كتاب فصول من تاريخ قبيلة حرب Pdf

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 19, 2024, 3:16:41 AM7/19/24
to dowsverloccligh

ويشكل هذا الكتاب الذي قدم له الدكتور عبد الإله لغزاوي والدكتور مولاي عبد السلام بلغيتي وقرّظه الشاعر المتميز الوزاني أحمد البقيدي إضافة نوعية للخزانة المغربية والعربية والعالمية ومرجعا للطلبة والباحثين والمثقفين والمهتمين بالتاريخ المحلي.

وجاء المؤلَف التاريخي الذي يحْتوي على مُقدمة وثلاثة فصول وملاحق متنوعة وخاتمة عامة لسد الفراغ الحاصل في التوثيق للقبيلة المدروسة التي عرفت نسيانا على مستوى كتابة تاريخها وإبراز محاسنها وتخليد أمجادها فلم تنل حظها من التوثيق والدراسة والتحليل وعانت الغبن والتقصير والتهميش في ميدان الكتابة والمقاربة التاريخية.

كتاب فصول من تاريخ قبيلة حرب pdf


تنزيل ملف مضغوطhttps://geags.com/2zpMQq



وقارب بودياب في كتابه قبيلة ارهونة الجبلية من زوايا نظر مختلفة في نطاق عمل منوغرافي يرنو إلى الشمول والاستغراق وتشخيص الأوضاع وتتبع التفاصيل وملاحقة الدقائق ومعاينة الجزئيات رابطا بين ماضي القبيلة وحاضرها.

كما انكب الباحث بودياب على دراسة الجانب الجغرافي والبيئي والاقتصادي والاجتماعي والعمراني والثقافي لهذه المنطقة المدروسة وأولى عناية خاصة بالمرأة الرهونية فعرّف بشخصيات نسائية على مختلف مجالها تميزت بدور ريادي بالقبيلة المذكورة.

ويعد هذا الكتاب وثيقة تؤرخ لواحدة من القبائل المجاورة لمدينة وزان التي ساهمت بشكل كبير في صناعة التاريخ عبر محطات متنوعة وهي القبيلة الرهونية التابعة إداريا لقيادة ابريكشة إقليم وزان كما هو جدير بالذكر أن هذا العمل حاز به كاتبه السبق في بابه.

في إطار المبادرات الفردية لمواجهة الحملة الشرسة التي بدأت الجهات الشوفينية تثيرها بشكل مبرمج ومدروس ضد الشعب الكردي في سوريا والتي تستهدف وجوده وتغيير ديمغرافية مناطقه التاريخية قام مؤخِّراً الأستاذ المساعد في جامعة زاخو بكردستان العراق الدكتور (علي صالح ميراني) بانجاز بحث هام وموثق حول إحدى أهم العشائر الكردية في كردستان سوريا وهي عشيرة ميران ودورها الاجتماعي والسياسي فقد نشر الكاتب الطبعة الأولى من هذا الكتاب في أواخر عام (2020) تحت عنوان (تاريخ عشيرة ميران ودورها الاجتماعي والسياسي) ويتوزع الكتاب على (360) صفحة من القطع الكبير ويضم بين دفتيه مقدمة وعشرة فصول فضلاً عن الخاتمة وقائمة هامة من الملاحق والوثائق والصور.

ومن الجدير ذكره أن مؤلف الكتاب (علي صالح ميراني) هو باحث كوردي من مواليد منطقة ديريك في كوردستان سوريا عام (1975) حصل على شهادة البكلوريوس في التاريخ من كلية الآداب جامعة دمشق عام (2000) وحصل على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث من جامعة دهوك سنة (2003) وأخيراً حصل على الدكتوراه من جامعة دهوك قسم التاريخ عام (2013) وحالياً يعمل استاذاً مساعداً في جامعة زاخو بكردستان العراق له العديد من المؤلفات والدراسات والأبحاث التي أصدرها بشكل متتالٍ خلال العقدين المنصرمين لعل أهمها هو كتابه الذي أصدره عام (2004) بعنوان (الحركة القومية الكوردية في كوردستان- سوريا/ ١٩٤٦-١٩٧٠).

كما أن كتابه الأخير (تاريخ عشيرة ميران) الذي بات الآن بين يدي القراء يتناول بشكل منهجي تاريخ عشيرة ميران التي تتوزع في أجزاء كردستان الثلاثة الملحقة بكل من (سوريا والعراق وتركيا) ويقف فيه المؤلف على دور هذه العشيرة الكردية العريقة من النواحي الاجتماعية والسياسية وغيرها وبحسب ما يقوله المؤلف فإن هذه الدراسة: (تتبع الأنماط الرعوية للعشائر الكردية بصورة عامة وعشيرة ميران على وجه الخصوص.. ص10) وبالرغم من قلة المصادر التي تتناول هذا الموضوع إلاّ أنه مع ذلك أنجز بحثه معتمداً على ما توفرت بين يديه من وثائق ومصادرو روايات المعمرين والأغاني الفولكلورية والمخزون التراثي المتوفر فضلاً عن المعلومات التي يختزنها المؤلف بنفسه عن هذه العشيرة باعتباره أحد أفرادها.

يتناول المؤلف في الفصل الأول من كتابه أصل عشيرة ميران وأفخاذها ومراعيها فيقول معتمداً على المختصين في هذا المجال: (إن عشيرة ميران تنحدر من الكرد المهرانية الذين برزوا بأدوارهم السياسية قبل قرون عدة.. ص17) وحول مراعيها يقول: (مهما يكن من الأمر يمكن ملاحظة ارتباط أبناء العشيرة الوثيق بالمراعي التي فرضوا عليها نفوذهم لقرون.. حيث شكلت سهول جزيرة بوتان وهضاب وان الحدود الشمالية لمراعي العشيرة في حين كانت منطقة كسك وسنجار التابعة لولاية الموصل حدودها الجنوبية وذلك بحسب المصادر التاريخية وشهادات الرحالة الذين زاروا المنطقة في الفترات المتقطعة.. ص28).

وفي الفصل الثاني يتناول النظام الاجتماعي في عشيرة ميران ويبحث في عادات أبنائها وتقاليدهم ونمط حياتهم الرعوية فيقول المؤلف: (من المؤكد أن ترحال أبناء العشيرة بين الحدود الطويلة نسبياً لم يكن ناتجاً عن ترف أو بذخ ما بل كان أمراً تفرضه الظروف الخاصة بهم بسبب ارتباط معيشتهم القاسية بتربية المواشي بالدرجة الأساس إذ أن توفير الكلأ والماء لتلك القطعان الكبيرة كان يتطلب منهم الهجرة معظم أوقات العام حيث وفرت طبيعة الشمال الأجواء الملائمة لمواشيهم في الصيف فيما كان الجنوب مكاناً أكثر ملاءمة لقضاء الشتاء.. ص64).

وفي الفصل الثالث من هذا الكتاب يبحث المؤلف في التراث الشفوي لعشيرة ميران حيث يقول المؤلف بأن: (الذاكرة الجمعية لأبناء العشيرة تتميز بأنها غنية بالإرث الثقافي الشفوي الكردي.. وبأنهم ينفردون باستخدام بعض الصفات والكنايات التي لا يعرفها غيرهم من أبناء العشائر المجاورة إلى درجة يمكن القول بأن إتقان لهجة الميران عد على الدوام أساساً للانتساب للعشيرة ربما حتى أقوى من رابطة الدم ذاتها.. ص120).

والفصل الرابع يتناول المؤلف مهارات العمل عند أبناء هذه العشيرة كمهنة الرعي والفلاحة وتصنيع الحليب ومشتقاته ونسج الصوف والجلود وغيرها وفي الفصل الخامس يتناول تاريخها السياسي وخاصة العلاقة بينها وبين أمراء بوتان وموقف الأمير يزدان شير منها وانقسامها على نفسها ويتناول في السادس تنامي نفوذها خلال (1884- 1902) حيث يقول: (تحولت العشيرة إلى شبه إمارة محلية مرهوبة الجانب بسبب الانضباط الذي عرف به أبناء العشيرة لا سيما بعد تحول زعيمهم إلى أبرز ضباط فرسان الحميدية.. ص12) ويضيف المؤلف قائلاً: (شهدت العشيرة نهوضاً واضحاً على يد زعيمها مصطفى باشا بن تمر آغا بل يمكن القول أنها أصبحت وريثة- نوعاً ما- لنفوذ وهيمنة إمارة بوتان المعروفة.. ص207) ويتناول في هذا الفصل أيضاً مشاركة عشيرة ميران في أفواج (الفرسان الحميدية).

وفي الفصل السابع يتناول عشيرة ميران خلال (1902- 1926) وأوضاعها بعد رحيل زعيمها وتسلم نجله لزمامها من بعده حيث يقول المؤلف: (كان رحيل مصطفى باشا ضربة موجعة لعشيرة ميران وتراجعاً واضحاً لنفوذها إذ أنه حظي بالاحترام في أعين أبناء عشيرته والذين باتوا رقماً صعباً في المنطقة وتخشاهم العشائر المجاورة لاسيما أن مصطفى باشا كان قد أصبح قائمقاماً على جزيرة بوتان وقام بتسجيل أملاك كل الأفخاذ بأسمائها ولم يشترط تسجيل أملاك ومراعي العشيرة باسمه وهذا هو السبب في وجود أكثرية سندات تمليك الأراضي والمراعي لدى العوائل التي تزعمت أفخاذها في عهده تحديداً.. ص228) ويتناول كذلك تسلم نايف بك أمور العشيرة بعد رحيل أخيه عبد الكريم الذي كان قد استلمها بعد رحيل والده مصطفى باشا فيقول المؤلف: (كما في القرون الماضية فقد حافظت العشيرة على مرابعها خلال السنوات الأولى من قيادة نايف بك.. ص233) والذي استقر به المقام أخيراً في جبل قرة جوخ وكما يقول المؤلف: (فقد تحول هذا الجبل إلى مقر قيادة العشيرة إثر استقرار نايف بك في قرية شكر خاجي الواقعة خلفه.. وكان لاختياره لهذا الجبل دوافع أساسية أبرزها كونه ضمن مراعي العشيرة منذ قرون فضلاً عن أهميته من الناحية العسكرية والاستراتيجية.. ص239).

2202eab449
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages