الماسوشية و السادية فى حياتنا

1,336 views
Skip to first unread message

edutest

unread,
Sep 5, 2009, 8:51:28 AM9/5/09
to edutest
الكاتب
Fatma Karim
Egypt


موضوع جديد حاولت تجميعه بالعربى لكم لكى نستفيد جميعا

[حب تعذيب النفس " أو كما يسميها علماء النفس " الماسوشية " ..
ويطلق علماء النفس عليها عدة اسماء مثل :

الماسوشية - المازوخية – الخضوعية (الحصول على المتعة عند تلقي التعذيب)

وباللغة الانجليزية

Masochism
The Desire To Receivepain

نسبتها: ينسب مصطلح المازوخية masochism إلى الكاتب الروائي النمساوي
ليبولد زاخر مازوخ leqold zacher masoch (1836 – 1895) صاحب الرواية
المشهورة (فينوس في الفراء، venus in furs)


فالماسوشي هو شخص يعشق تعذيب نفسه وهذا العذاب قد يأخذ أشكالا مختلفة ..
وهو خلاف " السادي " الذي يعشق تعذيب الاخرين ويستمتع بذلك ..

وحب تعذيب النفس يتخذ أشكالا وصورا عديدة .. بل ومراحل متنوعة ... فهناك
مراحل متقدمة ومراحل متطورة واخرى مرضية وهكذا ..

وتقريبا كل بني البشر لديهم هذه الصفة أي ان كل انسان فيه ولو جزء ضئيل
من الماسوشية حتى لو لم يشعر ..

فمثلا الميل لمشاهدة أفلام الرعب هو نوع من تعذيب النفس بالرعب والمشاهد
المروعة ..

بل قد يتخذ هذا الأمر صورا أبسط من هذا .. فمثلا قد يحدث أن تكون في بيتك
والوقت ليل وأنت جالس تحدق في الخارج وتتخيل ما يمكن ان يحدث لك لو كنت
مثلا وحيدا في العراء والليل والبرد ... هذا التخيل هو ايضا نوع من انواع
حب تعذيب النفس ..

و هناك ايضا الحبيبة التى تتخيل حبيبها ينقذها من عصابة شريرة و تعيش
الخوف و الرعب و قد تتخيل انهم يعذبوها ايضا فيأتى هو و ينقذها

لكن هذه الاشياء البسيطة المشتركة عند الكثيرين تظل أمور عادية
وطبيعية .. المشكلة الحقيقية تنشأ حين يستمر المرء في تعذيب نفسه ويتفنن
في اختراع وابتكار الاساليب المختلفة لتحقيق هذا ..

ونلاحظ مثلا ان المراهقين – خصوصا الفتيات – يكثر لديهم هذا الأمر ..
فتجد مثلا فتاة مراهقة تصنع لنفسها عوالم خيالية من الحزن والألم على لا
شيء وذلك لانها – داخليا – تستشعر لذة خفية بهذا الامر وأيضا فان الشعور
بالظلم والاضطهاد في هذه الحالة الخيالية يولد نوعا من الارتياح النفسي
من نوع " إنهم لا يفهمونني ولا يقدرون مشاعري .. أنا أتعذب ولا أحد يشعر
بي .... الحياة قاسية وظالمة ... الخ "
رغم ان هذه الفتاة قد تكون تعيش في أحسن وضع وحال ولا يوجد أي مبرر
للعذاب او الحزن ..
فأرواح المراهقين وخصوصا الجنس الرقيق دائما في حالة من القلق والعذاب
والتأرجح النفسي .. والحنين لشيء غامض لا تدري ما هو .. وهذا يعد نوعا من
انوع تعذيب النفس بطريقة غير مباشرة ..

أما حين يتخذ المرض أشكالا متقدمة فان الوضع قد يصل لمرحلة سيئة جدا حيث
يمكن ان يجرح المريض نفسه أو يحدث بنفسه أضرارا بليغة كأن يتسلى بتمزيق
جلده أو احداث جروح في جسده ويحتاج الامر في هذه الحالة إلى تدخل طبي
نفسي ورعاية فائقة ..

وطبقا لعلماء النفس فإن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من
صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ
نشأته ...

السلوك الماسوشى يظهر في مناحي كثيرة منها السلوك اليومى , وهو مايسمى بـ
" الماسوشية المعنوية " ( Moral Masochism ) , وفى هذه الحالة نجد الشخص
يميل لأن يكون مظلوما دائما , ويعرض نفسه بوعى أو بغير وعى للإهانة
والإيذاء النفسى والبدنى , وعلى الرغم من شكواه الدائمة من الظلم والقهر
والعدوان إلا أنه لايكف عن السلوك الذى يعرضه دائما لكل هذا
وأحيانا يوجد السلوك السادى والماسوشى معا فى نفس الشخص ، فنجد الشخص
يمارس السلوك السادى فى بعض الأحيان أو مع بعض الأشخاص كما أنه يمارس
السلوك الماسوشى فى أحيان أخرى أو مع أشخاص آخرين , وهذه هى حالة "
السادو- ماسوشية"

والعلاج يتمثل فى عدة محاور منها :
1- الضبط الذاتى : أي التعود التدريجي بالإمتناع عن هذا السلوك السادى
الماسوشى . والخضوع لبرنامج علاجى نفسى أو سلوكى ( أو كليهما معا ) على
يد متخصص فى الطب النفسى أو العلاج النفسى .
2- العلاج الدوائى : خاصة إذا كان هناك علامات لأى اضطراب نفسى مصاحب
لهذا الإضطراب كالفصام أو الإكتئاب
3- العلاج المعرفى السلوكى : وفيه يعرف الشخص أبعاد هذا السلوك ومعناه
لديه والأخطاء المعرفية المحيطة به , وأحيانا تُستخدم بعض العلاجات
التنفيرية لكف الممارسات العنيفة إذا استمر حدوثها .
4- العلاج الموجه نحو الإستبصار : وفيه تُدرس حالة المريض وتاريخه المرضى
والشخصى بالتفصيل لكى تكتشف الأسباب النفسية الكامنة خلف هذا السلوك ,
وبالتالى يصبح من السهل التحكم فى هذا السلوك بشكل واع .
إن التراخى فى الأخذ بأسباب العلاج قد يكون وخيم العاقبة . فماقد يحدث من
آثار للعنف لا يعرف أحد مداها وقد تصل إلى حد الموت خاصة وأن سيطرة الشخص
السادى عل ذاته تكون ضعيفة جدا فى بعض الظروف

من مظاهر الماسوشية في حياتنا القول أن ّ: ( ضرب الحبيب زيّ أكل الزبيب )
وكأنّ الضارب لا بد أن يكون حبيبا ولا بد أن يضرب ليؤكد وجوده ً
محبوباً . ووجود ألآخرين مضروبين، تأكيداً لحقّ القوة الذي ساد معتقداتنا
لتمرير إهدار" قوّة الحق " حتي في الحب
نطلق النار عندما نفرح وعندما نغضب وكلّما كبرت أفراحنا أو غضباتنا،
كلّما أطلقنا مزيداً من النيران تنفيساً عن ردود الفعل المكبوتة في
صدورنا . والدموع ضيفة شرف في الأفراح والليالي الملاح كما في المآتم
والمصايب .
وحتى في وسائل الترفيه فبالاضافة إلى أفلام الرعب وا لاثارة Thriller
هناك ألعاب في مدن الملاهي مثل roller coaster
وغيرها تزيد من ضربات القلب وبالتالي تضخ دماً أكثر في سائر أنحاء الجسم
وتؤدي لزيادة افراز الأدرينالين في الجسم مما يسبب حالة من النشوة . نفس
الشيء يحدث في سباقات التحدي والسرعة وأي نشاط يخرج عن المستوى الطبيعي .
مما يزيد الأمر سوءاً وصولها لألعاب الأطفال الالكترونية ، راقب الأطفال
وحتى الكبار وهم يمارسون هذه الألعاب .. وتتحفنا وسائل الإعلام عن وفيات
( صغار وكبار بالذبحة الصدرية أو النزيف الدماغي ) أثناء لعبهم ألعاب
Sony , X-box وكذلك ألعاب الكمبيوتر وحتى الـ Game Boy

لا تقتصر الماسوشية على الأفراد ، فهناك ماسوشية جماعية كالتنسك و
الرهبنة في المسيحية ، اليهودية و البوذ ية وتقوم على ترويض وتطهير النفس
من الاستسلام للشهوات . وقد تقود المبالغة في الرغبة في التطهر والتحرر
الى الانتحار الفردي أو الجماعي بعد ممارسة طقوس معينة كما ورد في
الأخبار عن بعض النحل / المذاهب في أمريكا واليابان ومؤخراً قرأت عن
تنظيم انتحار الجماعي عبر غرف الدردشة Chat
منها أيضاً المبالغة في الحداد مع أن الاسلام ينهانا عن الحداد فوق ثلاث
إلا على الزوج ولها سبب وهي براءة الرحم من الولد حفظاً للأنساب والميراث
كما ورد النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب وغير ذلك من مظاهر ماسوشية

وهناك ماسوشية الشعوب مثل الشعوب العربية التي تتلذذ بالالم ، تعشق الظلم
والقهر والاستبداد والاستعمار، وعندما يبلغ احدها ذروته تترجم الى غضب
ظاهري ياخذ شكل المظاهرات ، الخطابات النارية ، القصائد والأغاني
الحماسية وقد تتطور الى شكل فوضوي في تدمير ممتلكات أناس لا ناقة ولا جمل
لهم فيما يحدث أو كما يسميها البعض " فشة خلق "

من المهم ملاحظة الفرق بين محاسبة النفس ( النفس اللوامة ) من أجل
الاصلاح والتقويم والبناء ، وجلدها ( ماسوشية ) وعقابها وتحميلها مسؤولية
كل خطأ .....

هناك فرق بين نقد الذات وجلدها بطريقة ماسوشية . أصبحت موضتنا هذه الأيام
النقد و لا شيء غير النقد. وهذا لا اعتراض عليه، فنتحتاج إلى الكثير من
إعادة التقييم لكثير من السياسات والأفكار التقليدية. غير أن ما يشعر به
المرء - أحياناً - هو أن هناك نزعة إلى جلد الذات . وهو أسلوب مرضي،
فاجترار الألم ليس إلا انتكاسة، إذا لم يتحول النقد والرأي إلى فعل
إيجابي.
إن الاستخدام الناضج والمرتجى للنقد التقويمي هو ما يمكن أن يتحول إلى
لبنة تعلي البناء، وليس معول تهديم الموجود دون وضع البديل الأفضل.
فالنقد لمجرد النقد، أو الصراخ من أجل الصراخ. لن يفيدنا في شيء لا اليوم
و لا غداً، وهو أقرب ما يكون إلى الصيغة الاحتجاجية السلبية، وغير
المثمرة

هو أحد أشهر انحرافات السلوك الجنسي ويقصد به التمتع بالألم عند استقباله
من الآخر، بحيث أن صاحبها لا يصل لقمة اللذة الجنسية إلا بالضرب باليد أو
بالكرباج أو التقييد بالسلاسل وما شابه أو التعذيب النفسي مثل الكلام أو
الاهانة أو التذليل ويمكن أن يصل لهذه المتعة حتى بتخيل أحد هذه الأمور.
فهي شعور جنسي يتلذذ فيه المرء بالتعذيب الجسدي والإذلال النفسي الذين
ينزلهما به محبوبه أي التلذذ بالاضطهاد. فالماسوشي، تكمن إثارته الجنسية
في إيلام الطرف الآخر له عند حدوث علاقة جنسية وتختلف حدة هذا الألم من
حالة إلى أخرى..
"
أغلب الناس يميلون إلى أحد الطرفين، السادية أو الماسوشية وتعد ضمن
الأمور الطبيعية إذا لم تزيد عن الحد الطبيعي أما عند تحولها إلى شكل
مرضي فهي تحتاج إلى علاج نفسي. عادة يحتاج هؤلاء الاشخاص إلى علاج نفسي
طويل المدى لمحاولة تصحيح هذا الإنحراف والسلوك الجنسي.

• المازوكية العامة أو المازوكية الأخلاقية: وفيها نجد أن الشخص المازوكي
يقوم بأشياء (بوعي أو بدون وعى) تعرضه للفشل أو الضياع أو الإهانة أو
التحقير أو الإيذاء اللفظي أو البدني، وهو يكرر هذا السلوك ويجد متعة
خفية في ذلك على الرغم من شكواه الظاهرية. يستمر الشخص في هذا السلوك
بشكل شبه قهري مهما تعرض للمشاكل والمتاعب، فهو يعشق دور الضحية والمظلوم
والمقهور والمعذب.والمازوكية على هذا المستوى هي نوع من اضطراب الشخصية
المصحوب بسلوك هادم للذات Self defeating behavior

المازوكية الجنسية: وهي تعنى الشعور باللذة الجنسية فقط حين يكون الفعل
الجنسي مصحوبا بالإهانة اللفظية والعنف الجسدي للشخص المازوكى. ويعتقد
فرويد أن الشخص المازوكى لا يستطيع الشعور باللذة الجنسية في الأحوال
العادية نظرا لشعوره بالقلق وإحساسه بالذنب لذلك فالإيذاء الجسدي أو
المعنوي يخففان من هذه المشاعر ويسمحان بالشعور باللذة الجنسية وكأنهما
غطاء لابد منه للوصول إلى هذا الشعور.
أما عن أسبابها فهي ليست معروفة بالتحديد ولكن علماء النفس خاصة
التحليليون يرون أن الشخص المازوكى يتعين أو يتماهى بأمه (يتقمص دورها
الأنثوي) بدلا من أبيه خاصة إذا كان الطفل قريبا من أمه بدرجة زائدة وشعر
أنها مظلومة من أبيه أو من غيره فهنا يتعاطف معها ويحب دائما أن يكون في
وضع المظلوم مثلها حتى يخفف من مشاعر الذنب حيالها والمازوكي لديه شعور
عميق بالذنب (ربما لوجود مشاعر عدوانية أو جنسية بداخله) لذلك يحتاج
للإيذاء النفسي والجسدي للتخفيف من هذه المشاعر المؤلمة وساعتها يشعر
بالراحة أو بالنشوة.

المازوكي يشعر بالوحدة والخوف من هجر الحبيب لذلك فهو يعشق دور المظلوم
والضحية لكي يكسب عطف الناس واهتمامهم. بناءا على ما سبق يمكن القول بأن
الخلافات بين الوالدين في طفولتك وتعرض والدتك للظلم من أقارب والدك ربما
يكونا قد دفعاك في طفولتك المبكرة لكي تتعين بالوالدة وتتعلق بدور
المظلوم وتنشد الإهانة والتعذيب للتخفيف من مشاعر الذنب وللتخفيف من
مشاعر الوحدة ومخاوفها.

لا توجد دراسات منضبطة في عالمنا العربي تشير إلى نسبة المازوكية بين
الذكور أو في الناس عموما في حين أن المصابين بالمازوكية الجنسية غالبا
ما يفضلون عدم البوح بها. العلاج المستخدم في مثل هذه الحالات هو العلاج
بالجلسات النفسية الفردية التي يصل من خلالها الشخص المازوكى (بمساعدة
المعالج) إلى جذور مشاعر الذنب وهي غالبا ما تكون دفعات عدائية يريد أن
يعاقب نفسه عليها حتى يستريح، أو يرى أسباب تعينه بأمه وفشله في التعين
بأبيه في مرحلة الطفولة المبكرة، أو يرى وحدته القاسية وخوفه من الهجر
وبالتالي يسعى لاجتذاب الاهتمام والتعاطف من خلال دور المظلوم والمعذب
والمحبط.

كلمة مازوخية Masochism تعني استعذاب تلقي الألم، ومقابلتها كلمة السادية
Sadism التي تعني استعذاب إحداث الألم في الآخر،(ولا ندري إن كان هناك
مرادفان بالعربية لهاتين الكلمتين)، ومعنى الاستعذاب هنا هو الربط
بالمتعة، والمهم أن نوع الألم المقصود، ونوع المتعة المقصودة يختلف
اختلافات شاسعة حسب الاستخدام، فقد تكونُ السادية أو المازوخية كلمةً
تستخدمُ عند الحديث عن سمات شخص ما أو عن طريقة تفكير شخص ما في أمورٍ
بعيدةٍ تماما عن الجنس، وقد تستخدم الكلمات عند الحديث عن علاقات الأفراد
بعضهم ببعض فهذا سادي وذاك مازوخي، ا !

السادية والمازوخية مرتبطان ببعضهما في الوقت الذي يظهران فيه كمتناقضين،
فهناك من نجده ساديا في بعض نواحي شخصيته وسلوكياته، ومازوخيا في نواحٍ
أخرى، وقد تكونُ لهذه الكلمات علاقة بحالتك، وهناك من بين مرضى الاضطراب
النفسجنسي المسمى بالسادية – المازوخية، من يستمتع فقط بتلقي الألم ومن
يستمتع فقط بإحداث الألم وهناك أيضًا من يستمتع بكليهما معا.

المهم أننا عندما يتعلق الأمر بالجنس فإننا سنحتاج إلى الغوص إلى أعماق
قد تبدو غريبة في النفس البشرية، حيث يبدو أن رابطا غيبيا ما يوجد في
النفس البشرية والنفس التي أقصدها هنا هي النفس البشرية بوجه عام، ولا
أعني الذكر أو الأنثى، بل أعني النفس البشرية بغض النظر عن جنسها، لأقول
أن هناك رابطا ما قد يكونُ قديما في هذه النفس البشرية بين الألم والجنس،
وأنا هنا أتكلم عن غيبٍ يتعلق بالإنسان، وأستنتجه من خلال ما أشاهدُ في
الناس الآن.

فأولاً يوجد في العملية الجنسية الطبيعية شيء من السادية من قبل الذكر
ومن المازوخية من قبل الأنثى، ولكن ذلك عندما يتم في إطار من الحب، فإن
الأمور ستكون مقبولةً فسيكونُ من المقبول أن تتقبل الأنثى بعضًا من سادية
الرجل على أنها جزءٌ طبيعي من الذكورة، ولذلك السبب أصبح الأمر يمثل
مشكلةً عندما نرى رجلا مازوخيا لأن ذلك يتنافي مع الذكورة.

هذا يختلف عنه عندما يتم في إطار من الإهانة أو التعذيب، ومن المهم أن
أنبه هنا إلى أن ما يحدثُ في بعض حالات السادية المازوخية يختلف من مجرد
استخدام بعض الغلظة أو العنف إلى حد الضرب واللسع بالنار، والجرح، وحتى
القتل في لحظات الشبق (بالإنجليزية: Lust) (الرغبة الجنسية الشديدة وليس
قمة المتعة أو النشوة الجنسية كما يظن البعض فيطلقونها على الإرجاز
(بالإنجليزية: Orgasm)، ويحدث ذلك بالأخص عندما يكونُ أحد الطرفين ساديا
والآخر مازوخيا.

