ياسين رشدي

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 8, 2024, 8:11:44 PM7/8/24
to dowsverloccligh

حصل على بكالوريوس العلوم البحرية سنة 1952 وشهادة ربان لأعالى البحار عام 1967. تدرج بالوظائف المدنية حتى درجة وكيل وزارة. ثم ترك الوظائف المدنية عام 1983 م بالاستقالة للتفرغ للدعوة والأعمال الخيرية. تربى فضيلته وتلقى العلم على يد شيخه فضيلة الشيخ محمد الأمير عبد المنعم ثم عمل فضيلته في مجال الدعوة منذ سنة 1962 بعد أن أذن له شيخه بذلك. توفى الأربعاء 28-07-2010 وقد أقيمت جنازة الداعية الإسلامى الراحل ياسين رشدى بعد صلاة ظهر الخميس وتم دفن الجثمان بمقابر الاسرة ببرج العرب بالإسكندرية.[2]

ياسين رشدي


تنزيل الملفhttps://urloso.com/2z40IY



قام بتنظيم حلقات العلم في المسجد كتحفيظ القرآن الكريم بالتجويد وتدريس الفقه كما قام بشرح للعلوم الدينية المختلفة كعلوم القرآن وتعريف بالصحابة وأخلاقيات الإسلام .. وما إلى ذلك).[3]

قام بتوسعة المسجد ثلاث مرات: التوسعة الأولى عام 1979 ثم التوسعة الثانية عام 1989 ثم التوسعة الثالثة عام 1994) لتصل مساحة المسجد إلى ما يزيد على سبعة أضعاف المسجد الأصلى. حصل فضيلته على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من السيد رئيس الجمهورية في يوم تكريم الدعاة بتاريخ 24 رجب 1411 هجرية) الموافق 9 فبراير 1991م.

رأس مجلس إدارة جمعية المواساة بالإسكندرية منذ عام 1991 كما تم اختيار فضيلته عضواً بمجلس إدارة مستشفى المواساة التابعة لجامعة الإسكندرية بقرار المحافظ رقم 265 لسنة 1996. تم ترشيح سيادته من كلية الآداب جامعة القاهرة لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام بتاريخ 9-7-1992. وحصل على عضوية اتحاد الكتاب (عضوية عاملة).[4]

صدر له (15) مؤلف من مجموعة سلسلة الطريق إلى الله وهي:هو الله - الإسلام وأركانه - الأحاديث القدسية - المحظورات - من أخلاقيات الإسلام - من مجامع الكلم التربية في الإسلام - في رحاب الأصحاب - نساء مؤمنات - التصوف ماله وما عليه - من أحكام الإسلام - تأملات في آيات من القرآن الكريم - من علوم القرآن وبلاغته - مناجاة - في رحاب المصطفي المختار (صلي الله عليه وسلم ).و كل هذه المؤلفات تم مراجعتها والموافقة عليها من مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف كما ترجمة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

أنشأ لجنة الزكاة والقروض الحسنة بالجمعية والتي تقوم بالصرف على ما يزيد على (3500 أسرة) على مستوى الإسكندرية بخلاف الصرف على الحالات التي تحتاج لإعانة عاجلة (كالكوارث - العمليات الجراحية .. وما إلى ذلك).[بحاجة لمصدر]أنشأ لجنة كفالة المريض لعلاج المرضى الفقراء مجانا ليشمل العلاج : (الكشف والتحاليل والإشعات وإجراء العمليات الجراحية وصرف الدواء..). أنشأ مركز المواساة الطبى بالقبارى على أعلى مستوى وقد تم تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية لخدمة أبناء الحي الفقراء بأسعار رمزية.

أنشأ مشروع كفالة التعليم ويتم من خلاله الصرف على أربعة آلاف تلميذ وتلميذة بمراحل التعليم المختلفة على مستوى محافظة الإسكندرية.إصلاح وتشجير وإضاءة المنطقة المحيطة بالمسجد بما في ذلك السلم المؤدى إلى منطقة الحضرة والذي عن طريقه يتم الوصول إلى كافة المستشفيات المحيطة بالمسجد. يقوم بالإشراف على مكاتب توجيه الأسرة. أنشأ لجنة كفالة اليتيم وهي ترعى (2160) أسرة لعدد أيتام (3745) يتيما. تم إنشاء دار للمسنين وإنشاء حضانة للأطفال وإنشاء نادي للطفل.

فضيلة الشيخ : ياسين محمد رشدى.
* ولد فضيلته بمصر في الأول من يناير عام 1932 م .
* تلقى فضيلته تعليمه حتى حصل على بكالوريوس العلوم البحرية سنة 1952 م. وشهادة ربان لأعالى البحار عام 1967 م .

* تدرج سيادته بالوظائف المدنية حتى درجة وكيل وزارة.
* ترك سيادته الوظائف المدنية عام 1983 م. بالاستقالة للتفرغ للدعوة والأعمال الخيرية.
* تربى فضيلته وتلقى العلم على يد شيخه فضيلة الشيخ /محمد الأمير عبد المنعم ثم عمل فضيلته في مجال الدعوة منذ سنة 1962 م بعد أن أذن له شيخه بذلك .
* كان منهج فضيلته في الدعوة إلى الله يعتمد على تعليم الناس كتاب الله وسنة رسوله المصطفى (صلى الله عليه وسلم) فكان يقوم بإلقاء خطبة الجمعة بمسجد المواساة بالإسكندرية ومن خلال الخطبة يقوم بتفسير كتاب الله عز وجل بأسلوب ميسر يستفيد منه المثقفون والعوام حتى تم تفسير كتاب الله الكريم كاملاً بفضل الله وكذلك كان يقوم بإلقاء درس يوم الثلاثاء من كل أسبوع لشرح أحاديث صحيح البخارى منذ عام 1977 حتى تم الانتهاء من شرح الأحاديث النبوية جميعها بفضل الله وكل ذلك حسبة لوجه الله الكريم بدون أي مقابل مادي .
* كما قام فضيلته بتنظيم حلقات العلم في المسجد كتحفيظ القرآن الكريم ( رجال ونساء وأطفال ) بالتجويد وتدريس الفقه كما قام فضيلته بالشرح للعلوم الدينية المختلفة (كعلوم القرآن - وتعريف بالصحابة - وأخلاقيات الإسلام .. وما إلى ذلك). وامتاز أسلوبه الدعوي بالوسطية وعدم التحيز لجماعة من الجماعات أو فرقة من الفرق .
* قام بتوسعة المسجد ثلاث مرات ( التوسعة الأولى عام 1979.. ثم التوسعة الثانية عام 1989.. ثم التوسعة الثالثة عام 1994 ) لتصل مساحة المسجد إلى ما يزيد على سبعة أضعاف المسجد الأصلى .
* حصل فضيلته على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من السيد / رئيس جمهورية مصر العربيه في يوم تكريم الدعاة بتاريخ (24 رجب 1411 هجرية ) الموافق 9 فبراير 1991 م .
* رأس فضيلته مجلس إدارة جمعية المواساة بالإسكندرية عام 1991 م كما تم اختيار فضيلته عضوًا بمجلس إدارة مستشفى المواساة ( التابعة لجامعة الأسكندرية ) بقرار المحافظ رقم 265 لسنة 1996م .
* تم ترشيح سيادته من كلية الآداب جامعة القاهرة لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام بتاريخ 9-7-1992 م .
* وحصل على عضوية اتحاد الكتاب ( عضوية عاملة ) .

الداعية الجديد شخص تلقى تعليمه الدينى خارج المؤسسة الدينية الرسمية عمر عبدالكافى أول من قدم نموذج الداعية فى الملابس الأوروبية الأنيقة واللحية المهذبة وأول من حول نادى الصيد إلى مركز دينى قوىجمهوره معظمه شباب ونساء ينتمون للشرائح الاجتماعية الأعلى وفى حاجة لدعم روحى لا يحرمهم من مباهج الحياةبالصدفة برنامج الهدى والنور قدم ياسين رشدى أول داعية مودرن على شاشة التلفزيون المصرى وعمر عبدالكافى وعمرو خالد ببذلة أنيقة وخواتم فضية وحذاء شديد اللمعان يقف الواعظ المودرن أمام الجمهور- المتلهف المتشوق لسماعه من خلف شاشات التليفزيون- متحدثا بطريقة عامية وغير رسمية عن الجنة والنار والحساب والأخلاق ما مكنه بالأخير من السيطرة على العقول واعتلاء منصات الشهرة والإعلام. تبدو ظاهرة الدعاة الدينيين الجدد المودرن كجزء مهم من المشهد الدينى والاجتماعى وربما السياسى فى مصر التى بدأت عقب انحسار نشاط التنظيمات الراديكالية العنيفة ومراجعاتها الفكرية التى أعلنت فيها عن تخليها عن العنف كوسيلة لتغيير المجتمع قبل أن ترتد وتعود إلى سيرتها الأولى خاصة مع انحسار وتراجع دور الشيوخ القدامى ذوى الهيئة والخلفية الأزهرية. من هم الدعاة الجددإن أسهل تعريف للدعاة الجدد هو أنهم ليسوا أولئك الدعاة القدامى ويبدو هذا التعريف جامعا مانعا فهم ليسوا أولئك الدعاة الأزهريين الذين يلتزمون بالزى التقليدى وبلغة الخطاب التراثية القديمة وبموضوعات من المؤكد أنها لا تهم الاثنين معا.. كما يقول الكاتب وائل لطفى فى كتابه ظاهرة الدعاة الجدد الحاصل على جائزة الدولة التقديرية. الدعاة الجدد إذن ليسوا دعاة الأزهر حتى ولو تخرج بعضهم منه وهم بالتأكيد ليسوا أولئك الدعاة السلفيين الذين ينتشرون فى مساجد الأحياء الشعبية الفقيرة بلحى غير مهذبة وثياب باكستانية وخطاب ملىء بالزجر والتخويف ومفرط فى سلفيته متزمتة ومعاد للحكومة ولمظاهر التطور الغربية فى المجتمع الدعاة الجدد ليسوا أولئك ولا هؤلاء من هم إذن وكيف ظهروا ولماذا تُقبل الشرائح الاجتماعية العليا على خطابهم نشأة الدعاة الجددظاهرة الدعاة الجدد ليست وليدة السنوات الأخيرة فى مصر ورغم أن الظاهرة قد بلغت ذروتها فى السنوات الأخيرة مع تزايد أعداد الجمهور وانتشار الصالونات الإسلامية ودروس المساجد ثم القنوات الفضائية كوسيط إعلامى واسع الانتشار إلا أن عمر الظاهرة يعود إلى ما قبل ذلك بسنوات وربما كانت مناقشة مجلة روز اليوسف فى صيف 2000 لمجموعة من خطب الداعية الأشهر والأكثر جماهيرية بين الدعاة الجدد عمرو خالد وما أعقبه من اهتمام الصحافة المصرية بشتى اتجاهاتها بأمره باعتباره نجما ذا جمهور حقيقى ربما كان هذا هو ما دفع عددا من الباحثين الغربيين إلى الاعتقاد بأن الظاهرة بدأت مع الداعية عمرو خالد ومن ثم فإن تاريخها مرتبط بتاريخه الشخصى كداعية ظهر فى 1997 ليخلف الدكتور عمر عبدالكافى فى الخطابة بمسجد نادى الصيد أحد أندية الصفوة فى مصر. ورغم أن عمر عبدالكافى هو بالمعايير العلمية أحد أبرز إرهاصات الدعاة الجدد إلا أنه ليس الأول وإذا اتفقنا على عدد من المعايير التى تحدد ملامح الداعية الجديد سنجد أن الداعية الجديد هو ذلك الشخص الذى تلقى تعليمه الدينى خارج المؤسسة الدينية الرسمية الأزهر وهو يعتمد فى ثقافته الدينية إما على التعلم المباشر والتثقيف الذاتى أو على تلقى العلم من أحد الشيوخ فى حلقات العلم فى المنزل. الداعية الجديد أيضا هو مهنى ناجح له عمل مستقل عن كونه داعية وهو يرتدى الملابس الأوروبية ويقدم خطابا بسيطا يربط الدين بالحياة والمشاكل الاجتماعية وفضلا عن حسن المظهر والتمتع بالقبول الاجتماعى والقدرة على توصيل المعلومة بسهولة كما أن أهم ما يميز الداعية الجديد هو جمهوره الذى يتكون معظمه من شباب ونساء ينتمون للشرائح الاجتماعية الأعلى والذين يبدون فى حاجة لتدين لا يحرمهم من مباهج الحياة التى يملكونها بالفعل وفى الوقت ذاته يمنحهم نوعا من الدعم الروحى ويجيب لهم عن الأسئلة التى تتعلق بجدوى الحياة أو الفائدة منها.
الأب الروحى للدعاة المودرنيعد الداعية السكندرى ياسين رشدى أول أجيال الدعاة الجدد خاصة إنه حصل على بكالوريوس العلوم البحرية سنة 1952 وشهادة ربان لأعالى البحار عام 1967 ثم تدرج بالوظائف المدنية حتى درجة وكيل وزارة قبل أن يترك الوظائف المدنية عام 1983 بالاستقالة للتفرغ للدعوة والأعمال الخيرية. لمع نجم رشدى بشدة حين قدمته المذيعة المحجبة كاريمان حمزة فى برنامجها الدينى الهدى والنور الذى كانت تقدمه على شاشة التلفزيون المصرى كان ذلك عام 1991 وربما كانت مصادفة أن البرنامج نفسه هو الذى قدم الداعية عمر عبدالكافى ثم عمرو خالد فى سنوات تالية. ورغم أن الداعية رشدى يمارس الدعوة منذ ما قبل عام 1965 إلا أن نجمه لم يبدأ فى الظهور إلا فى عام 1991 بعد أن قدمه التلفزيون المصرى وفتحت له وسائل الإعلام أبوابها وكرمه الرئيس مبارك بوسام رسمى.
عمر عبدالكافى ظاهرة الدعاة الجدد إذن ظاهرة قديمة والداعية الأشهر الآن عمرو خالد ليس هو الأول كما أنه لن يكون الأخير والأكيد أن الظاهرة قد تطورت ونمت خلال عقد التسعينيات لكن هذا التطور فى خطاب الدعاة الجدد لم يحدث فجأة وبالتأكيد فإنه لا يوجد خطاب جاهز يمكن أن تطلق عليه خطاب الدعاة الجدد.. وبعض هؤلاء الدعاة قد يختلفون فى سمات ويتشابهون فى سمات أخرى. ولعل هذا ينطبق بشدة على حالة الدكتور عمر عبدالكافى الداعية الأشهر خلال السنوات الأربع الأول من عقد التسعينيات والممنوع من الخطابة حاليا ولعله أول من قدم نموذج الداعية ذى الملابس الأوروبية الأنيقة واللحية المهذبة وهو بالتأكيد ليس رجل دين تقليديا حيث إنه درس علوم النباتات وكان حتى عام 1994 يعمل باحثا فى أكاديمية البحث العلمى كما أنه رجل أعمال يملك شركة تعمل فى مجالات استصلاح الأراضى والميكنة الزراعية كما أنه يملك مدرسة إسلامية خاصة لتعليم اللغات هو إذن داعية ذو علاقة وثيقة بالأعمال المالية وهو لم يتلق تعليما دينيا منظما وإن كان قد صرح فيما بعد- حين هاجمته الصحافة واتهمته بعدم التخصص فى الدين- بأنه حصل على الماجستير فى الدراسات الإسلامية من جامعة الأزهر.

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages