الشيخ عبد الصمد الزناتي

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 18, 2024, 3:14:16 AM7/18/24
to dowsverloccligh

ولد في 20 أبريل 1927 في قرية القيطون مركز المنصوره بمحافظة الدقهلية. نشأ في قريته في بيت بسيط متواضع وأسرة يحفظ عائلها القرآن الكريم وهو(الشيخ عبد الصمد الزناتي).

لما بلغ سن العاشرة من عمره أرسله والده وسلمه إلى شيخ كتّاب القرية (إبراهيم موسى) أحد علماء القرية فأولاه رعاية وعناية واهتم به لما وجد لديه النبوغ وسرعة الحفظ فكان يعطيه في نهاية اليوم مساحه من الوقت ليعلمه كيفية قراءة القرأن بالتجويد. أتمّ حفظ القرآن الكريم كاملاً قبل أن يبلغ سن الثانية عشر وراجعه وتعلم أحكامه. قبل أن يبلغ سن الثالثة عشر من عمره عرضه والده على الشيخ (إبراهيم مرسى بكر البناسي) في قرية كفر أيوب مركز بلبيس بمحافظة الشرقية والتي تبعد عن قرية القيطون بلدة الشيخ السعيد 50 كيلو متراً وظل الشيخ عبد الصمد يتردد على الشيخ إبراهيم مرسى بكر البناسي بصحبة نجله (السعيد) لمدة عامين حتى درس علوم القرآن وقراءاته على يد الشيخ إبراهيم بكر. ولما بلغ سن السابعة عشر من عمره كان قد أتم دراسته للقراءات السبع ثم طيبة النشر في القراءات العشر ثم الشواذ من القراءات التي أصرّ شيخه أن يدرّسها له من باب العلم والمعرفة وأوصاه بألا يقرأ بها للعامة لأنها للدراسة والعلم فقط وذلك لضعف سندها وروايتها.

الشيخ عبد الصمد الزناتي


تنزيل 🗸🗸🗸 https://fancli.com/2zlxVK



لأن الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي ولد بمحافظة الدقهليه وحفظ القرآن الكريم بها ثم درس علوم القرآن بمحافظة الشرقية ثم انتقل بعد ذلك ليقيم بمحافظة القليوبية وبالتحديد في مدينة كفر شكر عام 1960 عرف كقارئ للقران الكريم بهذه المحافظات الثلاث وذلك قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره فانهالت عليه الدعوات من تلك هذه المحافظات لأحياء المناسبات والسهرات الدينية كقارئ للقرآن الكريم. التحق بالإذاعة المصرية عام 1960م. استطاع الانفراد بمدرسة أُطلق عليها (مدرسة الحجاز) ولقب بملك الحجاز نسبة إلى مقام الحجاز بضم الحاء حيث أن مقام الحجاز أحد المقامات الموسيقية والنغميه التي تحتاج لموهوب فذ عبقرى يترجم مابها من وقع على آذان ومشاعر السامعين.

في الفترة من 1950م وحتى عام 1990م استطاع الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي أن يؤسس منهجاً تأثر به عدد من المقرئين منهم الشيخ محمد أحمد شبيب والذي ظهر كقارئ للقرآن الكريم في منطقة جنوب الدقهلية عام 1955م والشيخ الشحات محمد أنور وابنيه أنور الشحات أنور ومحمود الشحات أنور والأول التحق بالإذاعة عام 2006م والشيخ محمد الليثي.

وهناك مقلدون آخرون منهم الشيخ منصور جمعة منصور والشيخ أسعد أبو الجدايل والشيخ السعيد جمعة والشيخ جمال حسن الجمال.

القاريء الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي من القراء المعروفين في تاريخ دولة التلاوة المصرية حيث تحل اليوم ذكرى وفاته الرابعة والثلاثون..وفي التقرير التالي ترصد بعض المعلومات المهمة
ولد الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي في 20 أبريل 1927 بقرية القيطون التابعة محافظة الدقهلية. أتم حفظ القرآن الكريم وراجعه وتعلم أحكامه في سن صغيرة جدا أتم درس القراءات المختلفة وأتقنها.
كان الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي يدعى في مناسبات تضم عمالقة من قراء الرعيل الأول بالإذاعة المصرية في الفترة من 1953وحتى التحاقه بالإذاعة عام 1960 وكان يلفت أنظارهم واستحسانهم.
كانت فترة السبع سنوات التي سبقت التحاقه بالإذاعة من أهم وفترات مراحل حياة الشيخ "الزناتي" لأنه أصبح أحد قراء القرآن الكريم المشهورين في زمانه.

احتل الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي مكانة مرموقة في صفوف هؤلاء الكبار. عُرف الشيخ الراحل بملك الحُجاز لإجادته القراءة بهذا المقام النغمي وتميزه به.
جمع الشيخ مع إجادته التلاوة السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة وكان يضرب به المثل.
اللافت أن ممثلا مشهورا هو إبراهيم سعفان الذي كان يرتبط بعلاقة صداقة معه هو الذي دفعه إلى الالتحاق بالإذاعة ومن خلالها بدأ رحلة طيبة وسيرة محمودة وطاف العالم قارئا لكتاب الله.
وفي مثل هذا اليوم في عام 1990 صعدت روح القاريء الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي إلى بارئها, ودفن في مسقط رأسه محافظة الدقهلية بعد مسيرة رائعة في خدمة كتاب الله وتخصص إذاعة القرآن اليوم للاحتفال بذكراه الطيبة.

وُلد القارئ الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي عام 1933 بقرية القيطون التابعة لمركز ميت غمر محافظة الدقهلية بدأ حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وأتم حفظه كاملاً قبل أن يبلغ سن الثانية عشر وراجعه وتعلم أحكامه قبل أن يبلغ سن الثالثة عشر من عُمره ثم أجاد القراءات السبع والعشر.

عُرف الزناتي بقارئ الثلاث محافظات حيث وُلد بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم بها ثم درس علوم القرآن بمحافظة الشرقية ثم انتقل بعد ذلك ليُقيم بمحافظة القليوبية وبالتحديد في مدينة كفر شكر عام 1960 وذلك قبل أن يبلغ الثلاثين من عُمره فانهالت عليه الدعوات من تلك المحافظات لإحياء المناسبات والسهرات الدينية كقارئ للقرآن الكريم.

أصبح الزناتي خلال فترة وجيزة أحد أهم قراء القرآن الكريم الذين وصلوا إلى الشهرة ومكانة مرموقة بين عباقرة التلاوة وقراء القرآن وسافر إلى العديد من دول العالم وخلال رحلاته الخارجية حصل على العديد من شهادات التقدير وعدد كبير من الأوسمة والجوائز العالمية.

وأضاف الزناتي أن والده الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي كان متأثراً بالشيخ مصطفى إسماعيل لكنه اتخذ لنفسه أسلوباً خاصاً في التلاوة مشيراً إلى أن والده سجل ختمة مجودة من سورة الفاتحة حتى سورة المجادلة قبل وفاته مباشرة مطالباً الإذاعة بإذاعة هذه الختمة استجابةً لجمهور الشيخ الزناتي.

وأوضح الزناتي إن والده أنجب 10 من الأولاد عبارة عن 3 ذكور و7 إناث مؤكداً أن والده كان يتفاءل برقم 60 حيث دخل الإذاعة المصرية عام 1960 وانتقل من ميت غمر إلي كفر شكر عام 1960 وكان رقم سيارته 60 ورقم التليفون الخاص به 60 كاشفاً عن وصيته الأخيرة لهم قبل وفاته: كان يوصينا دائماً على الفقراء وفي آخر أيامه أوصانا بالتواضع وعدم التكبر.

يعد القارئ الكبير الراحل الشيخ السعيد عبدالصمد الزناتى أحد القراء الموهوبين الذين كتبوا لأنفسهم تاريخا فى سجل دولة التلاوة وبالرغم من رحيله ومرور أكثر من ثلاثة وثلاثين عاما على وفاته لكن مازال محبوه وعشاقه يحتفظون بالتسجيلات الصوتية فى كافة الليالى التى حلّ فيها.

وكان الشيخ مصطفى إسماعيل أقرب الناس له لأنه أول من شجعه واحتضنه حيث جمعهما أول لقاء بينهما فى مولد العارف بالله سيدنا الشيخ جودة بمركز منيا القمح بالشرقية وأعجب بصوت والدى كثيرا وأشاد به وتنبأ له بمستقبل كبير فى عالم التلاوة ومن ثم بدأت اللقاءات تتعدد والسفريات معا للخارج.

وكان يقدر الشيخ مصطفى إسماعيل للغاية حتى بعد وفاته ففى إحدى المرات كان يقرأ فى عزاء وفوجئ بعامل الصوتيات يضع علبة شريط بها صورة الشيخ مصطفى إسماعيل يسند بها الميكروفون على الأرض فنهر العامل والتقط الصورة وقبلها ووضعها فى جيبه احتراما وتقديرا وذات مرة أيضا كان يقرأ ووقف أحد المستمعين وقال له: الله يا مولانا أنت تفوقت الليلة على الشيخ مصطفى إسماعيل! فقال له: فشر.. اخرس.. هذا أستاذ الكل كلنا نتعلق به ونتعلم منه.

bd95a233a5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages