إليك يا حرية ... إليك أيتها الحبيبة التي طال انتظارنا لنسماتها ...
ماذا لو ازددنا إيماناً بأنفسنا وبقدراتنا على التفعيل الأعظم لعقولنا
وقلوبنا وأرواحنا التي تنتظر وبشغف أن نحررها ونترك لها المجال في أن
تعبر عن تطلعاتها ... ماذا لو قررنا المباشرة في خلق أهدافنا الأسمى
والأعظم في كل مكان نتواجد فيه ... ماذا لو كنا السباقين في خلق النماذج
الأسمى في حياة البشرية ... يمكننا كل هذا من خلال قدراتنا العقلية التي
يتوجب أن يسبقها الوعي والإدراك لما هو نحن ... لما هو الإنسان المتفوق
فينا ، لما هو الهدف من وجودنا في هذا الكون ـ الذي أرادنا خالقنا الأعظم
أن نختبر ونستكشف ونبتدع ونتسامى في تطلعاتنا لما هو أعلى من كل موجودات
هذا الكون ...
برجاء الاطلاع على فحوى الصفحة على الرابط التالي :
http://www.edracat.com/new/articles.php?ID=936&IDS=936&do=view&cat=788