قصيدة الأصمعي كتابة

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 18, 2024, 8:18:11 PM7/18/24
to dowsverloccligh

تعدّ قصيدة يا ليتني أصمعي .. سمعت صوت صفير البلبل من القصائد الشهيرة ونُسبت بالخطأ إلى الأصمعيّ حيث شيعَ أنّ الأصمعيّ قالها أمام الخليفة العباسيّ أبي جعفر المنصور والحقيقة أنّ كليهما بريءٌ منها حيث إنّ القصيدة عُرضت على بعض القُصّاص وبيّنوا بالبراهين سبب عدم ثبوت هذه القصيدة عن الأصمعيّ وأنكروا نسبتها إليه وبيّنوا أنّ الجهات التي أُخذت المعلومات عنها هي من الجهات غير الموثوقة كما أنّ الرواية تقتضي إضافة صفة الاحتيال للخليفة أبي جعفر المنصور والذي هو بريءٌ منها.

يقتضي التنويه أنّنا سنذكر رواية القصيدة بذات الأسماء التي يتناقلها النّاس رغم عدم صحّتها لعدم معرفة الشخوص الحقيقيين لها ولتعارف العامّة على ذلك.

قصيدة الأصمعي كتابة


تنزيل ===> https://fancli.com/2zovaT




كان الخليفة العباسيّ أبي جعفر المنصور يضيّق على الشعراء ويتحدّاهم في جلب قصيدة من تأليفهم لم يسمعها مسبقاً على الإطلاق وكان الخليفة يحفظ القصيدة من أوّل مرّة يسمعها فيها وكان يدّعي أنّه سمعها من قبل وحفظها فما إن ينتهي الشاعر من سرد قصيدته حتّى يُعيد الخليفة سردها مرّةً ثانيةً له وكان لديه غلام يحفظ القصيدة بعد أن يسمعها مرّتين فكان يأتي به لسردها بعد أن يقولها الشاعر ويقولها هو وكانت لديه جارية تحفظ القصيدة من المرّة الثالثة فيأتي بها لتسردها بعد أن يسردها الشاعر والخليفة والغلام ليؤكد الخليفة للشاعر بأنّ القصيدة قيلت من قبل رغم أنّها واقعاً من تأليفه.


كان الخليفة يكرر الأمر مع كافّة الشعراء مما أصابهم بالإحباط والخيبة خصوصاً أنّ الملك كان وعد بمكافأة للقصيدة التي لا يتمكّن من سردها وهي عبارة عن ذهب بوزن ما كتبت عليه القصيدة فسمع الأصمعي ذلك وأعدّ قصيدة تحمل كلمات متنوّعة ومعانٍ غريبة ولبس رداء الأعراب وتنكّر حيث إنّه كان معروفاً لدى الخليفة فدخل عليه وأخبره أنّ لديه قصيدة يرغب بإلقائها عليه ولا يعتقد أنّه سمعها من قبل فطلب منه الخليفة إلقاءها فردّد القصيدة.

قال الخليفة: يا غلام ويا جارية فأجابا أنّهما لم يسمعا بها من قبل فطلب الخليفة من الشاعر إحضار ما كتب عليه ليزنه ويعطيه وزنه ذهباً فقال للخليفة أنّه ورث عمود رخامٍ عن أبيه لا يحمله إلا عشرة من الجنود وكتب القصيدة عليه فأحضروه فوزن الصندوق كلّه فأشار الوزير للخليفة أنّه يعتقد أنّ هذا الفعل لن يصدر إلّا عن الأصمعيّ فأمر الخليفة الأصمعي بإزالة اللثام فأزال لثامه فإذا به الأصمعيّ فتعجّب الخليفة من فعله وأجابه الأصمعيّ أنّه اضطر لفعله ذلك بسبب قطعه لرزق الشعراء فأمر الخليفة الأصمعي بإعادة المال لكنّه رفض وكرّر ذلك عليه ثمّ وافق بشرط أن يُعطي الخليفة الشعراء عن قصائدهم فوافق الخليفة.

تعلَّم الأصمعي الكتابة والقرآن لمّا بلغ السادسة من عمره في أحد الكتاتيب التي كانت شائعةً ومنتشرةً في عصره حيثُ سطع نجمه في حيِّ بني أصمع في البصرة وتأثَّر بوالده فأخذ عنه الرواية والقصَّة كانَ مُحبّاً للشعر تستمع أمه إليه لتمتحن ذكاءه فيذكر عن نفسه أنَّه حفظ اثني عشر ألف أرجوزة (قصيدة من بحر الرجز) قبل أن يبلغ الحُلم وقدَّمه والده إلى أبي عمرو بن العلاء علّامة عصره في اللغة وأحد شيوخ مجلس البصرة ثمَّ عرف أبا محرز -أحد علماء اللغة والنحو- وكان لا يفارقه في المسجد الجامع ويرتاد سوق المربد الثقافي فيستمع لما يجري من مناظرات ومساجلات ثمَّ يعود إلى أستاذه أبي محرز ليسأله عن رأيه فيما يسمع.[٣]

وبالإضافة إلى اهتمام الأصمعي بالشعر والأدب فقد برع في اللغة والنحو وكان واسع الثقافة والاطّلاع وألّف العديد من الكتب في مجالات مختلفة منها النسب والنوادر والشعر ونوادر الأعراب والتاريخ وغيرها.[٣]

تدور قصة قصيدة "صوت صفير البلبل" حول الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور الذي كان يتحدى الشعراء بأن يأتوا بقصائد جديدة لم يسمعها من قبل ليكافئهم بوزنها ذهبًا. كان الخليفة يحفظ القصائد بسرعة ويعيدها على الشعراء مما جعلهم يعتقدون أنّه سمعها من قبل فتنكر الأصمعي وذهب إلى الخليفة وألقى قصيدةً غريبةً أمامه فلم يستطع الخليفة حفظها وكان الأصمعي قد كتب القصيدة على عامود من رخام فخشي الخليفة من إعطائه وزنه ذهبًا فاشترط الأصمعي على الخليفة أن يدفع مكافآت للشعراء فوافق الخليفة على طلبه.

نظم الأصمعي قصيدة صوت صفير البلبل استجابةً لتحدٍ قام به الخليفة أبو جعفر المنصور حيث تحدى الشعراء بأن يأتوا بقصيدة لم يسمع بها من قبل وكان يدعي أنّه يعرف كل القصائد والحقيقة أنّه كان سريع الحفظ فكان يحفظ القصيدة بمجرد سماعها فتنبه الأصمعي لهذه الحيلة ونظم قصيدة غريبة الكلمات سريعة الإيقاع ليُظهر خداع أبي جعفر المنصور وينتصر للشعراء.

الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور أراد التضييق على الشعراء وكان يحفظ ما يسمع من مرة وله غلام يحفظ القصيدة إذا سمعها مرتين و جارية تحفظ القصيدة إذا سمعتها ثلاثة مرات ..فكان الشاعر ينضم قصيدة طويلة يؤلفها طول ليلة وليلتين وثلاث ثم يعرضها للخليفة فيقول له الخليفة

إن كانت من قولك وزن الذي كتبته عليها ذهبا وإن كانت من منقولك لم نعطك شيئا فيوافق الشاعر .. ويلقيها على مسامع الخليفة فيحفظها الخليفة من أول مرة .. فيقول له أنني أحفظها منذ زمن بعيد فيقولها له ..ثم يؤكد ذلك بالغلام الذي حفظها أيضا فيذكرها كاملة ثم على الجارية التي قد سمعتها ثلاث مرات فحفظتها أيضا فتقولها كاملة ..فيشك الشاعر في نفسه ..وهكذا مع كل الشعراء .. فاكتأب كل الشعراء فبينما هم كذلك إذا بالأصمعي يقدم عليهم فيشكون إليه حالهم .. ويقولون له نجلس نؤلف القصيدة طوال الليل من بنيات أفكارنا ثم نكتشف أن ثلاثة يحفظونها قبلنا .. فقال : أحدث هذا فقالوا :نعم فقال : أين :في بلاط أمير المؤمنين فقال : دعوا الأمر لي .. فكتب قصيدة ملونة الأبيات والموضوعات .. وتنكر بزي أعرابي وأتى الأمير ليسمعه شعره .. فقال الخليفة : أتعرف الشروط .. قال : نعم قال : هات القصيدة .. فقال :

حينها أسقط في يد الأمير فقال : يا غلام يا جارية . قالوا : لم نسمع بها من قبل يا مولاي. فقال الأمير : أحضر ما كتبتها عليه فنزنه و نعطيك وزنه ذهباً. قال : ورثت عمود رخام من أبي و قد كتبتها عليه وهو على ظهر ناقتي لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن عمود الرخام كله. فقال الوزير : يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي . فقال الأمير : أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير : أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي! قال : يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير : أعد المال يا أصمعي . قال : لا أعيده. قال الأمير : أعده . قال الأصمعي : بشرط . قال الأمير : فما هو قال : أن تعطي الشعراء حقهم على قولهم و منقولهم . قال الأمير : لك ما تريد .

2202eab449
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages