محمد بن أحمد بن منصور بن أحمد بن عيسى البهاء أبو الفتح بن الشهاب أبي العباس الأبشيهي المحلي الشافعي والد أبي النجا محمد الآتي.
ولد سنة تسعين وسبعمائة بأبشويه. وحفظ بها القرآن وصلى به وهو ابن عشر ثم التبريزي في الفقه والمحلة في النحو وعرضهما على الشهاب الطلياوي نزيل النحرارية وغيره وحج سنة أربع عشرة ودخل القاهرة غير مرة وسمع بها دروس الجلال البلقيني وولي خطابة بلده بعد والده وتعانى النظم والتصنيف في الأدب وغيره ولكنه لعدم إلمامه بشيء من النحو يقع فيه وفي كلامه اللحن كثيراً.
ومن تصانيفه المستطرف من كل فن مستظرف في جزءان كبار وأطواف الأزهار على صدور الأنهار في الوعظ في مجلدين وشرع في كتاب في صنعة الترسل والكتابة وتطارح مع الأدباء
ولقيه ابن فهد والبقاعي في سنة ثمان وثلاثين بالمحلة وكتبا عنه قوله وقد عمل العلم البلقيني ميعاداً بالنحرارية إذ كان قاضي سنهور عن أخيه:
قد اطلعت على الكتاب منذ مدة وقرأت مقدمته وفصوله من التوحيد والصلاة والصيام الخ والرجل عقيدته صافية إن شاء الله إلا إنه ككل الإدباء الذين أكثر موضوعاتهم كذلك فهو إنما يذكر الحكاية المتعلقة بموضوع الفصل دون إسناد ودونكم كتاب ابن الجوزي أخبار الحمقى والمغفلين فيه أيضا الغث والسمين فهل يطعن هذا في عقيدة ابن الجوزي طبعا لا والأبشيهي كذلك أيضا لا يطعن هذا في عقيدته فالرجل عقيدته لا غبار عليها ان شاء الله تعالى خاصة وأنهم لم يذكروا في ترجمته ما يدل على شبهه في عقيدته
يا أخانا هذا الكتاب أكثرنا قرأه ولكن الكثير منا لا يعيره أي اهتمام لأن الكتاب كما يقال بالمصرية (كتاب حواديت) يعني فيه الغث والسمين, وكتاب (حاطب ليل) لذا قد لا تجد من يفيدك أكثر, فما قرأته يخالف منهج السلف فانبذه وما عجبك أنت بالخيار ما لم تتفرقا.
575cccbfa5