رواية ملوك الصعيد

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 19, 2024, 1:24:40 AM7/19/24
to dowsverloccligh

وهي رواية وحيدة لا تسندها رواية أخرى أما ابنه الثاني حفني محمود فكان وزيرا عام 1945 في ائتلاف الدستوريين والسعديين.

رواية ملوك الصعيد


تنزيل الملفhttps://urlca.com/2zpqsV



هو محمود باشا سليمان بن عبد العال بن عثمان وينتهي نسبه إلى قبيلة بني سليم المشهورة في الحجاز ولد في مركز ساحل سليم ولمَّا بلغ السابعة من عمره أحضر والده العلماء إلى المنزل ثم التحق بالأزهر الشريف فدرس فيه بعض الوقت.

كان محمود سليمان باشا في عهد الخديوي إسماعيل "وطنيا مسموع الرأي والكلمة" وفي سنة 1867 عين ناظرا لقسم (أبو تيج) ثم رقي وكيلا لمديرية جرجا ولمديرية أسيوط ثم استقال وتفرغ لإدارة أرضه.

انتخب محمود سليمان باشا عضوا بمجلس النواب في أول عهد الخديوي توفيق وكان هو العضو الذي ألقى خطاب العرش لكنه سرعان ما استقال عندما رأى علامات الثورة العرابية وقد وصف الدكتور هيكل باشا موقفه بقوله "فلما شبت نار الثورة العرابية كان من بعيدي النظر الذين قدروا ما يمكن أن يصيب البلاد من جرائها فتنحى عن الاشتراك فيها".

"تنحى بعد ذلك عن الاشتراك في النظام الذي أعقبها فمع هذه المكانة الكبيرة التي كانت له ومع ما أظهر من مقدرة في مجلس النواب الذي سبق الثورة ومع أنه لم يكن من أنصار الثورة وأعوانها فإنه لم يرَ بعد فشل الثورة واحتلال الإنجليز لمصر أن يتقدم للعمل العام تحت النظام الجديد الذي سنه الإنجليز لمصر حين استصدروا من الخديوي قانون مجلس الشورى والجمعية العمومية بل تنحى عن العمل العام وترك القاهرة إلى الصعيد وعكف على عمله الخاص وعلى البر بالفقراء".

اعتزل محمود سليمان باشا السياسة من سنة 1883 إلى سنة 1895 حين عين عضوا في مجلس شورى القوانين "وظل كذلك حين أخرجه ظرف محلي خاص من هذه العزلة وجعله يتقدم لعضوية مجلس الشورى".

اختير محمود سليمان باشا وكيلا لمجلس شورى القوانين فكانت له فيه مواقف مشرفة. وانتخب رئيسا لحزب الأمة ورئيسا لمجلس إدارة تحرير صحيفة "الجريدة" التي صدرت عام 1907 قبل تأسيس حزب الأمة وأصبحت لسان حال ذلك الحزب وهي الصحيفة التي أسس تحريرها أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد.

"وإذا كان للتاريخ أن يذكر السابقين إلى الأحزاب المنظمة فإن محمود سليمان باشا هو أول من ترأس حزبا ذا برنامج ونظام في مصر فلقد كانت الأحزاب المصرية إلى يوم تشكيل حزب الأمة تقوم على فكرة الدعوة لعمل واحد معين فالحزب الوطني أيام عرابي باشا كانت مطالبه محصورة في الدستور وفي التسوية بين المصريين والأتراك من رجال الجيش والأحزاب والهيئات التي جاءت بعد ذلك كانت تطلب مطلبا واحدا كجلاء إنجلترا عن مصر أو ما هو من ذلك بسبيل أما حزب الأمة فكان أول الأحزاب التي وضعت لها برنامجا مفصلا يتناول مرافق البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية جميعا وعلى نهجه سلكت الأحزاب الأخرى بعد ذلك. ولقد تألف حزب الأمة على هذه الصورة في أخريات سنة 1907".

انتخب محمود سليمان باشا ليكون وكيل المؤتمر المصري الذي رأسه مصطفى رياض باشا رئيس الوزراء الأسبق لإعادة الألفة بين المسيحيين والأقباط عام 1912 وذلك في مواجهة المؤتمر القبطي الذي انعقد في أسيوط.

يروي أنصاره أن السلطان حسين استشاره حين عرض عليه الإنجليز عرش مصر فكان جوابه بقبول السلطنة فقال له السلطان حسين "ولكني أخشى إذا قبلتها أن يقال إني اغتصبت حق ابن شقيقي في أثناء غيابه" فقال له محمود سليمان "ولكننا نحن نخشى ما هو أعظم من ذلك نتيجة وأبعد منه أثرا إنني أخشى أن يفقد الحكم لو ترددتم وتراجعتم فلا تخرج مقاليده عندئذ من يد ابن شقيقكم فقط بل يخرج من أيدي أبناء محمد علي كلهم".

بعد تولي السلطان حسين للعرش بفترة قصيرة حرص السلطان حسين كامل على تكريم محمود سليمان باشا وأنعم عليه بنيشان النيل.

انضم محمود سليمان باشا إلى حركة الوفد مع سعد زغلول وبعد اندلاع أحداث الثورة تولى رئاسة لجنة الوفد المركزية فاعتقل بقصر النيل حيث دعي هو وإبراهيم سعيد باشا إلى مركز القيادة العامة البريطانية في فندق "سافوي" لمقابلة القائد العسكري البريطاني العام الذي أنذرهما بوجوب مغادرة العاصمة إلى مزارعهما وسرعان ما اعتقلا بثكنات قصر النيل فأمضيا فيها 3 أيام انضم إليهما في آخرها علي ماهر باشا. وفي اليوم الرابع نقل محمود سليمان إلى "ذهبيته" في النيل بحراسة الجنود البريطانيين ثم أفرج عنه وسافر لبلده ساحل سليم.

لما وصلت لجنة ملنر إلى مصر كان من بين أعضائها المستر رود أحد أصدقاء محمود سليمان باشا القدامى فأرسل إليه يبلغه أنه يرغب في زيارته فرد عليه محمود سليمان متسائلا إن كان يريد أن يزوره بصفته صديقا قديما له أم بصفته عضوا في لجنة ملنر فأجابه المستر رود بقوله "إني أبغي زيارة سعادتك كصديق قديم" فأرسل إليه يقول "على الرحب والسعة".

ومع اشتداد الخصومة بين الأحرار الدستوريين و"سعد زغلول باشا" فإن محمود سليمان باشا كان أسبق من أرسل إلى سعد باشا زغلول أثر عودته من منفاه في جبل طارق يهنئه بسلامة مقدمه.

"ولما آن للبلاد أن ينقسم بعضها على بعض وأن تقوم بين أهلها الفتنة اعتزل الميدان نهائيا وإن لم ينس قديم صلاته بأصدقائه سواء منهم من كان في فريقه السياسي أو من كان في فريق مخاصم له وكذلك كان في هذه كما كان في غيرها عظيما ساميا فوق شهوات الساعة كبيرا عن أن يتأثر بالأهواء الطارئة".

"كان محمود باشا سليمان رجلا وجيها في قومه جمع بين جلال السن وجلال المجد القديم والغنى الموروث من بيت حُكام إداريين في إقليم الصعيد في ذلك العهد الذي لم يكن يصل فيه إلى مناصب الحكم من المصريين إلاَّ القليل".

نشر شيخ العرب همام العدالة بين ابناء الصعيد وماكانش يفرق فى المعاملة بين ابناء قبيلته الهوارة وبين الفلاحين او العرب الاخرين فالجميع امامه سواء ...

لقد احال شيخ العرب همام الصعيد من منبت للفتن ومسرح للصراع بين الامراء المماليك المهزومين امام زملاتهم فى القاهرة ومطارديهم المنتصرين الى منطقة استقرار ورخاء وامن وازدهاروبده وضع اساس مجده وخلد ذكره ..

و قد تمتع الهوارة بثراء واسع و كان معظم شيوخهم على جانب كبير من الثراء فمنذ أن نزل الهوارة لالصعيد و إستقروا فى جرجا إمتدت سطوتهم فيها و إتسع ثراؤهم و كان كبيرهم يقيم فى فرشوط و له نفوذ فى الصعيد كله و قد فضلت لشيوخ الهوارة رئاسة الصعيد و السيطرة على الحكم فيه لحد سنة 1575 م

و قد كانت العيله اللى انحدر منها شيخ العرب همام و هيا العيله الهمامية على صلة طيبة بالفلاحين فى الصعيد فقد استطاعت بما توفر ليها من عصبية قبلية قوية حماية فلاحى الصعيد من المظالم اللى كانت تلحق بباقى الفلاحين فى اماكن مصر التانيه .

وقد ورث شيخ العرب همام عن أبيه الشيخ يوسف التزامات واسعة شملت معظم أراضى الصعيد من المنيا لأسوان و كانت دى الالتزامات قد آلت لالشيخ يوسف وراثة عن أبيه الشيخ أحمد بن همام .

2202eab449
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages