الياء في آخر الكلمة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Jocelin Taylor

unread,
Jul 10, 2024, 7:30:21 AM7/10/24
to edcosfama

المقصود بالياء هنا ياءات الزوائد, فمنها ما هو ثابت في الرسم, ومنها ما هو محذوف, فأخبر أنه يذكر في هذا الباب ما حذف من الياءات, فإذا جمعت المحذوفات علمت أن ما سواها ثابت في الرسم. قوله فخذه مبتكرا: أي سارع بمعرفة الثابت والمحذوف من الياءات. يقال: ابتكر وبكَّر وأبكر وباكر بمعنى واحد.

الياء في آخر الكلمة


تنزيل https://vlyyg.com/2yZkVC



(لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ)[النحل: ٢ ]. (وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ)[المؤمنون: ٥٢ ]. (يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ) [الزمر: ١٦ ].

الثالثة: تكفرون, في البقرة خاصة, قوله تعالى: (فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُواْ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ)[البقرة: ١٥٢ ].

قوله تعالى : (لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ)[الأنبياء: ٢٥ ]. (وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٩٢ ]. (إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّٰىَ فَٱعْبُدُونِ)[العنكبوت: ٥٦ ].

قوله تعالى: (أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ)[البقرة: ١٨٦]. (يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ)[القمر: ٦ ]. (مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ۖ)[القمر: ٨ ].

قوله تعالى: (فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِ)[هود: ٧٨]. (وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ)[الحجر: ٦٩ ].

قوله تعالى: (ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ)[إبراهيم: ١٤]. (كُلٌّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ)[ق: ١٤]. (فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ)[ق: ٤٥].

والثاني بالإثبات في قوله تعالى: (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًا)[نوح: ٦]. وهي من ياءات الإضافة بخلاف التي في إبراهيم.

قوله مَرَا: أي استخرج, يقال: مَرا فلان الفرس إذا استخرج ما عنده من الجري, والمعنى: أن ناقل ذلك تتبعه واستخرجه, ولفظ البيت على إثبات ياء دُعائي وحذف البواقي.

يريد قوله تعالى: (قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ)[الأنعام: ٨٠]. رسم حذف الياء, وقيدها بقد احترازاً من قوله: (أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى)[الزمر: ٥٧ ]. فإنه بإثبات الياء.

قوله وفي نذيري: أي الحذف فيها مع نذري, والأول بسورة الملك وهو قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ)[الملك: ١٧ ]. وأما نذر ففي ستة مواضع كلها بالقمر في قوله تعالى (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ) , (فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ).

قوله مع يأتي بها: أي بهود, يريد قوله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ)[هود: ١٠٥ ]. وقيدها بضمير هود احترازاً من التي بالبقرة (فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ)[البقرة: ٢٥٨ ]. فإن الياء ثابتة في الرسم, وقوله وقرا: أي ثبت الحذف.

أي حذفت الياء من الكلمات المذكورة في البيت وهي في قوله تعالى: (مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ)[النمل: ٣٢ ]. وقوله: (قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ)[المؤمنون: ٩٩ ]. وقوله: (إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَٰنُ)[يس: ٢٣ ]. وأما (نكير) ففي أربعة مواضع: قوله تعالى: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ)[الحج: ٤٤ ]. و[سبأ: ٤٥ ]. و[فاطر: ٢٦ ]. و[الملك: ١٨ ].

قوله تعالى : (فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) [الرعد: ٣٢ ]. و[غافر: ٥ ]. وقوله: (فَحَقَّ عِقَابِ)[ص: ١٤]. و(تردين) في قوله تعالى: (قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ)[الصافات: ٥٦]. و(تؤتون) في قوله: (حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ ٱللَّهِ)[يوسف: ٦٦]. و(تعلمن) في قوله: (أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا)[الكهف: ٦٦ ]. و(الباد) في قوله: (ٱلْعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ ۚ)[الحج: ٢٥ ]. و(ترن) في قوله: (إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا)[الكهف: ٣٩]. و(الجواب) في قوله: (وَجِفَانٍۢ كَٱلْجَوَابِ)[سبأ: ١٣]. وقوله جرى: أي جرى الحذف فيها , ولفظ البيت على إثبات تؤتوني, وحذف البواقي.

أي مما رسم بحذف الياء قوله تعالى: (وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا)[الكهف: ٢٤]. وقيدها بالكهف احترازاً من قوله: (قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ) [القصص: ٢٢]. فإنها بإثبات الياء, ومما حذفت منه الياء قوله: (قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ)[الكهف: ٦٤]. وقيدها بالكهف احترازاً من قوله: (قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ)[يوسف: ٦٥]. فإنها بالياء, وقول الناظم وفوق بها أخرتن: يريد الإسراء لأنها فوق الكهف, أي قوله تعالى: (قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ)[الإسراء: ٦٢ ]. واحترز بها من قوله: (فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ)[المنافقون: ١٠ ]. فإن الياء ثابتة فيها, قوله المهتد قل فيهما: أي في الإسراء والكهف, يريد قوله تعالى: (وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ)[الإسراء: ٩٧ ]. وقوله: (مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ)[الكهف: ١٧].

وقيد المهتد بهما, أي بالسورتين, احترازاً من قوله: (مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى ۖ)[الأعراف: ١٧٨]. فإن الياء ثابتة, وقوله زهرا: أي أضاء, يقال: زهرت النار, أي أضاءت, ولفظ البيت على حذف أخرتني, وإثبات البواقي.

أي حذفت الياء من قوله تعالى: (لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ)[يوسف: ٩٤ ]. قوله وننج المؤمنين: يريد قوله تعالى: (كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ)[يونس: ١٠٣]. وقيده بنونين احترازاً من موضع الأنبياء فإنه مرسوم بنون واحدة وهو قوله: (وَكَذَٰلِكَ نُۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ)[الأنبياء: ٨٨]. فالياء ثابتة فيها.

وقيده كذلك بلفظ المؤمنين احترازاً من قوله: (ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ۚ)[يونس: ١٠٣]. وقوله: (ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ)[مريم: ٧٢ ]. فإنهما بإثبات الياء, وقوله وهاد الحج والروم: يريد قوله تعالى: (وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ)[الحج: ٥٤ ]. وقوله: (وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِى ٱلْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ ۖ)[الروم: ٥٣ ]. بحذف الياء.

وقيدهما بالسورتين احترازاً من قوله: (وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِى ٱلْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ ۖ)[النمل: ٨١ ]. فالياء ثابتة فيها, وقوله واد الواد: أما (واد) ففي قوله: (حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ)[النمل: ١٨]. وأما (الواد) ففي أربعة مواضع: قوله: (إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى)[طه: ١٢]. وقوله: (نُودِىَ مِن شَٰطِئِ ٱلْوَادِ ٱلْأَيْمَنِ)[القصص: ٣٠ ]. وقوله: (إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى)[النازعات: ١٦ ]. وقوله: (وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ)[الفجر: ٩ ]. قوله طبن ثرا: أي الواد المقدس طاب ثراه, والبيت على حذف الياءات.

وقوله: (وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا)[النساء: ١٤٦]. وأما قوله تعالى: (فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ)[المائدة: ٥٤].

وحذفت الياء من قوله: (وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ)[المؤمنون: ٩٨]. وقوله: (إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ)[الأنعام: ٥٧]. والبيت على إثبات أهانني وأكرمني, وحذف البواقي, وقوله إذ سبرا: أي أخبر وعلم, يقال سبر الجُرْح نظر ما غوره , وسبر الجرح بالمسبار والسبار : قاس مقدار قعره بالحديدة أو بغيرها . ([1])

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages