وصل تأثير دبي العطاء لأكثر من 24 مليون فرد في 60 بلد نام وتواصل المؤسسة أداء دوراً حيوياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والذي يهدف إلى ضمان توفير تعليم شامل وسليم للجميع وتعزيز التعلم مدى الحياة بحلول عام 2030.
تتيح ميزة "العطاء عبر YouTube" لصنّاع المحتوى دعم القضايا الخيرية التي تهمّهم. يمكن للقنوات المؤهلة جمع تبرّعات للمؤسسات غير الربحية من خلال إضافة زر "التبرّع" إلى فيديوهاتها وأحداث البث المباشر التي تعرضها. ويمكن للمشاهدين التبرّع من صفحة مشاهدة الفيديوهات مباشرةً أو من المحادثة المباشرة.
لا تتوفّر ميزة "العطاء عبر YouTube" في الفيديوهات المصنّفة على أنّها مخصّصة للأطفال. لن ترى أي فيديوهات مخصّصة للأطفال عند إضافة فيديوهات إلى حملة لجمع التبرّعات. للمزيد من التفاصيل حول متطلّبات الأهلية ومدى التوفر يمكنك الانتقال إلى قسم الأسئلة الشائعة حول ميزة "العطاء عبر YouTube".
إذا كنت مقيمًا في أحد البلدان/المناطق التالية يمكنك إعداد حملة لجمع التبرّعات باستخدام ميزة "العطاء عبر YouTube".
يمكنك إنشاء حملة جمع تبرّعات من خلال "العطاء عبر YouTube" وإضافتها إلى فيديوهاتك أو أحداث البث المباشر ويستطيع المعجبون التبرّع باستخدام زر التبرّع المتاح في هذه الفيديوهات أو في المحادثة المباشرة.
يمكنك أيضًا إعداد حملة لجمع التبرّعات أثناء إعداد البث المباشر في "غرفة التحكم المباشر" ضمن الإعدادات المتقدمة. للمزيد من المعلومات يمكنك زيارة هذه الصفحة.
إذا أردت زيادة تأثير الحملة يمكنك إنشاء حملة لجمع التبرّعات ضمن المنتدى. ومن خلال تعديل قسم "المتعاونون" تتيح لأي قناة فعّلت ميزة "العطاء عبر YouTube" الانضمام إلى حملة جمع التبرّعات.
في علامة التبويب "العطاء عبر YouTube" يمكنك الاطّلاع على المبلغ الذي تمّ جمعه في حملة جمع التبرّعات. ويمكنك أيضًا تعديل هذه الحملة أو تغيير المبلغ المطلوب جمعه أو إزالة حملة جمع التبرّعات في أي وقت.
دبي العطاء هي مؤسسة إنسانية تعمل على تعزيز فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم.[1]
تركز مهمة المؤسسة على تحسين فرص حصول الأطفال على التعليم الأساسي السليم من خلال برامج متكاملة تزيل العقبات التي تحول دون التحاق الأطفال بالمدارس والتعلم. وتقوم بتحقيق ذلك من خلال تطوير وتجديد البنية التحتية للمدارس والصفوف الدراسية توفير المياه النظيفة والمرافق الصحية والنظافة المدرسية وتقديم الوجبات الغذائية في المدارس والتخلص من الديدان المعوية وتنمية الطفولة المبكرة بالإضافة إلى تدريب المعلمين والمعلمات وتطوير المناهج التعليمية وتدريس القراءة والكتابة والحساب.
و دبي العطاء هي منظمة مجتمع مدني مرتبطة رسمياً بإدارة الاتصالات العالمية التابعة للأمم المتحدة. (UN DGC[2]) فضلاً عن كونها منظمة غير حكومية مسجلة تحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري (IACAD[3]) الجهة المنظمة للأنشطة الخيرية في دبي. وتعتبر المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها مخولة بجمع التبرعات من خلال التبرعات المباشرة أو حملات جمع التبرعات فضلاً عن استخراج جميع التصاريح من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.
أسس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي مؤسسة دبي العطاء في سبتمبر 2007 لتوفير الفرص للأطفال بغض النظر عن جنسيتهم أو مذهبهم أو دينهم ليساهموا إيجابياً في المجتمع.
لغاية ديسمبر 2020 ساعدت دبي العطاء ما يزيد عن 20 مليون مستفيد في 60 بلدٍ نامٍ: أفغانستان وأنغولا أنتيغوا وبربودا وبنغلادش والبوسنة والهرسك وكمبوديا وتشاد وجزر القمر وكولومبيا وجيبوتي واثيوبيا وغامبيا وغانا وهايتي والهند وإندونيسيا والعراق وساحل العاج والأردن وكينيا وكيريباتي ولاوس ولبنان وليسوتو وليبريا ومدغشقر ومالاوي ومالي وموريتانيا والمكسيك وموزمبيق ونيبال والنيجر وباكستان وفلسطين وباراغواي[4] وبيرو والفلبين وروندا والسنغال وسيراليون وجنوب افريقيا وجنوب السودان وسريلانكا وسانت فنسنت وغرينادين والسودان وطاجيكستان وتنزانيا وتوغو وأوغندا وفانواتو وفيتنام واليمن وزامبيا وزيمبابوي.
كما تدعم دبي العطاء برامج تنمية الطفولة المبكرة والحصول على التعليم الأساسي والثانوي السليم والتدريب الفني والمهني وتدريب الشباب وكذلك التركيز بشكل خاص على التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة. وتقوم دبي العطاء أيضا بتمويل برامج قائمة على البحوث وتطلق مبادرات نموذجية من شأنها توفير أدلة مفيدة وقيّمة للحكومات وصانعي السياسات والمجتمع المدني لدعمهم في تحديد إطار تعليمي للمستقبل.
تساعد دبي العطاء ما يزيد عن 20 مليون مستفيد في 60 بلدٍ نامٍ.[5] وبدعم من مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بأطيافه كافة تمكنت دبي العطاء من إحداث تغيير إيجابي كبير في حياة ملايين الأطفال ومجتمعاتهم وذلك من خلال:
تعد المؤسسة العالمية التي تتخد من دولة الإمارات مقراً لها داعماً طويل الأمد لحقوق الطفل حيث تؤمن أن التعليم عنصر أساسي في تغيير حياة الأطفال المعرضين للخطر في المجتمعات النّامية حول العالم.[10]
تقوم دبي العطاء في دولة الإمارات العربية المتّحدة باشراك المجتمع المحلي ضمن سلسلة من المبادرات التطوعية والتوعوية وأنشطة جمع التبرعات بما يتماشى مع التزاماتها العالمية. وتتضمن هذه المبادرات المسيرة من أجل التعليم والتطوع في الإمارات والتطوع حول العالم والحملة الرمضانية السنوية.[11]
تستثمر دبي العطاء بشكل كبير في تطوير نماذج شراكة مبتكرة لا تعزز تقديم برامج تعليمية محسّنة فحسب بل تعزز أيضاً التعلم ضمن المؤسسات التعليمية والقطاع التعليمي بشكل عام. ومن أجل تحديد متطلبات البرامج تقوم دبي العطاء بتقييم احتياجات المجتمعات المحلية وتصميم التدخلات التي تحدث تأثيراً فورياً وطويل الأمد في حياة الأطفال ومجتمعاتهم. وتعمل دبي العطاء من خلال نموذج شراكة تنفيذي مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية متعددة الأطراف.
في 2020 حصلت دبي العطاء على موافقة إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة على إنضمامها للجنة المجتمع المدني التابعة لها كعضو من بين أربع منظمات عالمية أخرى من المجتمع المدني.
أثمرتجهود طلبتنا المشاركين في برنامج سفراء العطاء ضمن مبادرة سفراؤنا التي أطلقتهاالتربية مؤخرا عن إنجازات إنسانية مشهودة أسهمت في تخفيف وطأة الحياة وصعوباتهاعلى أطفال إقليم زنجبار فشيدت سواعد طلبتنا فصولا دراسية ومشفى لأطفال الإقليمتسهم في تحسين نوعية الحياة وخدماتها بما يؤسس لمستقبلا مشرقا لهم يزخر بالأملوالتفاؤل.
bd95a233a5