رغم أن الحديث اتجه تربوياً لإعتبار الطالب محور العملية التعليمية -
التعلمية،إلا أن التجارب أثبتت أن المعلم هو ركيزة أساسية في أي نظام
تعليمي، وبدونه لا يستطيع أي نظام تعليمي تحقيق أهدافه، ومع دخول العالم
عصر العولمة والاتصالات والتقنيات من أوسع أبوابه ،فقد ازدادت الحاجة إلى
المعلم المدرب الذكي الواعي لدوره المواكب للتطور، ليلبي الحاجات
المتغيرة للطالب والمجتمع معاً، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى استراتيجيات
جديدة تضمن استمرار مجاراة المعلم للعصر الذي يعيش فيه ،وأهمها
إستراتيجية " التعلم مدى الحياة للمعلم" والتي تجعل من المعلم مهنيا
منتجا للمعرفة ومطوراً باستمرار لممارساته المهنية،مما يغير بشكل جذري
الرؤى التقليدية في التعليم والنظام المدرسي، ويقدم عملية الوعي بأن
التعليم والتدريب هي عملية مستمرة.
للمزيد من المعلومات اطلع على الرابط التالي:
http://zaidabuzaid.jeeran.com/archive/2008/5/576355.html