استمتع بحياتك للرائع محمد العريفى
وهى تتحدث عن حسن التصرف بالمواقف والفرق من شخص لشخص
انصتو واقرءو لتعرفو الفرق
كان هناك مدرس لماده الرياضيات لطلاب المرحله الثاويه العامه
وكان يلاحظ على عدد منهم الاهمال وعدم المتابعه
فاراد ان يؤدبهم
دخل عليهم يوما
وقال لهم اخرجو ورقه وقلم
قالو لماذا يا استاذ
قال اختبار مفاجئ
تذمر الطلاب وبداو ينفذون ما طلب ويتهامسون باستياء
وكان من بين هؤلاء الطلاب طالب
كبير الجسم صغير العقل مشاكس سريع الغضب والتهور
صاح بالاستاذ قائلا
يا استاذ لا نريد ان نختبر نحن نذاكر ولا نحصل على درجات
كبف لو ماذاكرنا ونختبر فجاه وقال بنبره حاده
ثار المدرس وهاج عليه وقال
مو بكيفك بختبر غصبن عنك
اذا مو عاجبك اطلع برا
ثار الطالب ورد على الاستاذ انت اطلع برا
توجه له المدرس وهو يصيح ويردد يا قليل الادب: يا عديم التربيه:
يا ويا شتايم ما الها حد
ويقترب منه اكتر واكتر
حتى وقف الطالب وصل الامر الى اداره المدرسه
عوقب الطالب بخصم درجتين
وكتابه تعهد التزام بالادب اما المدرس فصار حديث القاسى والدانى ومثار
احاديث الطلاب بكل المدرسه
وكان يسير بالمدرسه ويسمع التعليقات مما اضطره للنقل من المدرسه
الان اقرءو
مدرس اخر
دخل على طلابه وقال اخرجو ورقه وقلم
اختبار مفاجئ
وكان منهم طالب مثل ذلك الطالب
صاح يا استاذ ليس على كيفك
كان المدرس جبلا يحس بثقل الرجل الذى يحاول الصعود عليه (حكيم التصرف)
يفهم ان العصبيه لا تقابل بالعصبيه
ابتسم ونظر للطالب
يعنى يا خالد لا تريد ان تختبر
قال صارخا لالالا
فقال المدرس بكل هدوء خلاص الى ما بدو يختبر نتعامل معه بالنظام
اكتبو يا شباب
السؤال الاول
اوجد نتيجه هذه المعادله
س +ص=15+ع
ومضى يسوق الاسئله لم يصبر الطالب المشاكس وقال انت ما تفهم اقولك لا
تريد ان اختبر
نظر اليه المدرس وابتسم بهدوء
وقال هل الزمتك ان تختبر انت رجل ومسؤول عن تصرفاتك
لم يجد الطالب ما يثير غضبه
فهدا واخرج ورقه وقلم وبدا يكتب الاسئله
ثم بعد ذلك تمت محاسبته على سوء ادبه عن طريق اداره المدرسه
من هنا نعرف ان التعامل مع العصبى بعصبيه يؤدى الى الانفجار
فمن الامور المسلمه عند العقلاء ان من يلاقى النار بالنار يزدادو شرا
واحتداما
ومن يلاقى البرود بالبرود لاتستقيم لها الامور فليكن رابطك مع الناس شعره
معاويه
ومن طرائف قصص الغضب
كان احد الشباب سريع الغضب
سافر مره بسيارته وكان بمشى ببطء
وكان وراءه سياره مسرعه
تريده ان يفسح لها الطريق وهو يزاد بطا ويشير لهم خففو السرعه
ضاق صاحب السياره ذرعا
وتعداه بسرعه وانحرف بسيارته عليه ثم مضى ولم يصب احد منهم باذى
ثارت اعصاب صاحبنا وزاد سرعه سيارته ويصرخ وبزمجرويشير اليهم باضواء
السياره حتى توقفو
والقى غطرته جانبا وتناول قطعه حديد ونزل من السياره متوجها اليهم والغضب
ادى عليه وقطعه الحديد بيده واذا بالسياره المقابله
ينزل منها ثلاث شباب قد ضاقت ملابسهم بعضلاتهم
ولما راهم اخذ يتراجع
ويغص بريقه وهم ينظرون اليه والى ما فى يده
فلما لاحظ انهم ينظرون الى قطعه الحديد قال لهم عفوا ارادت ان انبهكم ان
هذه سقطت منكم
فتناولها احدهم بانفعال وولو الى سيارتهم بانفعال
وهو يشير اليهم مودعا <خائفا
معادله
عصبى + عصبى= انفجار