المهم أن السادية-المازوخية هي أحد اضطرابات التفضيل الجنسي، والتي يحدثُ
فيها ارتباطٌ بين القدرة على الأداء الجنسي الممتع وبين إحداث أو استقبال
الألم من أحد الطرفين، ولابد لكي يكونَ التشخيص صحيحا أن يزيد الأمر عن
مجرد أنك تتخيلين ذلك، بمعنى أدق أن تستحيل عليك المتعة دون ذلك، أي أنك
لن تستمعي باللقاء الجنسي معه دونَ أن يهينك أو يعذبك بشكل أو بآخر!

رابط الموضوع :
http://www.facebook.com/topic.php?topic=10767&post=62934&uid=56633584634#post62934

edutest

unread,
Sep 5, 2009, 9:13:52 AM9/5/09
to edutest
الشخصية السادية ..

هي تلك الشخصية التي تستمتع بإيقاع الأذى الجسدي والمعنوي على الغير وهي
محط متعتها. لذا تجد تلك الشخصية تبحث عن الوظائف التي تجعل آذاها
للآخرين عملاً مشروعًا.

أما الشخصية المازوخية:

فهي تلك الشخصية التي تجد الراحة وتستمتع حينما يتعدى عليها الغير بالأذى
الجسدي والمعنوي، لذا تسعى أن تكون في مواطن أذى الآخرين لها.

ويقول (سيجموند فرويد) عن السادية أنها تدل على انحراف ينحصر عامة في
استمداد اللذة الجنسية مما يلحق الغير من ألم بدني ونفسي ، والشخص الذي
يقع عليه هذا الالم قد يكون من نفس الجنس الذي ينتمي اليه السادي او قد
يكون طفلاً او حيواناً وفقا لارتباط الانحراف بالجنسية المثلية او عشق
الاطفال او الحيوانات،ويضيف(فرويد) أنه قد يكون الالم الذي ينزل بالضحية
ألماً مادياً مثل الضرب او الوخز او العض او التشويه او القرص الشديد
الذي قد يصل الى حد القتل،او في الصورة النفسية مثل التجريح والاذلال
والاهانة والتقريع .

وتعد الانحرافات عادة في نطاق الشخصية ، والسادية هو انحراف بعينه في
الشخصية قد لا يكون على مستوى الممارسة الجنسية وفعلها فحسب،بل يتعداها
الى العنف ويرى علماء النفس بأن مثل هذا العنف او القسوة الجسدية او
النفسية(التجريح،الاذلال..الخ)ما هو الا حالة مبطنة ومتسترة من الدوافع
الجنسية التي يتعذر تحقيقها بشكل مقبول شرعياً او قانونياً،وتتحول لذلك
الى مجرى اخر في الفعل وهو عن طريق العنف على الغير او قبوله على النفس
ويصبح بذلك مساوياً للارضاء الجنسي. ويذهب علماء النفس التحليلي بقولهم
ان بعض الناس يشعرون بالمتعة الجنسية نتيجة مشاركتهم في هذه المواقف
سواءاً كانوا طرفاً فيها ام لا ويذهب البعض الى حدود ابعد من هذا فيجدون
في الجريمة فعلا سادياً او مشاركة البعض في اغتصاب الفتيات المختطفات رغم
انهم يؤمنون بالخط الاسلامي ايماناً مطلقا .

ان النزعة السادية في الشخصية ذات نوعين او شكلين،ففي النوع الاول تكون
خفيفة وملطفة،يحقق فيها الشخص السادي اشباعاً بتخيل مناظر القسوة او
العنف ويؤديها في احيان كثيرة وعادة تكون اكثر الحالات شيوعاُ هي الضرب
بالسوط لمن يريد ان يواقعه السادي جنسياً حتى يتم اشباع هذه النزعة.اما
النوع الاخر من السادية فهي بصورتها المشددة وتتمثل في استخدام القسوة
والعنف والعدوان الذي ربما يفضي في احيان كثيرة الى القتل وفناء الاخر
ويتجاوزه الى التمثيل بالضحية او مص دمها او آكل اجزاء منها كما عبر عنه
(فرويد)بقوله مما يقربها من افتراس البشر في بعض المجتمعات
البدائية،والتمثيل يشمل الاعضاء التناسلية والارداف والاثداء او في احيان
كثيرة قلع العيون او اجزاء اخرى من الجسد، ونلاحظ اليوم في حضارتنا
المعاصرة بكل ما زخرت بالمنجزات التكنولوجية والتطور والتقدم العلمي ما
زال البعض من المتشددين دينياً والمتطرفين مذهبياً والارهابيين الذين
يمارسون اعمالا سادية مثل التي تطرقنا لها.

وقد تبين أن بعض هذه الحالات لديها اضطرابات نفسية مثل الفصام أو اضطراب
الهوية الإنشقاقى أو لديهم تاريخ لإصابة بالرأس . أما العالم جون مونى
فهو يضع خمسة أسباب للسادية الجنسية وهى : الإستعداد الوراثى , الإضطراب
الهرمونى , العلاقات المرضية , وجود تاريخ للإستغلال الجنسى , وأخيرا
وجود اضطرابات نفسية أخرى .

والسلوك السادى قد لايقتصر على الممارسة الجنسية فقد يظهر فى المعاملات
اليومية فنرى هذا الشخص يستمتع بتعذيب ضحاياه من الناس ممن يعملون تحت
إمرته إن كان مديرا أو مسئولا , وهو يستمتع بصراخهم وتوسلاتهم ويستعذب
استذلالهم وإهانتهم ولا تأخذه بهم أى شفقة .

كذلك فإن السلوك الماسوشى قد لايتوقف عند الممارسة الجنسية بل يظهر فى
السلوك اليومى , وهو مايسمى ب " الماسوشية المعنوية " ( Moral


Masochism ) , وفى هذه الحالة نجد الشخص يميل لأن يكون مظلوما دائما ,
ويعرض نفسه بوعى أو بغير وعى للإهانة والإيذاء النفسى والبدنى , وعلى
الرغم من شكواه الدائمة من الظلم والقهر والعدوان إلا أنه لايكف عن

السلوك الذى يعرضه دائما لكل هذا .

وأحيانا يوجد السلوك السادى والماسوشى معا فى نفس الشخص ( ربما فى 30% من
الحالات ) فنجد الشخص يمارس السلوك السادى فى بعض الأحيان أو مع بعض

edutest

unread,
Sep 5, 2009, 9:30:27 AM9/5/09
to edutest
لقد تناولتي في الموضوع العلاقة بين النفس اللوامة والسادية والماسوشية
أعتقد أن النفس المطمئنة أفضل من النفس اللوامة
حيث تساعد النفس المطمئنة الإنسان على العيش في سلام مع الله ومع النفس
ومع الناس
وأن النفس اللوامة تؤدى إلي تعذيب الذات واذا زاد الأمر عن حده سيكون
الإنسان مصابا إما بالسادية أو الماسوشية فنجد التقشف الشديد وترك ملذات
الحياة عند الصوفية رغم ان الرسول نهانا عن عدم الزواج فهو يتزوج النساء
ونهانا عن صوم الدهر فهو يصوم ويفطر ولن يشادد الدين احد إلا غلبه ,
ورغم التعذيب الشديد الذي لاقاه المسلمين الأوائل على يد الكفار في قريش
إلا أننا لم نجد مسلما واحدا فكر في الانتحار
لم نجد مثلا سيدنا بلال يفكر يوما في الانتحار أو الذهاب لتدمير مباني
وممتلكات الكفار
لم يحدث ذلك لأن أنفسهم كانت مطمئنة لله وللناس
وهذا على نقيض ما نشاهده اليوم
فالإسلام دين الوسطية ومن يحاول أن يبتعد عن تلك الوسطية فسوف يصاب
بالانحراف
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages