نقض عثمان بن سعيد

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 9, 2024, 3:02:17 PM7/9/24
to dowsverloccligh

هو الإمام أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد العقباني التُّجِيبي التلمساني. والعقباني نسبة على قرية من قرى الأندلس تسمى عُقبان كما جاء في البستان أو لعُقاب اسم قرية كما في شجرة النور.

يقول أحمد بابا التنبكتي في كتاب نيل الابتهاج بتطريز الديباج :العقباني نسبة لعقبان قرية بالأندلس أصله منها تجيبي النسب إمام فاضل متفنن في علوم شتّى قرأ الفرائض على الحافظ السطّي وولي قضاء بجاية وتلمسان وسلا ومراكش وكان يقال له رئيس العقلاء.

نقض عثمان بن سعيد


تنزيل الملف ✦✦✦ https://tinurll.com/2z5kQg



أخذ الإمام سعيد العقباني العلم عن أبرز مشايخ عصره بالمغرب وصار راسخ القدم في العلوم العقلية والنقلية وبلغت رتبته في تحقيق العلوم الشرعية رتبة أعلم أهل عصره بالغرب الإسلامي كالإمام ابن عرفة والإمام الشريف التلمساني والإمام المقري. وقد ترك مشايخُه بصمات على توجهه في التأليف والتخصص سيما في علم الفرائض الذي أتقنه على السطي الآتي ذكرُه والآبلي فصنف فيه شرحه المتميز على الحوفية. وفيما يلي ذكر بعض من أخذ العُقباني عنهم العلوم.

بعد أن بلغ الشيخ سعيد العقباني مرتبة عالية في تحقيق العلوم صار من المنطقي أن يتخرج به ثلة من العلماء الذين كانوا في زمانه وبعد ذلك أئمة وُصفوا بالمحققين والمجتهدين بل وبمشايخ الإسلام. وفيما يلي ذكر لبعضهم:

ومنهم من أخذت عنه بتلمسان وهو الإمام المحقق وحيد أهل زمانه في المعقول وقدوتهم في المنقول أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد ".

شهدت نصوص العلماء برفعة قدر الإمام العقباني فنَعته معاصره ابن فرحون بأنه إمام عالِم فاضل فقيه مذهب مالك متفنِّن في العلوم

ووصفه تلميذه شيخ الإسلام ابن مرزوق الحفيد بأنه وحيد دهره وفريد عصره بقية العلماء الراسخين ووارث الفضلاء المجتهدين

تشهد بعض العناوين التي وصلتنا عن مؤلفات الإمام العقباني على تبحره في شتى المعارف والعلوم التي تتعاطى يومئذ في الإسلام فقد صنف في أصول الدين وهو علم يحتاج في مراتب إلى الجدل والمنطق لكشف اللبس عن المعتقد ورفع الشُّبَه وتحقيق الحق وإبطال الباطل بالأدلة العقلية النظرية الموصلة إلى حكم الضرورة عند المنكر لها ومن هنا كان للعقباني شرح على متن الجُمل الشهير في المنطق للخونجي كما تخصص في علم الفرائض وغيره من العلوم الفقهية التي أهلته لتولي القضاء أكثر من أربعين سنة. وفيما يلي تعريف بما وصلنا من مصنفاته.

نابلس-خدمة حرية نيوز:
أنهى الأسير القائد القسامي عثمان سعيد بلال (45 عاما) من سكان مدينة نابلس عامه السادس والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

فوالده الشيخ سعيد بلال من قيادات الحركة الإسلامية في فلسطين ووالدته أم بكر من قيادات العمل النسائي الإسلامي.

الموضوع رسالة (أطروحة)[2] دبلوم تقدم بها عثمان سعيد لقسم الفلسفة والعلوم الاجتماعية / جامعة برلين الحرة / ألمانيا في فبراير 2002 للحصول على دبلوم في علم الاجتماع. ينقسم البحث إلى تسعة فصول ويحتوى كل فصل على مجموعة من الموضوعات.

ويشير الباحث إلى مشاكل منطقة القرن الأفريقي المتعددة والمعقدة والتي يصعب حصرها في سياق واحد لتشعبها. ويشير إلى أهمية الموقع الجغرافي والسياسي وتعدد الثقافات والاقتصاد إلى جانب الهجرة والتطورات السياسية داخل كل بلد وكذلك العوامل المناخية والبيئية وعلاقات ذلك بالتدخلات الخارجية العالمية والتي يرتبط جزء منها بالاستعمار وصراعاته على حساب شعوب هذه المنطقة ومصالحها التي دفعته إلى ترسيم الحدود وضم أو عزل مجموعات عرقية أو أثنيه مختلفة بطريقة اعتباطية وأحياناً قسرية داخل وخارج حدود الدول المصطنعة مما أدى إلى نشوء عواقب وخيمة على التطور الاقتصادي والسياسي والثقافي والبيئي.

أن النزاع السوداني كنموذج للتناقض بين الدولة والثقافة يظهر مدى تعقيد وتعدد الأسباب التي أدت إلى رفع وتيرة الصراع وعواقبها المدمرة. أن التبسيط المخل بحصر المشكلة بين الشمال العربي المسلم والجنوب الأفريقي المسيحي يخفي أسباب النزاع المركب ولا يعكس صورة الواقع.

وبدون تحليل علمي لهذه العوامل لا يمكن فهم جذور الأزمة واستخلاص النتائج والبحث عن الحلول الممكنة. ويشير الباحث بتواضع إن هذه المساهمة مثل مساهمة آخرين من أجل تحقيق سلام دائم وعادل في السودان.

كلما أستمر النزاع طويلاً اختفت مسبباته الأساسية وتداخلت عوامل التأثير سواء أكانت قصيرة أم متوسطة أم طويلة المدى مع العوامل الجانبية وتوابعها وتختلط بحيث لا يظهر على السطح سوى عوامل كالدين والعرق والثقافة كمسبب أساسي للنزاعات.

أما الفصل السادس فيتناول موضوعة الدولة والثقافة في السودان. فمنذ فجر الاستقلال عام 1956 يعيش السودان في أزمة خانقة تتضح معالمها في:

ويقول حول المشروع الوطني السوداني بان تكوين قومية يتطلب دائماً ليس من الناحية العملية فحسب بل أيضاً من الناحية الايدولوجية تكوين هوية. وفي هذا يمكن أن تلعب دوراً الروابط الدينية الثقافية / الأثنيه بل وأحياناً ربما تقوم بالدور الرئيسي في تكوين هذه الهوية.

المثال الأول: فدولة إسرائيل على سبيل المثال أقامت هويتها القومية على أساس الانتساب إلى الديانة اليهودية بالرغم من الاختلافات والتي أحياناً جوهرية في الممارسات الدينية والتصورات العقائدية والاختلافات الثقافية / الإثنيه التي تميز اليهود. إن الخبرة الجماعية لسنوات طويلة من المطاردة في جميع أجزاء العالم والمحرقة النازية استطاعت أن تكون كافية لتكوين وتثبيت هوية قومية بنجاح.

المثال الثاني: أوربا فقيم مثل العلمنة والحرية والمساواة والأخاء (الثورة الفرنسية) التي جاءت بعد صراعات وتطورات اجتماعية تاريخية طويلة في أوربا قامت بدور أساسي في تكوين الدولة القومية وصياغة الهوية القومية.

أما السودان فمنذ تكوين الدولة الحديثة في نهاية القرن التاسع عشر لا يزال يبحث على تعريف صالح لهويته القومية. فالتجربة المشتركة لمناهضة الاستعمار في السودان لا تكفي لصياغة هوية قومية بنجاح لأن هذه التجارب لم تنبع من عملية (صيرورة) داخلية وإنما تنطوي على عنصر خارجي وهو مكافحة الغاصب الدخيل. ويستطرد قائلاً إن العلاقة بين الدولة المصطنعة والثقافة في السودان تظهر كنوعين متضادين: الدولة ككتلة (كقامة) محددة مادية عقلانية والثقافة ككائن غير عقلاني ميتافيزيقي غير محدد المعالم.

فالسودان الذي يتكون من 512 مجموعة عرقية ويتحدث بأكثر من مئة لغة ولهجة مختلفة يبحث عن هوية سودانية. إن البحث عن هوية ثقافية سودانية من منظور التعدد الإثني في السودان يظهر للمراقب وكأنها فكرة هزلية. ولكن في الواقع إن البحث في هذا الصدد تتواري خلفه الرغبة الجامحة للسودانيين لتأمين أساس مشترك لحل الصراع في السودان. إن هذه الرغبة المشتركة يمكن لوحدها إن تدحض الافتراض القائل عدم التجانس الإثني كمسبب للنزاع.

fc059e003f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages