بداية المجتهد هو كتاب فقهي يحتوي على الفقه المقارن وقد ألفه الفيلسوف المالكي ابن رشد الحفيد ويُعتبر من أفضل الكتب التي اشتملت على بيان أسباب الاختلاف بين العلماء في كل مسألة.[1][2]
يعدّ من أهم الكتب التي تتناول علم الخلاف الفقهي فهو على صغر حجمه قد حوى أمهات مسائل الفقه مبينا مواطن الوفاق والخلاف شارحا وجوه المذاهب المختلفة ذاكرا أقوال العلماء لكل مسألة من المسائل الفقهي منبها على نكت الخلاف فيها مع مناقشة الآراء والأدلة بلا تعصب والكتاب يعد من أهم كتب الفقه المقارن.
يدخل كتاب كتاب بداية المجتهد وكفاية المقتصد لابن رشد ودوره في تربية ملكة الاجتهاد في دائرة اهتمام الباحثين والأساتذة المهتمين بالفروع الفقهية حيث يقع كتاب كتاب بداية المجتهد وكفاية المقتصد لابن رشد ودوره في تربية ملكة الاجتهاد ضمن نطاق تخصص علوم أصول الفقه والفروع ذات الصلة من عقيدة وحديث وعلوم قرآنية وغيرها من تخصصات الفروع الإسلامية. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علم أصول الفقه
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: محمد بولوز
حجم الملف: 2.2 ميجابايت
لقد سأل بعض الإخوة هنا بالملتقى عن منهج ابن رشد في كتابه "بداية المجتهد و نهاية المقتصد" فوعدته بالإدلاء بمقال الأخ الفاضل بدر العمراني فها هو ذا و أستسمح على التأخير فقد نسيت و ذهلت عما وعدت به. و إليكم المقال:
كتاب بداية المجتهد و نهاية المقتصد للقاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الحفيد كتاب حفلت مجالس الدرس بحثا و تحقيقا منذ سنين طوال و قد كان لي معه احتكاك و مصاحبة من خلال مدارسته مع ثلاثة من شيوخي: الأول هو الشيخ عبد الله التليدي الذي حضرت عليه بزاويته أبوابا من الكتاب كان منهجه فيه السرد غالبا إلا ما تخلله من تعليق أو شرح أحيانا. و الثاني هو الدكتور محمد الروكي الذي حضرنا عليه جل كتاب القضاء فقرأناه قراءة بحث و تحقيق استخرجنا منه القواعد و الضوابط الفقهية المتناثرة فيه فكانت دروسه تفضل دروس الأول بكثير. و الثالث هو الشيخ المقرئ مصطفى البحياوي الذي كنت أستفسره في بعض الأحيان عن عبارات غامضة لم أدرك مدلولها و مغزاها.
قلت: كذا ذكره ابن عبد الملك في الذيل و التكملة 6/ 22 لكن بعد قليل قال: (و هو الكتاب المسمى: بداية المجتهد و نهاية المقتصد). مما يدل أن هذا التغيير شاع قديما.
قد شاع بين العلماء و طلبتهم أن بداية المجتهد لابن رشد هو اختصار لكتاب الاستذكار لابن عبد البر و هذا أمر لم ينص عليه ابن رشد في المقدمة لكن يستخلص من شيئين هما:
- كثرة نقله عن ابن عبد البر خصوصا في مجال تخريج الأحاديث و أحيانا يبهمه بقوله: بعض المحدثين و انظر مثالا على ذلك الحديث رقم 688 من الهداية لابن الصديق.
إذا كان هذا ما اشتهر عندنا فنجد ابن عبد الملك يخبر بخلاف ذلك فيقول في الذيل و التكملة 8/ 22: أخبرني ابن زرقون أن القاضي ابن رشد استعار منه كتابا مضمنه أسباب الخلاف الواقع بين أئمة الأمصار من وضع بعض فقهاء خراسان فلم يرده إليه و زاد فيه شيئا من كلام الإمامين أبي عمر ابن عبد البر و أبي محمد ابن حزم و نسبه إلى نفسه و هو الكتاب المسمى ببداية المجتهد و نهاية المقتصد.
و كذلك يقال (سمعت ذلك من أستاذنا الدكتور فاروق حمادة) بأن بداية المجتهد لابن رشد أصل لكتاب القوانين الفقهية لابن جزي و أن الثاني ما هو إلا اختصار للأول غير أني وجدت الشيخ عبد الله الجراري في الجزء الأول من كتابه "من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين: الرباط و سلا" يقول في تعليق له ص 207: و قد تكون القوانين هذه كشرح لبداية المجتهد لابن رشد.
