سورة يوسف بصوت ايراني

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 18, 2024, 7:39:24 AM7/18/24
to dowsverloccligh

تم تأسيس موقع سورة قرآن كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
صفحات مهمة

سورة يوسف بصوت ايراني


تنزيل ★★★★★ https://ssurll.com/2zlYyV



إن موقع سورة قرآن هو موقع اسلامي على منهاج الكتاب و السنة , يقدم القرآن الكريم مكتوب بالرسم العثماني بعدة روايات بالاضافة للعديد من التفاسير و ترجمات المعاني مع امكانية الاستماع و التحميل للقرآن الكريم بصوت أشهر قراء العالم الاسلامي .

وكان المقرئ الدولي كريم منصوري الحائز الوحيد من بين قراء إيران على شهادة نقابة القراء في مصر ضيفا في برنامج بقية الله على قناة الكوثر الفضائية فطلب منه مقدم البرنامج أن يتلو الآية الرابعة من سورة يوسف التي خلدت المسلسل في ذاكرة المشاهدين...

نقدم لمتصفحي موقع قناة آي فيلم هذا الفيديو الأكثر من رائع وهو عبارة عن محاكاة رائعة لمسلسل "يوسف الصديق (ع)" لقصة الآيتين رقم 30 و 31 من سورة يوسف بصوت القارئ "مصطفى إسماعيل".

أنا وكثير من المسلمين نحب قراءة سورة يوسف وينتابنا شعور من نوع خاص عند سماع آياتها الكريمة من فيّ قارئ عذب الصوت مجوّدة. إضافة إلى ذلك فإن السورة تتناول قصة نبيّ كريم (يوسف) ابن أنبياء كرام (يعقوب وإسحاق وإبراهيم) عليهم السلام وكيف لا وقد قال الله تعالى في آيتها الثالثة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) وبالطبع علمنا أن القرآن الكريم لا يورد قصص الأنبياء ولا الأفراد ولا الأمم للتسلية وتزجية الوقت بل لاستخلاص العبر وتمثل النموذج واتباع النهج القويم.

فمثلا حين فاز د.محمد مرسي برئاسة الجمهورية في انتخابات نزيهة في مصر قال بعض الدعاة والوعاظ وغيرهم إن هناك شبه بين حاله وحال يوسف الصديق من حيث أن يوسف سجن ظلماً ثم خرج معززاً مكرماً وجعله الملك على خزائن الأرض وكلا المظلمتين وما بعدهما من تمكين على أرض مصر وهي بالمناسبة البلد الوحيد الذي ذكر الله سجونه وخصّها بالظلم! ولكن د.محمد مرسي-رحمه الله- عاد إلى السجن من جديد بعد سنة لم يتمكن فيها حتى من أن تكون له كلمة على مجرد مقدم برامج عوضاً عمن يفترض أنهم حراسه المكلفين بحمايته بل حتى هوجم مقر الرئاسة (قصر الاتحادية) بالجرافات من قبل البلطجية ومات مرسي مظلوماً في سجنه. إن لبّ الفكرة أنه كلما تعرض امرئ من أهل الحق الواقفين في وجه الطغيان والاستبداد استحضروا أو ثمة من يستحضر لهم قصة يوسف بأنه سجن ظلماً وبهتاناً ثم خرج بعد بضع سنين ليتبوّأ أرفع الدرجات وينقذ مصر وما حولها من الجوع وتبعات القحط.

ولكن هل هذا المثل أو هذا الاستحضار دوماً يلائم الحالة أليس هناك من ماتوا في السجون من المظلومين المقهورين أليس هناك من أفنوا بدل بضع سنين بضع عشرات من السنين وراء القضبان وما يكادون يخرجون من السجن حتى يعودوا إليه من جديد وإذا خرجوا يكونوا قد بلغوا من الكبر عتيّا وأجسادهم تنهشها الأوجاع والأمراض وبقي الظلم معشعشاً ويسرح الظالمون في الأرض ويمرحون ولم يمكّن هؤلاء الذين لا يكادون يعوفون غير الزنازين مسكنا في حياتهم لماذا يغفل الذين يأتون بيوسف الصديق مثلاً على التمكين وظهور الحقيقة بعد الظلم والسجن ببضع سنين على أن الظلم يستمر في زماننا والزيف وتغييب الحقيقة هي الماركة المسجلة لهذا العصر قد يبدو كلامي دعوة لبث اليأس والإحباط ولكن ما قصدت هذا والله أعلم بقدر دعوتي إلى الزهد في جعل يوسف مثلاً لما يقع ولهذا تحضرني عدة أفكار مهمة في هذه في هذا السياق:-

1- إن يوسف هو نبيّ كريم من أنبياء الله وحسبه الأنس بالله والقرب منه وهو يوقن بمصيره ولو قضى عمره كله مسجوناً بل حتى لو قتلوه كما حصل مع أنبياء بعده وقد يقال إن الاستحضار هنا لذات السبب الذي تراه غير مناسب وهو إذا كان نبيّ كريم ابن أنبياء كرام قد حصل معه ما حصل والأنبياء هم خيرة وصفوة النّاس عند الله تعالى فليصبر من هو دونهم قلت: الصبر مطلوب عند المحن ولكن هل بعد الصبر تمكين بالضرورة ثم إن النبيّ-أي نبيّ- لمجرد أن علاقته بالله سبحانه وتعالى هي الرسالة والنبوة فقد أوتي أفضل ما يؤتى أي إنسان ولو ذاق من الإبتلاءات مالا يطيقه غيره.

3- كان يوسف الصديق يهيأ إلى ما صار إليه وتهندس له حياته وقد أوتيَ علم تأويل الأحاديث (الرؤى والأحلام وغيرها) والحكم والعلم ولكن ماذا عمن لا يعرف أصلاً ما هو سائرٌ إليه هل أقول بأن يوسف كان يعلم الغيب لا ولكن بالتأكيد بما أوتي من علم ووحيّ فإن له ما يأنس به وتطمئن به نفسه فماذا عن المظلومين في هذا الزمان

5- الأنبياء لديهم قدرة خاصة على تحمل البلاء والألم والعذاب وأذى النّاس من ملوك وحكام ابتداءً ونهايةَ بالرعاع والساقطين أكثر من غيرهم وكما قلت حسبهم الرسالة والوحي والأنس بالله فلا يقارنون بغيرهم.

وماذا بعد هل نترك الاعتبار والاتعاظ واستخلاص الدروس من قصة يوسف التي جاءت في سورة طويلة تحمل اسمه لا أقول هذا على وجه الإطلاق ولكن المبتلى والممتحن في زماننا لا تقاس عليه حالة يوسف للأسباب التي ذكرت ولأسباب أخرى لم يفتح الله لي كل أسردها أو لا يتسع المجال لذلك وسورة يوسف فيها كثير من العبر والدروس بلا شك ولكن على من يقع عليه الظلم ألّا يظنن نفسه يوسف العصر وألّا يقال له مثل هذا على الأقل في جزئية السجن والتمكين بعده. والله تعالى أعلى وأعلم.

bd95a233a5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages