In the memory of Mufti Hassan Khaled

1 view
Skip to first unread message

Echobeirut Editor

unread,
May 14, 2009, 1:33:57 PM5/14/09
to Echobeirut Group

 

 

 

 

في ذكرى المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد رحمه الله تعالى

وجه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني كلمة بمناسبة الذكرى العشرين لاستشهاد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد الآتي نصها:

في ذكرى استشهاد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه الله نتذكر الأيام والسنوات العصيبة التي مر بها لبنان خلال حروب الفتنة التي دامت خمسة عشر عاما (من عام 1975-1990)، وكان المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد يعمل خلالها مع القيادات الدينية والسياسية على إخراج لبنان من الفتنة التي وقع في مستنقعها وأودت بمؤسساته الدستورية، ودمرت عمرانه، وشردت أبناءه، وخسر لبنان منهم الكثير ومن قياداته ورموزه العدد الكبير، خسر لبنان المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد مفتي الجمهورية اللبنانية، والرئيس الشهيد رشيد كرامي، والشيخ الدكتور صبحي الصالح، والشهيد الشيخ احمد عساف وغيرهم الكثير من الشهداء.

لقد وقف المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد رحمه الله تعالى في وجه المؤامرات والفتن التي تربصت بوطننا لبنان، وعمل من اجل وحدة لبنان واللبنانيين لمواجهة الفتن المذهبية والطائفية بالتعاون مع جميع رؤساء الطوائف الدينية، ولقد اغتالته يد الغدر والإرهاب لإسكات صوته المدوي في قول كلمة الحق في وجه المؤامرات والفتن.

لقد خدم المفتي الشهيد حسن خالد دينه ووطنه وأمته، وعمل جاهداً لخدمة دار الفتوى ورسالتها والأوقاف الإسلامية وتنميتها، وبنى المساجد والمؤسسات الاجتماعية للأيتام والمحتاجين، وأنشأ صندوق الزكاة في لبنان لمساعدة الفقير والمسكين والأرملة واليتيم، ورعى الشؤون الدينية والوقفية والاجتماعية للمسلمين ومؤسساتهم، وعمل مع جميع القيادات الدينية والسياسية لخدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية.

وكان ينظر رحمه الله إلى وطنه لبنان وطنا للوفاق والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، ودافع عن عروبة لبنان وسيادته واستقلاله، وتعزيز وحدة اللبنانيين الوطنية التي تقوم على المحبة والقيم والأخلاق الكريمة الفاضلة.

 استشهاد المفتي الشيخ حسن خالد، مليء بالعظات والعبر التي سلكها وانتهجها بالكلمة الطيبة التي تبني ولا تهدم، وتجمع ولا تفرق، وتوحد ولا تقسم، ولبنان اليوم هو أحوج ما يكون إلى هذه القيم وأمثالها التي تقوم على الصدق والأمانة، والمحبة والإيثار والتعاون، ورحمة الناس ببعضهم، وخاصة في الأيام العصيبة التي يمر بها لبنان اليوم وتتطلب حكمة ورؤية تحصن لبنان من جديد من الصراعات الإقليمية التي تكاد تعصف به وتهدد أمنه وسلامته واستقراره وتجره بعيدا عن مساره الوطني الأصيل الذي ارتضاه اللبنانيون في اتفاق الطائف، ومسيرة بناء الدولة ومؤسساتها الدستورية.

ولا يزال لبنان يبذل المزيد والكثير من التضحيات من أبنائه ومن رجالاته وقياداته الوطنية وفي طليعتهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ورغم ذلك سيظل لبنان بوحدة أبنائه ووعيهم حصنا منيعا في وجه الرياح والأعاصير التي تهب على وطنهم، ويعود لبنان إلى سابق هدوئه واستقراره ومسيرة عمرانه بعد فشل كل ما يحاك ضد لبنان وأبنائه من مؤامرات إن شاء الله تعالى.

 

 

   

 

للاطلاع على مزيد من الصور يرجى زيارة موقع مؤسسة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد على الرابط التالي :

http://www.hasankhaledfoundations.com/photogallery.php

 

 

 

logo_mail.jpg
hasankhaled-152.jpg
hasankhaled-9.jpg
hasankhaled-10.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages