ملاحظة : إذا وصلتك الرسالة في بريد غير هام (Junk) فضلا قم بنقلها إلى علبة الوارد
:: الرسالة مُعاد توجيهها من ::
الحياة أمل
░ تنبيه هام ░ تم نشر هذا الموضوع للتحذير من الجزء الباطل [المكذوب أو الضعيف حسب مذهب أهل السنة والجماعة] ، وفتوى الشيخ بنهاية الموضوع يؤكد ذلك ، لذا نرجو ممن يود إعادة نشر هذا الموضوع أن يقوم بنسخه كاملاً ، لأننا لا نبيح نسخ الجزء الباطل وحده .
░ الجزء الباطل ░ كان هناك رجل دائماَ يهزأ بموسى و يشتمه في الطريق و كل ما مر عليه موسى كان هذا الرجل يسبه و يتعدى عليه أشتكى موسى عليه السلام لربه جل شأنه . فقال له الله تعالى : إذا تعدى عليك هذا الرجل أدعي بأي دعوة سأستجيبها لك . وبالفعل مر موسى عليه السلام من الرجل فشتمه . فقال موسى : يا أرض ابلعيه فغاص إلى أسفل قدمه في الأرض فأخذ الرجل يستنجد بموسى و يقول: يا موسى أنقذني و الله لن أعود مرة أخرى يا موسى . فقال موسى عليه السلام : يا أرض ابلعيه . فغاص الرجل إلى بطنه في الأرض وهو يستنجد بموسى عليه السلام . وقال موسى : يا أرض ابلعيه . فغاص الرجل بأكمله في الأرض فقال له الله تبارك و تعالى: ما أقسى قلبك يا موسى ما أقسى قلبك ، والله لو استنجد و استجار بي لأجرته .
░ الفتوى ░ القصة ذَكَرها الإمام السمعاني في تفسيره ، وأنها كانت بِحَقّ قارون حينما خَسَف الله به وبِداره الأرض ، وليست بِحقّ رجل كان يهزأ بموسى عليه الصلاة والسلام ؛ لأن الأنبياء لا ينتصرون لأنفسهم ممن آذاهم أو سَخِر بهم . وفي القصة زعمهم أن الله قال : (والله لو أستنجد واستجار بي لأجرته) والله لا يُقسِم بمثل هذا القَسَم ، وإنما يأتي القَسَم بِنحو : وعِزّتي ، وجلالي ..