الكابتن رابح هو مسلسل تلفزيوني ياباني من فئة الرسوم المتحركة من إنتاج نيبون أنيميشن وتم بثه لمدة 49 حلقة لأول مرة على تلفزيون طوكيو في الفترة من 10 أكتوبر 1991 إلى 24 سبتمبر 1992.[1]
عرض لأول مرة في فرنسا عام 1992 من قبل القناة الفرنسية الأولى Tf1 باسم مدرسة الأبطال (بالفرنسية L'cole des champions) وفي إيطاليا باسم A tutto goal أما الدبلجة إلى اللغة العربية فقد تمت مِن قِبَل شركة راكتي للإنتاج والتوزيع في الشارقة - الإمارات العربية المتحدة.
المسلسل يحكي قصة شاب قدم لإيطاليا مع والده من أجل تحقيق حلمه وممارسة كرة القدم حيث تدور أحداث المسلسل بمدينة جنوة الإيطالية حيث يبدأ رابح بطل المسلسل ممارسة كرة القدم بالحي الذي يلعب به ومن تم يشاهده الدكتور روبسون لاعب سابق ويعجب بموهبته فيلعب بفريق كولمبوس ومن ثم ينتقل لفريق سامبوديستا حيث يلتقي بجوليان ومن بعد لفريق جنوى ليشكل الدكتور روبسون ومساعده ديرتيني فريق الأجنحة يضم أمهر اللاعبين بالعالم.
رابح وهو بطل المسلسل جاء باسم هيكارو يوشكيكاوا (Hikaru Yoshikawa) بالنسخة اليابانية وهو فتى ياباني قدم لإيطاليا لتعلم كرة القدم أما بالفرنسية فجاء باسم بنجامين لفران وهو فرنسي في حين بالإيطالية جاء باسم كارلوس وهو فتى برازيلي أما بالعربية فتم إعطاؤه اسم رابح تكريمًا للاعب الجزائري رابح ماجر أول لاعب عربي حقق كأس رابطة الأبطال الأوربية.[2]
بقلم :
في نهايه كل اسبوع وبعد انتهاء اطفال حارتنا الصغيره من مشاهده حلقة من حلقات " الكابتن رابح " او " الكابتن ماجد " او " حميدوشامل " وغيرها من الافلام الكرتونيه .. يجتمعوا ويتناقلون اخبار الحلقه وجميعهم محملين بالطاقه والمعنويه والعاليه وذلك لرؤيتهم " الكابتن رابح او الكابتن ماجد من نجاحه في تسجيل هدف لفريقه .. ويأتون بالكرة الصغيره " ام الليره ونص ومنفوخه نفخ بخوف " ويذهبون مشيا على الاقدام على ملعب المرحوم عبدالنبي ...
بالطبع لمن لا يعرفوا ملعب عبد النبي .... هو بالاسم فقط ملعب .. ولكن هو جزء من انحدار جبلي يحتوي على الكثير من الصخور الشامخه .. ولكن كل هذه المصاعب لا تهم الاهم هو ان يلعبوا كرة القدم .. يجتمع اطفال الحاره ويتناوشون وتتعالى اصواتهم في اختيار زملائهم في الفريق الواحد .. واغلب المشكلات كانت تحدث في اختيار اللاعب " الحريف المبدع " او كما يطلق عليه في زماننا الحاضر .. ميسي عصره ..
يتم تجهيز الاهداف ولكن ليست بعوارض ولكن بانصاف حجارة كبيره يحضرونها من بقايا بناء او غيره .. تبدأ اللعبه وتبدا التمريرات وتتعالى الالسن بالعبارات النابيه والفاسقه والفاجره في حاله اضاعه اية كرة وغيرها من الاحداث التي تجري بينهم ..
ولكن الغريب بالموضوع .. هو على الرغم من التواد والتراحم والتعاون بين اطفال حارتنا وحبهم وعشقهم لبعضهم البعض الا ان بعد كل مباراه يجب ان تكون هناك مشكلات جسيمه تبدا بالتلاسن ومن ثم تتطور للرشق بالحجاره وتتعالى كلمات " خاوه خاوه خاوه غلبناكووووووو " ومن ثم تنتهي المباراه دون اي فائز .. ومع العديد من الاصابات الداميه نتيجه التراشق بالحجاره ...
على الرغم من المشكلات التي كانت تحدث ولكن المحبه والموده والاخوه باقية ويعودون للعب في اليوم التالي مع بعضهم البعض ... هي ايام لا تنسى على الاطلاق ...
وهم هكذا ابناء شعبنا الابطال عندما عاثوا المفسدين الليبيين واضرموا النار في البيت الذي حضنهم واطعمهم وربت على اكتافهم ووقف بجانبهم ... نصيبنا منهم ان عاثوا الفساد في هذا البيت .. ولكن ابناء شعبنا وقفوا وقفه رجل واحد للتصدي لهم وطاردوهم مع رجال الامن للامساك بهم ..
bd95a233a5