اشتريتها أم تمت تسوية مع مصلحة الأراضي؟
ج:اشتريتها بالسعر التجاري والأرض التي خلفها هي حديقة واشتريتها وظهرت بها مشكلة لجأنا فيها للتقاضي عقب شكوى من وزارة التخطيط العمراني وتمت فيها تسوية بعد ذلك واشتريتها.
س :هل ممكن في لحظة معينة تضع القلم وتغادر الوزارة ؟
ج:شوف :أنا جيت بصعوبة مكلف تكليف وعقب إصرار ،لكني أشعر بسعادة خاصة في توصيل الخدمة للمساكين وإذا استمريت في عملي الخاص كنت جمعت عشرات الملايين ولكني أعتقد أني أقضي خدمه أكبر من هذه المبالغ .

كأنك بعد جمعك للأموال تريد التفرغ لأشياء أخرى؟
-ابتسم-
المال ليس كل شيء.
أنت أتيت للوزارة حاملاً معك كثير من العداوات ؟
ج: والله علاقتي طيبة بكل الاختصاصيين حتى أنه زارني بعضهم وقالوا إنهم وقعوا ولكنهم لم يطلعوا على  المذكرة لكن وقعوا فقط..


كيف ذلك أطباء يوقعون على مذكرة لم يقرءوا مضمونها؟!!

قيل لهم بأنها مطالب لتطوير الخدمة..





--- On Wed, 3/10/12, Abdelmalik Hashim <abdelmali...@yahoo.co.uk> wrote:
 
 
 
هذا هو د ( حميدة ) : الماعجبوا يركب فوق رأس صحيفة الإنتباهة ويوسف عبد المنان PDF طباعة إرسال إلى صديق

    
مأمون محمد علي حميدة سودانياً صالحاً ولد في 1/2/1945م متزوج وله ستة أبناء
المؤهلات :
1970 : بكالريوس الطب والجراحة _جامعة الخرطوم)
1974م : عضوية الكلية الملكية للأطباء (MRCP) – اير /المملكة المتحدة
1975م : حامل إجازة الكلية الملكية للاطباء (LRCP) انجلترا
1978م : عضو المجلس التربوي لخريجي كليات الطب الأجانب (ECFMG) الولايات المتحدة الأمريكية
إجازات مهنية
1972م إلى الآن : تسجيل دائم لدى المجلس الطبي السوداني
1975 إلى الآن : تسجيل دائم لدى المجلس الطبي البريطاني (مجاز لممارسة المهنة في بريطانيا)
الخبرة العملية والتدريب التخصصي
مارس 1970 – مارس 1971 : طبيب امتياز في مستشفى الخرطوم – السودان
أبريل 1971 – ديسمبر 1971م : طبيب عام ، مستشفى الشعب – الخرطوم
يناير 1972 – ديسمبر 1975م : نائب باطنية – الوحدة المتخصصة – قسم الباطنية – جامعة الخرطوم
يوليو 1973 – ديسمبر 1975 : نائب باطنية في مستشفى برستول للعجزة – إنجلترا
يناير 1976م – يونيو 1976م : نائب أول فخري بقسم الباطنية بمستشفى برستول للعجزة – إنجلترا
فبراير 1979م – يوليو 1983م : محاضر بقسم الباطنية – كلية الطب – جامعة الخرطوم
يوليو 1983م – يوليو 1987م : أستاذ مشارك بقسم الباطنية – كلية الطب – جامعة الخرطوم
يوليو 1987 – إلى الآن : أستاذ (بروفسور) الباطنية – كلية الطب – جامعة الخرطوم
يونيو 1990م – نوفمبر 1991م : مدير مستشفى سوبا الجامعي
ديسمبر 1991م – يناير 1994م : مدير جامعة الخرطوم
يناير 1994م – إلى الآن : رئيس أكاديمية العلوم الطبية والتكنولوجيا – الخرطوم .
تدريب تخصصي :
التشخيص مناظير الجهاز الهضمي
التشخيص بالموجات الصوتية فوق السمعية
عزيزي القارئ :
هذه هي مؤهلات بروفسور حميدة وهي في حقيقة الأمر مؤهلات نادرة وخبرة عظيمة في الطب وأشياء أخرى كثيرة لكن المثل العربي المشهور : (كل ذي نعمة محسود) ينطبق عليه تماماً ، كما ينطبق عليه أيضاً المثل السعودي : (الحاسد والحاقد ما يفلح ... وإن فلح ما يكسب) .. أذكر جيداً عندما كنت السكرتير الثقافي لجمعية الأخوة المغربية السودانية والتي كانت تحت مظلة مجلس الصداقة الشعبية العالمية بقيادة د/مصطفى إسماعيل أن السفير المغربي في ذلك الوقت كان ينحدر من أسرة عريقة وعظيمة وثرية جداً ،، لذا قمت بسؤال صديقي الذي عاش ودرس وتزوج من المغرب عن سر ذلك ؟؟
قال صديقي : إنها فلسفة ملك المغرب الملك / الحسن في اختيار سفرائه ووزرائه وهي حكمة عظيمة وفلسفة نفسية يندر وجودها في عالمنا العربي والإسلامي .. د/ عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم انتهج نفس السياسة والكياسة التي كان يتبعها ملك المغرب في اختيار وزرائه ،، وبروفسور حميدة ينحدر من أسرة عريقة ودمائه ملكية ويرتبط نسبه بسلالة الأنبياء والملوك ، كما هو رجل طيب القلب دمث الأخلاق كريم ، حكيم ... بروفسور حميدة ولد عملاقاً غنياً وعاش غنياً ومازال حتى الآن .. إذن هو في غنىً عن أي منصب مهما كان علوه ومكانته ونفوذه .. بروفسور حميدة قبل بهذا المنصب من أجل وطنه ومواطنيه ورئيسه وواليه ، كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ... بروفسور حميدة لا ينظر ولا يعير اهتماماً للساقطين والفاشلين والحاقدين والسوقة والرجرجة الدهماء وسقط المتاع وذلك لأنه جبل أشم في رأسه نار وحوت عظيم والحوت لا يهدد بالغرق ، كما أنه قافلة عرمرمية تسير مرفوعة الرأس لا يهمها عواء الكلاب الضالة ومواء القطط الهالكة التي تتمنى رشفة ماء وقطعة خبز ناشفة لتعيش بها وتواكب البقاء ...

الرزيقي رئيس تحرير الانتباهة نعرفه جيداً ونعرف ميوله واتجاهاته السرية والمعلنة وإنه يخفي الكثير في جعبته التي انتفخت وحان (تنفيسها) ، الرزيقي يصطاد دائماً في الماء العكر إلا أنه يركض دائماً للوراء ويسبح عكس التيار وفي مستنقع الوهم ، وعندما ينتقد الرزيقي أي مسئول أو وزيراً أو حزب بأكمله يعرف الجميع ماذا يريد وماذا يقصد ... الرزيقي وعوض الله الصافي اتهموا بروفسور حميدة اتهاماً مبطناً بأنه أبعد إمرأة فقيرة تدعى (حمرة) تصنع الكسرة والعصيدة منذ سنوات شرق مطار الخرطوم وقد استأجرت كشكاً صغيراً بالقرب من جامعته حيث أخذ الطلبة والطالبات يلوذون بمطعمها الصغير هروباً من أسعار كافتريا مأمون حميدة ..
بالله عليك يا يوسف عبد المنان والرزيقي كيف تطلقون العنان لأوهامكم المريضة القذرة الوقحة وتتهموا وزيراً عينه والي منتخب من الشعب في معاداة إمرأة فقيرة تبيع العصيدة ؟؟ والمعروف عن جامعة حميدة أنها جامعة عظيمة لا يدخلها إلا أبناء العز والذوات فكيف تذهب بنت غنية لإمرأة فقيرة لكي تأكل ملاح (أم شعيفة) وعصيدة الدخن وملاح (الكول) ... كيف يستوي هذا يا يوسف عبد المنان والرزيقي ؟؟ وبعد هذا كله تجعلون المرأة الفقيرة التي تبيع العصيدة للشماسة وغيرهم من الشرائح الفقيرة وبروفسور حميدة في كفة واحدة ... كيف يستوي هذا أيها المنافقون الحاسدون المارقون الجعبلطات ؟؟؟ إن بروفسور حميدة باق في منصبه إلى يوم الدين وبإذن رب العالمين وأن أحلامكم الزخمة النتنة سوف تودي بكم إلى مزبلة التاريخ وإن التقرب لوالينا الهمام الخضر ، وبروفسور حميدة لا يتم بهذه الطريقة الوقحة الدنيئة وإنما يتم بالنقد البناء الصادق الواعي الذي يفيد الوطن والمواطن ...
أيها اللطالط : تبقى دائماً الأسود أسوداً والكلاب كلاب ... أيها الفاشلون هذا هو بروفسور حميدة .. العجبوا عجبوا والما عجبوا يركب فوق راس صحيفة الانتباهة ورأس يوسف عبد المنان ...
عاش الرئيس البشير وعاش الوالي الخضر وعاش حميدة والله أكبر والنصر والعزة للسودان .

خارج السرب :

العقيد المروري الذي رفع قضية ضدي واتهمني بأنني قد أهنته ووصفته بالفاشل في مقال كتبته عن إخفاقات رجاله في شرطة مرور بحري وأن مقالي تسبب في نقله من منصبه إلى عدة جهات في وزارة الداخلية ، الأمر الذي نتج منه اشمئزاز في نفسيته وضحك زملائه عليه وفقده لموارد مالية كبيرة كان يستمتع بها في منصبه الذي كان والذي عزل منه بعد نشر مقالتي لذا طالب بتعويض مقداره (مليار جنيه سوداني) بالقديم ... استمرت القضية أكثر من سنتين وفي نهاية الأمر حكم القاضي لصالحي وشطبت القضية ضدي وضد الأستاذ الكرنكي علماً بأن شخصي الضعيف والأستاذ/ الكرنكي قد رفضنا توكيل محامي لنا وفضلنا الدفاع عن أنفسنا بأنفسنا ...

فوجئت أن العقيد استأنف قرار القاضي وأمر قاضي الاستئناف بإدانتي أنا والأستاذ الكرنكي وقد جاء الحكم بغرامة قدرها (100 جنيه) يدفعها رئيس التحرير الكرنكي وبمبلغ (150 جنيه) أدفعها أنا ، وفي حالة عدم الدفع الحبس شهر سجن ، مع شطب طلب التعويض للعقيد والبالغ قدره (مليار جنيه سوداني) وذلك لعدم وجود بينة ... رفضت دفع مبلغ (150 جنيه) وفضلت السجن شهر من أن أدفع مبلغ الـ(150) جنيه للعقيد المروري ،، إلا أن أستاذي الكرنكي قام بدفع (150) جنيه وأمرني بالسكوت ...

يحكى أن رجل مرور له ولدين يدرسون في المرحلة الابتدائية وفي يوم جاءه أبنائه الاثنين وقدم ابنه الكبير نتيجة نهاية السنة حيث كان راسباً في كل المواد ... هنا قام والده واستشاط غضباً وناح وساح وماح وتوعد ابنه بالجلد .... قدم ابنه الصغير شهادته وكان أيضاً راسباً في كل المواد إلا أن والده هدأه ووعده بأن ينقله لمدرسة أخرى أجود من مدرسته وإنه سوف يجلب له أساتذة حتى يقوى في الدراسة ... احتار واندهش أخيه الكبير من تصرف والده الغريب وقال لأخيه الصغير : كيف هذا وكلنا سواء ... قال الابن الصغير لأخيه ... لقد وضعت له في نتيجتي مبلغ (5 جنيهات) ... شطبنا.
جمال السراج
__._,_.___
Recent Activity:
.
__,_._,___

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages