الاعتقادات أو العقائد هو كتاب أو رسالة من تأليف المُحدّث الشيعي محمد باقر المجلسي المعروف عند الشيعة بلقب العلامة المجلسي وتُسمّى هذه الرسالة كذلك باسم الرسالة الليلية لأن الشيعة ينقلون أن المجلسي كتبها في ليلة واحدة بمشهد علي بن موسى الرضا في إيران.[1] ويُقال لهذه الرسالة كذلك اعتقادات المجلسي تمييزاً لها عن رسالة الاعتقادات للصدوق. وتتميز هذه الرسالة أن المجلسي كتبها بعد أن أنهى موسوعته الكبيرة بحار الأنوار الجامعة لدرر الائمة الأطهار والتي هي موسوعة ضخمة فيها الكثير من أحاديث النبي محمد وأهل بيته عن طرق الشيعة ولذلك يقول الشيعة أن المجلسي قد استوعب وحقق كثيراً في الأحاديث والسنة التي هي من الأدلة التي يرجع إليها الشيعة في اعتقاداتهم فبنى عليها ما كتبه في رسالة الاعتقادات.[2]
يسعى مجلس حكماء المسلمين من خلال مبادرته إلى الانفتاح على الأخر ومد جسور التعاون بين بني البشر على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم.
يسعى مجلس حكماء المسلمين من خلال إحدى مبادرته "حوار الشرق والغرب" إلى الانفتاح على الأخر ومد جسور التعاون بين بني البشر على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم في محاولة منه للبحث عن سبل العلاج من مرض التطرف والعنف والإرهاب والعمل على التعاون على البر والتقوى و التعايش السلمي
قوافل السلام هي مجموعات علمية أزهرية متخصصة في الشريعة الإسلامية وعلومها يتحدثون لغة الدولة التي سيقومون بزيارتها وتقوم هذه القوافل بتنظيم أنشطة علمية وفكرية مكثفة في شهر رمضان المعظم تشتمل على ندوات دينية ولقاءات فكرية ومحاضرات علمية في عدد من المؤسسات الدينية والأكاديمية
في عام 1937 م استقلت بورما عن حكومة الهند البريطانية وعُرفت بحكومة بورما البريطانية حيث شهدت تلك الفترة هجمة البوذيين "الماغ" الشرسة على المسلمين بعد حصولهم على أسلحة وإمدادات من قبل البوذيين البورمان والمستعمرين البريطانيين حيث راح ضحية هذه الهجمة أكثر من 100 ألف مسلم وشُرِّد مئات الآلاف..
يقدِّم جناح مجلس حكماء المسلمين بمعرِض القاهرة الدولي للكتاب 2024 لزوَّاره كتاب "محاضرات في علم التوحيد" بقلم العلامة محمد يوسف الشيخ من كبار علماء الأزهر الشريف الذي يتناول عددًا من مسائل علم الكلام.
ويقدِّم الكتاب الذي يعد من أحدث إصدارات مجلس حكماء المسلمين شرحًا لطائفة من مسائل علم الكلام من متن "العقائد النَّسفية" لمسَ المؤلف أنها بحاجة إلى تفصيل وشرح وتعليق كما يعد الكتاب مذكرة دراسيَّة خاصة بطلاب علم العقيدة من كلية أصول الدين بالأزهر يدرك فيها مطالعُه كيف كانت المعالجة الأزهرية لأدق المسائل الكلاميَّة وحل العبارة ودفع الإشكال والإيهام عن فَهمِ كلام السابقين مع حلٍّ ميسرٍ لما يستصعب فهمه.
وقد قدَّم المؤلف بين يدي الكتاب بمقدمة أبان فيها عن وجه إدراج بعض المسائل في علم الكلام وكأنَّه يجيب على تساؤل قد يقع في نفس القارئ عن وجه الإتيان بمسائل متعلقة بالقتل ومفهوم الرزق وغيرهما إلى كتب العقيدة وعلم الكلام.
كما أجاب المؤلف على العديد من التساؤلات موضحًا موقف أهل السنة منها كتساؤلهم عن المقتول هل هو ميت بأجله أم لا وعن الحرام هل هو رزق أم لا ومفهوم الهداية والضلال والقول بوجوب الأصلح على الله وموقف أهل السنة منه وعذاب القبر ونعيمه وسؤاله والبعث وحقيقته والخلاف الواقع في كيفيته والميزان والكتاب والسؤال والحوض والصراط والجنة والنار والكبائر و الشفاعة وغيرها مع بيان شافٍ لآراء أهل السنة وأدلتهم ومناقشة هادئة لموقف الفرق الكلامية والمذاهب الفلسفيَّة من تلك المسائل السابق ذكرها.
و يقع الكتاب في 400 صفحة مشتملًا على ترجمة وافية للمؤلف نسجت على غير منوال كما نفيد القارئ أنَّ هذا هو الإصدار الثاني للحكماء للنشر للمؤلف فقد سبقه كتاب لا يقل أهمية عن هذا الكتاب وهو (مقالات في العقيدة والمنطق والتصوف) ضمن مطبوعات سنة 2020م.
ويقع جناح مجلس حكماء المسلمين في معرض القاهرة الدولي للكتاب بجوار جناح الأزهر الشريف في قاعة التراث رقم (4) بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
ينتسب جده الأعلى من جهة الأب إلى الحافظ أبي نعيم الأصفهاني الذي يعد من المحدثين والحفّاظ. وجده الملا مقصود علي كان شاعراً وعالماً.[٤] جدّته من جهة الأب ابنة كمال الدين الشيخ حسن العاملي النطنزي الأصفهاني. أخوته كل من الميرزا عزيز الله والملّا عبد الله الّذين امتدحهم وأثنى عليهم المحدث النوري كثيراً. أشهر أخواته آمنة بيكم والتي كانت من العالمات الفاضلات في عصرها وهي زوجة الملا صالح المازندراني.[٥]
قال العلامة المجلسي نقلا عن مرآة الأحوال: إنّه لمّا كان جدّه مقصود علي بصيراً ورعاً مروجاً لمذهب الإثني عشرية جامعا للكمال والحسن في المقال وكان له أبيات رائعة بديعة ولحسن محاضرته وجودة مجالسته سمّي بالمجلسي فصار هذا لقباً في هذه الطائفة الجليلة والسلسلة العلية.[٦] وقيل أن ذلك يعود إلى قرية في أصفهان يقال لها مجلس كان الشيخ محمد تقي يقطنها فلقّبت الأسرة بها.[٧]
عكف على طلب العلم منذ نعومة أظفاره فتتلمذ على والده وأنكبّ في عنفوان شبابه على طلب العلوم بأنواعها ثمّ صرف همّته إلى تتبع كتب الحديث والبحث عن أخبار وآثار أئمّة أهل البيت عليهم السّلام وجمعها وتدوينها ودراستها وقد أبدى رغبة كبيرة في طلب العلم ووصف تلك الفترة بقوله: إني كنت في عنفوان شبابي حريصا على طلب العلوم بأنواعها مولعاً باجتناء فنون المعالي من أفنانها فبفضل الله سبحانه وردت حياضها وأتيت رياضها وعثرت على صحاحها ومراضها حتى ملأت كمّي من ألوان ثمارها واحتوى جيبي على أصناف خيارها وشربت من كل منهل جرعة روية وأخذت من كل بيدر حفنة...[٨]
روي عن والده الجليل المولى محمد تقي أنّه قال: إنه في بعض الليالي بعد الفراغ من التهجد عرضت لي حالة عرفت منها أني لا أسأل من الله تعالى شيئا حينئذ إلا استجاب لي وكنت أتفكر فيما أسأله عنه تعالى من الأمور الأخروية والدنيوية وإذا بصوت بكاء محمد باقر في المهد فقلت: إلهي بحق محمد وآل محمد (ص) اجعل هذا الطفل مروّج دينك وناشر أحكام سيد رسلك (ص) ووفقه بتوفيقاتك التي لا نهاية لها.[٩] وعن صاحب قصص العلماء أنّ المولى محمد تقي أمر زوجته أن لا ترضعه ّإلا وهي على طهارة.[١٠]
وقال عبد العزيز الدهلوي من علماء العامة والمؤلفين في الرد على الشيعة الإمامية: لو قيل بأن دين الشيعة دين محمد باقر المجلسي لما جانبوا الحقيقة فهو الذي أضفى على المذهب رونقا وعظمة لم يكن قد نالهما من قبل.[١٥]
أورد الميرزا حسين النوري في كتابه الفيض القدسي في ترجمة العلامة المجلسي قائمة بأسماء أساتذة ومشايخ المجلسي بلغ عددهم 18 شيخاً منهم:
نقل بعض الاعلام أن عدد تلامذة المجلسي بلغ الألف.[١٧] كل منهم عالم في الفن الذي تخصص فيه وذكر منهم الميرزا حسين النوري 49 تلميذاً منهم:
268f851078