قلت: هذا وهم منه فالإمام مالك رحمه الله لم يذكر حديثا في باب ما جاء في المغتصبة بل ذكر مذهبه في المسألة التي ذكر مفادها المؤلف إلا أن يكون الحديث ورد في رواية أخرى من روايات الموطأ. و الله أعلم.
- قوله 8/ 519: حديث ابن أبي ليلى عن سهل بن أبي حثمة و فيه: فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم: "تحلفون و تستحقون دم صاحبكم". قال ابن الصديق: كذا قال ابن أبي ليلى و كذا وقع في أصل الموطأ المطبوع و هو خطأ و الصواب أبو ليلى بدون كلمة ابن.
و الكتاب كثير التصحيف و التحريف و السقط بحيث لا تجد في نسخه المطبوعة نسخة جيدة من حيث التصحيح و الضبط إلا ما يقال عن النسخة المطبوعة في أيام السلطان عبد الحفيظ. و من نماذج ذلك:
و الحمد لله رب العالمين. و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله الطيبين الطاهرين و صحابته الغر الميامين.
تناولت الدراسة تعريف القواعد الأصولية و اختلافات الفقهاء فيها و أثر القواعد الأصولية المستخدمة في (بداية المجتهد و نهاية المقتصد) على اختلاف الفقهاء.
و تمثلت أهمية الدراسة في معرفة القواعد الأصولية و أهميتها في إيضاح الحكم الشرعي في كثير من الوقائع و النوازل و مساعدة طلاب العلم و الفقهاء على استيعاب كثير من مسائل الفقه و النوازل ثم مساهمة الدراسة لمثل هذا الكتاب في خدمة التراث الإسلامي.
هدفت الدراسة إلى استحضار فروع الفقه لمساعدة علماء الكاميرون في القضاء و تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة في مواضع القواعد تبناها كثير من الناس قديما حديثا ثم إثبات قصب السبق في وضع اللبنات الأولى في شرح الفقه بالأصول لأئمة المذهب المالكي.
استخدمت الدراسة المنهج الاستقصائي و المنهج الاستقرائي للمذاهب مع عزو آراء الأصوليين و الفقهاء و العلماء و الآيات القرآنية و الأحاديث إلى مصادرها الأصلية و ترجمة للأعلام و ملحق بالفهارس.
و من أهم ما خلصت له الدراسة أن الاسم الحقيقي الذي اشتهر به الكتاب (بداية المجتهد و نهاية المقتصد) ليس هو الصحيح و إنما الصحيح هو (بداية المجتهد و كفاية المقتصد) و أن معرفة القواعد الأصولية و الإلمام بها من أهم أدوات المجتهد في استفادة الفروع الفقهية و استيعاب المستجدات في أحكام الشريعة و من أهم ما أوصت به الدراسة الاهتمام بالبحث في القواعد الأصولية و إبراز أثرها في الاختلاف الفقهي لإحداث نهضة فكرية و تشريعية شاملة ثم الاهتمام بجهود الإمام ابن رشد في الأصول و الفقه و غيرهما.
بداية المجتهد ونهاية المقتصد فإن غرضي في هذا الكتاب أن أثبت فيه لنفسي على جهة التذكرة من مسائل الأحكام المتفق عليها والمختلف فيها بأدلتها والتنبيه على نكت الخلاف فيها ما يجري مجرى الأصول والقواعد لما عسى أن يرد على المسائل المنطوق بها في الشرع أو تتعلق بالمنطوق به تعلقا قريبا وهي المسائل التي وقع الاتفاق عليها أو اشتهر الخلاف فيها بين الفقهاء الإسلاميين من لدن الصحابة رضي الله عنهم إلى أن فشا التقليد
مكتبة المشرق هي وجهتك الاولى للحصول على الكتب العربية و الإسلامية و كل ما يتعلق بها. نحن من أقدم وأكبر بائعي التجزئة والموزعين والناشرين للكتب العربية و الإسلامية في ماليزيا منذ أكثر من 10 سنوات نقدم أكثر من 2500 عنوان في الكتب العربية والكتب الإنجليزية والكتب الإسلامية وكتب الأطفال والروايات العربية وغيرها الكثير"
2202eab449