اختبار الاصطدام أو اختبار حوادث الاصطدام شكل من الاختبارات الإهلاكية يُجرى عادةً للتأكد من معايير سلامة التصميم فيما يخص حوادث الاصطدام والتوافق مع حوادث اصطدام السيارات (تخفيض شدة الحوادث) في أوضاع متعددة للنقل أو السيارات أو الأنظمة ذات الصلة وعناصرها.
اختبار التصادم واحد أشكال الاختبارات المدمرة اللى بتتعمل عشان ضمان معايير تصميم آمنة فى صلاحية الأعطال وتوافق الأعطال لمختلف أنماط النقل (انظر أمان العربيات) أو الأنظمة والمكونات ذات الصلة
وفيه تتحرك العرببة بسرعة 60 كم/س باتجاه حاجز من الألومنيوم بحافة ليها بروز وارتفاعه 60 سنتيمتر والقوة الناتجة عن الصدام تماثل تلك اللى بتحصل عن صدام عربيتين كل واحدة منهم بتمشى بسرعة 60 كم/س.. المطمئن أنه حين ابتدا ذلك الاختبار فى نص تسعينيات القرن العشرين كان أغلب العربيات ياخد تصنيف ضعيف أو هامشى فيه أما النهاردة فكلها بالتقريب تحصل على تصنيف جيد.
وفيه تتم محاكاة صدام الزاوية القدامية للعربية بجسم صغير زى شجرة و هو ما يمثل تحدى لحزام الأمان والوسائد الهوائية وفيه تندفع العربية بسرعة 60 كم/س باتجاه حاجز طوله 1.5 متر.
حوادث الصدام الجانبى سبب فى ربع وفيات حوادث العربيات كل سنه ويعتبر امتصاص أثر الحوادث دي تحدى كبير لشركات العربيات لصغر المساحة الجانبية المتاحة لتأمين الركاب بعكس المقدمة والمؤخرة لكن عشان نتغلب علي ده اتعملت وسادات هوائية في الجنب وتدعيم جوانب هيكل العربية
حوادث تدحرج العربية بعد ما بتتصدم سبب فى ربع وفيات الحوادث عشان تقلل من الموت يقوم نظام التحكم الإلكترونى فى الثبات اللى بقا تجهيز قياسى فى العربيات دلوقتى ووقت الانقلاب ستاير الهوا اللي في الجنب و أحزمة الأمان بتساعد فى تقليل الآثار القاتلة ومع كدة المفروض أن السقف يكون قويً كفاية عشان يمنع تدمير رؤوس الركاب عند انقلاب العربية..
وفى اختبار قوة السقف تُدفع لوحة معدنية ضد جانب واحد من سقف العربية اللى عايزين نختبرها بسرعة بطيئة ثابتة والقوة دى بالنسبة لوزن العربية بنسميها "نسبة القوة للوزن" وقياس النسبة دى قبل تحطم السقف تمام بمقدار 12 سم هو مدى قوة السقف ودة معناة أنه إذا كانت نسبة القوة لالوزن تساوى 4 فدة معناه أن السقف عايز قوة تعادل 4 أمثال وزن العربية لينسحق تمامًا.
تتسابق شركات السيارات باستمرار لتطوير أنظمة أمان قادرة على حماية الركاب من أخطار الحوادث المرورية التي تودي بحياة العديد من البشر سنوياً وللتأكد من كفاءة هذه التقنيات المطورة يتم اختبارها بشكل رسمي من قبل شركات متخصصة للوقوف على مدى متانة المركبة ومستوى الأمان فيها حيث يعتمد اختبار تصادم السيارات غالباً على تقييم السيارة وفق عدد من النجوم بحيث تحصل السيارة الأكثر أماناً على خمس نجوم فيما السيارات الأقل أماناً على 4 أو 3 أو أقل وفقاً للنتائج ولتضح الصورة بشكل أكبر سنتحدث في هذا المقال عن مبدأ اختبار تصادم السيارات وأنواعه المختلفة.
لضمان شمولية تقييم مستوى الأمان في السيارات تقوم الشركات المسؤولة عن اختبارات التصادم بإجراء أكثر من اختبار لقياس مستوى الأمان وسنبين لكم تالياً أنواع الاختبارات بشكل مفصّل:
يعد التصادم الأمامي للسيارات أشهر أنواع الحوادث المرورية وأكثرها شيوعاً كما انه المسؤول الأول عن إزهاق العديد من الأرواح عند حدوثه لذلك تولي الشركات أهمية كبيرة لهذا النوع من الاختبارات ويتم ذلك بجعل السيارة تسير بسرعة 60 كم/ساعة وتركها لترتطم بحاجز من الألمنيوم بحيث يحاكي هذا الاختبار الحادث المروري الحاصل بين مركبتين تسيران بسرعة 60 كم/ساعة.
هناك نوع آخر من اختبارات التصادم الأمامية يحاكي ارتطام مقدمة السيارات بالأجسام الثابتة ذات الشكل العامودي مثل الأشجار وأعمدة الإنارة وما إلى ذلك ويتم الاختبار بتحريك المركبة وجعل مقدمتها ترتطم بجسم مشابه للأشجار وأعمدة الإنارة وبعدها قياس مستوى الضرر الحاصل للمركبة وتقييم كفاءة أنظمة الأمان.
يشكل التصادم الجانبي للمركبات خطراً وضرراً كبير على حياة الركاب والسبب في ذلك هو قرب الركاب من منطقة التصادم بشكل كبير بمعنى أنه لا يوجد طبقات حديدية كبيرة في جوانب السيارة مثل تلك الموجودة في مقدمة السيارة الأمر الذي يجعل هكذا حوادث خطرة بشكلٍ كبير وللتأكد من مدى جاهزية المركبات لمثل هذا النوع من الحوادث تقوم الشركات بإجراء اختبارات تصادم جانبية حيث يتم هذا الاختبار بتسيير مركبة بسرعة 50 كم/ساعة لترتطم بأخرى من الجهة الجانبية وعند الاصطدام تتم ملاحظة دور الوسائد الهوائية الجانبية في حماية رؤوس الركاب من ضرر التصادم إذ تكثر في هذا النوع من الحوادث حالات ارتطام الرأس في حواف المركبة والتي قد تكون مميتة أحياناً.
واحد من أكثر الأمور التي تشكل خطراً على حياة ركاب السيارات هو انقلاب المركبة نظراً لخطر إطباق سقف المركبة على الركاب مما يتسبب بوفاتهم بشكل مباشر لذلك حاولت شركات تصنيع السيارات استحداث أنظمة قادرة على الحيلولة دون انقلاب المركبة مثل نظام الثبات الإلكتروني في السيارات الحديثة أما في حال انقلاب السيارة وفشل نظام الثبات الإلكتروني من منعها فتفتح الوسائد الهوائية العليا لحماية رؤوس الركاب من خطر الانطباق.
ولفحص مستوى الأمان للوسائل المذكورة تقوم شركات اختبارات التصادم بإجراء عدة اختبارات لانقلاب المركبة على الطريق أهمها إخلال توازن المركبة بشكل يؤدي إلى انقلابها ومن ثم قياس كفاءة وسائد السقف في حماية دمى التجارب داخل السيارة هناك أيضاً نوع آخر من الاختبارات لقياس مدى قوة سقف المركبة وقدرته على تحمل الانقلاب.
غالباً ما تكون حوادث الاصطدام الخلفي غير مميتة إلا أنها تتسبب بكدمات قوية وضرر في العمود الفقري للركاب ولفحص مستوى الأمان في السيارات تقوم الشركات بوضع دمى اختبار داخل المركبة وصدمها من الخلف وفحص كفاءة الوسائد الهوائية الأمامية كما يتم قياس فاعلية مثبتات الرأس التي تلعب دوراً مهماً في حماية الركاب من أثر الاصطدام الخلفي.
لا يمكن إجراء اختبارات التصادم دائماً لأنها تتطلب بنية تحتية ومرافق مجهزة لهذا النوع من الاختبارات وهذا بدوره يتطلب الكثير من المال لذلك ابتكرت الشركات أنظمة لمحاكاة الحوادث المرورية وبيان مدى تأثيرها على السيارة والركاب.
قدمنا لك عزيزي القارئ شرحاً يوضّح أساسيات اختبار تصادم السيارات والأسباب المرجوة منه نتمنى أن تستمد من هذا المقال جميع المعلومات المتعلقة بهذا الاختبار وننصحك بزيارة مدونة السيارات من دوبيزل والاطلاع على العديد من المقالات المميزة الأخرى.
1: ما هذا
نشأ برنامج تقييم السيارات الجديدة (NCAP) في الولايات المتحدة وقدم نظام تصنيف الخمس نجوم في عام 1978 لتقييم أداء حماية الركاب في الاصطدامات الأمامية. تشمل برامج NCAP العالمية ANCAP (أستراليا) EuroNCAP (أوروبا) USNCAP (الولايات المتحدة) IIHS (معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة) CNCAP (الصين) JNCAP (اليابان) KNCAP (كوريا الجنوبية) LATINNCAP (أمريكا اللاتينية) و ASEANNCAP (جنوب شرق آسيا). ومن بين جميع منظمات برنامج العمل الوطني لآسيا والمحيط الهادئ فإن للشبكة الأوروبية الوطنية لمكافحة الفساد تأثير كبير. تم تأسيسها في عام 1997 وتضم أعضائها الأساسيين ADAC (أكبر نادي سيارات في ألمانيا ويحظى بشعبية كبيرة بين المستهلكين في أوروبا مع ثقة عامة واسعة النطاق) ووزارة النقل في المملكة المتحدة ومؤسسة FIA البريطانية ووزارة النقل الألمانية وغيرها.