Hariri Historical Visit To Syria

0 views
Skip to first unread message

Echobeirut Editor

unread,
Dec 20, 2009, 2:11:08 AM12/20/09
to Echobeirut Group
 
 
الزيارة تاريخية و المطلوب : مواقف صريحة و علاقة سليمة
 
كتب المحرر السياسي في صدى بيروت ....الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى العاصمة السورية كانت يوم امس علامة بارزة في نشرات الاخبار و حديث الناس اللذين ذهبوا في اتجاهات مختلفة في تفسيراتهم للزيارة و في تحليلاتهم لأبعادها و نتائجها.
الا انه من المؤكد ان الزيارة كانت هامة و مفصلية و سيتم البناء عليها كثيرا على مستوى العلاقات اللبنانية – السورية و لا سيما ان الرئيس الحريري كان واضحا في تصريحات سابقة ان الهدف هو بناء الثقة و ارساء علاقات صحيحة و سليمة بين دولتين تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة كل منهما.

و فيما يقوم البعض بمحاولة فاشلة للتشويش على الزيارة و وضعها في اطار انهيار التحالف الاستقلالي و السيادي الذي انطلقت شعلته في الرابع عشر من شباط 2005 يوم سقط الرئيس رفيق الحريري شهيدا للبنان و شاهدا على زلزال كبير غير الكثير من المعايير و حقق انجازات سيادية للبنان كان اهمها :

انسحاب الجيش السوري من لبنان
اعتراف دمشق بسيادة لبنان
تبادل فتح السفارات بين البلدين لأول مرة في التاريخ

و من ثم تمكنت قوى الاستقلال و في مقدمتها تيار المستقبل من تحييد ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه و وضعه في عهدة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وخارج علاقات الدولتين و خارج أي محاولات للابتزاز و المساومة.

ان اللبنانيين ينظرون اليوم الى الخطوة الاولى لرحلة الاميال الطويلة في ارساء علاقات سليمة بين الجمهورية اللبنانية و الجمهورية العربية السورية بعين الرضا و يأملون ان تجد ملفات متعددة لا تزال عالقة طريقها الى الحل مثل ترسيم الحدود وقضية السلاح الفلسطيني و مخيمات التدريب خارج المخيمات و طبعا لا يمكن لأحد ان ينسى قضية المعتقلين والمفقودين في سوريا و اعادة النظر في بنود المعاهدات المشتركة و اعادة التوازن اليها لما فيه ضمانة مصلحة البلدين.

و هنا لا بد من التوقف امام نقطتين هامتين :

الاولى و هي تتعلق بقوى 14 اذار و بمختلف مشاربها و مكوناتها و التي نرى اليوم انها مطالبة بموقف واحد و موحد تجاه التطورات الجديدة و مدعوة اكثر من ذي قبل لأعلان دعمها الكامل و مساندتها الضرورية لخطوات الرئيس الحريري التاريخية من دون تحفظ او صمت مريب خاصة و ان الرئيس الحريري اعلنها واضحة و جلية بانه لن يتخلى عن حلفائه و لن يفرط في دماء كل الشهداء اللذين سقطوا من اجل سيادة لبنان و حريته و استقلاله.

و النقطة الثانية تشير الى ضرورة اسقاط منطق المتاجرة بالعلاقة مع سوريا و استخدامها فزاعة للاخرين او منصة للاستقواء عليهم.
العلاقة اليوم مع سوريا سيحكمها المنطق و المؤسسات و ثوابت التاريخ و الجغرافيا و مصالح العرب مجتمعين بعيدا عن تجار المواقف و زوار الليالي و كتبة التقارير الكاذبة و ملفقي التهم و مفبركي التوصيفات.
 

logo_mail.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages