المنطقة: الإنسانية الحدث:المجهول "قيل أن عجز العقل عن تحليل ماهية الأمور وتفسيرها بما يتماشا مع منطقه, يولد فينا هزة أو رعشة وهذا ما يُفسره عقلنا بالخوف" إذن كينونتنا الإنسانية تنبع من المجاهيل.. ولأنه قبل كل معرفة يُوجد جهل فالإنسان خوّاف بطبعه وفطرته وكينونته هكذا ببساطة ومن يُنكر هذه الظاهرة الطبيعية فهو يشكك في نفسه وإنسانيته.. عند هذه المنطقة الإنسانية تدور رواية في أحضان المجهول.
تحميل كتاب نصف عذراء فى احضان المجهول كتاب نصف عذراء فى احضان المجهول للتحميل المجاني تحميل الكتاب pdf كتب عربية للتحميل تحميل روايات pdf عربية تحيل روايات عالمية روايات pdf تحميل كتب امل لا ينتهى pdf تحميل جميع كتب امل لا ينتهى و اقرأ مقالات مفيدة تذكر كل هذا وأكثر على مكتبة مقهى الكتب .
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع غير مسئول عن الكتب المضافة بواسطة المستخدمون. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلًا اضغط هنا
قبل أن نشرع في هذا الباب بكتابة تراجم علماء السريان وأدبائهم رأينا أن نلخص في ما يأتي جهد الطاقة جدولهم بقسمته حِقباً ثلاثاً تسهيلاً لمن شاء أن يلم به إلماماً صادقاً
فأزهر فيها أفرام الكبير وآسونا وقيرلّونا واسحق الآمدي وماروثا ورابولا وبالاي الأسقف واسحق الرهاوي وشمعون الفخّاري ويعقوب السروجي وفيلكسينوس المنبجي الذي بهر معاصريه عارضةً وبياناً. وبولس الرقّي بنقوله المحكمة لأجل المصنفات الدينية وسرجيس الرأسعيني وسويريوس الانطاكي اللاهوتي الطائر الصيت ويوحنا التلي وابن افتونا ودانيال الصلحي المُفسّر. والمؤرخان زكريا أسقف مدللي ويوحنا الأفسسي وبطرس الرقي البطريرك اللاهوتي وبولس التلي وبولس الرهاوي وتوما الحرقلي جهابذة نقلة الأسفار القدسية والكتب الكريمة ويوحنا الثالث السدري ويوحنا البُصري والفلاسفة ساويرا سابوخت واثناسيوس الثاني ويعقوب الرهاوي وجرجس أسقف العرب ويوحنا الأثاربي وفوقا ابن سرجي وإيليا أسقف سنجار. وغيرهم من نقلة التأليف اليونانية ومؤلفي الفروض الدينية وضبطة متون الكتب القدسية كرهبان دير قرقفتا.
تفتتح هذه الحقبة بالأستاذ لعازر ابن قنداسي سنة 773 وتُختتم سنة 1286 وهي حقبة حافلة بمصنفات لاهوتية واسعة وخصوصاً شروح الكتاب الإلهي والجدل والفقه والاشتراع والتاريخ. وعني بعض حضنة العلم فيها بالفلسفة وعالجوا صرف اللغة ونحوها وفقهها وضوابطها واغنوا الطقس البيعي بأدعية ونشائد شتى. وتميز كثير من أركانها بالتصرف في فنون الشعر فحلقوا في جوّه تحليقاً عالياً واستعملوا القافية والسجع. وجرت البلاغة بين السنتهم وافئدتهم وصدح بلابل الفصاحة في روضتهم فزها نثرهم بمتانة الحبك وصفاقة الديباجة وأحكام النسج وجزالة التركيب وروعة البيان. ووُجد فيهم رهط توسطوا هذه المنزلة.
ويوحنا تلميذ مارون ويوحنا العاشر ابن شوشان الناظم الناثر واغناطيوس الثالث الملطي الفيلسوف المؤرخ وامراء الشعر ابن قيقي وابن الصابوني وطيمثاوس الكركري وابن اندراوس وابن الصليبي المشهور بمصنفاته اللاهوتية والجدلية وشروحه الضافية للكتاب العزيز وابن وهبون وميخائيل الكبير بتاريخه المٌفصل الذي لم يُنسج على منواله والمؤرخ الرهاوي المُدقق ويعقوب البرطلي اللغوي اللاهوتي وابن المعدني الخطيب الشاعر.
أما أنطون التكريتي اللاهوتي الشاعر إمام البيان فلم نجد له في فصاحته التي سار فيها في الرعيل الاول انداداً لنضمه إلى طبقتهم. وأما ابن العبري أشهر علماء السريان في سائر العصور على الإطلاق فهوأمام الحِقبتين من أية وجهة نظرت إليه.
تبتدئ هذه الحقبة بأبي نصر البرطلي عام 1920 وتنتهي في وقتنا هذا. وهي حقبة قلّ انتاجها وانحصر في مواضيع يسيرة ويتفاوت كتّابها في درجة انشائهم وحظهم من البلاغة بحيث يمكننا أن نجعلهم طبقتين.
ينضوي تحت الطبقة الاولى الكتّاب الذين قاربوا رجال الحقبة الثانية نثراً ونظماً ولم يخلُ انشاؤهم من بيان بارع كأبي نصر وجبرائيل البرطلي في نثره لا نظمه وبرصوم الصفي ويشوع ابن كيلو وقورلس الحاحي وأبي الوفاء ويوسف ابن غريب. ودانيال المارديني وأشعيا السبيرييني وبرصوم المعدني وبهنام الحدلي الذي يلحق شعراً ونثراً بالمحسنين. وداود الحمصي في نثره وبعض قصائده ونوح اللبناني في غالب شعره وعبد الغني المنصوري وشمعون المانعمي المفريان المنشئ والشاعر المطبوع ويعقوب ساكا الصحيح السبك في كثير من شعره.
والطبقة الثانية دونهم بدرجة كابن وهيب وابني خيرون وابن العجوز وملكي ساقو ويشوع وادّى السبيرينيين ومسعود الزازي ونعمة الله نور الدين ويعقوب القطربلي ويوحنا البستاني. ويؤخذ على غالب كتّاب هذه الحقبة ولعهم بالالفاظ الاعجمية صدوفاً عن الجميل الى الدّميم وتفضيلاً للهجين على العتيق الكريم ولكنهم مع هذا كله صانوا تراث السريانية في زمان تنكّر لاهله وسعى إليهم غدره بخيله ورجله.
المزامير والتسابيح الواحد والستون التي نُحلت سليمان الحكيم وهي على وتر مزامير داود عالية الإنشاء شائقة الأسلوب جميلة المعاني تحيطها النفحة الشعرية من سائر نواحيها يشتمل أكثرها على مناجاة عذبة وتسابيح الله سبحانه والاعتصام بحبله وتعليق الرجاء الوطيد به والإجهار بقدرته وإرادته التي لا تردّ في تسيير الكائنات قاطبةً وتفصح بالثالوث الأقدس وتجسد كلمة الله المسيح ومولده من العذراء وسلطانه وملكه.
كشفت من زمن يسير عام 1909 إذ وقع المستشرق رندل هاريس الإنكليزي في بعض البلاد الواقعة على ضفاف دجلة على كتاب سرياني صغير الحجم مخروم قليلاً من أوله وأخره مكتوب في أوائل القرن الخامس عشر بخط جلي حسن يتضمن 42 ترتيلاً أومزموراً يغلب عليها الإختصار في 112 صفحة. ولدن معارضتها بنسخة قديمة في المتحف البريطاني رقم 14538 مخطوطة بقلم اسطرنجيلي يخالطه طرف من القلم الغربي حوالي القرن العاشر أوالحادي عشر وأصلها من خزانة دير السريان وجد فيها زهاء تسعة عشر من التسابيح نُحلت سليمان وهي مطولة وينطوي أحدها على 52 آية. ورجع إلى مجموعة مستغربة يُقال لها (بيستيس سوفيا Pistis Sophia). تحتوي على بعض مزامير لسليمان باللغة القبطية الطيبية منقولاً إلى اللاتينية نسخ منها ما خلت منه النسخة السريانية ونشر هو والفُنس مِنغانَه المجموع كله بنصّه وفصّه ونقلاه إلى الإنكليزية عام 1916 معتمدين على النسخة المذكورة ويريان أنه لا يعوزها سوى ست صفحات من الأول والأخر.
وعمد العلماء إلى دراستها قرأى الرأي الغالب فيهم اما أنها تأليف برديصان أو أحد أتباعه وأشياعه وجعلوا زمان وضعها أواخر المئة الثانية أو صدر المئة الثالثة أو إنها من نسج بعض اللاادريين قبل عهد برديصان الذي طالعها بل أن شابو يحسبها موضوعة أواخر القرن الأول أو صدر الثاني.
03c5feb9e7