اسيا تو تي في اقتراح عمل

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Osoulo Lejeune

unread,
Jul 9, 2024, 10:08:51 PM7/9/24
to efsacili

بنوم بنه 19 نوفمبر 2023 (شينخوا) يعتبر اقتراح الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن العمل معا من أجل "30 عاما ذهبية" أخرى لمنطقة آسيا-الباسيفيك أمرا بالغ الأهمية في السياق العالمي الحالي حسبما ذكر خبير كمبودي.

اسيا تو تي في اقتراح عمل


Download Zip https://urllio.com/2ySecX



وأوضح أن ضمان "30 عاما ذهبية" أخرى لمنطقة آسيا-الباسيفيك "سيخلق منطقة سلمية ومزدهرة وشاملة ومستدامة حيث تعمل جميع الدول معا لبناء مستقبل أفضل للجميع".

وأضاف فيا أن فوائد بناء مستقبل ذهبي لمنطقة آسيا-الباسيفيك تشمل زيادة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة.

وذكر أنه بغض النظر عن حجمها أو قوتها تعتبر جميع الدول شركاء على قدم المساواة ولهم صوت في تشكيل مستقبل المنطقة على الرغم من أن المنطقة تواجه الآن تحديات مثل التباطؤ الاقتصادي العالمي وزيادة التوترات الجيوسياسية وتغير المناخ وعدم المساواة والفقر.

وتابع قائلا إنه "لمواجهة هذه التحديات نحتاج إلى تعزيز التجارة الحرة والاستثمار وتوطيد التعاون الإقليمي وتدعيم التنمية المستدامة وكذا تعزيز السلام والتفاهم المتبادل".

فضلا عن ذلك يمكن للتعاون الإقليمي بشأن مكافحة الإرهاب والتأهب للكوارث وتغير المناخ بناء الثقة والفهم وخلق وضع أكثر استقرارا وحماية البيئة وتقليل الصراعات وفقا لما قال الخبير.

مشيرا إلى دور الصين المهم في التنمية العالمية ذكر فيا أن الصين عملت عن كثب مع كافة المجتمعات الدولية المتشابهة في التفكير في الحفاظ على التعددية والعولمة واستعادة الثقة بهما.

وأشار إلى أن "الصين تشارك دائما ثمار تنميتها السلمية مع بقية العالم من خلال المبادرات العالمية مثل مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الحزام والطريق والشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة وغيرها من أجل بناء مجتمع مصير مشترك عالمي للبشرية".

ومع ذلك فقد ابتعدت بعض البلدان مؤخراً عن الغاز ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تقلب أسعار الغاز الطبيعي المسال المستورد والمنافسة من مصادر الطاقة المتجددة الأرخص ثمناً. ومن المتوقع أن يستمر عدم الاستقرار السياسي وتقلب الأسعار المرتبط بأسواق الغاز الطبيعي المسال مما يجعله موردا غير آمن للبلدان التي تعتمد عليه عند توسيع أنظمة الطاقة الخاصة بها. قبل القيام باستثمارات كبيرة لا يزال لدى الدول الآسيوية الوقت لمنع توسع الغاز المدمر المحتمل وإغلاقه.

وفي شرق آسيا تتصدر الصين بقدرة قيد التطوير تبلغ 117 جيجاوات. ومن هذه السعة هناك 32% منها في مرحلة البناء بالفعل. وتلي الصين تايوان التي لديها 25 جيجاوات قيد التطوير. وبشكل عام يمثل شرق آسيا 24% من القدرة العالمية في مجال التنمية و39% من القدرة في مجال التنمية في آسيا.

وفي جنوب شرق آسيا تتصدر فيتنام بقدرة 44 جيجاوات من طاقة الغاز قيد التنفيذ. ومع ذلك فإن كل هذه القدرة تقريبًا موجودة في مراحل الاقتراح وما قبل البناء. وتظهر الفلبين التي لديها حوالي 15 جيجاوات قيد التطوير صورة مماثلة حيث أن أكثر من 80 من مشاريعها لتوليد الطاقة بالغاز لا تزال في مراحل الاقتراح ومرحلة ما قبل البناء. وبشكل عام يمثل جنوب شرق آسيا 14% من القدرة التنموية العالمية و23% من القدرة التنموية في آسيا.

عمّان - عقدت اللجنة النسوية في إتحاد غرب آسيا لكرة القدم الأربعاء ٤ تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري إجتماعاً عرضت فيه المقترحات لأجندة المسابقات للعام ٢٠٢١ بعد المستجدات التي فرضتها جائحة كورونا والتي أدّت الى تأجيل النشاط الكروي الدولي.

وحضر أمين عام إتحاد غرب آسيا خليل السالم الاجتماع الذي أقيم عبر تقنية الفيديو وبرئاسة سوزان شلبي (فلسطين) بحضور عضوات اللجنة النسوية أمل بو شلاخ (الإمارات) الشيخة نورة الصباح (الكويت) ستيفاني النبر (الأردن) والشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة (البحرين).

بدايةً رحّب السالم بأعضاء اللجنة متمنياً الصحة والسلامة للجميع في ظل الوضع الوبائي العالمي مشيراً إلى أهمية استئناف البطولات بما يتوافق مع السلامة العامة لجميع الاتحادات الأهلية.

بدورها أكدت شلبي أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الجميع فرضت نفسها بشكل ثابت على أجندة العالم في العام ٢٠٢٠ كما هو الإصرار على التعامل مع الوباء ومواجهته.

وأضافت شلبي "اتحاد غرب آسيا استمرّ في إعادة جدولة المسابقات لتتلائم مع المتغيّرات الدوليّة واستكمل نشاطاته وإجتماعاته عن بُعد".

وشدّدت على أن الهدف الأول والأخير للجنة الكرة النسوية هو تحقيق التوازن بين صحّة وسلامة أفراد الاتحادات واستمرار الأنشطة.

ووافقت اللجنة مبدئياً على التوصيات المقترحة من لجنة المسابقات في غرب آسيا على إقامة بطولتي الشابات والناشئات خلال الربع الأول من العام ٢٠٢١ وتحديداً من ١ لغاية ١١ و١٨ لغاية ٢٨ شباط/ فبراير توالياً مع متابعة القرارات الصادرة عن الاتحاد الآسيوي بما يتعلَق بالبطولات بالإضافة إلى الوضع الصحي في كل بلد.

كما ناقشت اللجنة اقتراح إقامة بطولتين إضافيتين لنفس الفئة في نهاية الربع الثاني من ٢٠٢١ كبطولات تحضيرية للمنتخبات التي تتأهل للمرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية.

وجرى الإتفاق على إقامة بطولة منتخبات السيدات بنسختها السابعة خلال شهر آب/ اغسطس المقبل وتحديداً خلال فترة التوقف الدولي "Fifa Days" كما وافقت اللجنة على تأجيل بطولة أندية السيدات بنسختها الثانية الى أيار/ مايو ٢٠٢١ بعد أن كانت مقررة في كانون الأول / ديسمبر المقبل.

وفي هذا السياق سيعقد اتحاد غرب آسيا اجتماعاً مع الاتحاد الآسيوي خلال الأسبوع المقبل بهدف تنسيق أجندة بطولاته مع البطولات الآسيوية للعام ٢٠٢١.

كما استعرضت اللجنة ورش العمل التي أقيمت عن بعد بدءًا من ورشة الحكام الإناث وصولاً إلى ورشة عمل الواعدات الإناث واطلعت على برنامج ورش العمل التي سينظمها اتحاد غرب آسيا بما يتناسب مع احتياجات الاتحادات الأهلية.

ومن جهة أخرى سيعمل اتحاد غرب آسيا وضمن سياسته التطويرية على وضع استراتيجية تطوير لكرة القدم النسوية في العراق بالتعاون مع رابطة الاتحاد الاسباني "la liga" ضمن إطار الاتفاقية المبرمة بين الطرفين وسيتم خلال الفترة المقبلة مواصلة الاجتماعات مع الاتحاد العراقي لوضع الاستراتيجية المناسبة لتطوير اللعبة.

يستعد الهلال السعودي لمواجهة نهائي دوري أبطال آسيا أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي مساء غدٍ الثلاثاء على استاد الملك فهد في الرياض ويسعى النادي للظفر باللقب الثاني له خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.

التفاؤل يسود الأوساط الإعلامية والجماهيرية المنتمية للهلال حول اللقاء لكن هذا التفاؤل كان مبالغًا به ربما من الإعلامي النصراوي عبد العزيز المريسل الذي وجه نصيحة غالية لجمهور النادي وتقدم باقتراح جيد لرئيسه فهد بن نافل.

المريسل أظهر إصراره خلال الأيام الماضية على ثقته بفوز الهلال على بوهانج وتتويجه بدوري أبطال آسيا مشيرًا خلال العديد من التصريحات والتغريدات إلى أن الفارق بين الفريقين كبير لصالح الزعيم.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages