أغلى من حياتي هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1965 من إخراج محمود ذو الفقار وبطولة صلاح ذو الفقار وشادية وهو مقتبس عن فيلم الشارع الخلفي لفاني هيرست.[1][2][3][4][5]
أحمد ومنى يعيشان قصه حب قوية منذ الصغر في مرسى مطروح وكان الشاهد الوحيد على حبهما هو عم نجيب. يتقدم أحمد لخطبة منى ولكن والدها يرفض طلبه بحجة أن أحمد ما زال طالبا وأن أمامه وقت طويل في الدراسة في الخارج وأن منى مخطوبة لشخص آخر. ييأس أحمد من موافقة والد منى على الزواج ويسافر للخارج لإكمال دراسته أما منى فلم يتم زواجها من الشخص الآخر وذلك عندما علم بقصة حبها لأحمد وأثناء سفر أحمد علمت منى أنه تزوج من إبنة مدير الشركة التي يعمل بها ثم توفي والد منى فتركت مرسى مطروح وعملت في القاهرة مُدرِّسة. أما أحمد قد عاد من الخارج بعد مرور سبع سنوات وقد أصبح له طفلين عادل ومنى وفي أحد الأيام تلتقي منى بأحمد صدفة ويعلم أنها لم تتزوج وأنها ما زالت تحبه ثم يتزوجان ويظل زواجهما سرًا لا يعلم به أحد سوى عم نجيب وبعد مرور عدة سنوات أكتشف عادل ابن أحمد علاقة والده بمنى وواجها وطلب منها أن تترك والده فغضب والده كثيراً إلى أن اضطر أحمد أن يعلن أمام ابنه أن منى زوجته وانتهى الأمر بمرض أحمد وأصابته بذبحة صدرية متأثراً بما حدث ثم وفاته بعد أن أوصى ابنه أن يرعى منى.
عفريت مراتي (بالعربية: عفريت زوجتي) هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1968 من إخراج فطين عبد الوهاب بطولة صلاح ذو الفقار وشادية.[1][2][3]
تعاني عايدة من الفراغ بسبب انشغال زوجها صالح الدائم في عمله أو مع اصدقائه فتشغل وقت فراغها بمشاهدة الأفلام إلا أن استمرارها بمشاهدة الافلام يصيبها بمرض تقمص الشخصيات فهي مرة بطلة غادة الكاميليا ومرة ريا بعد مشاهدتها لفيلم ريا وسكينة ومرة أخرى تتسبب في فضيحة لزوجها عندما تتقمص شخصية إيرما لادوس بوجود ضيوف زوجها الذين جاءوا إلى المنزل مع مديرهم من أجل تهنئته بالترقية.
بعد كل محاولات صالح الفاشلة لعلاج زوجته اقترح عليه صديقه رائف بوضع خطة لعلاج عايدة عن طريق إيهامها بأن زوجها صالح اسمه الحقيقي حواش حنكورة وان له ماضي إجرامي وأنه عاد لمزاولة نشاطه الإجرامي ذلك بمساعدة صديقيه شافعي ولمعي وتنجح الخطة في الهاء عايدة عن مشاهدة الأفلام ولكنهم يتمادوا في خطتهم عندما يقترح عليهم رائف تنفيز خطة سرقة وهمية للبنك الذي يعمل به صالح ولكن عندما يصل صالح وشافعي ولمعي للبنك وورائهم عايدة تقبض عليهم الشرطة بتهمة سرقة البنك ويأخذوهم الي مكان مجهول وهناك يتضح أنهم ليسوا من الشرطة ولكنهم افراد عصابة يرئسها صديق صالح المزعوم رائف وقد سرقوا البنك وينون الصاق التهمة بصالح واصدقائه ولكن الشرطة تأتي وتكشف المؤامرة وتقبض علي العصابة وتعود عايدة إلى حالتها الطبيعية ويتفرغ صالح للاهتمام بزوجته وبيته ثانية.....
لم يكن كل منهما في حياتها مجرد زوج يمثل سكنا في البيت ومودة في الحياة بل جمعتها بهما مشاهد خالدة جسدتها الشاشة الفضية وكانت في كثير منها مأخوذة من الواقع فالزوج الأول جمعته بها قصة حب وشوق وهجر انتهى بفراق قبل أن يكون لها مع زوجها الثاني ضحكات ولعب وقصة حب لم تدم في الواقع واستمرت عبر الشاشة لتجسد أفلام عشر مثلتها "شادية" لتكون مرحلة فارقة في حياتها الغنائية والفنية.
وتزوجت "الدلوعة" 3 مرات الأولى كان من المهندس عزيز فتحي وهو خارج الوسط الفني بالإضافة إلى الفنان عماد حمدي لمدة 3 سنوات والفنان صلاح ذو الفقار حتى انفصالهم عام 1969 وطلاقهما في 1973 وشاركت معهما في أفراح اختلفت نوعياتها بين الرومانسية والكوميدية والتراجيديا.
وهو الفيلم الذي تم إنتاجه في عام 1954 وكان كل من عماد حمدي وشادية يعيشان جو حب كبير حدث بين مهندس زراعة وإحدى الفتيات العاملات لديه حتى تقع بينهما الخطيئة وتحمل السيدة التي تخاف من الفضيحة ومن والدها وتواجههما وحدها بسبب وفاة المهندس.
هو فيلم اشتركت فيه شادية مع عماد حمدي في عام 1953 ونخبة من الممثلين مثل شكري سرحان ومثلت فيه دور راقصة ترافق ابن يحاول تضييع ثروة أبيه.
يحكي الفيلم عن زوج فقد ذراعيه فأصبح عاطلًا عن العمل فتصبح الزوجة هي المسؤولة عن المنزل فيزيد عملها و تنشغل عن زوجها والمنزل فييأس الزوج ويحبط ليهوى الرسم ويبدع فيه ويتعرف على شابة تبعث فيه الأمل وتشجعه على التقدم وتقديم لوحاته في معرض لتنال التقدير في المعرض وينال شهرة كبيرة ويربط الحب بينه وبين الفتاة وتتطور الأحداث بينهم.
تدور أحداث الفيلم حين يقعان في الحب كل من نادية والدكتور رأفت ولكن تطمع نوال ( شادية) شقيقة نادية في رأفت الذي سيحقق لها أحلامها فتنجح في استمالته ويتزوجان.
ثم تتعرف "نوال" على الدكتور رشدي المعروف عنه عبثه و سلوكه السئ يستطيع أن يتسلل إلى قلب نوال التي ينشغل زوجها عنها بمرضه تقع في الخطيئة معه وتلجأ للاستعانة بأختها نادية لتتستر عليها وتدعي نوال بأن نادية هي التي على علاقة برشدي فترضى بهذه التضحية تسافر نوال لتلتقي برشدي إلا أن القدر غير مسار أمنيتها حتى لقيت مصرعها في حادث.
فيلم من رواية تأليف أنور وجدي وتم عرضه عام 1954 وكان يحكي على سميرة وهدى صديقتان مخلصتان تقع الأولى في غرام فريد الذي يخدعها ثم تحمل منه ويقوم بابتزاز أموالها وتهديدها بعد أن تتزوج من شاب ثري هو شقيق صديقتها هدى ليرسل لها فريد خطابات تهديد ولكنها تصل باسم هدى لتتصاعد الأحداث.
وهو فيلم اشتركت فيه شادية بدور أم مع زوجها في الحقيقة عماد حمدي لكي تنجب النجم شكري سرحان وتذهب لزيارة صديقتها سعاد (زهرة العلا) يهاجم البوليس المكان لأنه مشبوه ويقبض على الجميع بما فيهم فاطمة يفرج عنها فيطلقها أحمد تضطر فاطمة أن تعمل مغنية يطلب البلطجي عباس (كمال الشناوي) من فاطمة مبلغا ماليا (إتاوة) من أجل حمايتها فترفض فاطمة فيحاول قتلها.
إلا أن سعاد تفتديها وتموت ويحكم على عباس بالأشغال المؤبدة تمر السنوات وتمتهن فاطمة بيع أوراق اليانصيب يصبح ابنها سمير محاميا مشهورا يخرج عباس من السجن ويهدد فاطمة من أجل ابتزاز أسرتها فتقتله ثم يفاجأ أحمد بما وصلت إليه ويندم على ما فعله معها ويتولى ابنها سمير الدفاع عنها ويكشف له أبوه عن حقيقتها على الملأ في المحكمة.
وهو أول فيلم جمع شادية وذو الفقار مع بعضهما البعض وذلك في عام 1957 وكانت وقتها متزوجة من عماد حمدي إلا أنها كانت تعيش معه في توتر وهو العام نفسه الذي شهد انفصالها عن عماد.
ويحكي الفيلم عن رجل طيب "صابر أفندي" استقر شهورا في مسكن واحد مع ابنته فاطمة ( شادية ) وهو يزعم لها أنه يشتغل في مطبعة إحدى الصحف يكره الاختلاط بالناس ويشفق عليها من الغواية.
وفي المسكن الجديد تتصل "فاطمة" بابن الجيران الطالب بالسنة الأخيرة بكلية البوليس ( صلاح ذو الفقار) ويربط بينهما الحب فيذهب لخطبتها من أبيها حيث يعمل بالجريدة.
268f851078