وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا
هُوَ

{ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
}
بالماء
انتقم
لنوح
وبالنار
أثبتَ
صِدق إبراهيم
وبالحوت
حفظ
يونس
وبالضفادع والقمل والدم
دافع عن موسى
بالبحر
أغرق فرعون !
وبالبعوضة
أذلّ
النمرود
على أبواب مكّة عصّى فيل الحبشة وعندما لم يكن لأهل
البيت جيش،
كان
لرب البيت جيشه ! خلوا السبيل بين أبرهة والبيت والعتيق،
ووقف عبد المطلب بعيداً سيفه في غمده وأشهر الدعاء
!
فاستجاب وأرسل أبابيله..
سبحانه يُجنّد الماء والنار والبعوض والجراد والقمل
والضفادع
والحيتان والأرضات والجرذان والطيور الأبابيل هذا
الكون جيشه،
وكل من
فيه جنده.. يقرع طبول الحرب على أعدائه بأضعف