قصص هادفة للاطفال Pdf

Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 9, 2024, 6:27:57 AM7/9/24
to dowsverloccligh

نقدم لك من خلال موقع فبلين أفضل قصص اطفال مكتوبة هادفة لطفلك ليستفيد منها ويتعلم بطريقة صحيحة يحبها حيث أن القصص القصيرة بالنسبة للاطفال شئ مهم والجميل أن الطفل يحبها لذلك سوف يتعلم سريعًا ستجد العديد من القصص القصيرة التي يمكنك سردها لطفلك.

حيث أكدت مجموعة من الدرسات الحديثة أن القصص مهمة للاطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بشكل خاص حيث تساعدهم على القراءة بشكل صحيح وتحببهم فيها أيضًا حيث تجعلهم أيضًا يميزون بين الخير والشر وكيفية التصرف بشكل صحيح في أمورهم الخاصة.

قصص هادفة للاطفال pdf


تنزيل >>> https://blltly.com/2z4Dvs



ستجد في السطور القادمة العديد من قصص الاطفال ولكل قصة غاية تعليمية هادفة كلها بالطبع مفيدة للاطفال وبجانب ذلك ستكون تلك القصص من ضمن ذكرياتهم الجميلة في المستقبل لذلك نتمنى لك قراءة ممتعة.

كان هناك ولد اسمه خالد في الصف الرابع الابتدائي وكان لا يحب المدرسة وأيضًا كان مهمل للغاية في دراسته ولا يحب مذاكرة دروسه وعندما تأتي أمه لتيقظه من النوم كان يتحجج بأنه مريض وأنه يريد النوم وعدم الذهاب للمدرسة وبعد قليل يخرج بدون علم والدته ويذهب إلى الجنينة من أجل اللعب.

خالد كان يحب رؤية العصافير وهي تطير من مكان لآخر لجلب الطعام لأولادها وكان يشاهد النحل وهو يطير بين الظهور ليأخذ منها الرحيق وكان يحب مشاهدة النمل وهو يمشي بنظام حاملاً الطعام لبيته وكان خالد دائمًا ما يتساءل في نفسه لماذا يعملون يوميًا بدون راحة أو زهق.

مرت الأيام وجاءت أخر السنة واستلم خالد شهادته وكانت الشهادة مليئة بالدوائر الحمراء وهذا معناه أنه سوف يعيد السنة مرة أخرى حزن والد ووالدة خالد منه كثيرًا وأيضًا هو كان حزين من نفسه وخرج إلى الجنينة وجلس يبكي لأنه سيظل وحيدًا في الصف الرابع وأصدقائه في الصف الخامس.

وأيضًا المدرسين سوف يرونه مرة ثانية في نفس الفصل ونفس المكان العصافير رأوا خالد وهو يبكي وسألوه عن السبب رد عليهم وحكى لهم كل ما حدث ومسح دموعه وقال كل هذا بسبب اللعب دائمًا وقالت له إحدى العصافير بالطبع يا خالد من يهمل يخسر وأنت أهملت في مذاكرة دروسك.

قال لها خالد أنتي لم تنصحيني سابقًا وأنتي دائمًا ما كنتِ تريني هنا فقالت له العصفورة دائمًا ما كنت أسمع أبويك وهم ينصحونك ولكنك لا تسمع الكلام وقالت له النملة أنت دائمًا كنت ترانا ونحن نعمل دون إهمال أو كسل ولم تتعلم منا شئ نظر خالد في الأرض ولم يرد عليهم.

اجتمع العصافير والنحل والنمل وقالوا لخالد ماذا تنوي أن تفعل نريد أن نطمئن عليك كان رد خالد عليهم أنه سوف يذاكر ويركز في دراسته فقد تعلمت الدرس جيدًا وبدأ العام الدراسي الجديد واهتم خالد بدروسه وواجباته وكان يذهب إلى المدرسة كل يوم دون غياب ولم يتعب والدته أبدًا عند الاستيقاظ في الصباح.

وكان متفوقًا للغاية في دراسته وكان جميع المُدرسين سعداء بخالد للغاية نظرًا لتفوقه وظهرت النتيجة أخر السنة وكان خالد الأول على المدرسة فرح خالد كثيرًا وفرح أبيه وأمه وأيضًا أصدقائه العصافير والنحل والنمل واجتمعوا حوله وقالوا له النجاح جميل يا خالد والتفوق أجمل وفرحتك الأن مقابل تعبك طوال السنة.

يحكى أن عم حسان رجل طيب تعود أن يستيقظ كل يوم قبل أذان الفجر ويوقظ ابنه علي من أجل الخروج للصلاة في المسجد وهم في طريقهم للمسجد تعودوا على أخذ عم حامد جارهم ليصلي معهم وفي أحد الأيام وهم أمام منزل عم حامد سمعوا صوت أحدهم يتألم داخل المنزل.

طرقوا سريعًا على الباب ففتحت لهم زوجة عم حامد وقد كان مريض للغاية ونائم على السرير ويتألم قال له عم حسان ربنا يشفيك ويعافيك سأذهب لصلاة الفجر وأثناء رجوعي سأمر على الدكتور عادل واستأذنه أن يأتي معي إليك خرج عم حسان وعلي للمسجد وهم في طريقهم قال له علي إن شاء الله نقابل الدكتور عادل في المسجد يا أبي فهو يصلي معنا كل يوم.

بالفعل وجدوه هناك بعد الصلاه وحكوا له على حال عم حامد قال لهم الدكتور العم حامد رجل طيب وأنا سأتي معكم لأزوره واطمئن عليه ذهب معهم الطبيب وكشف عليه وبعدها بدأ يكتب الأدوية اللازمة للعلاج ورفض الطبيب أخذ ثمن الكشف وقال لهم عم حامد جاري وهذا حقه عليا.

وأخذ عم حسان ورقة الأدوية وخرج هو وابنه لكي يشتروها من الصيدلية وبالفعل اشتروا كل الأدوية اللازمة وأعطوها لزوجته ورفضوا أخذ المال أيضًا وقال لزوجته عم حامد جاري وهذا حقه عليا وذهب هو وابنه وهم في الطريق سأله ابنه علي لماذا يا أبي طلبت من الدكتور كتابة أدوية كثيرة وعم حامد أخبره أنه لا يحب الأدوية.

رد عليه أبيه وقال له عم حامد رجل فقير ولا يمتلك الكثير من الأموال لذلك طلب من الدكتور كتابة القليل من الدواء وأنا طلبت من الطبيب كتابة جميع الأدوية لأني ناوي على دفع ثمن جميع الأدوية وأنا عندي أموال كثيرة ومن حق عم حامد جاري أن أقوم بمساعدته هو جاري وفقير والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نساعد الفقراء ويكون عندنا رحمة بهم.

ووصانا أن نتعامل جيدًا مع الجيران ونساعدهم عندما يحتاجون كما أن زيارة المريض لها ثواب كبير عند الله رد علي وقال فهمت كلامك يا أبي وأنا سعيد للغاية لأننا ساعدنا العم حامد.

في يوم من الأيام دق جرس المدرسة وخرج جميع الأطفال من فصولهم وهم فرحانين للغاية ذلك لأنهم بعد عدة أيام سوف يأخذون أجازة العيد وجميعهم كانوا يحكون لبعضهم البعض عن لبس العيد الجميل الذين اشتروه وأيضًا عن فلوس العيدية الكثيرة التي يأخذونها في كل عيد.

لكن خالد لم يكن سعيد مثلهم وكان يقف في ركن بعيد وحيدًا ولا يتحدث مع أصدقائه لأنه لم اشترى لبس العيد لأن خالد قد توفي والده وهو صغير وأمه تعمل لكي توفر له وأخواته مصاربف المدرسة ومصاريف الأكل والشرب ولكنها لم تقدر على شراء ملابس العيد لأنها لا تمتلك المال.

عادل صديق خالد وجده بقف بعيد فذهب إليه وقال له لماذا يا خالد تقف بعيدًا لوحدك ولم تأتي لكي تشاركنا فرحتنا بالعيد نظر إليه خالد وقال له أنا مريض وسوف أذهب إلى المنزل مشى خالد في حوش المدرسة وهو ينظر إلى الأرض ويفكر كيف ستكون أمه قادرة على توفير المال لشراء لبس العيد له وكيف سيخرج مع أصدقائه في العيد لأنه لا يستطيع الخروج معهم باللبس القديم.

وفجأة وخالد ينظر في الأرض وجد محفظة وشكلها ملئ بالأموال فأخذها وخبأها فورًا وقال لنفسه أكيد هذه محفظة أحد المدرسين ووقعت منه بدون أن يأخذ باله وفرح خالد بتلك الأموال لأنه بذلك سيكون قادر على شراء لبس العيد الجديد له هو وأخواته وأيضًا سنخرج مع أصدقائنا وسنكون سعداء.

ولكنه فكر قليلاً وقال في نفسه كيف سيتمكن من الفرح وهو يعلم أنه أخذ مال ليس ملكه وبالتأكيد صاحب هذا المال حزين ويبحث عنها والله سبحانه وتعالى لم يكون راضي عنه وأمه أيضًا سوف تحزن منه كثيرًا لأنها دائمًا ما تحدثه عن الأمانة ومن الأمانة أن يسأل عن صاحب المحفظة ويعطيها له.

fc059e003f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages