أ. عن أبي سعيد الخدري
قال : " من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة
أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق "
. والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع "
ب. " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة
أضاء له من النور ما بين الجمعتين " .
ج. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة
سطع له نور من تحت قدمه
إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة ،
وغفر له ما بين الجمعتين ".
وتقرأ السورة في ليلة الجمعة أو في يومها ،
وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس ،
وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس ، وعليه :
فيكون وقت قراءتها من غروب شمس يوم الخميس
إلى غروب شمس يوم الجمعة .
فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها
كما نص عليه الشافعي رضي اللّه عنه .
والله أعلم.
مقتبس من موقع الشيخ محمد صالح المنجد
المشرف العام على مجموعة مواقع الإسلام
w w w . i s l a m . w s
................... ساهموا معنا بنشر موقع الشيخ الداعية رحمه الله في المواقع والمنتديات والمجموعات البريدية وأدلة المواقع
وتذكروا أن الدال على الخير كفاعله www.saidziani.net